
05/08/2025
Part 6
في طريق فريد إلى منزل صديقه هاكان
كان فريد يقود سيارته وهو شارد الذهن، يفكر بكلام هاكان ووجه سيران لا يفارق مخيلته. لكن قبل أن يصل، توقفت أمامه سيارتان سوداوَتان، وخرج منهما رجال يرتدون السواد.
رجل 1: السيد فريد، جدك ينتظرك.
فريد (بهدوء): توقعت ذلك... خذوني إليه.
---
في منزل كاظم – سونا تُريه الصور
دخلت سونا إلى غرفة والدها وبيدها الهاتف.
سونا (بخبث): أبي، انظر إلى هذه الصور... سيران مع فريد كورهان، في لحظة "قريبة" جداً.
تفاجأ كاظم، ثم تحول وجهه إلى الغضب.
كاظم: مستحيل! هل تفعل ابنتي هذا بي؟ مع ابن عدوي؟!
نهض بسرعة من مقعده واندفع خارج الغرفة.
---
داخل غرفة سيران
كانت سيران جالسة تقلب بعض الأوراق عندما اقتحم كاظم الغرفة.
كاظم (غاضبًا): هل هذا ما كنتِ تخفينه؟ تخونينني مع فريد كورهان؟!
سيران (بخوف): أبي، دعني أشرح...
لكن قبل أن تكمل، صفعها بقوة وأمسكها من ذراعها ودفعها إلى داخل غرفتها.
كاظم: ابقي هنا، ولا تخرجي. لن أسمح لكِ بأن تدمري كل شيء.
أغلق الباب بالمفتاح وغادر غاضباً.
---
خارج البيت – مؤتمر صحفي مفاجئ
وقف كاظم أمام عدد من الصحفيين، وعلى وجهه ابتسامة باردة.
كاظم: اليوم، نعلن رسميًا عن خسارة عائلة كورهان للصفقة، وتفوقنا عليهم في السوق.
عائلة شانلي كانت وستبقى الأقوى... والبقية؟ عليهم أن يتقبلوا الهزيمة بصمت.
ثم استدار وغادر دون أن يسمح بأي سؤال.
---
أمام منزل كاظم – بهار تصل
دقت بهار الباب، ففتحت لها أسماء
أسماء (بقلق): بهار؟ ما الأمر؟
بهار: أريد رؤية سيران، أرجوكِ.
أسماء (بهمس): كاظم ضربها قبل قليل وأقفل عليها... لكنه خرج للتو. ادخلي بسرعة، لكن لا تتأخري.
داخل غرفة سيران – دخول بهار
دخلت بهار بهدوء، وعيونها تدور تبحث عن سيران، لتراها جالسة على الأرض، ظهرها للحائط، ووجهها شاحب وعليها آثار دموع.
بهار (بقلق): سيران؟ حبيبتي، أنتي بخير؟ شو صار؟
رفعت سيران نظرها بتعب وهمس.
سيران: بابا ضربني... وما ترك لي حتى فرصة أحكي.
اقتربت منها بهار وركعت جنبها.
بهار: يا الله... أنا آسفة. بس لازم نلاقي حل، ما بصير تظلي هيك.
سيران (بهمس): بهار... أعطيني تليفونك، بدي أكلم فريد... يمكن يرد.
ناولتها بهار الهاتف بسرعة، وسيران ضغطت الرقم بأصابع مرتجفة
_
التلفون يتصل لكن بدون جدوى فريد مابيرد
_
سيران (بصوت مكسور): فريد لم يجب... لم يرد على مكالماتي. يبدو أنه تخلّى عني، كما تخلّى الجميع انا غبية كيف لولد متله ان يهتم بواحدة متلي لقد احس بشعور الشفقة ناحيتي فقط لا اكتر.
بتطمنها بهار انو فريد معها دايما
و تخرج قبل لايجي كاظم.
---
عند فريد....