Carthage 24

Carthage 24 tunisia

صفاقس: بلدية العين تصنع الحدث مرة أخرى في المجال البيئي في إطار الاحتفال باليوم الوطني للبيئة، بلدية العين تحتضن الدورة ...
08/06/2026

صفاقس: بلدية العين تصنع الحدث مرة أخرى في المجال البيئي

في إطار الاحتفال باليوم الوطني للبيئة، بلدية العين تحتضن الدورة الأولى من مهرجان السماد العضوي "كمبوست" تحت شعار "حين تتحوّل النفايات الخضراء إلى ثروات"، وذلك يوم 11 جوان 2026.

ويتضمّن برنامج هذا الحدث الأول من نوعه في تونس إقامة معارض وورشات تنشيطية وندوات علمية ومسابقات توعوية بمشاركة عدد من المؤسسات والشركاء ومكونات المجتمع المدني، بهدف تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المواطنين على اعتماد ممارسات صديقة للبيئة.

قدماء تقدم ساقية الداير يفوزون بدورة ذكرى تاسيس الساي اس اس تمكن قدماء تقدم ساقية الداير من الفوز بالمرتبة الاولى خلال م...
08/06/2026

قدماء تقدم ساقية الداير يفوزون بدورة ذكرى تاسيس الساي اس اس

تمكن قدماء تقدم ساقية الداير من الفوز بالمرتبة الاولى خلال مشاركته في الدورة الاحتفالية للنادي الصفاقسي بمرور 98 سنة على تاسيسه …هذا وقد شارك في الدورة اربعة فرق النادي الصفاقسي والملعب الصفاقسي ومكارم المهدية وتقدم ساقية الدائر ولعب النادي الصفاقسي ومكارم المهدي في اللقاء الاول والملعب الصفاقسي والساقية وترشح للدور النهائي مكارم المهدية بعد فوزه على النادي الصفاقسي وفاز التقدم على الملعب الصفاقسي …. الدور النهائي لعب التقدم ومكارم المهدية وانتصرت الساقية بثلاثة أهداف مقابل هدفين سجل الهدف الاول مفدي هدريش والهدف الثاني احمد البهلول وهدف الانتصار سامي بن عطوش بعد اسيست من الحارس محمد الفخفاخ الذي ساهم بشكل كبير في الانتصار بهذه الدورة الشكر موصول للهيئة المديرة التي كانت متواجدة في الملعب وكل اللاعبين الذين شاركوا في هذه الدورة .

الكازينو بصفاقس: بين احلام الاهالي وقرارات السلطةتحوّلت شواطئ الكازينو بصفاقس، منذ استرجاعها بفضل جهود المجتمع المدني خل...
08/06/2026

الكازينو بصفاقس: بين احلام الاهالي وقرارات السلطة
تحوّلت شواطئ الكازينو بصفاقس، منذ استرجاعها بفضل جهود المجتمع المدني خلال صائفة سنة 2015، إلى أحد أبرز الفضاءات الترفيهية والبيئية المفتوحة أمام المواطنين. فقد أصبحت هذه المنطقة قبلة لآلاف الزوار من مختلف الأعمار، ومتنفساً طبيعياً لسكان المدينة الباحثين عن فضاء للراحة والترفيه وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية.
ومنذ أكثر من عشر سنوات، لعبت تنسيقية البيئة وجمعية شاطئ الكازينو، بالتعاون مع السلط الجهوية والمحلية والإدارات المركزية والجهوية ومختلف مكونات المجتمع المدني، دوراً محورياً في تهيئة الشاطئ والمحافظة عليه وتطويره ليصبح فضاءً عمومياً مفتوحاً للجميع. وقد ساهمت هذه الجهود في إعادة الاعتبار للواجهة البحرية للمنطقة وتحويلها إلى نموذج للعمل التشاركي بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة.
وتؤكد الجمعية أن السلط المحلية والجهوية مدعوة اليوم إلى مواصلة دعم هذه الجهود، باعتبار شاطئ الكازينو مرفقاً عاماً ومتنفساً بيئياً وحضرياً لسكان صفاقس، مع تشجيع المبادرات التي تضمن بقاءه فضاءً مواطنياً يحتضن الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية وبرامج تنشيط الأطفال.
كما ثمّنت الجمعية المجهودات المبذولة لإزالة مظاهر الانتصاب الفوضوي بالشاطئ ومحيطه، معتبرة أن المرحلة القادمة تستوجب وضع رؤية واضحة لتنظيم الفضاء بما يضمن التوازن بين مختلف الخدمات ويحافظ على الجوانب الجمالية والبيئية والترفيهية للموقع.
ومع استمرار غلق شواطئ تبرورة أمام المواطنين إلى حدّ الآن، واستعداداً لموسم صيف 2026، تقدمت جمعية شاطئ الكازينو بجملة من المطالب العاجلة، من بينها تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين العموميين، وتكثيف حملات النظافة اليومية، وصيانة التجهيزات الموجودة، والقيام بعمليات دورية لتنظيف وتمشيط الشاطئ، إلى جانب إقامة حواجز للحد من انجراف الرمال.
كما دعت إلى تهيئة الطريق المؤدية إلى الشاطئ وتحسين إنارتها، وتعزيز السلامة المرورية خاصة على مستوى مدخل مخازن الحاويات، وإحداث مأوى إضافي للسيارات، وتركيز وحدة صحية وربط المنطقة بشبكة المياه، فضلاً عن توفير النقل العمومي المنتظم نحو الشاطئ، وتكثيف الحضور الأمني والحماية المدنية والسباحين المنقذين خلال الموسم الصيفي.
و يتواصل الجدل حول استغلال الفضاءات المينائية المجاورة لشواطئ الكازينو. ويرى عدد من الفاعلين المحليين ومكونات المجتمع المدني أن تخصيص هذه المساحات لأنشطة صناعية يتعارض مع التوجهات التي تم الاتفاق عليها منذ أواخر سنة 2017 وبداية سنة 2018، حين تم طرح مشاريع تهدف إلى تخصيص المنطقة لأنشطة نقل المواطنين نحو جزيرة قرقنة وإحداث محطة للنقل البحري السياحي.
ويؤكد المدافعون عن هذا التوجه أن المحافظة على الطابع السياحي والترفيهي والبيئي للمنطقة تمثل أولوية، خاصة بعد النجاح الذي حققته شواطئ الكازينو في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار. كما يعتبرون أن إقامة أنشطة صناعية أو ورشات مرتبطة بصناعة السفن بالقرب من الشاطئ ستؤثر سلباً على المشهد العمراني والبيئي وعلى مستقبل الواجهة البحرية للمدينة.
ويشدد الرافضون للأنشطة الصناعية قرب الكازينو على أنهم لا يعارضون تطوير الصناعات البحرية في حد ذاتها، بل يدعون إلى اختيار مواقع أكثر ملاءمة لها داخل المناطق المخصصة للأنشطة الصناعية أو بالمناطق القريبة من ميناء الصيد البحري، بما يضمن حسن استغلال الفضاءات ويحافظ في الوقت نفسه على الوظيفة السياحية والترفيهية للواجهة البحرية.
ويبقى التحدي الأساسي المطروح اليوم أمام مختلف الأطراف هو تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وحماية الشريط الساحلي لمدينة صفاقس، عبر اعتماد رؤية عمرانية ومينائية واضحة تضمن استدامة الفضاءات العمومية وتحافظ على حق المواطنين في التمتع بواجهة بحرية نظيفة وجذابة ومفتوحة للأجيال الحالية والقادمة.

بقلم بلقاسم الخماري

حفل توقيع رواية "رفعت الجلسة" للأستاذة حميدة الشايب بفضاء فندق الحدادين بصفاقساحتضن فندق الحدادين مساء يوم 6 جوان 2026 ف...
07/06/2026

حفل توقيع رواية "رفعت الجلسة" للأستاذة حميدة الشايب بفضاء فندق الحدادين بصفاقس
احتضن فندق الحدادين مساء يوم 6 جوان 2026 فعاليات حفل تقديم وتوقيع كتاب "رفعت الجلسة" للمبدعة والأستاذة حميدة الشايب، وذلك في أجواء ثقافية متميزة جمعت بين الأدب والموسيقى وحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وجاء هذا اللقاء بتنظيم مشترك بين المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بصفاقس والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات برئاسة السيدة صبرية الفريق، في إطار دعم الإبداع الأدبي وتشجيع الكاتبات والمبدعات التونسيات على مواصلة إثراء الساحة الثقافية الوطنية.
وقد تولى تقديم الكتاب كل من خالد الغريبي والأستاذة سريعة يعيش، إلى جانب الناشر وليد أحمد الفرشيشي، حيث قدم المتدخلون قراءات نقدية وإضاءات حول مضامين الرواية وأبعادها الفنية والإنسانية، مبرزين خصوصية أسلوب الكاتبة وقدرتها على معالجة القضايا الاجتماعية والإنسانية بلغة أدبية راقية.
كما تخللت الأمسية فقرات موسيقية أضفت على اللقاء طابعاً فنياً مميزاً، قدمتها مجموعة الحرية بقيادة الفنان عادل محمد المحجوبي، حيث امتزجت أنغام الموسيقى بسحر الكلمة الأدبية في لوحة ثقافية متكاملة لاقت استحسان الحضور.
وعاش الفضاء الثقافي لفندق الحدادين على وقع الكتاب والرواية، حيث تفاعل الجمهور مع مختلف المداخلات والنقاشات التي دارت حول العمل الأدبي، مؤكدين أهمية مثل هذه التظاهرات في تنشيط الحركة الثقافية بمدينة صفاقس وتعزيز حضور الكتاب في المشهد الثقافي.
واختُتمت التظاهرة بجلسة توقيع أتاحت للحاضرين فرصة اللقاء المباشر بالمؤلفة وتبادل الآراء والانطباعات حول روايتها الجديدة، في مناسبة ثقافية أكدت من جديد حيوية المشهد الأدبي بصفاقس ودور الفضاءات الثقافية التاريخية في احتضان الإبداع والمبدعين.

معرض صفاقس الدولي: 60 سنة من النجاح والثقة والإشعاعأيام قليلة فقط تفصل الزوار عن انطلاق فعاليات الدورة الستين لمعرض صفاق...
07/06/2026

معرض صفاقس الدولي: 60 سنة من النجاح والثقة والإشعاع
أيام قليلة فقط تفصل الزوار عن انطلاق فعاليات الدورة الستين لمعرض صفاقس الدولي، دورة استثنائية تحتفي باليوبيل الماسي لهذا الحدث الاقتصادي والتجاري والثقافي العريق الذي رافق أجيالاً من التونسيين على امتداد ستة عقود.
وقد أعدّ المنظمون برنامجاً حافلاً بالمفاجآت والهدايا والسهرات الفنية، إلى جانب الجائزة الكبرى التي ستمنح للمشاركين في مختلف الأنشطة المبرمجة خلال أيام المعرض. كما سيكون الزوار على موعد يومي مع عمليات السحب "Tombola"، حيث تتوزع الجوائز والهدايا على الفائزين في أجواء احتفالية مميزة.
ويقدم المعرض باقة متنوعة من المنتجات والخدمات التي تستجيب لاحتياجات جميع أفراد العائلة، من الأطفال إلى الكبار، مع تخصيص فضاءات للترفيه والألعاب والأنشطة العائلية.
وتحمل هذه الدورة شعار: 60 سنة من التميّز، 60 سنة من الثقة، 60 سنة من الإشعاع والتنمية، في تأكيد على المكانة التي اكتسبها معرض صفاقس الدولي كأحد أبرز التظاهرات الاقتصادية والتجارية في تونس.
وسيكون الجمهور على موعد مع لحظات استثنائية للاحتفال بهذه المناسبة التاريخية، ومواصلة كتابة صفحات جديدة من نجاح هذا الحدث الذي ظل على مدى عقود فضاءً للقاء والتبادل والتنمية.
الموعد قريب... فكونوا في الموعد.

الدورة الستون لمعرض صفاقس الدولي: ستة عقود من صناعة الاقتصاد والذاكرة والأملحين تفتح أبواب معرض صفاقس الدولي أبوابها يوم...
07/06/2026

الدورة الستون لمعرض صفاقس الدولي: ستة عقود من صناعة الاقتصاد والذاكرة والأمل
حين تفتح أبواب معرض صفاقس الدولي أبوابها يوم 9 جوان 2026، لن يكون الأمر مجرد انطلاق دورة جديدة من تظاهرة اقتصادية وتجارية عريقة، بل سيكون احتفالاً بستين عاماً من تاريخ مدينة صنعت جزءاً مهماً من شخصيتها وهويتها الاقتصادية والاجتماعية داخل هذا الفضاء الذي تحول مع الزمن إلى أحد أبرز رموز صفاقس الحديثة.
ستون عاماً مرت منذ انطلاق أول دورة لمعرض صفاقس الدولي. ستون عاماً من العمل المتواصل، ومن الرهان على المبادرة الخاصة، ومن الإيمان بأن التنمية لا تُبنى بالشعارات بل بالاجتهاد والابتكار والانفتاح على العالم. وخلال هذه العقود الستة، لم يكن المعرض مجرد مكان لعرض المنتجات أو تسويق الخدمات، بل كان شاهداً على التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي عرفتها الجهة والبلاد بأسرها.
لقد ارتبط اسم المعرض في وجدان الصفاقسية بذكريات لا تُحصى. أجيال كاملة عاشت أولى لحظات اكتشافها للعالم من خلال أجنحته. أطفال كانوا يأتون رفقة عائلاتهم ليتحولوا بعد سنوات إلى طلبة ومهنيين ثم إلى أصحاب مؤسسات وشركات يعرضون منتجاتهم في المكان نفسه الذي كانوا يتجولون فيه صغاراً. ولذلك فإن الحديث عن معرض صفاقس الدولي لا يقتصر على الأرقام والإحصائيات، بل يتجاوزها إلى الحديث عن ذاكرة جماعية صنعتها ستة عقود من اللقاءات والنجاحات واللحظات الإنسانية الجميلة.
منذ تأسيسه، لعب المعرض دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الجهوي والوطني. فقد مثل منصة حقيقية للتعريف بالمؤسسات الصناعية والتجارية والخدماتية، وساهم في فتح آفاق جديدة أمام المستثمرين وأصحاب المبادرات الخاصة. كما كان فضاءً رحباً للتواصل بين المنتجين والمستهلكين، وبين المؤسسات الاقتصادية ومختلف الفاعلين في المشهد التنموي.
ولم تتوقف مساهمة المعرض عند الجانب التجاري فقط، بل امتدت إلى المجال الفكري والثقافي والتنموي. فقد احتضن عشرات الندوات والملتقيات واللقاءات التي ناقشت قضايا الاقتصاد والاستثمار والتشغيل والبنية التحتية والتنمية الجهوية. وتحول على امتداد السنوات إلى منصة للحوار بين مختلف الأطراف، وإلى فضاء تُطرح فيه انتظارات الجهة ومشاغلها أمام المسؤولين وصناع القرار.
ولعل ما يميز معرض صفاقس الدولي عن غيره من التظاهرات المماثلة هو قدرته على الجمع بين البعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي. فهو ليس معرضاً مهنياً مغلقاً على المختصين ورجال الأعمال فقط، بل هو أيضاً فضاء عائلي بامتياز. آلاف العائلات اعتادت أن تجعل من زيارة المعرض موعداً سنوياً ثابتاً، بما يوفره من أنشطة متنوعة وعروض ترفيهية وثقافية وتجارية تجعل منه مناسبة ينتظرها الجميع بمختلف أعمارهم واهتماماتهم.
وفي مدينة عُرفت تاريخياً بروح العمل والإنتاج والانضباط، أصبح المعرض مرآة حقيقية للشخصية الصفاقسية. فهو يجسد قيم المبادرة والجدية والاعتماد على الذات، ويعكس قدرة أبناء الجهة على تحويل الأفكار إلى مشاريع والجهد إلى نجاحات ملموسة. لذلك لم يكن مستغرباً أن يواصل المعرض مسيرته بنجاح رغم التحديات الاقتصادية والتحولات العميقة التي شهدها العالم خلال العقود الأخيرة.
وخلال السنوات العشر الماضية، شهد المعرض مرحلة جديدة من التطوير والتحديث. فقد عملت جمعية المعارض والمؤتمرات الدولية بصفاقس على تجديد أساليب العمل والعرض، وتحسين البنية التنظيمية، وتوسيع دائرة المشاركة لتشمل مختلف القطاعات الاقتصادية والمؤسسات الناشئة والمبادرات الشبابية. كما تم تعزيز الانفتاح على التقنيات الحديثة ومواكبة التطورات العالمية في مجال تنظيم المعارض والتظاهرات الاقتصادية.
وتأتي الدورة الستون لتؤكد هذا التوجه نحو المستقبل. فإلى جانب بعدها الاحتفالي، تمثل هذه الدورة فرصة لاستحضار مسيرة طويلة من النجاحات والإنجازات، وفرصة أيضاً للتفكير في التحديات القادمة وكيفية تعزيز دور المعرض في خدمة الاقتصاد المحلي والوطني. ومن المنتظر أن تتضمن هذه الدورة برامج توثيقية خاصة، ومعارض للصور والوثائق، وإصدارات تستعرض المحطات الكبرى التي شكلت تاريخ هذه المؤسسة العريقة.
إن ستين عاماً من الاستمرارية ليست أمراً عادياً في عالم سريع التغير. فالكثير من المؤسسات والتظاهرات اختفت أو فقدت بريقها مع مرور الزمن، بينما استطاع معرض صفاقس الدولي أن يحافظ على مكانته وأن يجدد نفسه باستمرار. وهذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل كان ثمرة جهود أجيال متعاقبة من المسؤولين والمنظمين والعاملين والشركاء الذين آمنوا بأهمية هذه المؤسسة ودورها في خدمة الجهة والبلاد.
وعندما تنطلق فعاليات الدورة الستين من 9 إلى 23 جوان 2026 بقصر المعارض الدولي بصفاقس، فإن الأمر لن يتعلق فقط بالاحتفال بالماضي، بل سيكون أيضاً إعلاناً عن بداية مرحلة جديدة من الطموح والعمل. فالمعرض الذي نجح في صناعة الذاكرة قادر كذلك على صناعة المستقبل، والمدينة التي أنجبت هذه التجربة الرائدة لا تزال تمتلك من الطاقات والكفاءات ما يؤهلها لمواصلة لعب دورها الاقتصادي الريادي.
لقد أثبتت صفاقس عبر تاريخها الطويل أنها مدينة تصنع الفرص من التحديات، وتحوّل الصعوبات إلى قصص نجاح. ومعرضها الدولي كان دائماً أحد أبرز عناوين هذه الروح الخلاقة. وبعد ستة عقود من العطاء، يبقى المعرض شاهداً على عبقرية مدينة آمنت بالعمل طريقاً للتقدم، وبالاقتصاد وسيلة للتنمية، وبالإنسان أساساً لكل نجاح.
ستون عاماً مضت، وأحلام كثيرة تحققت. أما الأحلام التي ما تزال تنتظر فرصتها، فإن الدورة الستين تأتي لتؤكد أن الطريق ما يزال مفتوحاً، وأن صفاقس قادرة دائماً على أن تكتب فصولاً جديدة من النجاح، وأن تحافظ على مكانتها كعاصمة اقتصادية نابضة بالحيوية والإبداع والعمل.
بقلم....بلقاسم الخماري

معرض صفاقس الدولي: 60 سنة من النجاح والثقة والإشعاعأيام قليلة فقط تفصل الزوار عن انطلاق فعاليات الدورة الستين لمعرض صفاق...
07/06/2026

معرض صفاقس الدولي: 60 سنة من النجاح والثقة والإشعاع
أيام قليلة فقط تفصل الزوار عن انطلاق فعاليات الدورة الستين لمعرض صفاقس الدولي، دورة استثنائية تحتفي باليوبيل الماسي لهذا الحدث الاقتصادي والتجاري والثقافي العريق الذي رافق أجيالاً من التونسيين على امتداد ستة عقود.
وقد أعدّ المنظمون برنامجاً حافلاً بالمفاجآت والهدايا والسهرات الفنية، إلى جانب الجائزة الكبرى التي ستمنح للمشاركين في مختلف الأنشطة المبرمجة خلال أيام المعرض. كما سيكون الزوار على موعد يومي مع عمليات السحب "Tombola"، حيث تتوزع الجوائز والهدايا على الفائزين في أجواء احتفالية مميزة.
ويقدم المعرض باقة متنوعة من المنتجات والخدمات التي تستجيب لاحتياجات جميع أفراد العائلة، من الأطفال إلى الكبار، مع تخصيص فضاءات للترفيه والألعاب والأنشطة العائلية.
وتحمل هذه الدورة شعار: 60 سنة من التميّز، 60 سنة من الثقة، 60 سنة من الإشعاع والتنمية، في تأكيد على المكانة التي اكتسبها معرض صفاقس الدولي كأحد أبرز التظاهرات الاقتصادية والتجارية في تونس.
وسيكون الجمهور على موعد مع لحظات استثنائية للاحتفال بهذه المناسبة التاريخية، ومواصلة كتابة صفحات جديدة من نجاح هذا الحدث الذي ظل على مدى عقود فضاءً للقاء والتبادل والتنمية.
الموعد قريب... فكونوا في الموعد.

على امتداد أكثر من ستة عقود، لم يكن معرض صفاقس الدولي مجرد فضاء لعرض السلع والمنتجات، بل شكّل أحد أبرز الرموز الاقتصادية والثقافية للمدينة، وواجهة تعكس حيوية نسيجها الإنتاجي والتجاري وقدرتها على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية.
فمدينة صفاقس التي بنت مكانتها على العمل والاستثمار والمبادرة الخاصة، ارتبط اسمها تاريخياً بالصناعة والتجارة والخدمات والتعليم، وهو ما جعل المعرض فضاءً طبيعياً لالتقاء الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين والحرفيين وأصحاب المشاريع من مختلف القطاعات.

لقد حافظ معرض صفاقس پفضل عزيمة رجاله حافظ على رسالته الأصلية باعتباره فضاءً اقتصادياً وتجارياً مفتوحاً على مختلف الأنشطة والقطاعات. فالمعرض ظل يستقطب المؤسسات الصناعية والتجارية والخدمية، ويحتضن الابتكارات والتكنولوجيات الحديثة والمنتجات المحلية والدولية، بما يعكس التنوع الحقيقي للاقتصاد الجهوي والوطني.
لقد كانت قوة صفاقس دائماً في قدرتها على الإنتاج والتجديد والانفتاح على الأسواق والمعرفة. لذلك فإن المحافظة على الطابع الاقتصادي والعلمي للمعرض تمثل حفاظاً على جزء أساسي من هوية المدينة وتاريخها، وتأكيداً على أن التنمية والاستثمار وخلق الثروة تظل الركائز الأساسية لمستقبل الأجيال القادمة.

الدورة 60... دورة نموذجية تتوج ستة عقود من الريادةستون عامًا من العطاء، ستون عامًا من النجاح، وستون عامًا من الإسهام في ...
07/06/2026

الدورة 60... دورة نموذجية تتوج ستة عقود من الريادة
ستون عامًا من العطاء، ستون عامًا من النجاح، وستون عامًا من الإسهام في خدمة الاقتصاد التونسي والتنمية الجهوية. بهذه المناسبة الاستثنائية، تستعد جمعية المعارض والمؤتمرات الدولية بصفاقس لتنظيم الدورة الستين لمعرض صفاقس الدولي، دورة تحمل في طياتها رمزية خاصة باعتبارها تتوج مسيرة حافلة بالإنجازات وتفتح آفاقًا جديدة لمستقبل أكثر إشراقًا.
فمنذ سنة 1957، عندما انطلقت أولى "الأيام التجارية" تحت أسوار مدينة صفاقس العتيقة بين باب الديوان ودرج برج النار، لم يكن أحد يتصور أن تلك المبادرة الرائدة ستتحول إلى واحدة من أهم التظاهرات الاقتصادية والتجارية في تونس. فقد نجح معرض صفاقس الدولي، عبر العقود، في ترسيخ مكانته كفضاء للتبادل التجاري والترويج للاستثمار والتعريف بالمنتوجات الوطنية، فضلاً عن دوره في تنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية بالجهة.
وعلى امتداد ستة عقود، واكبت جمعية المعارض والمؤتمرات الدولية بصفاقس التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها البلاد، محافظة على رسالتها الأساسية في دعم المبادرة الخاصة وتشجيع المؤسسات الاقتصادية وخلق فضاءات للتواصل والشراكة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.
لقد أصبحت صفاقس، بفضل هذا الموعد السنوي العريق، وجهة لآلاف الزوار والعارضين من داخل تونس وخارجها، حيث يجتمع الاقتصاد بالتنمية، والتجارة بالثقافة، والترفيه بالعائلة، في لوحة متكاملة تعكس حيوية الجهة ومكانتها الوطنية.
وكانت الدورة التاسعة والخمسون سنة 2025 محطة ناجحة بكل المقاييس، إذ سجلت مشاركة واسعة وإقبالاً جماهيريًا كبيرًا، بما أكد الثقة المتجددة في هذه التظاهرة العريقة. أما الدورة الستون لسنة 2026، فإنها تعد بأن تكون دورة استثنائية ونموذجية من حيث التنظيم والمحتوى وعدد المشاركين والبرامج المصاحبة.
وتحمل هذه الدورة شعار "الدورة 60... دورة نموذجية"، وهو شعار يجسد إرادة الجمعية في الارتقاء بمستوى الخدمات والتجهيزات والبرمجة، بما يواكب تطلعات العارضين والزوار ويعزز إشعاع المعرض على المستويين الوطني والدولي.
وإلى جانب فضاءات العرض التجاري التي تضم مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعات التقليدية والمنتجات الاستهلاكية والأثاث والديكور، ستشهد الدورة الستون برمجة ثرية ومتنوعة تشمل العروض الفنية والأنشطة الثقافية والفضاءات الترفيهية الموجهة للعائلات والأطفال، لتؤكد من جديد أن معرض صفاقس الدولي ليس مجرد سوق تجارية، بل فضاء للحياة والإبداع والتلاقي.
كما تواصل الجمعية احتضان التظاهرات المتخصصة التي أثبتت نجاحها على غرار معرض صفاقس لكتاب الطفل، بما يعكس رؤيتها الشاملة لدور المعارض في خدمة الثقافة والمعرفة إلى جانب الاقتصاد.
إن الاحتفال بالدورة الستين ليس مجرد مناسبة لاستحضار الماضي، بل هو أيضًا فرصة لتجديد العهد مع قيم العمل والاجتهاد والابتكار التي صنعت نجاح هذه المؤسسة العريقة. فستون سنة من الريادة لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت ثمرة جهود أجيال متعاقبة آمنت بأهمية المعارض كرافعة للتنمية ونافذة على المستقبل.
ومع انطلاق هذه الدورة التاريخية، تكتب جمعية المعارض والمؤتمرات الدولية بصفاقس صفحة جديدة من مسيرتها، مستندة إلى إرث غني من النجاحات، وماضية بثقة نحو مستقبل أكثر إشعاعًا وتأثيرًا.
الدورة 60... دورة نموذجية، تتوج ستة عقود من الريادة، وتؤسس لعقود جديدة من التميز والعطاء في خدمة صفاقس والجمهورية التونسية

07/06/2026

Address

Tunis

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Carthage 24 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share