30/08/2026
راجلي "أمين" نهار اللي قالي ماشي يصطاد مع خوه "سامي" في شط "الهوارية"، ما كنتش شاكة في حتى شيء. بالعكس، فرحتلو قلت يبدل الجو، خاصة وأحنا عندنا 3 بنات ويحتاج شوية راحة. أمين كان "مهبول" بحاجة اسمها بحر، وقبل ما يخرج باس صغارو، قالي: "يا غالية، العشية نرجعلك بصيد سمك يشهي، حضري الكانون!"
خرج وما رجع.
بعد نهارين، جاني "سامي" خوه، وجهو أصفر، وعينيه يهربو من عينيا، وقالي بصوت يرجف: "يا أحلام، أمين🥹 غدر بينا الموج.. صحيت نلقى خيمتو فارغة، وبلايصو الكل طايحة، الظاهر خرج بكري في وقت العاصفة وضربتو موجة.. قلبت الدنيا عليه، ملقيتش أثر!"
أيام وسنين فاتت، الشرطة، الحرس البحري، الغطاصين.. حوسوا الشط شبر شبر، وأمين "تبخر". والناس الكل بدات تقولي "يا بنتي، المكتوب وفى، وأمين في ذمة ربي"، وسامي كان ديما يتردد علينا ويقولي: "عيشي حياتك يا أحلام، أمين مات ومات معاه كل شيء."
كنت ديما نقول في قلبي: "أمين؟ اللي كان يحسب الطقس والريح قبل ما يخرج يجيب الخبز، يغرق في عاصفة؟ أمين يعرف البحر شبر شبر!".. الحكاية ما كانتش داخلة لعقلي.
لحد ما جاء نهار، خليت بناتي عند عمهم "سامي" بحكم عندي قضية في "سوسة". وقت رجعت، بنتي الكبيرة "مريم" جت تجري، عينيها حمر من البكا، وطلعت من شكارتها "كبوط" (جاكيت) متاع بوها.
قلبي حبس.. هذا كبوط أمين اللي خرج بيه نهار اللي مشى يصطاد!
مريم حطت يدها في الجيب وقالتلي بصوت يرجف: "ماما، لقيت الكبوط في بيت عمي سامي.. وشوفي شنوة لقيت داخل الجيب."
جبدت تليفون قديم، عرفتو في ثانية.. تليفون "سامي" اللي قال اللي ضيعه من 5 سنين!
يداي يرجفو، حليت التليفون، ودمي جمد في عروقي.. دخلت "للاستوديو" نلقى صورة واحدة برك.
صورة تصورات نهار اللي "أمين" اختفى.
وقتها ركبتي خانتني وطحت في القاعة.. الصورة اللي شفتها خلاتني نعرف اللي أمين ما ...
يتبع .... 👇👇👇👇،
(لو تحبوا تعرفوا شنوة اللي كان في الصورة والحقيقة المرعبة اللي كشفتها أحلام، اكتبوا "تم" في التعليقات ونكمللكم الجزء الثاني).
وما تنسوش الصلاة على النبي ♥🦋🦋