Toumi Rania

Toumi Rania compte_officielle
1M ❤️❤️369

30/08/2026

راجلي "أمين" نهار اللي قالي ماشي يصطاد مع خوه "سامي" في شط "الهوارية"، ما كنتش شاكة في حتى شيء. بالعكس، فرحتلو قلت يبدل الجو، خاصة وأحنا عندنا 3 بنات ويحتاج شوية راحة. أمين كان "مهبول" بحاجة اسمها بحر، وقبل ما يخرج باس صغارو، قالي: "يا غالية، العشية نرجعلك بصيد سمك يشهي، حضري الكانون!"
خرج وما رجع.
بعد نهارين، جاني "سامي" خوه، وجهو أصفر، وعينيه يهربو من عينيا، وقالي بصوت يرجف: "يا أحلام، أمين🥹 غدر بينا الموج.. صحيت نلقى خيمتو فارغة، وبلايصو الكل طايحة، الظاهر خرج بكري في وقت العاصفة وضربتو موجة.. قلبت الدنيا عليه، ملقيتش أثر!"
أيام وسنين فاتت، الشرطة، الحرس البحري، الغطاصين.. حوسوا الشط شبر شبر، وأمين "تبخر". والناس الكل بدات تقولي "يا بنتي، المكتوب وفى، وأمين في ذمة ربي"، وسامي كان ديما يتردد علينا ويقولي: "عيشي حياتك يا أحلام، أمين مات ومات معاه كل شيء."
كنت ديما نقول في قلبي: "أمين؟ اللي كان يحسب الطقس والريح قبل ما يخرج يجيب الخبز، يغرق في عاصفة؟ أمين يعرف البحر شبر شبر!".. الحكاية ما كانتش داخلة لعقلي.
لحد ما جاء نهار، خليت بناتي عند عمهم "سامي" بحكم عندي قضية في "سوسة". وقت رجعت، بنتي الكبيرة "مريم" جت تجري، عينيها حمر من البكا، وطلعت من شكارتها "كبوط" (جاكيت) متاع بوها.
قلبي حبس.. هذا كبوط أمين اللي خرج بيه نهار اللي مشى يصطاد!
مريم حطت يدها في الجيب وقالتلي بصوت يرجف: "ماما، لقيت الكبوط في بيت عمي سامي.. وشوفي شنوة لقيت داخل الجيب."
جبدت تليفون قديم، عرفتو في ثانية.. تليفون "سامي" اللي قال اللي ضيعه من 5 سنين!
يداي يرجفو، حليت التليفون، ودمي جمد في عروقي.. دخلت "للاستوديو" نلقى صورة واحدة برك.
صورة تصورات نهار اللي "أمين" اختفى.
وقتها ركبتي خانتني وطحت في القاعة.. الصورة اللي شفتها خلاتني نعرف اللي أمين ما ...
يتبع .... 👇👇👇👇،
(لو تحبوا تعرفوا شنوة اللي كان في الصورة والحقيقة المرعبة اللي كشفتها أحلام، اكتبوا "تم" في التعليقات ونكمللكم الجزء الثاني).
وما تنسوش الصلاة على النبي ♥🦋🦋

29/08/2026

ملي توفى سلفي جوهر، الله يرحمه وينعمه، والناس الكل تبندر لسمر مرتو ويقولوا عليها المتربية وبنت الأصل اللي ما كيفها حد. نهار اللي جاو مالا دارهم باش يروحوا بيها وبقدايرها، بكات وتمسكت بملية حماتي وقالتلها: "نموت وما نتحرمش من ريحة الغالي، وولدي ما يترباش بعيد على حجر جدته وحماتي اللي في مقام أمي". الكلمتين هذوما خلاو حماتي تهزها مالقاع وتحطها فوق الراس، وصارت هي السنيورة المدللة، وأنا الي عندي سنين نكد ونقاسي في خدمة دار العيلة، رجعت في المرتبة الثانية ومهمشة.
في الأول، كنت نبلع السكينة بدمها ونقول مسكينة، هجالة ومكسورة الجناح ونيتها صافية. أما مع الوقت، عيني بدات تلمح في فازات غريبة، تصرفات وغمزات ما تفوتش على مرا تفرز وتفهم. ملي تسمع حس كرهبة راجلي إيهاب راجع مالخدمة وتشوف خياله من شباك بيتها، تهبط تجري تعثر في قشها. وقت تشوفني واقفة في الكوجينة نكسر في راسي ونطيب في الماكلة اللي يحبها، ادخّل روحها بكل رقة وتتمسكن وتقولي: "عنك يا ابتسام يا حبيبتي، ملي قمت وإنتي على فرد ساق وتعبانة، خليني نكمل التطيب عليك، إيهاب يموت على طاجيني ويعجبو المصلي متاعي". وتتبسم هاك التبسيمة الصفراء متاعها، وتفك المغرفة من يدي. ونهار الي نحطوا العشاء، تجري هي الأولى تمدلو الصحن وتقولو بدلال يركب العصب: "ذوق وقلي رايك، طيبتهولك بيديا وخاطر نعرفك تموت عليه".
الحكاية زادت عن حدها، ضحك ومياعة معاه في الرايحة والجاية، وقعدات بالسوايع في الصالة بحجة أنها مخنوقة ومالقات شكون يواسيها كان "خو جوهر" اللي حاسبتو خوها. والغريب أنها ما كانتش تمد يدها باش تعاوني في حتى قشة في الدار، الفايدة عندها في ماكلة وشراب إيهاب وكهو.
حتى لليوم الي دخلت وراها للكوجينة ولقيتها تحضرلو في قهوتو، وقفت قدامها وعيني حمراء وقلتلها بكل برود كاسح: "لا عيشك يا سمر.. ارتاح إنت، أنا نعرف ش يحب راجلي وتوا نخدمو بيديا، يكثر خيرك يا للا". خزرتلي وقلبت وجهها، ومن نهارها الحرب الباردة شعلت واللعب ولى على المكشوف.
وجاء المكتوب وتعرّات الوجوه الكل على طاولة العشاء في ليلة من الليالي. كنا قاعدين نتعشاو وحماتي شادة عماد ولد جوهر في حجرها وتبوس وتوكل فيه وشايخة، فجأة سمر حطت المغرفة وتنهدت تنهيدة جابتها من قاع الخابية، وبدات تتباكى وتتمسكن وتغزر لسلفتي وحماتي وقالت: "سامحني يا أمي.. الظاهر لازمني نهز دبشي ونرجع لدار بابا.. قريبتي فايزة جاتني اليوم وقالتلي الي مالي بيتي باعثينها يرجعوني بالسيف، خاطر كلام الناس كثر.. وقعدتي في دار فيها راجل غريب بعد موت راجلي ولى حديث في حومتنا في لافاييت، والعباد ما ترحمش يا أمي".
حماتي تبلبزت وتقهرت، وقامت شاعلة فيها النار: "يقص لسان الي يتبلى عليك بكلمة! شكون هذا اللي يتجرأ يحل فمو علينا؟ وأصلاً فايزة قريبتك هذه مش قعدت هجالة في دار نسايبها في المنار ومحل حد فمو؟".
هنا سمر بدات تلعب الملعوب صح؛ هبطت دموع التماسيح وصوتها بدا يرعش بالخديعة: "إي يا أمي.. قعدت، أما خاطر.. خاطر خو راجلها خطبها وكتب عليها باش يربي ولاد خوه ويسكت أفواه العباد!".
في اللحظة هذيك، إيهاب كان غاطس في صحنه ياكل ومش لاهي بحديث النساوين، حاني راسو وساكت. أما أنا؟ أنا شربت الفول وقريت الملعوب من أوله لآخره، وفهمت السيناريو اللي قاعدة تطبخ فيه سمر عندها شهور. خزرتلها ولقيت عينيها تلمع بالخبث والشر وهي تستنى في رخص الكلام.
حماتي، وطبعاً من فرحتها بالفكرة اللي جاتها من السماء ونفحتها، صفقت بيدها وقالت بفرحة باش تطير بيها: "والله هذا كلام العقل وبنت أصل! وإحنا شكون يمنعنا؟ ماو نعملوا كيفهم بالظبط، إيهاب ياخذك ويكتب عليك ونخرسوا الكلاب الكل، والطفل يتربى تحت عيني وعين عمه!".
إيهاب أول ما سمع الكلمة، غص بالماكلة، وشرق لدرجة وجهو زراق وبدا يڨحر لأمه بذهول وقال: "ش قاعدة تخرف يا أمي؟! عرس شكون وعلى شنوة تحكي؟! ".
حماتي طفتني جملة، وكأني كرسي بلاش روح محطوط معاهم، لا عملت حساب لقهري ولا لوجودي، وغزرت لإيهاب وقالتله بقسوة: "وفاش قام العياط يا ولدي؟ هذا الكل على خاطر ولد خوك الغالي ومرتو المسكينة.. وزيد سمر بنت حلال ومتربية وما تقولش لا.. مش هكا يا سمر؟".
سمر حنات راسها في القاعة بحشمة مصطنعة تقزز، وقالت بصوت واطي: "أنا نمشي بكلمتك يا أمي.. عن إذنكم". وقامت تجري لبيتها باش تسكر الباب وتفرح بانتصارها.
أول ما خرجت سمر، إيهاب وقف وضرب بيده على الطاولة حتى الماعين تزعزعت وقال بصوت عالي: "إنت كيفاش تتجرأ تقول كلام كيف هذا يا أمي؟! كيفاش تخمم في حكاية هكا ومن غير ما تشاورني ولا تعمل حساب لمرتي؟".
حماتي قامت بكل برود، وقالتله بنبرة حديد ما فيهاش نقاش: "هذا الي باش يصير وهذا هو الصحيح، وكلام الناس ما يناسبناش، وأنا قلت كلمتي والحديث انتهى". وسيبتو ودخلت لبيتها وسكرت الباب بالقوي.
إيهاب قعد باهت ومصدوم، دار وخزرلي.. كان مستني مني زلزال، عياط، دمع، عراك.. خاصة إني ما نطقتش بحتى حرف طول القعدة، ووجعي مخبي ورا ملامح أبرد من ثلج الشتاء.
قرب مني وقال وهو خايف وموش فاهم: "ابتسام.. إنت سمعت أمي ش قاعدة تقول؟ شبيك ساكتة؟".
خزرتله وتبسمت تبسيمة رايقة تقتل، قمت من فوق الكرسي وبديت نلم في الماعين وبكل برود قولتله: "سمعت يا غالي.. أمي برك حنينة برشا والظاهر العاطفة هزتها شوية.. توا تخمم فيها وتلقى روحها غلطت وتنسى الحكاية جملة.. ليلتك زينة".
خليتو واقف في بلاصتو مبهوم وموش فاهم ردة فعلي، ودخلت رقدت بهدوء غريب.. هدوء يسبق العاصفة والدمار.
أول ما شقشق نور الصباح، قمت من فرشي قبل الدار الكل. هبطت للكوجينة بكلي نشاط وطاقة، وبديت نحضر في الفطور.. أما المرة هذه، وأنا نقول لنفسي: "لحد هنا ويزي.. طيبتي الي ضيعتلي حقي باش ندفنها اليوم، وأي حد يمد عينه لحياتي ولا لراجلي، باش نعميهالو".
بعد شوية، سمعت حس الخطوات هابطة من الدروج.. كانت سمر.
قحرتلها، لقيتها نحات جراتل الحزن والأسود جملة! لابسة سورية ملونة ومكياج خفيف، ووجهها يلمع بالفرحة والشماتة اللي خارجة من عينيها وهي تخزرلي وكأنها تقولي: "خلاص.. صرت شريكتك في الراجل وفي الدار".
مشيت جيهتها والتبسيمة على وجهي، وقربت من وذنها وهمستلها بكلمتين خلاو ركايبها تتفصخ ووجهها يرجع أصفر كيف الليمونة، والمفاجأة اللي حضرتهالها بدات تدور في الماكينة من اللحظة هذيكة.
الباقي في أول تعليق 👇👇

29/08/2026

مرّت ولدي خلاتلي حفيدي ومشات تزور أمها، ولسوء حظي الولد طاح على يدو وتكسرت. نهارتها سمعت اللي ما يتسمعش من مرتو، كلام يقطّع اللحم قدام ولدي اللي سكت شوية، غزرلي وقال بكل برود: "أمي، ارجع لدارك خير، هكاكة أصلح.. إنتي لهنا ماكش نافعتنا بحاجة".
دمعة ما هبطتش من عيني.. هزيت روحي ورجعت لداري. أما اللي عملتو بعدين؟ طيّر البرج من مخو هو ومرتو، وقلبلهم حياتهم سافيها على عاليها!
الحكاية بدأت عندها عام بالتمام والكمال. نهار اللي شريك عمري وسندي في الدنيا توفى.. راجلي خلاني وفارق الحياة، ومن وقتها وأنا دخلت في غصرة واكتئاب حاد. الحيوط ولات تنطق من الوحشة، والدار اللي كانت معبية بالدفء رجعت كأنها قصر مهجور. ما كنتش منجمة نتحمل قعدتي وحدي، وفي لحظة ضعف وقلة حيلة، كلمت "أنيس" ولدي الوحيد ودموعي في عيني:
ـ "يا ولدي، أنا تعبانة والوحدة باش تقتلني، أمان ينفع نجي نعيش معاك شهيرين وإلا ثلاثة لين ناقف على ساقيا ونشد حيلي؟"
أنيس وافق، أما وافق بالسيف وببخل كبير.. ملامحو كانت واضحة وتقول "إنتي باش تولي حمل وثقل علينا". ومرتو "سيرين" ما كانتش حاملة وجودي جملة، والشيء هذا كان باين كيف عين الشمس في كل حركة تعملها.
أول ما أنيس يسكر باب الـ"أبارتمان" ويهبط لخدمتو في وسط تونس، تتلفتلي سيرين ووجها يتقلب 180 درجة. تجيب ولدها "ياسين" اللي عمرو 4 سنين وتقلي بنبرة باردة وتافهة:
ـ "أمان ياتاتا رد بالك عليه، مانيش باش نبطى، أمي مريضة ولازم نمشي لـ "أريانة" نطل عليها".
كل يوم تلوج على سبة وشكل، وكل يوم تخرج وتخلّيلي الولد والدار مقلوبة تخوّف. كنت نظف، ونغسل، ونطيب الماكلة اللي يحبوها، ونتلها بالطفل. ما كنتش نتقلق، بالعكس، كنت نوسع في بالي ونقول في قلبي "أهوكة على الأقل نعدي وقتي وننسى حزني وقهرتي على راجلي، والولد حفيدي يسليني ويلعب معايا ونحبو من كل جوارحي". كانت ترجع في العشية قبل ما يوصل راجلها بنص ساعة، تلقى الدار تشعل شعلان والماكلة طايبة وحاظرة، وتقعد تتباكى وتعمل في روحها المرا الحايرة والتعبانة في دارها.. وأنا كنت نسكت وما نتكلمش، كنت نستنى في هاك اللمّة متع الليل باش نستانس بيهم ونحكيو.
وفي هاك النهار المشؤوم، كنت مع ياسين وحدنا كالعادة. جاني يجري وقالي:
ـ "ميما، أنا جيعان وحابب ناكل عصيدة بيضة من يديك".
دخلت للكوجينة وفرحت اللي هو طلب مني حاجة، وقلتلو بكلام رزين:
ـ "يا روحي اقعد لهنا قدام التلفزة وما تتحركش من بلاصتك، وعيش ولدي ما تخرجش للـجردة حتى لين نكمل ونخرج معاك".
هز راسو ووافق.. أما شقاوة الصغار ما فيهاش أمان. ما عداوش خمسة دقايق والولد تسحب وخرج للجردة، ركب على الدرجيحة وبدأ يدز في روحو بقوة.. ويا كاتب يا مكتوب، الدرجيحة تقطعت بيه وطاح على يدو!
عيطة الولد زلزلت الحومة. خرجت نجرى وأنا نعيط، هزيتو ودموعو مغرقة وجهو ويدو معوجة. وقفت "تاكسي" وجريت بيه لأقرب سبيطار وأنا مرعوبة وحاضنتو لصدري، ويدي تلوج على التليفون نكلم في أمو وفي أنيس ولدي.
ما فماش ربع ساعة، وجاء أنيس يجري ومرتو وراه. الطبيب قال كسر مضاعف ولازمو جبس سريع.. وأول ما الطبيب دخل بالوليد لبيت العلاج، سيرين دارتلي قدام أنيس والفرملية، وبأعلى صوت عندها بدأت تصيح وتعيط عليا:
ـ "إنتي لاه ما رديتيش بالك عليه؟! كيفاش تسيبو هكاكة؟! الحق عليا أنا اللي أمنتلك عليه وفي بالي باش تحميه وتراعي ربي فيه، طلعت مرا مهملة! إحنا هازينك موكلينك مشربينك وعايشة على حسابنا، وأقل حاجة تقعدي مع صغيّر ما نجمتيهاش!"
الكلام كان كاينو سكاكن تذبح في صدري. غزرت لأنيس، ولدي، طرف من كبدي.. دموعي تحصرو في عيني وكنت نتمنى يقول كلمة بركة، يصيح على مرتو، يقولها "ديما تقعد أمي واحترمي روحك". قلتلو بصوت يرعش ويموت بالوجيعة:
ـ "أنت سامع مرتك شقاعدا تقول يا أنيس؟"
أنيس غزر للأرض شوية، وبعدين رفع عينو في عيني، وبكل جحود وقساوة قلب قال:
ـ "أمي يزي.. يلزمك ترجعي لدارك ويكون خير، إنتي مش نافعتنا بحاجة توا، وبابا عندو مدة ملي توفى وإنت وليتي لاباس عليك.. ارجعي لدارك بركة يزينا من المشاكل اللي صارت بسببك!"
في اللحظة هذيك، حسيت بحاجة تكسرت ودشدشت داخل قلبي. لو كان ربي هز أمانتو في الدقيقة هذيك كان أرحم بمليون مرة ملي حسيتو.
المحبة الحنينة اللي كانت لداخل تبدلت بغضب كاينو حجر أسود. ما ناقشتش، وما هبطت مني حتى دمعة قدامهم.. درت وظهري ليهم وخرجت من السبيطار من غير ما نلتفت ورايا، ولا حتى نستنى نطمن على حفيدي.
رجعت لداري، سكرت الباب ورايا بالمفتاح مرتين. ودخلت لبيتي القديمة.. مشيت للتركينة، جبت مطرقة وهديت على زليزة معينة أنا عارفتها وحافظتها مليح. حفرت التراب شوية وجبدت صرّة قماش قديمة، مغبرة ومربوطة بخيط غليظ.
غزرت للصرّة اللي بين يديا وأنا عارفة روحي شنية باش نعمل بالضبط. مانيش باش نبكي، ولا باش نقول خسارة تعبي وتربيتي فيك يا أنيس، خاطر اللي يهين أمو قدام الغريب ويخليها تتهان ما يتسماش متربي..
أما كل شيء يلحق، وجاء الوقت اللي باش نربيه فيه، أما المرة هذه... بطريقتي أنا!
يتبع...

26/08/2026

أمي جاها الزهايمر ورجعت مهبّلتنا في الدار، وكل يوم عركة مع مرتي، وقررت نهزها لدار مسنين باش نرتاح من عركهم الزوز. وبعد ما وصلتها، جاتني رسالة جمدت الدم في عروقي وخلتني نطيح مغمي عليا من الصدمة!!!!!!"
أنا أحمد، شاب في الثلاثينات من عمري، معرس بـ "نهى" وعندي طفل وطفلة كي العسل، يوسف الصغير وسارة اللي مزالت ما كملتش خمس سنين. كنا عايشين في دار بابا الله يرحمو، دار واسعة ودافية، وما كانش عايش معانا فيها كان أمي، على خاطرني ولدها الوحيد وما عندها حد في الدنيا كان أنا بعد ما توفى بابا عندو سنين.
حياتنا كانت هادية ومزيانة، نهى وأمي كانوا كي السمن على العسل، وأمي كانت تموت على صغاري وتعتبر نهى بنتها اللي ما جابتهاش. الدار كانت ديما معبية بريحة طياب أمي وضحكتها اللي كانت معبية عليا دنيتي. كنت نرجع من خدمتي تعبان، نلقى حظن أمي يستنى فيا، وضحكة مرتي تنسيني في هموم الدنيا. كنا عيلة مثالية، أو على الأقل، هذا اللي كنت نظن فيه لين بدى الكابوس.
كل شي تڨلب رأساً على عقب كيف أمي بدا يجيها "الزهايمر". في الأول الموضوع بدا حاجات بسيطة، تنسى مفتاح الدار، تنسى وين حطت النظارة، كنا نضحكوا ونقولوا "كبرنا يا ست الكل". أما الموضوع تطور بسرعة تخوف، وولّت تنسى أسامينا، وتدخل في نوبات شك وعصبية ما كانتش من طبعها جملة. الدار اللي كانت معبية دفا، ولات ساحة حرب يومية، وعركات ما عندها لا أول لا آخر بينها وبين مرتي على حاجات تافهة، لمجرد إن أمي تنسى.
نهار رجعت من الخدمة مهدود، لقيت الدار قايمة قاعدة، صوت صياح وعياط يسمعوه لآخر الشارع. دخلت نجري لقيت أمي واقفة في الكوجينة تدعي على نهى وتقوللها: "إنتي تحبي تموتيني بالجوع؟ عندي سوايع نقلك أعطيني ما ناكل وإنتي نافضتني كيفاش كأني موش عبد عايش معاكم!". ونهى واقفة تبكي وتشاور على الطاولة وتقول: "يا طنط والله العظيم إنتي مزلتِ كليتِ، هذا وين لميت الصحانة ومسحت الطاولة وراكِ!". أمي نسيت بالكل اللي هي كليت من نص ساعة، وقعدت شادة في صحيح إننا نجوعوا فيها ونعاملوا فيها بالقسوة.
أما الموقف اللي قص ظهري بالرسمي، كان نهار جمعة. كنت راجع من خدمة الليل، وجسمي الكل مكسر وعندي وجيعة راس باش تقتلني. دخلت نرقد وكنت في سابع نومة، وفجأة قمت مفجوع على صوت تخبيط وعياط يهز الحيط. قمت مخلوع، لقيت أمي شادة دبش نهى اللي كانت مزالت شريته، وراميتو الكل في القاعة وتقوللها: "إنتي سارقة ملاياتي وقاعدة تنشري فيهم عندك!". نهى انفجرت بالبكية وقالتلي بصوت مخنوق: "أنا تعبت يا أحمد! ما عادش قادرة، حياتي وحياة صغاري تضربت، أنا ما عادش نقعد في الدار هذي هكا، يا أنا يا أمك!".
كلام نهى كان كيف السكينة في قلبي، أما كنت نشوف فيها تنهار وصغاري خايفين طول الوقت. خمممت وخممت، ولقيت اللي الحل الوحيد باش العيلة تقعد متماسكة وباش "نرتاح" من العرك هذا، إني نهز أمي لدار مسنين. قنعت روحي اللي غادي باش يلقوا عناية طبية متخصصة ومكان أهدى ليها.
نهار اللي جيت نهزها، أمي كانت هادية بطريقة غريبة، كأنها طفلة ماشية في رحلة. شافتني وابتسمت وقالتلي: "وين ماشيين يا أحمد؟ باش تفسحني يا حبيبي وتجيبلي غزل البنات كيف بكري؟".
ريقي شاح وعيني دمعت، هزيت راسي وأنا موش قادر نشوف في عينيها وقولتلها: "إيه يا أمي.. باش نفسحك".
وصلتها للدار، وسلمت دبشها للممرضين. وأنا خارج، تلفتت شفتها، لقيتها قاعدة على كرسي في الصالة، تشوف يمين ويسار بخوف وضياع، كأنها تلوج عليا. خرجت وأنا حاسس إني خليت شطر قلبي غادي، روحي كانت تتجبد مني.
رجعت للدار، الدار كانت هادية.. هدوء يقتل ومقبض. دخلت قعدت على الكنبة وحطيت راسي بين يديا وبكيت بحرقة. نهى جات قعدت بحذايا، طبطبت على كتفي وحاولت تواسيني وقالتلي بصوت حنين: "وسع بالك يا أحمد.. ما تزعلش، هذا أحسن حل ليها ولينا، ما كانش فما حل آخر، غادي يلهيو بيها أكثر منا، غدوة تتعود". كلامها سكتني أما ما ريحش ضميري. دخلنا رقدنا والهم معبي صدري.
غدوة الصباح، الساعة كانت حوالي السبعة. قمت على صوت تخبيط قوي وعنيف ياسر على باب الدار. تخبيط وراه تخبيط كأن اللي واقف لبرة يحب يكسر الباب. قمت مفجوع، ونهى قامت ورايا مرعوبة. جريت للباب وفتحتو بسرعة وأنا ننهج..
أما المفاجأة.. ما لقيت حد! الكولوار كان فارغ بالكل وما فماش حتى أثر لأي بشر. شفت في القاعة تحت ساقيا، لقيت جواب أبيض مسكر وموسخ شوية كأنه تلوح بسرعة.
هزيت الجواب، وفتحتو وبديت نقرأ السطور اللي فيه..
وفي لحظة.. الورقة طاحت من يدي، عيني تحلت وصدري تشنج، وحسيت ساقيا ما عادش هازيني. الدم جمد في عروقي بالكل، والدنيا دارت بيا واسودت في عيني، وطحت في القاعة مغمي عليا من هول الصدمة اللي قريتها!!!!!
صلي على حبيب الله
فضلا و عمل متابعه 👈 لتصلكم القصة كاملة 👆👆👆👆
صلي على النبي في التعليقات و أعمل لايك وتعليق في أول تعليق 🔥👌

25/08/2026

اتصل بيا ولدي وقالي: "يا أمي، عيشك معادش تجيني للدار، مرتي تحب تاخذ راحتها في دارها وأنتِ ديما خانقتها". جاوبته بكل برود وقلتله: "باهي يا وليدي، من غدوة لا عاد تشوف ريحتي في دارك
أول ما سكرت التلفون، حليت تطبيق البنك وفسخت أمر التحويل الآلي لقسط الدار اللي عندي 3 سنين نخلص فيه من حر مالي ومن غير ما يعلم: 750 دنيار كل شهر!
صوت رنة التلفون شق هدوء داري القديمة في أريانة.
الشاشة مكتوب عليها "ولدي كمال".
حطيت إبرة الكروشيه وبكرة الصوف اللي نخدم فيها على الطاولة، ومديت يدي رديت.
قبل ما نحكي، سمعت صوت ولدي كمال مزروب ومقلق، ومن وراه نسمع في حس الشوك والمغارف.. باين فيه في مطعم.
"نسمع فيك يا أمي.. بربي الجمعة الجاية لا عاد تجيني ولا عاد تجيب معاك الدجاج العربي والعلوش اللي تذبح فيهم هذوكم."
"سارة تقول اللي أعصابها تعبت الفترة هذي، وما عادش طايقة ريحة الزفر ولا التقلية في الدار الجديدة." إلى في حي النصر.
"وبعدين، بالرسمي، كثرة دخولك وخروجك مخليتها ما تحسش براحتها، الطفلة حتى بقميص نوم في دارها ما تنجمش تقعد!"
كمال حكى الكلمتين ورا بعضهم ونبرة صوته فيها أمر، كأنو هذا حقه الطبيعي عليا.
لو كان هذا صاير قبل، راني وطيت صوتي واعتذرت وقلتله: "يا ولدي أنا راني حبيت نغذيكم، راني نحط الحوايج قدام الباب ونمشي، والله ما نقعدش".
لكن اليوم.. عيني طاحت على "مريول" صغيرون متع بيبي كنت نخدم فيه على طاولة الصالون.
صوابعي جمدوا في بلاصتهم.
"باهي يا كمال."
صوتي كان هادي بطريقة تخوف.. ما فيه حتى عاطفة.
"ما عادش معتبة داركم يا ولدي، وما عادش نقلقكم."
الجهة الأخرى من الخط سكتت شوية.. أكيد كمال ما كانش يستنى اللي الأمور تمشي بالسهولة هذي ومن غير نكد.
جاوب ببرود: "باهي يا أمي، في الأمان"، وسكر التلفون.. حتى كلمة شكراً ما قالهاش.
صوت التسكرة بقا يتردد في صالوني الواسع الفارغ.
نحيت نظارات القراءة، وفركت عيني اللي شاحت من التعب.
ما بكيتش.. ولا تنهدت حتى.
كي الوجع والخذلان يزيدوا على حدهم، الإنسان ما عادش فيه حيل باش يصرخ.. يولي داخله هدوء كي هدوء المقابر.
قمت ومشيت لبيتي.
حليت الدرج اللوطاني في الخزانة.
داخل علبة حديد صغيرة بقفل، طلعت ملف ورق قديم ومصفر من السنين.
على الغلاف مكتوب بخط يد راجلي المرحوم: "الحاج محمد".
مشيت صوابعي الخشينة على الورق وقلت بصوت واطي برشا:
"يا محمد.. اختبار التربية والأصل اللي بقالنا عشر سنين كعررو فيه.. سقط فيه يا بو كمال."
ما نعرفش اللي حسيته وقتها كان حسرة ولا راحة.
رجعت للصالة، وجبت كيس زبالة كبير.
مشيت للتركينة اللي كنت حاطة فيها حاجات البيبي الجديد اللي يستنوا فيه.
علبة مكعبات "ليجو" غالية.. دبدوب كبير شريته بعد تعب.. والمريول الصغير اللي ما كملتوش.
"شـشـشـش"
كل شيء رميته في الكيس دفعة واحدة.. من غير تردد.
صوت البلاستيك وهو يخبط في بعضه كان يوجع في وذني.
وأنا نربط في الكيس، كنت نربط معاه وندفن "الأم التونسية القديمة" اللي عايشة باش تضحي وتجي على نفسها.
صلة الرحم عمرها ما كانت "طارت الفيزا " تسحب منها من غير ما تدفع.. والدلال الفاسد هذا دين، وصاحبه لازم يخلصه عاجلاً أم آجلاً.
رجعت قعدت على الكنبة.
حليت التلفون ودخلت على تطبيق البنك.
في خانة "الدفوعات الدورية" فما أمر دفع ثابت مكتوب فيه:
"قسط قرض السكن - شقة 12، عمارة الياسمين، حي النصر."
يوم 15 من كل شهر.
750 دنيار.
عندي 3 سنين ما وقفتوش.. أنا اللي نخلص فيه من وراهم باش نسندهم.
وعلى خاطر المبلغ هذا ومصاريف أخرى نبعث فيها، كنت وأنا متقاعدة نمشي لسوق "باب الفلة" نكاشح بالدينار و الدينار ين باش نوفر اللازم
صبعي وقف فوق الزرار الأحمر: "إلغاء الأمر المستديم".
لحظة واحدة.. ونزلت عليه.
الشاشة خرجت رسالة تحذير: "هل أنت متأكد من إلغاء الدفع التلقائي؟ قد يؤدي ذلك إلى تأخر سداد القسط وتطبيق خطايا."
نزلت: "تأكيد".
بصمة صبعي تفعلت.. والشاشة ظلمت.
دخلت للكوجينة.. طفيت الغاز.. وهزيت طنجرة الملوخية باللحم اللي كنت محضرتها باش نهزها ليهم.. وكبيتها الكل في الحوض.. ما خليت منها حتى طرف.
في نفس اللحظة..
في مطعم فخم في البحيرة.
كمال كان يرن في كاس العصير مع مرته سارة.
كانت لابسة فستان جديد، وضحكتها مالية وجهها:
"يعطيك الصحة يا حبيبي.. طول عمرك تفهمني."
"خاطر الوالدة بصراحة ما تعرفش حدودها.. كل شوية ناطة لنا للدار، وريحتها ديما ملوخية وطبخ متع زمان.. أنا كنت باش نطرطق!"
كمال شرب شوية من كاسه وقال بثقة:
"تهنى، أنا راني ظبطت معاها الأمور، ما عادش تشوف وجها هنا."
ضرب بصوابعه للويتر باش يطلب الحساب.
"الحساب يا سيدي.. 328 دنيار."
"الدفع كاش ولا بالبطاقة يا سيدي؟"
"بالبطاقة."
كمال طلع البطاقة متع البنك من محفظته. الكارت مربوطة بحساب المرتب.. ديما يصرف وما يخممش.. ما هو ضامن اللي القسط الكبير أمو تخلص فيه من غير ما يحس، ومرتبه عايش بيه بالطول وبالعرض.
السرفور خذ الكارت ومشاها في المكنة.
المكنة طلعت صوت حاد: "العملية مرفوضة".كمال كشر: "عاود جرب يا مدير."
السرفور جرب مرة ثانية.. الضوء الأحمر شعل زادة.
في نفس اللحظة.. تلفون كمال بدأ يزمر ورا بعضه برسائل البنك:
"عزيزي الحريف، نعلمكم بنقص رصيد حسابكم الجاري لسداد قسط القرض البالغ 750 دنيار."
"تنبيه: نظراً لوجود خطر تعثر، تم إيقاف وتجميد بطاقتكم البنكية مؤقتاً."
وجه كمال خطف وولى أصفر.. وما كانش يعرف اللي اللي جاي أسوأ بآلاف المرات... لن تتخيل شنو صارلو كماله الحكاية 👇👇

23/08/2026

مرتي يتيمة.. وفي كل عركة كنت نعايرها الى هيا ما عندهاش أهل ونقوللها:
"لو نطردك و انخرجك مالدار.. ما عندك وين تمشي"
كنت نشوف الحزن في عينيها.. كنت نظن روحي رابح طرحي معاها، وما كنتش فاهم إلي كل مرة كنت نخسر فيها شوية من احترامها ليا.
أنا أحمد ، عمري 38 سنة، متزوج ريم عندي 7 سنين وعندنا طفلة صغيرة اسمها لينا.
ريم تربات يتيمة، لا تعرف لابوها ولا أمها.. كبرت وهي تحاول تبني لنفسها دار وعيلة يعوضوها على الحرمان اللي عاشتو.. لكن للأسف، أنا كنت أسوأ شخص حطت فيه أمالها.
أمي عمرها ما حبتها، وأختي كيف كيف بل كانت تشوف فيها "أقل" منهم.. وأنا؟ عوض ما نحميها، كنت نخلي فيهم يكسروها كل يوم.
لحد الليلة هذيكة.. كانت الساعة تقريباً 2 متاع الصباح، صارت عركة كبيرة على حكاية تافهة، وأمي دخلت كالعادة باش تزيد تشعل النار وقالت: "هذي طول عمرها ناكرة للجميل".
و أختي ضحكت وقالت: "وحدة لا عندها أصل ولا أهل.. شنيّة تستناو منها؟"
ريم كانت هازة لينا اللي كانت راقدة على كتفها وبتبكي.. قالتلي: "أحمد.. يزي، ".
لكن عوض ما نوقفهم.. عفصت فيها وقلت كلام عمري ما باش نسامح فيه روحي:
"إنتي أصلاً ما عندكش أهل"..
سكتت، غزرتلي 🥹 وكانت أول مرة نشوف نظرة انكسار كامل في عينيها..
قلتلها: "ولو مش عاجبك.. حنك الباب".
أمي ابتسمت، وأختي ضحكت.. وأنا كنت نظن روحي انتصرت.
ريم ما ردتش.. دخلت للبيت، لبست لبنتنا جاكيتها، خذات ساكها وخرجت.. وأنا حليتلها الباب بيديا وخليتها تمشي، في الشارع، الساعة 2 متاع الليل، هازة طفلة عمرها 4 سنين وتبكي.
سكرت الباب وراها ورجعت رقدت.. أو هكا حاولت.
الغريب إني قمت الصباح على صوت دقان الباب.. حليت الباب و أنا مفجوع، لقيت راجل كبير واقف، وجهو صعيب وعينيه كلها غش.
أول ما شافني قال: "إنت أحمد؟"
قلتلو: "أيه".
مدلي ظرف أبيض وقال: "اقراه".
فتحت الظرف، كانت ورقة من مكتب محاماة.. مكتوب فيها: "نيابة عن السيدة ريم..".
وقتها قلبي طاح بين ساقيا.. ريم عمرها ما كان عندها حد، لا أهل ولا معارف.. شكون اللي جاب المحامي؟ وشكون اللي عرف يوصل لداري؟
رفعت عيني باش نشوف الراجل، وقتها قال
الجملة اللي خلات الدنيا تدور بيا.....يتبع

22/08/2026

شاب تونسي توفيت أمّو قبل عرسو بشهرين برك، ومن كثرة قهرو وحزنو قرّر يؤجّل العرس عام كامل وفاءً لروحها وما عابش على كلام الناس. بعد عام، تزوج واستقر، وبقى بوه الوحيد ساكن وحده في الدار الكبيرة.
مع مرور الوقت، صحة الأب تدهورت وبرشا مرض، وولدو حسّ بالذنب وقرّر يجيبو يعيش معاه في الدار باش يهني عليه. الأب في الأول رفض خاطر خاف يقلق مرتو وتتحرج العائلة، لكن إصرار الولد وبكاه خلاوه يوافق.
للأسف، مرتو ما رحّبتش بيه، وكانت تعامله بجفاء وتقلق من وجوده، وكل يوم تزيد الضغوطات على الراجل باش تخلّص من بوه‌، حتى وصل بيهم الأمر لموقف قاسي برشا.. هزوه لدار المسنين! الولد اتقهر من داخل لكن ضعُف قدام مرتو، وخلّى بوه في الدار وغادر وقلبه مجروح.
بعد أسبوع من الندم والهم، ما قعدش صابر، وقرّر يمشي يزور بوه في السر من غير ما تفيق مرتو. دخل للغرفة، حال الباب، وشاف مفاجأة صدمته وجمّدت الدم في عروقه وخلاتو يندم طول عمره!
اللي يحب يعرف التكملة والنهاية غير متوقعة، يحط لايك ويكتب "تم" في التعليقات.

Address

Tunis Cartage
Tunis
3000

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Toumi Rania posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category