RIADH MADHI - La Seule Page -

RIADH MADHI - La Seule Page - صفحة متنوعة تنشر الفيديوهات والأخبار وكل طريف ... لا ت?

17/09/2026
10/09/2026

بــــــلاغ

يُعلم والي تونس أنه بالنظر لإشعارات المعهد الوطني للرصد الجوي حول إمكانية نزول الأمطار بغزارة بولاية تونس مساء هذا اليوم،وبعد التشاور مع السيد المندوب الجهوي للتربية تونس 1 والسيد المندوب الجهوي للتربية بتونس 2،
فقد تقرر تأجيل الاحتفال باليوم الجهوي للعلم المقرر انعقاده مساء هذا اليوم على موعد لاحق سيقع الإعلام به في الإبان.

قد تكون هذه التدوينة لا تُعجب الكثيرين  وقد يجد فيها البعض إجابات لأسئلة  سبق أن طُرحت وبقيت معلقة  لكن الاكيد ان بعض ال...
07/09/2026

قد تكون هذه التدوينة لا تُعجب الكثيرين وقد يجد فيها البعض إجابات لأسئلة سبق أن طُرحت وبقيت معلقة لكن الاكيد ان بعض الخائضين في هذا الموضوع لم تكن لهم دراية ببعض الجزئيات التي أوردتها فيها.
-----------------------------
في حدود مشمولات المجلس البيداغوجي للمدرسين بالمدارس الابتدائية:

يثير تحديد مشمولات المجلس البيداغوجي للمدرسين بالمدارس الابتدائية مسألة دقيقة تتعلق بمدى امتداد اختصاصه إلى إسناد الأقسام إلى المدرسين، وخاصة ما إذا كانت العبارات الواردة في النصوص المنظمة للمجلس يمكن أن تُفهم على أنها تخوّله اختيار المدرس الذي يتولى تدريس قسم معين، كإسناد السنة الرابعة إلى مدرس بعينه أو السنة الخامسة إلى مدرسة بعينها.
وبالرجوع إلى تطور النصوص المنظمة للمجلس البيداغوجي (2004-2012-2016 رغم أن الكثيرين يخلطون بين هذا وذاك) ، يتضح أن هذا الاستنتاج لا يجد سنده في الأحكام المتعلقة بتنظيم الزمن المدرسي، كما لا يمكن استخراجه من العبارة المتعلقة بـتوزيع المدرسين والتلاميذ على الأقسام. لذلك رأينا أن نتناول العبارتين كل واحدة على حدة لمزيد الفهم

العبارة الأولى : تنظيم الزمن المدرسي لا يعني إسناد الأقسام إلى المدرسين
نص الأمر عدد 2437 لسنة 2004 على أن المجلس البيداغوجي للمدرسين يتولى، من بين مهامه، إعداد تنظيمات الزمن المدرسي اليومي والأسبوعي مع مراعاة واقع المؤسسة التربوية والعوامل الطبيعية وحاجيات التلاميذ ووضعيات المدرسين. أما في الصياغة المنقحة سنة 2012، فقد أصبحت المهمة تتمثل في المصادقة على تنظيمات الزمن المدرسي اليومي والأسبوعي مع مراعاة العناصر نفسها.
وتتعلق هذه الأحكام، بطبيعتها وموضوعها، بتنظيم الزمن المدرسي وليس بتوزيع المدرسين على الأقسام.

فالإحالة إلى واقع المؤسسة والعوامل الطبيعية وحاجيات التلاميذ ووضعيات المدرسين إنما تفسَّر في إطار تحديد وتنظيم التوقيت المدرسي اليومي والأسبوعي بما يتلاءم مع خصوصيات المؤسسة ومحيطها وظروفها. ويمكن، في هذا السياق، أن تؤخذ بعين الاعتبار عوامل من قبيل الظروف المناخية والطبيعية، أو طبيعة المحيط القريب من المؤسسة، أو وجود نشاطات أو أسواق أو غيرها من العناصر التي قد يكون لها أثر في تنظيم التوقيت المدرسي في يوم معلوم من الأسبوع، بما في ذلك توقيت فتح المؤسسة أو قاعات التدريس وغلقها، أو اختيار يوم الراحة الأسبوعية، أو تنظيم العمل على نحو يراعي خصوصية المنطقة والمؤسسة.

وعليه، فإن ذكر العوامل الطبيعية في النص لا يمكن أن يُحمّل معنى يتعلق بإسناد الأقسام إلى المدرسين؛ إذ لا توجد علاقة منطقية أو قانونية بين مراعاة عامل طبيعي عند ضبط الزمن المدرسي وبين اختيار المدرس الذي سيتولى تدريس السنة الرابعة أو الخامسة أو السادسة.
وبعبارة أخرى، فإن التدخل البيداغوجي للمجلس في مجال الزمن المدرسي يظل تدخلا في تنظيم الزمن والتوقيت، ولا يتحول بذلك إلى سلطة في توزيع المدرسين على الأقسام.
وهذا التمييز مهم، لأن الجمع بين الأمرين يؤدي إلى تحميل النص أكثر مما يحتمل: فتنظيم الزمن المدرسي شيء، وتحديد المدرس الذي يسند إليه قسم معين شيء آخر مستقل عنه.

العبارة الثانية : عبارة «توزيع المدرسين والتلاميذ على الأقسام» لا تعني «إعداد» هذا التوزيع
تضمنت النصوص المنظمة للمجلس البيداغوجي، إضافة إلى المهام السابقة، حكما خاصا بالمدارس الابتدائية مفاده أن المجلس يتولى في بداية كل سنة دراسية وبحضور جميع مدرسي المدرسة توزيع المدرسين والتلاميذ على الأقسام. وهذه العبارة وردت في النص صراحة.
وهنا ينبغي الوقوف عند الألفاظ المستعملة في النص وعدم استبدالها بألفاظ أخرى غير واردة فيه.
فالنص يقول: «توزيع المدرسين والتلاميذ على الأقسام» ويكون ذلك بحضور جميع المدرسين وهذا لا يتحقق الا يوم 14 سبتمبر ، ولا يقول: «إعداد توزيع المدرسين والتلاميذ على الأقسام»، ولا يقول: «اقتراح إسناد الأقسام إلى المدرسين»، ولا يقول إن المجلس يتولى تحديد المدرس الذي يتكفل بكل قسم.

وهذا التمييز ليس شكليا؛ إذ إن القول بأن المجلس «يعد» توزيع المدرسين على الأقسام يفترض أن تكون له سلطة إعداد ذلك التوزيع ابتداءً، بينما عبارة «يتولى ... توزيع» لا يجوز، بمجرد التأويل، أن تتحول إلى اختصاص أوسع لم ينص عليه المشرع. وحتى لو أخذنا بذلك فهل من المنطقي أن يسند المدرس "أ" إلى زميله المدرس "ب" قسما في غياب المتفقد الذي يُعد قائد الفعل التربوي وهو الوحيد المكلف بتقييم أداء الفاعلين التربويين

كما أن الإحالة الواردة في النص إلى أن توزيع المدرسين والتلاميذ يتم «مع اعتبار المعايير المعتمدة والمحددة بالأدلة البيداغوجية ذات الصلة» تؤكد أن المجلس لا يمارس هذا الاختصاص بصورة مطلقة أو مستقلة عن المرجعيات البيداغوجية التي تضبطها وزارة التربية. وهذا الشرط الجديد الذي ظهر في منشور 2016 لم ينتبه إليه الكثيرون فهو يحدد للمجلس حدودا لا يمكنه تجاوزها.

ومن ثم، لا يصح الانتقال من مجرد ورود عبارة «توزيع المدرسين والتلاميذ على الأقسام» إلى نتيجة مفادها أن المجلس يملك سلطة تقرير إسناد كل قسم إلى مدرس معين، إلا إذا وجد نص صريح يمنحه هذه السلطة ويحدد إطار ممارستها.

وفي مقابل ذلك جاء هذا النص صريحا بالرجوع إلى دليل التنظيمات البيداغوجية الجديد، حيث تم التفريق صراحة بين مسارين مختلفين.
فالدليل يبين أن المدرسات والمدرسين يعبّرون عن المستويات والمجالات التي يرغبون في تدريسها، ثم يسلمون المطالب إلى مدير(ة) المدرسة، بينما يعقد المتفقد(ة)، حسب الاختصاص أو بالتنسيق مع زملائه، جلسات عمل مع مديري ومديرات المدارس للنظر في رغبات المدرسين وإسناد الأقسام إليهم وفق معايير محددة، من بينها الخبرة والكفاءة والتخصص والتكوين.
وهذه الصياغة شديدة الدلالة؛ لأنها تفصل بين:
1. تنظيم الزمن المدرسي؛
2. التنظيم البيداغوجي للمؤسسة؛
3. توزيع المدرسين والتلاميذ على الأقسام؛
4. إسناد الأقسام إلى المدرسين.

فإذا كان الدليل يسند عملية إسناد الأقسام إلى المدرسين إلى المتفقد عند اجتماعه بمدير المدرسة، فلا يمكن أن يُستخلص من اختصاص المجلس في تنظيم الزمن المدرسي أنه يملك الاختصاص نفسه.

بل إن الدليل يورد بشكل مستقل جلسات العمل التي يعقدها المتفقدون مع مديري المدارس للنظر في رغبات المدرسين وإسناد الأقسام إليهم، بما يجعل إسناد الأقسام اختصاصا متميزا عن اختصاص المجلس في تنظيم الزمن المدرسي.
و المجلس حين يعمل فإنه لا يعمل في فراغ تنظيمي، وإنما يتحرك داخل منظومة بيداغوجية تضبطها وزارة التربية وأدلتها المرجعية.

وهذا يعني أن أي اجتهاد للمجلس، مهما كان مصدره أو مبرره، لا يمكن أن يتحول إلى قاعدة مستقلة تخالف ما تقرره الأدلة البيداغوجية المعتمدة.

النتائج الاولية لحركة النقل الداخلية لمدرسي التعليم الابتدائي - تونس 2
03/09/2026

النتائج الاولية لحركة النقل الداخلية لمدرسي التعليم الابتدائي - تونس 2

تُطرح على صفحات التواصل الاجتماعي مواضيع شتّى؛ فمنها ما يُنشر طلبًا للحوار وتبادل الآراء، ومنها ما يكون تعبيرًا عن موقف ...
31/08/2026

تُطرح على صفحات التواصل الاجتماعي مواضيع شتّى؛ فمنها ما يُنشر طلبًا للحوار وتبادل الآراء، ومنها ما يكون تعبيرًا عن موقف شخصي أو رؤية خاصة في بعض الشؤون. وصاحب هذا اللون من الكتابة لا يكون طالبًا للرأي أو منتظرًا للبديل، وإنما قد يكتفي بعرض موقفه وإعلانه. كما هو الحال لهذه التدوينة. التي تعمدت فيها غلق باب التعليقات لأنها مبدئي في الحياة ومن كان له رأي مغاير فلينشره على صفحته

أقول هذا وأنا أطالع بعض التدوينات التي تناولت حفل تخرّج الدفعة الأخيرة من متفقدي المرحلة الابتدائية للسنة التكوينية 2025-2026، وهو الحفل الذي أُقيم بإشراف وزير التربية.
وسأدخل في صلب الموضوع مباشرة.

لقد قرأتُ بعض التعليقات التي اتخذت من مظهر عدد من المتفقدين الجدد مادةً للسخرية والاستهزاء. وما عيب هؤلاء، في نظر أصحاب تلك التعليقات، إلا أنهم ظهروا في هيئة رسمية لائقة: كسوة أنيقة، وقميص، وربطة عنق، وهي هيئة تلائم مناسبة رسمية وحفلًا يحضره وزير التربية وتنقله وسائل الإعلام الوطنية والعربية.

ولهؤلاء أقول: كفّوا عن هذا العبث، ودعوا عنكم التعليقات التي لا تزيد الأمر إلا تفاهة.
إن ظهور المتفقدين الجدد في هيئة حسنة لا يستوجب السخرية، بل هو دليل على تقديرهم للمسؤولية التي أقبلوا عليها، واحترامهم للمقام الذي أصبحوا فيه، وللمؤسسة التي يمثلونها.

والمتفقد، بحكم موقعه في منظومة التربية، يضطلع بمسؤوليات جسام، ويؤدي وظيفة من أرفع الوظائف التأطيرية والبيداغوجية في وزارة التربية. وهو يمارس مهامه باستقلالية مهنية وليعلم هؤلاء أن المتفقد "ليس له عَرْف" ليتقرّب منه بأي طريقة كانت وإنما يؤدي واجبه في إطار القوانين والنصوص المنظمة للعمل.

ومن الطبيعي أن تكون هذه الدفعة الجديدة متحمسة لمهمتها، معتزة بالمسؤولية التي آلت إليها، مقبلة على خدمة المنظومة التربوية من موقع جديد. وقد يثير نجاح الناس وفرحهم شيئًا من الضيق في نفوس بعضهم، وذلك أمر تعرفه الحياة. أما تحويل فرحة هؤلاء إلى مادة للتهكم والضحك، فذلك ما لا يستقيم عقلًا ولا ذوقًا.

ثم أسأل أصحاب السخرية: كيف كنتم تريدون لهؤلاء المتفقدين أن يظهروا في مناسبة رسمية تناقلت صورها وسائل الإعلام الوطنية والعربية؟

أكنتم تريدونهم في سراويل دجين ممزقة أو حتى في نصف سروال وألبسة لا تلائم المقام مثل الأحذية الرياضية (هي أحذية رياضية مهما غلا ثمنها من العيب استعمالها في مكان العمل)؟ أم في هيئة تستجلب الأنظار بما لا ينسجم مع حرمة المناسبة وجديتها؟

إن حسن المظهر ليس ترفًا، وليس مظهرًا من مظاهر التكلّف الفارغ، وإنما هو جزء من ثقافة الاحترام. فالإنسان، ولا سيما حين يمثل مؤسسة عمومية، لا يمثل نفسه وحدها، بل يمثل الوظيفة التي يشغلها والمؤسسة التي ينتمي إليها، وقد يمثل الدولة في بعض المواطن..

ومن هذا المنطلق أتوجه إلى المتفقدين الجدد فأقول لهم:
اعملوا بجد، وكونوا في مستوى المسؤولية التي اضطلعتم بها. اجعلوا أفعالكم أبلغ من كل كلام، واحرصوا على أن يجتمع فيكم حسن الأداء وحسن المظهر.

ولا تجعلوا من سخريات العابرين سببًا للتردد أو التراجع. حافظوا على وقاركم، واحترموا مقامكم، وكونوا قدوة في سلوككم وكلامكم وهيئتكم، دون تكلف أو تصنع.

فبرافو لكم على الصورة التي قدمتموها، ونتمنى لكم أن تكون أعمالكم، في قادم الأيام، أجمل من تلك الصورة وأبقى أثرًا.
---------------------------
رياض ماضي - متفقد عام للمدارس الابتدائية

Address

Tunis

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when RIADH MADHI - La Seule Page - posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category