Oesraa

Oesraa أسمى إسراء
هنزل قصص وحكايات حقيقة وحصلت لأشخاص بالفعل
أتمنى تعجبكم و تشتركوا فى صفحتى وقناتى شكرا...

🕯️ بريان شافر | الرجل الذي دخل البار… ولم يخرجفي مساء 31 مارس 2006، كان بريان شافر، طالب طب أمريكي يبلغ من العمر 27 عامً...
05/09/2026

🕯️ بريان شافر | الرجل الذي دخل البار… ولم يخرج

في مساء 31 مارس 2006، كان بريان شافر، طالب طب أمريكي يبلغ من العمر 27 عامًا، يقضي ليلة عادية في كولومبوس بولاية أوهايو.

قبل خروجه، تناول العشاء مع والده، ثم قابل صديقه كلينت فلورنس، واتجها معًا إلى منطقة قريبة من جامعة أوهايو.

في حوالي 9:30 مساءً، وصلا إلى بار Ugly Tuna Saloona.

لم يكن هناك ما يوحي بأن هذه ستكون آخر ليلة يُرى فيها بريان.

مع مرور الساعات، تحرك بريان وأصدقاؤه داخل وخارج المكان، وفي النهاية عاد بريان إلى البار مرة أخرى.

وهنا تبدأ التفاصيل الأكثر غرابة…

📹 كاميرات المراقبة سجلت بريان داخل المكان.

وفي حوالي 1:55 صباحًا، ظهر خارج مدخل البار وهو يتحدث مع امرأتين.

بعد لحظات، اتجه بريان نحو مدخل البار واختفى من إطار الكاميرا.

لكن بعد ذلك…

لا يوجد تسجيل واضح يوضح خروجه من المكان.

حوالي الساعة 2 صباحًا، أُغلق البار.

خرج أصدقاء بريان، وانتظروه في الخارج، لكنه لم يظهر.

في البداية، لم يعتقدوا أن هناك شيئًا خطيرًا. ربما غادر قبلهم… هكذا ظنوا.

لكن عندما بدأوا يحاولون الاتصال به، لم يرد.

مرت الساعات، ثم الأيام.

بريان لم يعد إلى شقته.

سيارته كانت لا تزال موجودة.

وكان من المفترض أن يسافر إلى ميامي يوم 3 أبريل مع صديقته، لكنه لم يظهر في موعد الرحلة.

بدأت الشرطة التحقيق في اختفائه، وأصبحت تسجيلات كاميرات المراقبة من أهم أجزاء القضية.

لكنها لم تقدم الإجابة التي كان الجميع يبحث عنها.

كيف خرج بريان من المكان؟

وهل خرج أصلًا من البار؟

مع مرور السنوات، ظهرت نظريات عديدة حول ما يمكن أن يكون حدث له، وظهرت أيضًا بلاغات عن أشخاص يشبهونه، لكن لم يتم العثور على دليل يحسم مصيره.

وفي ديسمبر 2006، أدرج مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بريان ضمن نشرته الخاصة بالأشخاص المفقودين.

مرت 20 سنة تقريبًا…

ولا يزال السؤال قائمًا:

🔎 أين ذهب بريان شافر بعد آخر ظهور له؟

رجل دخل بارًا في ليلة عادية…

ظهر أمام الكاميرا…

ثم اختفى من القصة تمامًا.

#غموض #ألغاز

🔴 قصة مقت ل Angela Blackmoore — جريمة ظلت بلا إجابة لسنواتفي 17 أغسطس 1995، كانت Angela Blackmoore فتاة نيوزيلندية تبلغ ...
05/09/2026

🔴 قصة مقت ل Angela Blackmoore — جريمة ظلت بلا إجابة لسنوات

في 17 أغسطس 1995، كانت Angela Blackmoore فتاة نيوزيلندية تبلغ من العمر 21 عامًا، تعيش في كرايستشرش.

كانت أنجيلا أمًا لطفل يبلغ عامين، وكانت أيضًا حاملًا في طفلها الثاني.

في تلك الليلة، كان شريكها Laurie Anderson خارج المنزل بسبب عمله، بينما كان طفل أنجيلا الصغير موجودًا في البيت.

لم تكن أنجيلا تعرف أن شخصًا سيطرق بابها في تلك الليلة، وأن هذا الشخص سيصبح آخر شخص تراه في حياتها.

الشخص كان Jeremy Powell، وكان يبلغ من العمر 20 عامًا وقتها.

دخل Powell إلى المنزل وهو يحمل مضرب بيسبول وسكينًا، ثم هاجم أنجيلا.

تعرضت أنجيلا للطعن 39 مرة في أنحاء مختلفة من جسدها، وانتهى الهجوم بمقتلها.

وكان طفلها البالغ عامين لا يزال داخل المنزل.

لكن الجريمة لم تنتهِ عند مقتل أنجيلا…

لأن القاتل اختفى، ولم تستطع الشرطة في ذلك الوقت الوصول إليه.

مرت السنوات، وتحولت القضية إلى جريمة قتل باردة؛ عائلة تنتظر الإجابة، والقاتل يعيش خارج السجن.

وفي 2019، وبعد مرور ما يقرب من 24 عامًا على الجريمة، أعلنت شرطة نيوزيلندا مكافأة قدرها 100 ألف دولار نيوزيلندي للحصول على معلومات تساعد في حل القضية.

ثم حدث التطور الذي لم يكن أحد يتوقعه.

وصلت معلومات جديدة إلى الشرطة، وظهر اسم Jeremy Powell من جديد.

وبعد التحقيق معه، اعترف Powell بأنه قتل Angela Blackmoore.

لكن اعترافه لم يكن نهاية القضية…

بل فتح بابًا أخطر.

Powell قال إن قتل أنجيلا لم يكن قرارًا اتخذه بمفرده، وإن شخصًا آخر طلب منه تنفيذ الجريمة مقابل 10 آلاف دولار نيوزيلندي.

الشخص الذي اتهمه Powell كان David Hawken.

وكان Hawken رجلًا يعمل في مجال تحصيل الديون، وكانت له صلات مالية وعقارية مرتبطة بالأشخاص المحيطين بأنجيلا، وهو ما أصبح جزءًا مهمًا من القضية.

لكن Powell لم يذكر Hawken وحده.

فقد تحدث أيضًا عن Rebecca Wright-Mildrum، وهي امرأة كانت تعرف Angela شخصيًا، وكانت في ذلك الوقت على علاقة بـJeremy Powell.

وبحسب رواية Powell، كانت Rebecca جزءًا من الوصول إلى Angela، مستفيدة من معرفتها بها.

لكن Hawken وRebecca أنكرا تورطهما في قتل Angela.

وهنا أصبحت القضية أمام المحكمة بعد مرور عقود على الجريمة.

لم تعد المسألة فقط:
من قتل Angela؟

بل أصبحت أيضًا:

هل كان Jeremy Powell ينفذ جريمة تم التخطيط لها من أشخاص آخرين؟

المحكمة نظرت في اعتراف Powell وشهادته والأدلة الأخرى المقدمة ضد Hawken وRebecca.

وفي 8 ديسمبر 2023، أصدرت هيئة المحلفين حكمها، وأدانت David Hawken وRebecca Wright-Mildrum بقتل Angela Blackmoore.

أما Jeremy Powell، الذي اعترف بقتل Angela، فكان قد حُكم عليه في 2020 بالسجن المؤبد، مع حد أدنى 10 سنوات قبل إمكانية النظر في الإفراج المشروط.

ثم في 19 أبريل 2024، صدر الحكم على Hawken وRebecca أيضًا:

السجن المؤبد، مع حد أدنى 10 سنوات قبل إمكانية الإفراج المشروط.

وهكذا، بعد ما يقرب من 29 عامًا من مقتل Angela Blackmoore، انتهت القضية بأحكام بالسجن المؤبد على الأشخاص الثلاثة الذين أدانتهم المحاكم.

فتاة عمرها 21 سنة…
أم لطفل صغير…
وحامل في طفلها الثاني…

قُتلت في منزلها عام 1995.

لكن الحقيقة الكاملة لم تظهر إلا بعد عقود.

وفي النهاية، السؤال الذي ظل يطارد القضية لسنوات حصل على إجابته أمام المحكمة: Angela لم تكن ضحية جريمة عشوائية، بل كانت ضحية مؤامرة قتل أدين فيها ثلاثة أشخاص.



















#تحقيقات

اسمه محاوله النجاة طول الوقت 🥲 #اقتباسات
03/09/2026

اسمه محاوله النجاة طول الوقت 🥲
#اقتباسات

خطف معلمته بعد 15 عامًا… لكن ما فعله بعدها كان أكثر رعبًا.في عام 1980، خرجت Mary Stauffer مع ابنتها الصغيرة Beth بشكل طب...
02/09/2026

خطف معلمته بعد 15 عامًا… لكن ما فعله بعدها كان أكثر رعبًا.

في عام 1980، خرجت Mary Stauffer مع ابنتها الصغيرة Beth بشكل طبيعي…

لكن شخصًا من ماضيها كان ينتظر تلك اللحظة.

اقترب منهما رجل وأجبر ماري على الذهاب معه بعيدًا عن المكان.

في البداية، لم تدرك ماري من يكون.

ثم ظهرت الحقيقة الصادمة…

هذا الرجل لم يكن غريبًا عنها.

كان اسمه Ming Sen Shiue، وكان أحد طلابها في فصل الرياضيات قبل نحو 15 عامًا.

اصطحب الرجل ماري وابنتها إلى مكان بعيد، وبدأت بالنسبة لهما أيام طويلة من الغياب.

وخلال الأحداث، وجد طفل صغير يُدعى Jason Wilkman نفسه في طريق الرجل بطريقة مأساوية.

أما ماري وابنتها، فنُقلتا إلى منزل بعيد عن الأنظار.

وهناك، بدأت ماري تفهم سبب ما يحدث…

الرجل الذي أمامها كان يتذكر سنوات دراسته القديمة، ويحمل مشاعر غضب تجاه معلمته السابقة لم تختفِ مع مرور الوقت.

مر يوم…

ثم أسبوع…

ثم أسابيع أخرى.

53 يومًا كاملة بعيدًا عن العالم.

وخلال تلك الفترة، كان الرجل يخرج لممارسة حياته وأعماله بشكل طبيعي، بينما كان يخفي السر داخل منزله.

لكن في 7 يوليو 1980، حدث شيء لم يكن يتوقعه…

خرج الرجل من المنزل كعادته.

واستطاعت ماري أخيرًا أن تجد طريقة للخروج هي وابنتها.

اتصلتا بالشرطة، وانتهت القصة باعتقال الرجل في اليوم نفسه.

لكن التحقيق كشف لاحقًا حقيقة أخرى مأساوية تتعلق بالطفل Jason Wilkman.

وفي النهاية، أُدين Ming Sen Shiue في القضية وصدر بحقه حكم طويل بالسجن.

قصة حقيقية وغريبة تذكّرنا بأن الماضي أحيانًا…

لا يختفي بالنسبة للجميع.

#غموض #قضايا #أسرار

ركض من المطار… ولم يره أحد بعدها! ✈️في 8 يوليو 2014، كان الشاب الألماني Lars Mittank في بلغاريا لقضاء إجازة مع أصدقائه.ب...
01/09/2026

ركض من المطار… ولم يره أحد بعدها! ✈️

في 8 يوليو 2014، كان الشاب الألماني Lars Mittank في بلغاريا لقضاء إجازة مع أصدقائه.

بعد إصابة في أذنه، نصحه الطبيب بعدم السفر بالطائرة، فعاد أصدقاؤه إلى ألمانيا وبقي لارس في بلغاريا.

في الساعات التالية، اتصل بوالدته وأخبرها بأمور جعلتها تشعر بالقلق، ثم توجه إلى Varna Airport لمحاولة العودة إلى بلاده.

دخل لارس إلى عيادة المطار لفحص حالته الصحية…

لكن ما حدث بعدها أصبح أشهر لحظة في قضيته.

أثناء وجوده داخل العيادة، دخل شخص آخر إلى الغرفة.

وفجأة… نهض لارس وركض خارج المكان.

ترك وراءه أمتعته، هاتفه، محفظته وجواز سفره.

ثم ظهر في كاميرات المراقبة وهو يركض خارج مبنى المطار، ويتجاوز سورًا باتجاه منطقة مفتوحة.

ومنذ ذلك اليوم… لم يُعثر على لارس ميتانك.

مرت سنوات، وما زال السؤال بلا إجابة مؤكدة:

ماذا حدث له بعد خروجه من المطار؟

#اختفاء #ألغاز

🩸 الممرضة التي كان الأطفال يموتون عندما تدخل غرفهم… لكن الحقيقة كانت أخطر مما يتخيلون.في أحد مستشفيات تكساس…كان من المفت...
31/08/2026

🩸 الممرضة التي كان الأطفال يموتون عندما تدخل غرفهم… لكن الحقيقة كانت أخطر مما يتخيلون.

في أحد مستشفيات تكساس…

كان من المفترض أن تكون Genene Jones واحدة من الأشخاص الذين يحمون الأطفال.

ممرضة متخصصة في رعاية المرضى الصغار.

لكن في أوائل الثمانينيات، بدأت تحدث أشياء غريبة…

أطفال مرضى يدخلون لتلقي العلاج، ثم تتدهور حالتهم فجأة وبشكل يصعب تفسيره.

والأغرب؟

أن اسم Genene Jones كان يظهر مرارًا بالقرب من هذه الحالات.

---

👶 عام 1981

كانت طفلة صغيرة اسمها Chelsea McClellan، تبلغ من العمر 15 شهرًا، في عيادة للأطفال بمدينة Kerrville في تكساس.

كانت هناك لتلقي العلاج.

لكن حالتها تدهورت فجأة.

ثم ماتت.

وبدأت الشكوك…

---

بعد ذلك ظهرت حالة أخرى.

طفل يُدعى Rolando Santos نجا من أزمة خطيرة.

ومع التحقيق، بدأت السلطات تنظر إلى Jones بطريقة مختلفة تمامًا.

في عام 1984، أُدينت بقتل Chelsea McClellan، كما أُدينت بمحاولة قتل Rolando Santos.

وصدر بحقها حكم بالسجن 99 عامًا في قضية Chelsea، بالإضافة إلى 60 عامًا في قضية Rolando.

لكن المحققين لم يكونوا مقتنعين بأن القصة انتهت هنا.

---

🏥 خلال فترة عمل Jones في Bexar County Hospital في سان أنطونيو، ظهرت حالات أخرى أثارت الشبهات.

ومع مرور الوقت، بدأت تظهر اتهامات بأنها ربما كانت مسؤولة عن إيذاء أطفال آخرين.

لكن هنا توجد نقطة مهمة جدًا:

لم تثبت قضائيًا مسؤوليتها عن كل الوفيات التي ارتبط اسمها بها.

وهذا الفرق مهم بين ما يُشتبه فيه وما ثبت أمام المحكمة.

---

⏳ ثم مرت أكثر من ثلاثة عقود…

وفي عام 2017، اكتشف المدعون أن Jones قد تصبح مؤهلة للإفراج عنها بسبب قانون قديم في تكساس.

كان من الممكن أن تخرج من السجن في مارس 2018.

لكن السلطات لم ترد أن تنتهي القصة بهذه السهولة.

بدأوا بإعادة فحص ملفات قديمة.

والسؤال كان:

هل هناك أطفال آخرون يمكن إثبات أنها قتلتهم؟

---

ثم جاءت المفاجأة.

في عام 2017، وُجهت إلى Jones اتهامات بقتل خمسة أطفال يعود تاريخ وفاتهم إلى أوائل الثمانينيات.

لكنها أنكرت التهم.

وكان على الادعاء أن يحاول إثبات جرائم حدثت قبل عقود.

---

ثم ظهرت قضية الطفل Joshua Sawyer.

كان عمره 11 شهرًا عندما توفي عام 1981.

وبعد عشرات السنين، اتُهمت Jones بقتله.

وفي يناير 2020…

حدث تحول مفاجئ.

بدلًا من خوض محاكمة جديدة، اعترفت Jones بالذنب في قتل Joshua Sawyer.

وفي المقابل، أُسقطت الاتهامات الأخرى ضمن صفقة الإقرار بالذنب.

وصدر بحقها حكم بالسجن مدى الحياة.

---

وهنا أصبحت الصورة أكثر تعقيدًا:

جرائم ثبتت عليها أمام القضاء…

وحالات أخرى ظلت موضع اتهام وشبهات، دون إدانة قضائية.

ولهذا لا يمكننا ببساطة أن نقول إنها قتلت عشرات الأطفال كحقيقة مؤكدة.

العدد الحقيقي للضحايا المحتملين ظل محل جدل.

---

لكن السؤال الذي جعل قضية Genene Jones واحدة من أكثر قضايا التمريض إثارة للقلق في الولايات المتحدة:

🩸 كم طفلًا آخر مرّ أمامها… ولم نعرف أبدًا الحقيقة الكاملة لما حدث له؟

ممرضة كان من المفترض أن تنقذ الأطفال…

لكن اسمها أصبح مرتبطًا بواحدة من أكثر القضايا غموضًا في تاريخ الطب الجنائي الأمريكي.

والأخطر أن بعض الأسئلة بقيت بلا إجابة حتى بعد مرور عقود.

📌 قصة حقيقية، والتفاصيل المتعلقة بالإدانات والأحكام مبنية على السجلات القضائية والتقارير الموثقة. أما الحالات الأخرى فهي اتهامات أو شبهات لم تثبت جميعها أمام القضاء.

#غموض

🩸 الممرضة التي كانت تصنع الموت… ثم تظهر كبطلة لإنقاذ ضحاياها.في مستشفى مخصص للمحاربين القدامى في ولاية ماساتشوستس الأمري...
30/08/2026

🩸 الممرضة التي كانت تصنع الموت… ثم تظهر كبطلة لإنقاذ ضحاياها.

في مستشفى مخصص للمحاربين القدامى في ولاية ماساتشوستس الأمريكية…

بدأ شيء غريب يحدث.

مرضى يدخلون المستشفى لتلقي العلاج، ثم يتعرضون فجأة لأزمات قلبية خطيرة.

والأغرب؟

كانت الممرضة Kristen Gilbert موجودة في عدد من هذه الحالات.

في البداية، لم يفكر أحد فيها.

فهي ممرضة.

وظيفتها أن تنقذ المرضى، لا أن تقتلهم.

لكن مع مرور الوقت، بدأ نمط غريب يظهر…

كلما وقعت حالة طوارئ خطيرة، كانت Gilbert تظهر وتحاول إنقاذ المريض.

وكأنها كانت دائمًا في المكان الصحيح…

أو ربما في المكان الخطأ.

🕯️ أغسطس 1995

توفي أحد المرضى، Stanley Jagodowski، بعد تعرضه لأزمة قلبية.

ثم جاءت وفاة أخرى.

Henry Hudon.

ثم Kenneth Cutting.

ثم Edward Skwira.

أربع وفيات أصبحت لاحقًا محور قضية قتل هزت المستشفى.

لكن المحققين واجهوا مشكلة:

هؤلاء كانوا مرضى يعانون أصلًا من مشكلات صحية خطيرة.

فكيف تثبت أن ما حدث لم يكن مجرد وفاة طبيعية؟

ثم بدأت الشكوك تكبر.

لماذا كانت بعض حالات توقف القلب تحدث بشكل مفاجئ؟

ولماذا كانت Gilbert موجودة في عدد منها؟

وبدأ التحقيق…

وهنا ظهرت واحدة من أخطر الاتهامات:

أن Gilbert كانت تستخدم الإبينفرين (الأدرينالين) لإحداث اضطرابات قلبية خطيرة لدى المرضى.

ثم، عندما تبدأ حالة الطوارئ…

كانت تتدخل لمحاولة إنقاذهم.

الادعاء قال إن هذا السلوك كان يمنحها الإثارة والاهتمام، وربطه أيضًا برغبتها في جذب انتباه رجل كانت تربطها به علاقة ويعمل حارس أمن في المستشفى.

لكن الدفاع رفض هذه الرواية بشدة.

وقال إن المرضى كانوا يعانون أصلًا من أمراض خطيرة، وإن الوفيات لم تكن جرائم قتل.

وهكذا تحولت القضية إلى معركة:

هل كانت Kristen Gilbert ممرضة تحاول إنقاذ مرضاها؟

أم أنها كانت تصنع الأزمات بنفسها… ثم تظهر في اللحظة المناسبة لتصبح البطلة؟

وفي عام 1996، بدأت السلطات تحقيقًا جنائيًا.

لكن المفاجأة أن القضية لم تتعلق بالوفيات فقط.

بعد بدء التحقيق، وقعت أيضًا واقعة تهديد بوجود قنبلة في المستشفى، وأُدينت Gilbert لاحقًا بهذه الجريمة وقضت بسببها 15 شهرًا في السجن.

ثم جاءت اللحظة الحاسمة…

⚖️ عام 2001

وصلت قضية قتل المرضى إلى المحكمة.

وكان الادعاء يطالب بعقوبة شديدة للغاية:

الإعدام.

وفي 14 مارس 2001، أدانتها هيئة المحلفين بقتل أربعة مرضى:

🔴 Stanley Jagodowski
🔴 Henry Hudon
🔴 Kenneth Cutting
🔴 Edward Skwira

كما أُدينت بمحاولتي قتل.

وبعد ذلك…

جاء القرار الذي جعل القضية أكثر إثارة للجدل.

هل ستُعدم؟

كانت الإجابة:

لا.

في 26 مارس 2001، رفضت هيئة المحلفين الحكم عليها بالإعدام.

وبدلًا من ذلك، حُكم عليها بـ:

أربع عقوبات سجن مؤبد متتالية دون إمكانية الإفراج المشروط، بالإضافة إلى 20 عامًا.

وهكذا…

الممرضة التي كان الادعاء يتهمها بأنها صنعت حالات الطوارئ ثم ظهرت لإنقاذ ضحاياها…

لم تُعدم.

لكنها ستقضي بقية حياتها خلف القضبان.

والسؤال الذي ظل يطارد القضية:

هل كانت هذه هي كل جرائمها فعلًا؟

أم أن هناك وفيات أخرى لم تستطع السلطات إثبات مسؤوليتها عنها؟

المؤكد قضائيًا هو:

4 جرائم قتل + محاولتا قتل.

أما الحالات الأخرى التي أثيرت حولها الشبهات، فلم تُثبت عليها قضائيًا.

وهنا تكمن واحدة من أكثر النقاط إثارة في قصة Kristen Gilbert…

لأن الفرق بين ما يُشتبه فيه وما ثبت أمام المحكمة قد يكون أحيانًا هو أكثر أجزاء القضية غموضًا.

⚠️ قصة حقيقية، والتفاصيل الواردة مبنية على سجلات المحكمة والتقارير الصحفية الموثقة.

لو كنت مكان المحقق… هل كنت ستصدق أنها مجرد مصادفة؟ أم أن وجودها المتكرر أثناء الأزمات كان أكثر من مجرد صدفة؟

#جرائم #مجرمون #غموض

🩸 الممرضة التي كان المرضى يخافون منها… دون أن يعرفوا لماذا.في البداية، لم يكن هناك شيء يبدو غريبًا.ممرضة تعمل في رعاية ك...
29/08/2026

🩸 الممرضة التي كان المرضى يخافون منها… دون أن يعرفوا لماذا.

في البداية، لم يكن هناك شيء يبدو غريبًا.

ممرضة تعمل في رعاية كبار السن… تدخل غرف المرضى، تتعامل معهم يوميًا، وتبدو كشخص يفترض أن يكون وجوده مصدر أمان.

لكن خلف هذا الهدوء، كانت هناك واحدة من أبشع القضايا التي شهدها نظام الرعاية الصحية في كندا.

اسمها Elizabeth Wettlaufer.

كانت ممرضة مسجلة في أونتاريو، وبدأت جرائمها في عام 2007 أثناء عملها في دار رعاية للمسنين بمدينة وودستوك.

وكان السلاح الذي استخدمته في كل الجرائم تقريبًا… شيئًا لا يلفت الانتباه:

الإنسولين.

في أغسطس 2007، توفي المريض James Silcox، وكان يبلغ من العمر 84 عامًا.

ثم في ديسمبر من العام نفسه، مات Maurice Granat، وكان عمره 84 عامًا أيضًا.

والاثنان كانا من مرضى دار الرعاية التي كانت تعمل بها Wettlaufer.

لكن القصة لم تنتهِ.

على مدار السنوات التالية، توفي مرضى آخرون.

Gladys Millard.
Helen Matheson.
Mary Zurawinski.
Helen Young.
Maureen Pickering.
Arpad Horvath.

ثمانية أشخاص في النهاية…

وكلهم أصبحوا ضحايا لجرائم قتل ثبتت مسؤولية Wettlaufer عنها.

والأغرب أن بعض المرضى الآخرين لم يموتوا.

فقد اعترفت لاحقًا بأنها حقنت أشخاصًا آخرين بالإنسولين بقصد قتلهم، لكنهم نجوا.

وكان من بين هؤلاء Sandra Towler وBeverly Bertram، بالإضافة إلى حالات أخرى صُنفت ضمن محاولات القتل أو الاعتداء المشدد.

وهنا يبدأ الجزء الأكثر رعبًا في القصة…

كيف يمكن لممرضة أن تفعل كل ذلك، وتستمر في العمل ورعاية المرضى؟

السنوات مرت.

وفي عام 2014 تركت Wettlaufer عملها في دار الرعاية التي شهدت معظم جرائمها.

لكنها لم تتوقف.

واصلت العمل في أماكن أخرى، واستمرت في الوصول إلى المرضى.

وفي عام 2015 حقنت مريضة أخرى بالإنسولين بقصد قتلها.

وفي عام 2016 حدث الأمر نفسه مع مريضة أخرى.

ثم… حدث شيء لم يكن أحد يتوقعه.

في سبتمبر 2016، دخلت Wettlaufer مركزًا للصحة النفسية في تورونتو.

وهناك…

اعترفت.

بدأت تكشف للعاملين عن الجرائم التي ارتكبتها والمرضى الذين استهدفتهم.

انتقلت المعلومات إلى السلطات، وبدأ التحقيق.

وفي 25 أكتوبر 2016، وُجهت إليها 8 تهم بالقتل من الدرجة الأولى.

لكن التحقيق لم يتوقف هناك.

في يناير 2017، أُضيفت إليها 4 تهم بمحاولة القتل وتهمتان بالاعتداء المشدد.

ثم جاءت اللحظة التي أنهت كل شيء.

في 1 يونيو 2017…

وقفت Elizabeth Wettlaufer أمام المحكمة، واعترفت بالذنب في جميع التهم الموجهة إليها.

ثمانية قتلى.

أربع محاولات قتل.

وحالتان من الاعتداء المشدد.

وفي النهاية، حُكم عليها بالسجن المؤبد، مع عدم إمكانية الإفراج المشروط لمدة 25 عامًا.

لكن بعد انتهاء القضية، ظهر سؤال أكبر من الجريمة نفسها:

كيف استطاعت أن تفعل كل هذا لسنوات دون أن يتم اكتشافها؟

لهذا السبب، أطلقت حكومة أونتاريو تحقيقًا عامًا مستقلًا.

التحقيق لم يبحث فقط في Wettlaufer…

بل بحث في النظام نفسه، وكيف سمحت الثغرات والإخفاقات النظامية باستمرار الجرائم وعدم اكتشافها مبكرًا.

وفي عام 2019، خلص التحقيق إلى وجود إخفاقات نظامية، وقدم توصيات واسعة لتحسين سلامة المرضى في دور الرعاية طويلة الأمد.

وهكذا أصبحت Elizabeth Wettlaufer ليست مجرد قصة ممرضة ارتكبت جرائم مروعة…

بل قضية طرحت سؤالًا لا يزال مخيفًا:

إذا كان الشخص الذي يفترض أن يحميك هو نفسه مصدر الخطر… فمن كان يراقبه؟

🕯️ قصة Elizabeth Wettlaufer — إحدى أكثر القضايا إثارة للصدمة في تاريخ الرعاية الصحية الكندية.

المعلومات الواردة في القصة مبنية على وثائق المحكمة، معلومات الشرطة، والتقرير الرسمي للتحقيق العام في أونتاريو.
#اكسبلور #قضايا #قصصواقعية

28/08/2026

منقذ البشرة فى فصل الصيف
#عناية #الصيف #كريم #دكتور #العنايه

في يناير 2023، تحولت حياة عائلة أمريكية في ولاية ماساتشوستس إلى مأساة بعدما عُثر على ثلاثة أطفال صغار في منزل عائلتهم.ال...
28/08/2026

في يناير 2023، تحولت حياة عائلة أمريكية في ولاية ماساتشوستس إلى مأساة بعدما عُثر على ثلاثة أطفال صغار في منزل عائلتهم.
الأطفال كانوا كورا، 5 سنوات، ودوسون، 3 سنوات، وكالان، 8 أشهر.
الأم، ليندسي كلانسي، كانت تعمل ممرضة للولادة، وكانت قبل الواقعة تمر باضطرابات نفسية شديدة. وبعد ولادة طفلها الثالث، بدأت حالتها تتدهور بشكل واضح، وفقًا لما ذكره أفراد من عائلتها وخبراء خلال المحاكمة.
في يوم الحادث، خرج زوجها من المنزل لفترة قصيرة، وعندما عاد اكتشف ما حدث لأطفاله الثلاثة. وبعد ذلك عُثر على ليندسي مصابة بعد سقوطها من نافذة المنزل، في محاولة لإنهاء حياتها، وأدى السقوط إلى إصابتها بالشلل من أسفل الخصر.
لكن السؤال الذي أصبح محور القضية لم يكن فقط: ماذا فعلت ليندسي؟
بل كان السؤال الأصعب:
هل كانت تعرف حقًا ما تفعله وقتها؟
الدفاع قال إنها كانت تعاني من ذهان ما بعد الولادة واضطرابات نفسية شديدة جعلتها غير مسؤولة جنائيًا عن أفعالها.
بينما قال الادعاء إنها كانت تعرف أن ما تفعله خطأ، وإن أفعالها كانت متعمدة.
وهكذا تحولت القضية إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، ليس فقط بسبب مقتل ثلاثة أطفال، ولكن بسبب الجدل الكبير حول تأثير المرض النفسي على المسؤولية الجنائية.
قضية ليندسي كلانسي تركت وراءها سؤالًا مؤلمًا:
كيف يمكن لأم أن تنتقل من رعاية أطفالها… إلى أن تصبح المتهمة في قتلهم؟









Address

Istanbul

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Oesraa posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category