09/09/2026
#تونس مسلسل "ابتزاز في البحيرة".. النسخة التونسية من جيفري إبستين!الحكاية وما فيها، طلع عندنا "إبستين" فرع تونس، لكن بنكهة محلية بامتياز! السيد مستأجر دار في الـ "اللاك" (البحيرة)، وعاملها صالة ألعاب واستراحة للنخبة.. أهلاً بسيادة المسؤول، تفضل يا أستاذ المحامي، مرحباً بفناننا القدير. الجماعة يجيو يغيروا الجو، يلعبوا شوية، والـ "مايسترو" مولا الدار يصور ويسجل من تحت لتحت.. على أساس تأمين "مستقبل" العلاقات العامّة والابتزاز!لكن الحسابات لم تكن دقيقة! واحد من "أبطال" السهرات رفض يخضع للابتزاز و"ركب راسه"، وقرر يكسر الحلقة ومشى يشكي. النتيجة؟ الأمن يفتح تليفون "لمعلم" مولا الدار، ويا ليتهم ما فتحوه! 🤦♂️كمية "البلاوي" والفيديوهات والفضائح اللي لقاها الحاكم في التليفون تعمل 10 أجزاء من مسلسل مكتوب بطريقة درامية وسوداء. التليفون طلع "مغارة علي بابا" للفضائح، والآن مازال "التكركير" والمسبحة بدأت تفرط، وكل يوم باش نسمعوا باسم جديد كان عامل فيها شريف روما في التلافز والبلاتوات!درس اليوم: إذا أحببت أن تلعب، تذكر دائماً أن هناك من يصور، وأن الابتزاز نهايته دائماً "تكركير" في المحاكم!