29/07/2026
عندما لا تكفي النجومية في المكاتب 🚨🚨🚨❎🚫
" تفريغ كامل للركائز وصفقات منهارة.. لجنة الانتدابات في قفص الإتهام "🚷❌
قراءة في تعثر شكري الواعر بمملكة ميركاتو الترجي ❌
يحظى شكري الواعر بمكانة تاريخية لا جدال فيها داخل أسوار حديقة الرياضة "ب"؛ فهو القائد التاريخي وحارس المرمى الأسطوري الذي ذاد عن شباك "المكشخة" لسنوات طويلة. ولكن، مع تعيينه في ماي 2026 نائباً لرئيس النادي مكلفاً بفرع كرة القدم ورئيساً للجنة الانتدابات خلفاً لرياض بنّور، اصطدمت هذه النجومية الكبيرة بـ "ميزان المكاتب" وحسابات سوق الانتقالات المعقدة، المعركة التي تختلف تماماً عن معارك المستطيل الأخضر 🏟️.
مسلسل الصفقات الضائعة: 🚷🚨📝
من لوكاس ريبيرو إلى انهيار مفاوضات أبو طه لم تكن الخيبة الإدارية مقتصرة على ملف واحد، بل تحولت إلى مسلسل تعثر مستمر في حسم الاتفاقات الكبرى التي انتظرتها الجماهير:
❎ انهيار صفقة لوكاس ريبيرو: صُنفت كأبرز مفاجآت الميركاتو بعد أن ساد الاعتقاد بأنها حُسمت تماماً، لكنها انهارت في الأمتار الأخيرة وبشكل دراماتيكي. ورغم وصول المهاجم البرازيلي إلى تونس لإتمام التوقيع، إلا أن غياب الحسم الإداري والخلل في إدارة التفاصيل المالية والقانونية مع النادي المالك حال دون صدور بطاقته الدولية، ليعود ريبيرو أدراجه واضعاً كفاءة اللجنة في الميزان.
❎ فشل التعاقد مع الأردني مهند أبو طه: تكرر السيناريو ذاته مع الظهير الأيسر الدولي الأردني مهند أبو طه. فبعد التوصل إلى اتفاق مبدئي متقدم للغاية وبلوغ المفاوضات أشواطها الأخيرة لسد الفراغ في الرواق الأيسر، توقفت المحادثات فجأة بسبب عجز الإدارة عن احتواء مطالب اللاعب المالية الأخيرة ووكيل أعماله. تراجع الترجي عن إتمام الصفقة في اللحظات الحاسمة فتح الباب أمام أندية أخرى كمولودية الجزائر لاقتناص اللاعب، ليخسر النادي مجدداً فرصة تعويض مركز حساس تضرر كثيراً بالمغادرات.
نزيف حاد غير مسبوق:🚨🚨
تفريغ ركائز الفريق من الدفاع إلى الهجوم بموازاة الفشل في استقدام البدلاء، واجه الواعر نزيفاً حاداً وغير مسبوق طال الخطوط الثلاثة للفريق، حيث غادرت أسماء كانت تشكل العمود الفقري لـ"المكشخة":
❎ على مستوى خط الدفاع (تفكك جدار الأمان):شهد هذا الخط ضربة قاصمة برحيل الثنائي الدولي الأساسي في محور الدفاع، ياسين مرياح ومحمد أمين توغاي، اللذين غادرا معاً ليتركا الخط الخلفي للترجي مكشوفاً تماماً ويفتقر للخبرة الإفريقية المطلوبة.
❎ بالتوازي مع ذلك، غادر القائد والظهير الأيسر محمد أمين بن حميدة، تاركاً الجبهة اليسرى شاغرة، وهو ما عمّق مرارة فشل صفقة الأردني أبو طه لاحقاً.
❎ على مستوى وسط الميدان (خسارة معركة الوسط):برحيل الثنائي حسام تقا وأونوتشي أوغبيلو، فقد الترجي محركي الفريق والدينامو المسؤول عن استعادة الكرات وبناء الهجمات، وهو ما تسبب في تراجع رهيب لصلابة وسط الميدان وقدرته على الربط بين الخطوط.على مستوى خط الهجوم وصناعة اللعب
❎ (تلاشي القوة الضاربة):غادر البرازيلي يان ساس محرك العمليات الهجومية وصانع الألعاب الأبرز بعد نهاية عقده [1.4.3، 1.4.5]. في حين انتهت المفاوضات الماراطونية والمستنزفة مع الجزائري يوسف البلايلي بغلق الملف نهائياً من طرف الهيئة المديرة دون تجديد، ليفقد الترجي أسلحته الهجومية الفتاكة دفعة واحدة.
❎🚨الخلل الإداري بوجه التقييم بدلاً من تعويض هذا "العمود الفقري" الكامل بأسماء من الحجم الثقيل قادرة على حمل قميص الترجي في المسابقات الإفريقية والعالمية، اتسمت تعويضات لجنة الانتدابات برئاسة الواعر بالبطء الشديد والاعتماد على خيارات محلية شحيحة أو مواهب شابة تفتقر للخبرة. هذا الأمر تسبب في تراجع القيمة الفنية والتسويقية الإجمالية للنادي بشكل ملحوظ مقارنة بالمواسم الفارطة.
❎ الخلاصة والدروس المستفادةأثبتت تجربة ميركاتو 2026 أن قيادة فروع كرة القدم في الأندية الكبرى كالترجي تتطلب "مخططين وصناع صفقات برؤية اقتصادية وقانونية وفنية شاملة" وليس فقط "رموزاً تاريخية". إن السماح برحيل هذا الكم الهائل من الركائز الأساسية في كل الخطوط (مرياح، توغاي، بن حميدة، تقا، أوغبيلو، ساس، والبلايلي)، مصحوباً بانهيار صفقات دولية هامة كالبرازيلي ريبيرو والأردني أبو طه بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من التوقيع، وضع النادي في موقف حرج للغاية أمام جماهيره قبل انطلاق استحقاقات الموسم الجديد.