Khaled G. Abd Alhamid

Khaled G. Abd Alhamid Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Khaled G. Abd Alhamid, Istanbul.

إعلامي مصري مستقل أعمل كمقدم برامج وصحفي ومخرج ، أقدم محتوى سياسي وفكري يعكس رؤى للقضايا الراهنة، أسعى لتقديم خطاب إعلامي حر يعبّر عن وعي حقيقي ويواكب تطلعات الجمهور العربي، ولا أكتفي بمناقشة الواقع بل أغوص فيما بداخل الإنسان بحثًا عن الوعي وطريق الأمان

03/03/2026

بيهرهروا في اتوبيسات وهيمسوا عليهم حبايبنا #ايران #امريكا #الخليج #الحرب

ثورة يناير .. حين سقط الرأس وبقي الجسدفي يناير من كل عام، تعود مصر لتقف أمام مرآتها الكبيرة ثورة 25 يناير 2011. ليست مجر...
23/01/2026

ثورة يناير .. حين سقط الرأس وبقي الجسد

في يناير من كل عام، تعود مصر لتقف أمام مرآتها الكبيرة ثورة 25 يناير 2011. ليست مجرد ذكرى عابرة ولا “أيامًا حماسية” على شاشات التلفزيون، بل لحظة فاصلة خرج فيها شعبٌ كامل ليقول: لا للخوف، لا للفساد، لا للإهانة، ونعم لكرامة الإنسان.

لكن السؤال الذي يطاردنا بعد كل هذه السنوات هو كيف حلمنا بدولةٍ عادلة .. ثم انتهينا إلى واقعٍ أكثر قسوة؟ وكيف انتصر الميدان .. ثم انتصر عليه من كان يتربص به؟ ولماذا خرجنا؟
فلم تخرج يناير من فراغ بل كانت تراكمًا طويلًا من القهر اليومي ، دولة أمنية تُدير السياسة بالعصا ، وفساد يُهين فكرة العدالة ويستبيح المال العام ، وبطالة وفقر وتفاوت يلتهم الطبقة الوسطى ويكسر أحلام الشباب ، وإعلام يزيّف الوعي ويقدّم الاستسلام باعتباره “عقلًا” ، ومواطن يُعامل كأنه متهمٌ دائم، لا صاحب حق.

لذلك كانت أهداف يناير واضحة وبسيطة وعميقة في الوقت نفسه: عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية.
وكانت طموحاتها أكبر من إسقاط شخص فكانت تسعى لإسقاط منظومة كاملة ، منظومة الاستبداد والاحتكار والتوريث السياسي والاقتصادي.

( يوم 25… من “مظاهرة عادية” إلى لحظة العمر )

أذكر يوم 25 يناير كما لو كان الآن. خرجت أنا وصديقٌ لي إلى ميدان التحرير. لم نكن نتخيّل أننا على موعد مع التاريخ. في البداية كان المشهد مربكًا فالميدان شبه فارغ. عرفنا لاحقًا أن الناس كانت متجمّعة قرب دار القضاء العالي، وبدأت بالفعل تتحرك نحو التحرير، تكسر الحواجز البشرية وتدفع خطوط الجنود خطوة بعد خطوة… حتى وصلت إلى قلب الميدان.

دخلتُ أنا وصديقي مع الموجة البشرية التي أعادت للمكان روحه. لم يكن دخولًا إلى ساحةٍ فحسب، بل دخولًا إلى معنى جديد للحياة فأن تكون حاضرًا، أن تقول رأيك، أن ترفض الخضوع.

ثم بدأ الاحتكاك عند سور مجلس الشورى في شارع القصر العيني. هناك، وسط الارتباك والدفع والتوتر، تم اعتقالي أنا وحدي. قُطعت عن الشارع، عن الهتاف، عن الهواء… وكأن الدولة قررت أن تنتقم من جسدي لأن صوت الناس بدأ يعلو.

قضيت ثلاثة أيام في السجن، قبل أن نخرج جميعًا ليلة جمعة الغضب. كانت تجربة الاعتقال بالنسبة لي رسالة واضحة: النظام لا يرى في الثائر مواطنًا، بل خطرًا يجب كسره. ومع ذلك، لم تكسرنا تلك الرسالة… بل جعلتنا نفهم حجم المعركة.

( سقط الرئيس… ولم يسقط النظام )

واصلنا الطريق. جاءت لحظة إسقاط الرئيس، واحتفلنا كما يحتفل شعبٌ استعاد صوته بعد صمتٍ طويل. لكن الحقيقة التي ظهرت سريعًا كانت مُرّة ( سقط الرأس… وبقي الجسد )

فالثورة التي أرادت تغيير قواعد اللعبة، وفتح المجال العام، وبناء دولة القانون، وجدت نفسها في مواجهة “الدولة العميقة”: أجهزة، مصالح، شبكات نفوذ، وإرث طويل من التحكم في السياسة والاقتصاد والإعلام.

ومن هنا بدأ الانحراف الكبير ، تحويل يناير من ثورة شعبية إلى ملفّ يتم إغلاقه بالتدريج، ثم تشويهه، ثم تجريم رموزه، ثم تصويره على أنه “مؤامرة” بدل كونه انتفاضة كرامة.
فهنا لابد ان نتحدث ونقول كيف سُرقت يناير؟

سُرقت يناير حين تم التعامل معها كحدثٍ يجب احتواؤه لا كمسار يجب استكماله.
سُرقت حين تم تفكيك الميدان:
• جزء شُغل بمعارك جانبية.
• وجزء أُنهك بالصراع السياسي الحاد.
• وجزء تعرّض للتصفية المعنوية والتخوين.
• وجزء دُفع إلى الهجرة أو السجن أو الصمت.

ثم جاءت اللحظة الأخطر: الانقلاب على أول رئيس منتخب في تاريخ مصر الحديث.
مهما اختلف الناس سياسيًا مع الرئيس أو مع جماعته أو مع تجربته، كانت القاعدة الذهبية لأي تحوّل ديمقراطي هي الانتقال يتم عبر الصندوق، لا عبر الدبابة. لأن فتح الباب لعودة الحكم العسكري يعني إغلاق الباب على السياسة كلها، وعلى المجتمع كله، وعلى الحلم كله.

ومع صعود السيسي وتحوّل الدولة إلى نسخة أشد انغلاقًا، اكتمل مشهد السرقة:
• تضييق المجال العام إلى الحد الأدنى.
• تكميم الإعلام وإعادة هندسة الوعي.
• سجن المعارضين من اتجاهات مختلفة.
• إعادة إنتاج “الدولة الأمنية” بأدوات أكثر حداثة وصرامة.

هنا أتحدث عن موقفي… ولماذا لا أندم

موقفي من يناير ليس رفاهية ولا حنينًا رومانسيًا. هو موقف من فكرة: أن المصري يستحق دولة تحترمه.
أنا لست ممن يراجعون يناير كأنها “غلطة”. الغلطة لم تكن في حلم الحرية، الغلطة كانت في السماح لمن يكره الحرية أن يستعيد مفاتيح البلد.

تجربتي في الاعتقال يوم 25 لم تصنع مني بطلًا، لكنها جعلتني شاهدًا: شاهدًا على أن النظام كان يرى في التجمع السلمي خطرًا وجوديًا، وشاهدًا على أن الخوف كان سلاحه الأول والأخير.

وهنا نتذكر ماذا بقي من يناير؟

بقي منها شيء لا تستطيع الدعاية محوه وهوالوعي.
قد ينجح الاستبداد في السيطرة على الشارع وقتًا، لكنه لا يستطيع أن يعيد الناس إلى ما قبل الحقيقة. يناير كشفت أن التغيير ممكن، وأن الطغيان ليس قدرًا، وأن المواطن حين يجتمع على كلمة واحدة يستطيع أن يهزّ الجدران.

والأهم: يناير لم تكن يومًا واحدًا. كانت سؤالًا كبيرًا عن معنى الدولة والعدالة والكرامة. وهذا السؤال سيعود كلما ضاقت الحياة، لأن الشعوب لا تنسى لحظة عرفت فيها أنها تستحق الأفضل.
فيناير ليست ذكرى .. بل عهد

في يناير، لا أطلب من الناس أن يعيشوا على الأطلال، ولا أن يكرروا الشعارات كما هي. ما أطلبه شيء أبسط وأصدق هو أن نعترف بأن الثورة كانت حقًا، وأن سرقتها كانت جريمة، وأن الانقلاب على المسار الديمقراطي كان إعلانًا رسميًا بعودة الحكم العسكري بكل ما يحمله من قمع وإغلاق ، فقد يكون الطريق طويلًا، وقد تتغير الأسماء والوجوه، لكن المعنى ثابت
مصر تُبنى بالحرية، لا بالخوف. تُدار بالقانون، لا بالهراوة. تُحكم بإرادة الناس، لا بإرادة العسكر

تنويه قانوني وتحذير رسميأُحيط علمًا جميع الجهات والأفراد أن اسمي البرنامجين «شظايا» و**«شظايا نور»** هما اسمان مملوكان ح...
12/01/2026

تنويه قانوني وتحذير رسمي

أُحيط علمًا جميع الجهات والأفراد أن اسمي البرنامجين «شظايا» و**«شظايا نور»** هما اسمان مملوكان حصريًا لي أنا
خالد جمال عبد الحميد،
وهما جزء من مشروع إعلامي خاص بي، ويشمل ذلك الاسم، والهوية البصرية، والشعار (اللوجو)، وأي استخدام تجاري أو إعلامي أو دعائي متعلق بهما.

وقد تبيّن مؤخرًا قيام أحد الأشخاص باستخدام اسم «شظايا نور» بنفس التسمية وبنفس الشعار، وهو ما يُعد تعديًا صريحًا على حقوق الملكية الفكرية، وانتحالًا غير قانوني للهوية الإعلامية الخاصة بي.

وعليه، أؤكد الآتي بشكل قاطع:
• أي استخدام للاسم أو الشعار دون إذن كتابي مني يُعد مخالفة قانونية صريحة.
• هذا الإخطار يُعتبر إنذارًا رسميًا نهائيًا بوجوب التوقف الفوري والكامل عن استخدام الاسم أو اللوجو أو أي مشتقات منهما.
• في حال عدم الالتزام، سأضطر آسفًا لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة دون أي إشعار آخر، بما في ذلك الملاحقة القانونية وحفظ حقي الكامل في التعويض.

هذه رسالة تحذير واضحة لا تقبل الجدل أو التفسير، وحقوقي محفوظة قانونًا وأدبيًا.

خالد جمال عبد الحميد
المالك والمنتج
[مشروع شظايا / شظايا نور]

الحلقة ٢٢ - أنت مش مضطر تثبت نفسك لحد اللينك في اول تعليق نرحب بكل تعليقاتكم وآرائكم ومقترحاتكم حول سلسلة الحلقات القصير...
05/01/2026

الحلقة ٢٢ - أنت مش مضطر تثبت نفسك لحد

اللينك في اول تعليق

نرحب بكل تعليقاتكم وآرائكم ومقترحاتكم حول سلسلة الحلقات القصيرة ، فكل رأي منكم يساهم في تطوير المحتوى وإثرائه ليصل إلى قلوبكم ويلامس واقعنا جميعًا.
كونوا دائمًا جزءًا من رحلتنا نحو النور

تعرف علي جميع منصات شظايا علي السوشيال ميديا
https://linktr.ee/Shazaayapodcast

19/12/2025


ولد قبل اسمه… ونجا بمعجزة
مصطفى: حكاية حياة بدأت تحت القصف
تقرير : غادة محمد
مونتاج واخراج : خالد جمال عبد الحميد
#غزة

إلى إخوتنا وأهلنا في سوريا 🇸🇾في الذكرى الأولى لنجاح الثورة السورية، نتقدم إليكم بأصدق التهاني وأعمق مشاعر الفخر والاعتزا...
08/12/2025

إلى إخوتنا وأهلنا في سوريا 🇸🇾

في الذكرى الأولى لنجاح الثورة السورية، نتقدم إليكم بأصدق التهاني وأعمق مشاعر الفخر والاعتزاز بصمودكم وتضحياتكم الجليلة التي صنعت فجرًا جديدًا بعد ليلٍ طويل من الألم والمعاناة.

لقد أثبتم أن إرادة الشعوب لا تنكسر ، وأن الحق مهما طال انتظاره لا بد أن ينتصر ونسأل الله أن يجعل هذا النصر بداية لمسيرة بناء وتقدم وازدهار وأن يعمّ الأمن والاستقرار ربوع سوريا وأن تتوحد الكلمة من أجل مستقبل يليق بتضحيات الشهداء وصبر الأحياء.

حفظ الله سوريا أرضًا وشعبًا ، وحماها من كيد الأعداء ، وردّ عنها كل سوء ، وجعل أيامها القادمة مليئة بالأمل والسلام والكرامة.

وكل عام وسوريا أقرب إلى الحرية… وأجدر بالحياة.

اخوكم خالد جمال عبد الحميد
اعلامي مصري

ابعدنا يا الله عن هؤلاء البشر
07/12/2025

ابعدنا يا الله عن هؤلاء البشر

الحريات العامة .. من تمنح له ومن ينتزعها ؟ بقلم : خالد جمال عبد الحميد حين نتحدث اليوم عن الحريات العامة في مصر، لا يمكن...
06/12/2025

الحريات العامة .. من تمنح له ومن ينتزعها ؟
بقلم : خالد جمال عبد الحميد

حين نتحدث اليوم عن الحريات العامة في مصر، لا يمكن فصل الواقع عن الصورة الكبيرة.
حرية التعبير، التنظيم، الاختيار السياسي، والمشاركة العامة ، كلها باتت محكومة بسقف ضيق، تحته يعيش المواطن حذرًا، يزن كلماته، ويتردد قبل أن يختار أو يعترض أو يسأل.

في المقابل، حين ننظر إلى أوروبا وكثير من دول العالم، نرى مشهدًا مختلفًا ، المواطن هناك لا يُكافَأ على صمته، بل يُحترم لصوته.
الإعلام ينتقد، الشارع يناقش، والمعارضة تُمارس دورها دون خوف من العقاب.
الفرق هنا ليس في “طيبة” الأنظمة، بل في طبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم.

الفارق الجوهري يظهر بوضوح في حرية الاختيار عبر صندوق الانتخابات.
في الدول التي تحترم شعوبها، الصندوق أداة حقيقية للتغيير فيأتي رئيس بالتصويت، ويرحل بالتصويت.
أما حين يتحول الصندوق إلى ديكور، أو يُفرّغ من معناه، فلا يعود اختيارًا بل توهّمًا.

والحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح أن الحرية لا يمنحها نظام ولا تُهدى بقرار ولا تُستعار لفترة مؤقتة.
بل الحرية تُنتزع بالوعي، وبالإرادة، وبإصرار الناس على حقهم في الاختيار والمحاسبة.

كل الأنظمة دون استثناء تميل بطبيعتها إلى التضييق والشعوب وحدها هي التي تضع الحدود تارة بالكلمة، تارة بالصندوق، وتارة بالموقف الجماعي الذي يقول: هذا حقنا ولن نتنازل عنه

الحرية ليست رفاهية ولا شعارً ولا حلمًا بعيدًا.
الحرية مسؤولية ومن لا يدافع عنها، لا يملكها.

مقــالات📰السودان… جارةُ القلب وشقيقةُ النيل📰بقلم ✏️: خالد جمال عبد الحميد صحفي واعلامي مصري منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل...
27/10/2025

مقــالات
📰السودان… جارةُ القلب وشقيقةُ النيل📰

بقلم ✏️: خالد جمال عبد الحميد
صحفي واعلامي مصري

منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/نيسان 2023 بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا «الدعم السريع»، ينزف السودان جراحًا مفتوحة، ويشهد تدميرًا ممنهجًا للنسيج الاجتماعي والبنية المدنية. وعلى الرغم من السؤال السياسي الكبير الذي أشعل الشرارة أول الأمر، فإن ما يجري اليوم في دارفور ولا سيما في الفاشر يتجاوز الصراع على السلطة إلى نمطٍ من الانتهاكات البشعة بحق المدنيين، من قتلٍ جماعيٍّ ونهبٍ وتشريد. وقد وثّقت هيئات دولية وحقوقية متطابقة أنماطًا من القتل على الهوية والعنف الجنسي والهجمات على المرافق الصحية.
وشهدت الفاشر خلال الشهور والأسابيع الأخيرة ضرباتٍ وقصفًا واقتحاماتٍ من قِبل «ميليشيات الدعم السريع» وحلفائه أسفرت عن عشرات القتلى وموجات جديدة من النزوح، وسط تحذيرات أممية متكررة من انتهاكات جسيمة قد تحمل طابعًا إثنيًّا. ففي الفترة بين 7 و10 أكتوبر 2025 وحدها قُتل ما لا يقل عن 53 مدنيًا وجُرح أكثر من 60 آخرين في هجماتٍ شملت قصفًا لمستشفى ومسجد قرب مخيم النازحين، بحسب مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. كما وثّقت الأمم المتحدة خلال أغسطس 2025 مقتل 89 مدنيًا خلال عشرة أيام في دارفور على أيدي «ميليشيات الدعم السريع».

اما حصيلة الحرب بالأرقام (حتى 27 أكتوبر 2025)
• القتلى: تقديرات عدة مصادر تتراوح من نحو 30–31 ألف قتيل حتى نهاية 2024 وفقًا لقاعدة بيانات النزاعات (ACLED)، إلى أكثر من 40 ألف قتيل وفق إفادات وتقارير أممية وإعلامية حديثة في 2025. هذه الفجوة تعكس اختلاف المنهجيات وصعوبة الوصول، لكن الاتجاه العام واضح: المنحنى تصاعدي وقاسٍ.
• الجرحى: تقدير أكاديمي مُحكَّم يشير إلى أكثر من 42 ألف مصاب حتى مارس 2025، مع الإقرار بأن الحصيلة الحقيقية أعلى بسبب الانهيار الصحي وصعوبة الإحصاء.
• النزوح واللجوء: الأزمة تُعدّ الأكبر عالميًا اليوم؛ سجّلَت الـIOM/DTM ما يقارب 9.8–10 ملايين نازح داخلي بحلول أغسطس 2025، بينما تُجمِّع بوابة مفوضية اللاجئين أرقامًا محدثة ترفع العدد الإجمالي للمُهجَّرين قسرًا (داخل السودان وخارجه) إلى نحو 11.7 مليونًا حتى 20 أكتوبر 2025.
• الهجمات على الرعاية الصحية: تصاعدٌ حاد؛ قُتل قرابة ألف شخص عام 2025 أثناء تلقي أو مرافقة الرعاية، مع توثيق عشرات الاعتداءات على المرافق والكوادر الطبية.

هذه الأرقام على تباينها تجتمع على حقيقة واحدة: المدنيون يدفعون الثمن الأفدح، ومليشيا «الدعم السريع» تتحمّل القِسط الأكبر من الانتهاكات في دارفور والفاشر على وجه الخصوص، بحسب تقارير أممية وحقوقية متواترة.

اما عن الدعم الخارجي لـ«ميليشيات الدعم السريع»
فتكررت الاتهامات—سودانية ودولية—بوجود دعمٍ خارجيٍّ للمليشيا، خصوصًا عبر مسارات تسليحٍ غير مشروعة. تحقيقٌ لمنظمة العفو الدولية في مايو 2025 حدّد ذخائر ومنظومات صينية متقدمة وصلت إلى يد «الدعم السريع»، ورجّح أنها «قُدِّمت عبر الإمارات» في خرقٍ لحظر السلاح—وهو ما تنفيه أبوظبي رسميًا. كما نُظرت دعوى أمام محكمة العدل الدولية تتهم الإمارات بـ«التواطؤ في الإبادة» عبر دعم «الدعم السريع»، مع نفيٍ إماراتيٍ قاطع. وللدقّة المهنية، أشارت وكالة «رويترز» إلى أن تقريرَ خبراءِ الأمم المتحدة المنشور في أبريل/نيسان 2025 لم يجد «أدلة مُثبتة» على تقديم الإمارات أسلحةً للمليشيا، مقابل اتهاماتٍ وتقارير أُخرى ترى خلاف ذلك.

وبالنسبة لإسرائيل، فقد أشارت تحليلات وبحوث إلى روابط سياسية وأمنية سابقة بين قيادات «الدعم السريع» وجهاتٍ إسرائيلية ضمن سياقات ما قبل الحرب ومسار التطبيع، دون حسمٍ قضائي بشأن دعمٍ عسكري مباشر خلال النزاع الحالي. يظل ذلك حقل اتهاماتٍ وتحليلات يتطلب توثيقًا قضائيًا قاطعًا.

إن دعمنا للجيش السوداني—باعتباره مؤسسة الدولة الشرعية—ليس تفويضًا على بياض، بل مساندةٌ لواجبه الدستوري في حماية المواطنين ووحدة التراب ومحاربة التشكيلات غير النظامية التي تمارس القتل والنهب وترتكب جرائم ضد المدنيين. إن تجريم مليشيا «الدعم السريع» والمطالبةُ بمحاسبة قادتها ومموليها المحتملين باتت ضرورةً إنسانية قبل أن تكون مطلبًا سياسيًا. وقد فرضت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي عقوبات على قياداتٍ في «الدعم السريع» على خلفية الانتهاكات الواسعة، ما يعكس اتساع الاعتراف الدولي بخطورة ما يجري.
اما ما اطالب به اليوم تتلخص في عدة نقاط :
1. فك الحصار عن الفاشر وممرّات إنسانية آمنة بإشراف أممي، مع تحقيقٍ مستقلٍّ في المجازر الأخيرة ومحاسبة الجناة.
2. دعمٌ عاجل لمنظومة الصحة وحماية المستشفيات والعاملين فيها وفق القانون الدولي الإنساني.
3. حظرٌ مُحكَم على تسليح المليشيات وتتبع مسارات السلاح ووقف أيّ دعمٍ خارجي لها، مع احترام قرارات مجلس الأمن والتحقيق في الخروقات المزعومة.
4. مساندة الجيش السوداني في إعادة بسط الأمن وإنهاء فوضى السلاح، بالتوازي مع مسارٍ سياسي يُعيد المدنيين إلى قيادة الدولة بعد إنهاء التمرّد.

كلمتي الاخيرة للسودان فهي في هذا البيان

السودان ليس خبرًا عابرًا فهي شقيقةُ مصر وعُمقُها الإفريقي والعربي، وجرحُه جرحُنا. الوقوف مع القوات المسلحة السودانية في معركتها ضد مليشيا «الدعم السريع» هو وقوفٌ مع حقِّ الشعب في الحياة والكرامة، ومع دولةٍ تسعى لردع الإجرام وإغلاق باب الفتنة. الفاشر اليوم تنادي ضمير الإنسانية كلِّها؛ فلنُصغِ إلى النداء بالقلم والموقف والإسناد الإنساني والقانوني حتى تُطفأ النيران، ويعود السودان إلى أهله كما عهدناه بلدًا للكرامة والعدل والسلام.

ابعتها لقليل الاصل #شظايا
23/10/2025

ابعتها لقليل الاصل
#شظايا

Address

Istanbul

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Khaled G. Abd Alhamid posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share