Aliradah -إرادة

Aliradah -إرادة منظمة إعلامية غير ربحية تعمل أن تكون صوتًا صادقا يعبر عن الاشخاص ذوي الإعاقة في سوريا والمنطقة

لم يكن وسيم الحمام بحاجة لشيء من السوريين سوى أن يتركوه يلتقط صورته بسلام. كانت لتنتهي الحكاية هنا..سرعان ما تحولت الصور...
09/30/2026

لم يكن وسيم الحمام بحاجة لشيء من السوريين سوى أن يتركوه يلتقط صورته بسلام. كانت لتنتهي الحكاية هنا..
سرعان ما تحولت الصورة إلى مادة للسخرية من مظهره وملابسه وانتمائه الجغرافي، ثم حدث ما يحدث عندما يكتشف المجتمع فجأة أنه قاسٍ أكثر مما ينبغي: انقلب المشهد. وبدأت حملات التضامن.. لكن شيئاً ما في الحكاية ظل نفسه.
ربما لأن الفكرة التي تقف خلفها أقدم بكثير من فيسبوك وسواه. فما تغير هو الوسيلة فقط.
في موروثنا الشفاهي، تعوّدنا أن نُشرّح المآسي بقلب بارد ونغلّف القسوة بعبارات من السجع اللذيذ. ومن يتأمل هذا التراث يظن للوهلة الأولى أن أجدادنا كانوا يحملون مطارق بدلاً من القلوب.
خذ عندك مثلاً ذلك المثل القاسي: «إذا شاهدت أعمى فاكسر عصاه.. فما أنت بأرحم من ربه!»؛ وهو منطق عجيب يفترض أن القدر حين يسلب إنساناً نصيبه من الضوء، يتطوع المجتمع لإكمال المهمة بسلب عصاه أيضاً! ولا ينتهي السيرك الكلامي هنا، بل تتناسل حِكم الحارة لتخبرك أن «كل ذي عاهة جبار»، وكأن الإعاقة الجسدية تمنح صاحبها اشتراكاً مجانياً في نادي الأقوياء.

من كسر العصا إلى مشاركة الصورة، لم تختفِ الفكرة؛ فقط تغيّرت أداتها.
إقرأ تتمة مقال الزميل علي صقر في الرابط في التعليق الأول:

09/29/2026

زفاف يتجاوز حدود المناسبة الشخصية، ويعيد طرح سؤال مهم: لماذا ما زال حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الحب والزواج وتكوين الأسرة بحاجة إلى إثبات؟

هذه حكاية غيداء وأديب… حين يصبح الفرح حقاً يُعاش، لا حلماً مؤجلاً.
إعداد: ضياء الصفدي
تصوير ومونتاج : سالم الشاطر

في فلم «استحبس» الذي عرض في هذا الشهر في عدة مدن سورية، تصبح الذاكرة هي المكان الذي يعود إليه المخرج المراد الديب ليستعي...
09/24/2026

في فلم «استحبس» الذي عرض في هذا الشهر في عدة مدن سورية، تصبح الذاكرة هي المكان الذي يعود إليه المخرج المراد الديب ليستعيد حكاية اعتقاله في الفرع 215، وحكاية أصدقاء لم يعودوا.

«استحبس» ليست فقط حكاية تعذيب وفقد، بل محاولة لاستعادة الذين غابوا، ولإبقاء أسمائهم وصورهم وحكاياتهم حاضرة. من عبارة «استحبس، تعوّد على الحبس» التي أنقذت السجين من لحظة انهيار، إلى سبع حبات زيتون تحولت إلى قلادة تحمل ذكرى سبعة أصدقاء رحلوا، يبني الفيلم لغته الخاصة من التفاصيل الصغيرة والصمت والصورة.

في هذا المقال، يقرأ عبد الكريم عمرين فيلم «استحبس» بوصفه رحلة في السجن والنجاة والذاكرة، وفيلماً عن الوفاء لمن لم يعودوا.

https://aliradah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d8%b3-%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88/

في الأسبوع الماضي، وقف أطباء وممرضو مشفى درعا الوطني في اعتصام جزئي، احتجاجاً على تكرار الاعتداءات على الكوادر الطبية وغ...
09/20/2026

في الأسبوع الماضي، وقف أطباء وممرضو مشفى درعا الوطني في اعتصام جزئي، احتجاجاً على تكرار الاعتداءات على الكوادر الطبية وغياب الحماية، معلنين استمرار تحركهم حتى تأمين بيئة آمنة للعمل.
لم تكن هذه الحادثة الأولى. خلال الأشهر الماضية، تكررت وقائع الاعتداء والتهديد داخل المستشفيات، من طبيب يحمل سلاحه داخل المشفى، إلى ذوي مرضى يعتدون على الكادر، ومعدات طبية تتحطم وسط الشغب، ومناوبات تتوقف بعد ضرب ممرض، وصولاً إلى استهداف عاملين صحيين بعد انتهاء دوامهم.
ماذا يحدث عندما يصبح المستشفى نفسه مكاناً لا يشعر فيه الطبيب أو الممرض أو حتى المريض بالأمان؟
هذا التقرير للزميلة مادلين جليس يتتبع عدداً من هذه الحوادث، ويعود إلى تاريخ المستشفيات السورية مع العنف، لنقرأ ما الذي بقي حاضراً في علاقة السلاح بالمكان الذي يفترض أن يكون الأكثر أماناً.

https://aliradah.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%89/

09/16/2026

«انتبه... السائق معاق»

عبارة على زجاج سيارة أجرة استوقفتنا أمام محطة وقود في السويداء. خلف المقود، يواصل خطار أبو فراج العمل رغم صعوبة الحركة، بينما يواجه مع أسرته أعباء المرض والإيجار ونقص الخدمات.

في هذا الفيديو، يروي أبو فراج جانباً من حياته، وما تعنيه له رحلة عمل تبدأ أحياناً بطابور طويل أمام محطة الوقود.
إعداد: ضياء الصفدي
تصوير ومونتاج: سالم الشاطر

09/15/2026

حين تعجز بعض الأسر عن الوصول إلى الدعم، يصبح على المبادرة أن تصل إليها.

في جنوب دمشق، اختارت عشرون شابة من فريق «فسحة أمل» أن يطرقن أبواب المنازل، ويستمعن إلى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة، ويحملن إليهن المعرفة والمساندة.

من يلدا والحجيرة إلى بيت سحم والبويضة وسبينة وببيلا… خلف كل باب حكاية، وداخل كل طفل قدرة تستحق أن تُكتشف.

شاهدوا كيف يبدأ التغيير أحياناً من عتبة منزل.
إعداد: ماريا قيومجيان
تصوير ومونتاج: أسامة يازجي
رابط المقال في التعليقات

ليست كل الأفلام التي تتحدث عن الحرب بحاجة إلى بندقية، ولا كل الأفلام التي تتحدث عن الفقد بحاجة إلى جرح ظاهر على الشاشة. ...
09/14/2026

ليست كل الأفلام التي تتحدث عن الحرب بحاجة إلى بندقية، ولا كل الأفلام التي تتحدث عن الفقد بحاجة إلى جرح ظاهر على الشاشة. أحياناً تكفي شجرة محطمة، وبيت مهدم، وشاحنة متوقفة في شارع معزول، أو صمت طويل بين أخ وأخته، لكي يبدأ شيء أعمق من الحكاية في الظهور.

في أفلام المراد الديب، التي عُرضت في ملتقى هارموني بحمص، تبدو الصورة أكثر ثرثرة من الكلام، ويصبح الصمت جزءاً من السرد، فيما يترك المخرج للمشاهد مساحة واسعة كي يملأ الفراغات ويصل بين ما يراه وما يحمله في ذاكرته.

في «طوفان» تأتي كارثة طبيعية في ألمانيا لتوقظ، من دون تصريح مباشر، ذاكرة كارثة أخرى في سوريا. وفي «جفاف» يتحول موت الأب إلى مناسبة لاجتماع عائلة، لكنه يكشف في الوقت نفسه مقدار ما تراكم داخلها من عزلة وبرود وانقطاع.

بين الطوفان والجفاف، لا يبحث المراد الديب عن صورة مباشرة للحرب السورية، بل عن أثرها الأبعد في الإنسان والذاكرة والعلاقات. وربما لهذا تبدو أفلامه هادئة في ظاهرها، لكنها تترك وراء هدوئها أسئلة كثيرة.

في هذا المقال، يقدم الزميل عبد الكريم عمرين قراءة في تجربة مخرج شاب يحاول أن يجد لغته الخاصة بين الوثائقي والروائي، وبين التجريب وسينما المؤلف، وبين ذاكرة سوريا والمكان الجديد الذي يعيش فيه. قراءة في سينما تقول الكثير، من دون أن تقول كل شيء.

https://aliradah.com/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%8a/

مع بداية عام دراسي جديد، تبدو الحقيبة المدرسية الجديدة التي يحملها الطلاب بحماسة غالبا، أكثر من مجرد حقيبة؛ إنها إشارة إ...
09/10/2026

مع بداية عام دراسي جديد، تبدو الحقيبة المدرسية الجديدة التي يحملها الطلاب بحماسة غالبا، أكثر من مجرد حقيبة؛ إنها إشارة إلى أن طفلاً ما يستعد لفتح دفتره من جديد، وكتابة تاريخ جديد في زاوية الصفحة، والعودة إلى مكان يفترض أن يكون جزءاً طبيعياً من طفولته. في دير الزور، وصلت بداية هذا الأسبوع 164 حقيبة مدرسية إلى أطفال من ذوي الإعاقة، ضمن فعالية هدفت إلى دعم عودتهم إلى المدارس وتعزيز اندماجهم في العملية التعليمية.

لكن الطريق إلى المدرسة لا يبدأ بالحقيبة، ولا ينتهي عند باب الصف.

بالنسبة لأطفال ذوي الإعاقة وعائلاتهم، قد تكون المسافة بين البيت والمدرسة مليئة بعوائق ومطبات لا يراها الطفل الآخر والعائلات الأخرى فيما تتجاهلها الحكومة والوزارة والمحافظة: طريق غير مهيأ، وسيلة نقل غير مناسبة، مبنى لا يمكن الوصول إلى جميع مرافقه، نقص في التجهيزات والوسائل المساعدة، ومعلمون ومرشدون لا يملكون دائماً التدريب والموارد اللازمة. وحتى حين يصل الطفل إلى المدرسة، قد لا يجد بالضرورة البيئة التي تجعله يشعر بأنه واحد من زملائه، لا ضيفاً استثنائياً بينهم.

لا يوجد سوى 70 طالباً وطالبة مسجلين في مدارس الدمج في دير الزور مقابل مئات وربما آلاف الأطفال الذين ما زالوا حبيسي بيوتهم. نسبة أقل من باقي المحافظات التي لا تتمتع بدورها بوضع أفضل، فعدد طلاب الدمج في كل المدارس على مستوى سوريا لا يتجاوز 3 آلاف طالب فقط.

في هذا التقرير للزميلة شيماء شريف، نقترب من واقع أطفال دير الزور ذوي الإعاقة، ونقرأ ما بين أرقام مدارس الدمج وشهادات العاملين والأهالي، لنطرح سؤالاً ليس تجميلياً: هل تكفي حقيبة مدرسية لفتح بابٍ ما يزال مغلقاً؟

https://aliradah.com/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ba%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85/

ماذا لو كان الجسد من زجاج، لكن القلم من صلب؟ثمة حكايات لا تحتاج كثير من الشرح كي تقول شيئاً عن الإنسان، وحكاية الكاتب ال...
09/08/2026

ماذا لو كان الجسد من زجاج، لكن القلم من صلب؟
ثمة حكايات لا تحتاج كثير من الشرح كي تقول شيئاً عن الإنسان، وحكاية الكاتب السوري سامر أنور الشمالي واحدة منها. ولد سامر بما يعرف طبياً بـ«العظم الزجاجي»، وهو خلل جيني نادر يجعل العظام شديدة القابلية للكسر، ويضاف إلى ذلك إصابته بضعف شديد في البصر.
جسد هشّ إلى حد أن أبسط تفاصيل الحياة يمكن أن تصبح مخاطرة. لكن ما يستحق التوقف ليس المرض نفسه، بل في ما فعله سامر بهذا الجسد.
الرجل الذي لم تطأ قدمه مدرسة، والذي تصفه الأوراق الرسمية في خانة التحصيل العلمي بأنه «أمّي»، يملك في رصيده عشان الكتب والمجموعات القصصية، وصلت أعماله إلى دور نشر عربية خارج مدينته حمص، وأخذ جوائز خارج بلده سوريا.

كيف حدث ذلك؟

الزميل علي صقر يحكي لنا عن مرض نادر ترك أثره في الفن العالمي، وعن كاتب نادر اختار أن يواجه الجاذبية والظروف والمؤسسات بالخيال... والحب.

https://aliradah.com/%d8%b9%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%86/

في فيلمه «في داخلي شرخ»، يعود عمار عزوز إلى حمص بعد أربعة عشر عاماً من الاغتراب، حاملاً كاميرته، وفي صدره حنين طويل إلى ...
09/03/2026

في فيلمه «في داخلي شرخ»، يعود عمار عزوز إلى حمص بعد أربعة عشر عاماً من الاغتراب، حاملاً كاميرته، وفي صدره حنين طويل إلى المدينة التي نشأ وترعرع وتعلم فيها. لكنه لا يجد الأحياء التي غادرها؛ يجد الخراب، والبيوت المهدمة، والبساتين التي أحرقتها الحرب، وأناساً يحملون أسئلة ملحّة وقاسية عن بيوتهم وأراضيهم ومستقبل أمكنتهم.

الزميل عبد الكريم عمرين يقدم قراءة في هذا الفلم الذي عرض مؤخرا في سينما الدار بحمص ويلتقي مخرجه الذي يحكي لنا كيف صور بكاميرته حي القرابيص وجورة الشياح، ومخيم العائدين الفلسطينيين، ومركز صبحي شعيب، وسوق كرم الشامي، لكنه في الحقيقة، أراد أن يصور شيئاً أبعد من الحجر... أن يلتقط ذاكرة الناس وهم يحاولون الإمساك بما تبقى من أمكنتهم.

«في داخلي شرخ» قد يقترب من الريبورتاج الصحفي أكثر مما ينتمي إلى السينما بمعناها التقليدي، لكنه يحمل قيمة أخرى: أن يصغي إلى الذين بقوا، وأن يمنحهم مساحة للكلام، وأن يسجل ما قد تضيع تفاصيله حين تبدأ مشاريع إعادة البناء.

ففي حمص، كما يقول الفيلم، لم ينتهِ الخراب بانتهاء القصف. بعض الخراب يسكن في الذاكرة، وبعضه الآخر قد يبدأ حين تُبنى المدينة من جديد من دون أن يُسأل أهلها: أي حجارة يريدون لها أن تعود؟

https://aliradah.com/%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d8%a6%d9%85-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a/

Address

1380 Marco Court
Darien, IL
60561

Opening Hours

Friday 8am - 6pm
Sunday 8am - 6pm

Telephone

+16189441392

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Aliradah -إرادة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Aliradah -إرادة:

Shortcuts

Share