07/05/2026
في نهاية هذا الأسبوع،
تعيش كرة القدم التونسية على وقع دربي العاصمة
بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي،
وهو موعد كروي كبير ينتظره الجميع.
لكن قبل كل شيء،
لا بد أن نتذكر أن الرياضة وُجدت لتقريب الناس لا لتفريقهم.
في كل عائلة تونسية نجد من يشجع هذا الفريق أو ذاك،
وفي كل مجموعة أصدقاء هناك اختلاف في الانتماءات،
ومع ذلك تبقى المحبة والاحترام أهم من أي نتيجة فوق الميدان.
كرة القدم انتصار وخسارة،
ومن لا يتعلم قبول الاثنين لن يتقدم.
مستوى كرتنا لن يتطور إلا إذا عدنا إلى الروح الرياضية الحقيقية، بعيدًا عن التعصب والكراهية.
كثيرون يتذكرون زمنًا كان فيه أحباء الفريقين يتنقلون معًا في نفس السيارة،
يدخلون الملعب معًا ويغادرونه معًا،
سواء في ملعب المنزه أو الشاذلي زويتن أو حتى في رادس،
كلٌ يشجع فريقه لكن في إطار من الاحترام.
حان الوقت لنستعيد تلك الروح،
حيث كانت المنافسة تقف عند حدود المزاح.
العنف لا يؤدي إلى شيء، والكراهية لا تبني مستقبلًا.
تونس تجمعنا جميعًا،
وهذه الأندية العريقة كانت وستبقى جزءًا من تاريخنا.
شجع فريقك بكل فخر، لكن دون استفزاز أو اعتداء على الآخرين.
لا أحد يرغب في أن يرى أحد أحبائه في مشاكل
بسبب لحظة تهور.
من أجل مصلحة الجميع، دعونا نضع حدًا لهذا التعصب المفرط، ولنُعد للرياضة معناها الحقيقي.
وهذا النداء لا يخص الدربي فقط،
بل يشمل كل مباريات كرة القدم في تونس.
🇦🇹🇩🇪🇦🇹🇩🇪🇦🇹🇩🇪🇦🇹🇩🇪🇦🇹🇩🇪🇦🇹🇩🇪🇦🇹🇩🇪🇦🇹🇩🇪🇦🇹🇩🇪