09/24/2026
في فلم «استحبس» الذي عرض في هذا الشهر في عدة مدن سورية، تصبح الذاكرة هي المكان الذي يعود إليه المخرج المراد الديب ليستعيد حكاية اعتقاله في الفرع 215، وحكاية أصدقاء لم يعودوا.
«استحبس» ليست فقط حكاية تعذيب وفقد، بل محاولة لاستعادة الذين غابوا، ولإبقاء أسمائهم وصورهم وحكاياتهم حاضرة. من عبارة «استحبس، تعوّد على الحبس» التي أنقذت السجين من لحظة انهيار، إلى سبع حبات زيتون تحولت إلى قلادة تحمل ذكرى سبعة أصدقاء رحلوا، يبني الفيلم لغته الخاصة من التفاصيل الصغيرة والصمت والصورة.
في هذا المقال، يقرأ عبد الكريم عمرين فيلم «استحبس» بوصفه رحلة في السجن والنجاة والذاكرة، وفيلماً عن الوفاء لمن لم يعودوا.
https://aliradah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d8%b3-%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88/