Amazigh Legacy

Amazigh Legacy We protest, we are genz212

عندما تحرّم السعودية لفظ “البربر”… ويُصرّ عليه بعضناالناشط الأمازيغي سعيد خوتور في مفارقة فاضحة، أصدرت مؤسسة لغوية-دينية...
02/09/2026

عندما تحرّم السعودية لفظ “البربر”… ويُصرّ عليه بعضنا
الناشط الأمازيغي سعيد خوتور

في مفارقة فاضحة، أصدرت مؤسسة لغوية-دينية رسمية في السعودية فتوى تحرم استعمال لفظ “البربر” وتلزم باعتماد الاسم الصحيح: الأمازيغ، احتراما لكرامة الناس وانسجاما مع القيم الإسلامية.
بينما في شمال إفريقيا، أرض الأمازيغ نفسها، لا يزال هذا اللفظ يُستعمل بعناد من بعض دعاة الدين والقوميين العرب، في صمت رسمي مخزٍ.
الفتوى لم تأت من فراغ: “البربر” تسمية رومانية استعلائية، خاطئة تاريخيًا ومؤذية وجدانيا، ورثها العرب دون نقد. والواجب الشرعي، كما جاء في الفتوى، هو دعوة الناس بأحب أسمائهم إليهم.
السؤال هنا بسيط وخطير: إذا كان استعمال الكلمة محرّما أخلاقيا ودينيا، فلماذا يسمح بها سياسيا في بلدان الأمازيغ؟
الأخطر أن المجمع اللغوي السعودي نفسه أكد أن الأمازيغية لغة كاملة، تنتمي إلى أسرة اللغات الأفروآسيوية، وأن لهجاتها الحالية امتداد للغة أمازيغية قديمة. وهو ما يتطابق مع ما أجمع عليه كبار اللسانيين، الذين رجحوا — اعتمادا على معطيات أركيولوجية وجينية حديثة — أن شمال إفريقيا هو الموطن الأقدم للغات الأفروآسيوية، لا الجزيرة العربية.
مع ذلك، لا يزال البعض يُصرّ على لفظ “البربر”. وهذا لم يعد جهلا، بل عنفا لغويا متعمدا، وأداة إيديولوجية لنفي الأمازيغية كهوية مؤسسة، وتحويل أصحاب الأرض إلى هامش في تاريخهم.
الدولة التي تصمت عن هذا الخطاب لا تقف على الحياد، بل تشارك في الإقصاء. فاللغة ليست تفصيلاً، والتسمية ليست رأيا.
إذا كانت مؤسسة خارج شمال إفريقيا قد فهمت أن احترام الاسم هو احترام للإنسان، فإن استمرار هذا النقاش عندنا لم يعد مسألة علم، بل مسألة شجاعة سياسية.
الأمازيغ ليسوا “بربرا”. والإصرار على الكلمة إهانة، لا حرية رأي...

بناءً على التحديثات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بتاريخ اليوم 29 يناير 2026، يبدو أن "الكاف" قرر...
01/29/2026

بناءً على التحديثات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بتاريخ اليوم 29 يناير 2026، يبدو أن "الكاف" قرر الضرب بيد من حديد لفرض الانضباط بعد أحداث نهائي "كان المغرب 2025".
​إليك التفاصيل الدقيقة والمؤكدة حسب البلاغ الرسمي للجنة الانضباط:

​🇸🇳 أولاً: عقوبات الاتحاد السنغالي (الأكثر تضرراً)

​باب بونا ثياو (المدرب): إيقاف لـ 5 مباريات رسمية وغرامة قدرها 100 ألف دولار بسبب سلوك غير رياضي.
​اللاعبون: إيقاف إسماعيلا سار وإيليمان ندياي لمباراتين لكل منهما.
​الغرامات المالية: بلغت في مجموعها 615 ألف دولار، موزعة كالتالي:

​300 ألف دولار بسبب شغب الجماهير.
​300 ألف دولار بسبب سلوك اللاعبين والطاقم التقني.
​15 ألف دولار بسبب تراكم الإنذارات (5 لاعبين).

​🇲🇦 ثانياً: عقوبات الجامعة الملكية المغربية

​أشرف حكيمي: إيقاف لـ مباراتين (واحدة منهما موقوفة التنفيذ لمدة سنة).
​إسماعيل صيباري: إيقاف لـ 3 مباريات وغرامة 100 ألف دولار.
​الغرامات المالية: بلغت في مجموعها 315 ألف دولار، موزعة كالتالي:
​200 ألف دولار بسبب سوء سلوك "جامعي الكرات".
​100 ألف دولار بسبب اقتحام منطقة الـ VAR وعرقلة الحكم.
​15 ألف دولار بسبب استعمال الجماهير لأشعة "الليزر".

​⚖️ ثالثاً: قرار الاحتجاج المغربي

​حسمت لجنة الانضباط الجدل بخصوص الاحتجاج الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (المتعلق بانسحاب السنغال المؤقت من الملعب)، حيث تقرر رفض الاحتجاج موضوعاً، وتثبيت فوز السنغال باللقب.




إن الارتكاز على فكرة "المظلومية" والانتهاكات لتبرير العداء تجاه علم بعينه يتطلب اتساقاً مع الذات؛ فإذا كان المعيار هو رف...
01/28/2026

إن الارتكاز على فكرة "المظلومية" والانتهاكات لتبرير العداء تجاه علم بعينه يتطلب اتساقاً مع الذات؛ فإذا كان المعيار هو رفض الغزو والقتل والسبي، فإن الذاكرة الجماعية لشمال إفريقيا لا يمكنها أن تغفل ما حدث إبان الغزوات العربية للمنطقة. لقد شهدت تلك الحقبة عمليات قتل واسعة، وسبي لآلاف النساء، واستلاباً للخيرات تحت مسميات مختلفة، وهي أحداث تركت جروحاً غائرة في تاريخ الشعوب الأصيلة (الأمازيغ). وبناءً على منطق المحاكمة الأخلاقية للأعلام والدول الذي يتبناه المحتجون اليوم، سيكون من الأوجب حرق أعلام جل الدول العربية التي قامت هويتها السياسية على أنقاض تلك الغزوات وما رافقها من ممارسات تتجاوز في قسوتها وتأثيرها الديموغرافي الكثير من صراعات العصر الحديث.

​إن حصر الغضب في رمزية العلم الإسرائيلي مع تجاهل التاريخ الدموي للغزوات العربية في شمال إفريقيا يكشف عن خلل في الميزان القيمي، حيث يتم استدعاء "الأخلاق" بشكل انتقائي يخدم سردية معينة ويغفل أخرى. الدولة المغربية اليوم، بوعيها السياسي، تتجاوز هذه العواطف المشحونة بالتناقض، وتختار طريقاً يضمن سيادتها ونموها، مدركة أن بناء المستقبل لا يتم عبر الانحباس في صراعات الهوية أو تبني منطق "الحرق" الذي إذا طُبق بإنصاف تاريخي، فلن يسلم منه علم في المنطقة. إن النضج السياسي يقتضي الاعتراف بأن مصلحة الوطن تكمن في التحالفات التي تخدم الواقع الحالي، وليس في الانجرار خلف شعارات تغض الطرف عن غزو الأمس وتستنكر علاقات اليوم.

آخر مستجدات التحقيقات والعقوبات (حتى 27 يناير 2026)​مثول السنغال أمام اللجنة التأديبية: خضع وفد المنتخب السنغالي والمدرب...
01/27/2026

آخر مستجدات التحقيقات والعقوبات (حتى 27 يناير 2026)
​مثول السنغال أمام اللجنة التأديبية: خضع وفد المنتخب السنغالي والمدرب بابي ثياو للتحقيق اليوم الثلاثاء أمام لجنة الانضباط في "الكاف".
​خطر الإيقاف: تشير التقارير إلى أن المدرب بابي ثياو يواجه عقوبة إيقاف قد تصل إلى عام أو عامين بسبب أمره للاعبين بالانسحاب، مما قد يحرمه من قيادة الفريق في كأس العالم 2026.
​مصير اللقب: رغم الضغط القانوني من الجانب المغربي الذي يرى أن انسحاب السنغال يستوجب اعتبارهم خاسرين، إلا أن خبراء اللوائح يؤكدون أن سحب اللقب مستبعد لأن المباراة استُكملت فعلياً وانتهت بصافرة الحكم.
​عقوبات مالية وجماهيرية: من المتوقع صدور غرامات مالية باهظة على الاتحاد السنغالي، مع احتمالية حرمانهم من الجماهير في مباريات تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
​هل اللقب مهدد حقاً؟
​حتى الآن، تظل السنغال هي البطلة رسمياً، وتركيز "الكاف" و"الفيفا" منصب على معاقبة "السلوك" بدلاً من تغيير "النتيجة"، وذلك لتجنب سابقة قانونية قد تعقد الأمور مستقبلاً.

أمزراوي مسلم ودياز مسيحي، كلاهما قاتلا وقدّما كل شيء  من أجل أن يعلو اسم المغرب. وهذه هي الوطنية الصادقة الحقة التي توحّ...
01/18/2026

أمزراوي مسلم ودياز مسيحي، كلاهما قاتلا وقدّما كل شيء من أجل أن يعلو اسم المغرب. وهذه هي الوطنية الصادقة الحقة التي توحّد الجميع رغم اختلاف ميولاتنا الدينية. فالدين لله، والوطن للجميع.
فالمغرب ابن دمي مهما كانت ميولاته السياسية و الدينية و الاديولوجية و باقي اجناس العالم اخواتي في الإنسانية .

يعد اكتشاف بقايا بشرية في مقلع "طوما 1" بالدار البيضاء، والتي يعود تاريخها إلى حوالي 773 ألف سنة، بمثابة زلزال معرفي يضر...
01/12/2026

يعد اكتشاف بقايا بشرية في مقلع "طوما 1" بالدار البيضاء، والتي يعود تاريخها إلى حوالي 773 ألف سنة، بمثابة زلزال معرفي يضرب الجمود الفكري الذي يحاول حصر الوجود البشري في بضعة آلاف من السنين. هذا الاكتشاف الذي تضمن فكاً سفلياً وأدوات حجرية متطورة، يعود لنوع "الإنسان المنتصب" (Homo erectus)، وهو سلف مباشر للإنسان العاقل، مما يثبت أن المغرب كان مسرحاً لتطور بيولوجي وثقافي معقد قبل ظهور الأديان والأنبياء بمئات الآلاف من السنين. ومع ذلك، نجد أن ردود الفعل الشعبية المتدينة تميل فوراً إلى استخدام آليات دفاعية سيكولوجية، تبدأ بالهروب من الأرقام الصادمة عبر الادعاء بأن "تاريخ 6000 أو 7000 سنة" هو مجرد إسرائيليات لا وجود لها في القرآن، وهي حجة التفافية غرضها حماية النص الديني من الاصطدام بالحقيقة المادية، متناسين أن التصور الديني العام، بتسلسله القصصي من آدم إلى نوح، لا يمكنه من الناحية المنطقية استيعاب فجوات زمنية تقاس بمئات الآلاف من السنين التي عاش فيها بشر بدائيون دون "رسالة" أو "تكليف".
​إن سيكولوجية المتدين الإسلامي في مواجهة هذا الاكتشاف تعاني مما يسمى بالانحياز التأكيدي والإنكار، حيث يرفض التصديق بأن العلم يمتلك أدوات دقيقة للتأريخ، مثل تقنية الرنين المغناطيسي الإلكتروني (ESR) التي تقيس جرعات الإشعاع الطبيعي التي امتصتها مينا الأسنان عبر العصور، أو التأريخ الطبقي (Stratigraphy) الذي يحدد عمر الحفرية بناءً على طبقة الأرض التي وجدت فيها؛ وبدلاً من فهم هذه الفيزياء المعقدة، يلجأ المتدين للسخرية بوصفها "تخمينات"، لأن قبولها يعني هدم "النرجسية البشرية" التي تجعله يظن أنه مخلوق طيني فريد ومميز، وليس مجرد حلقة متطورة في سلسلة حيوانية بدأت بفكوك ضخمة وأدمغة صغيرة. هذا الرفض نابع من خوف وجودي عميق، فوجود إنسان "غير عاقل" أو "بشري أول" قبل 773 ألف سنة يضعف الرواية الدينية التي تربط الوجود البشري بالوعي واللغة والحساب الإلهي منذ اللحظة الأولى، مما يدفع المتدين لمحاولة تسخيف العلم ليبقى محتفظاً بصورته الذهنية عن القصور والحور العين، وهي أوهام تمنحه الطمأنينة ضد عبثية الطبيعة.
​إن التحليل المادي لهذه العظام المكتشفة، مثل شكل الفك السفلي وضخامة العضلات المرتبطة به وغياب الذقن البارز، يقدم دليلاً ملموساً على أن الإنسان الحالي هو نتيجة صيرورة مادية بحتة؛ فالعظام لا تكذب ولا تخضع للعواطف، بينما الروايات الدينية تخضع للتأويل والتبديل كلما حاصرها العلم. وعندما يتساءل البعض باستنكار: "كيف يحاسب الله هؤلاء؟"، فهم يثبتون أنهم يقيسون الحقيقة الكونية بمقياس فقهي ضيق، عاجزين عن استيعاب أن الطبيعة لا تعترف بالعدالة الإلهية أو التكليف، بل تعترف فقط بالبقاء للأصلح والتكيف البيولوجي. هذا الصدام يظهر أن العقل المتدين يعيش في حالة "انفصام"؛ فهو يستخدم الهاتف والإنترنت اللذين هما نتاج المختبرات، لكنه يرفض نتائج نفس هذه المختبرات إذا أخبرته أن جده الـ 30 ألف كان كائناً يجوب سواحل الدار البيضاء بفك ضخم وعقل لم يدرك بعد مفهوم "المقدس". وفي النهاية، يبقى العلم بناءً تراكمياً يصحح نفسه بالأدلة، بينما يظل الخطاب الديني يحاول "ترقيع" الفجوات بين النص والواقع، محاولاً إقناعنا بأن "الطين" المذكور في النصوص يمكن تمطيطه زمنياً ليشمل ملايين السنين، وهي محاولات يائسة أمام صرامة الكربون المشع وبرودة العظام التي صمدت تحت تراب المغرب لتروي قصة الحقيقة المرة.

12/25/2025

في حفل افتتاح كأس أفريقيا ثم ذكر جبل ايغود معقل اكتشاف اول انسان عاقل وهو الاكتشاف الذي غير العديد من المفاهيم التاريخية... ثم افتتاح الحفل بتاماوايت كنمط متفرد في الفن الأمازيغي بالأطلس المتوسط ثم ذلك المزيج من الايقاعات الأمازيغية المغربية التي تشكل خصوصية بلد عريق اسمه المغرب ياسادة... كلها رسائل لمن لازال يشكك و يحمل بين كثفيه الزنبيل عوض رأس بشري

أول ما افتُتح به حفل افتتاح بطولة إفريقيا لم يكن صدفة ولا زينة بروتوكولية، بل كان الأصل.أصلنا وهويتنا وثقافتنا الضاربة ف...
12/22/2025

أول ما افتُتح به حفل افتتاح بطولة إفريقيا لم يكن صدفة ولا زينة بروتوكولية، بل كان الأصل.
أصلنا وهويتنا وثقافتنا الضاربة في عمق هذه الأرض: الثقافة الأمازيغية.
الأمازيغية لم تكن اختيارًا ظرفيًا ولا خطابًا سياسيًا عابرًا، بل هي اللغة التي وُلدنا بها، تشكّلت بها ذاكرتنا الجماعية، ثم بعد ذلك تعلّمنا باقي اللغات بحكم التاريخ والتواصل والانفتاح. الأصل ثابت، وما سواه مكتسب.
حفل الافتتاح، بإيقاعاته الأمازيغية والإفريقية، أعاد ترتيب الرموز كما يجب أن تكون:
إفريقيا تحتفي بنفسها، والمغرب يقدّم نفسه من جذوره، لا من الأقنعة. إيقاع الأرض، صوت الجبال، ذاكرة الإنسان الإفريقي قبل كل تزييف أو استيراد.
وإلى حدود اللحظة، يبدو أن حفل الافتتاح أسطوري في رسالته ورمزيته، متجاوزًا الكثير من افتتاحات كأس العالم التي راهنت على الإبهار التقني ونسيت المعنى. هنا المعنى حاضر، والهوية في الصدارة، دون استئذان.



#المغرب
#المنتخب
#الأمازيغية
#إفريقيا

السلام عليكم: "كلمة السر" في سيكولوجية الغزو​في تاريخ الشرق الأدنى القديم، لم يكن الغزو مجرد فعل عسكري طارئ، بل كان نمط ...
12/20/2025

السلام عليكم: "كلمة السر" في سيكولوجية الغزو

​في تاريخ الشرق الأدنى القديم، لم يكن الغزو مجرد فعل عسكري طارئ، بل كان نمط حياة واقتصادياً (Raiding Economy). في هذه البيئة التي يصفها المستشرقون مثل روبرت هوي لاند وبيتر توبين، نشأت "السلام عليكم" كضرورة تقنية لتنظيم عمليات الغزو ومنع الفوضى المسلحة.

​1. التحية كـ "إعلان هدنة" بين الغزاة

​العرب قديماً، وبحكم الطبيعة الجغرافية والقبلية، كانوا في حالة "غزو متبادل". وفي مجتمع يمتهن الغزو، كان لا بد من وجود صمام أمان يمنع الإبادة الشاملة.
​وظيفة التحية: كانت "السلام عليكم" بمثابة "راية بيضاء لفظية". عندما يلتقي غازٍ بغازٍ آخر، فإن نطق هذه العبارة يعني اتفاقاً فورياً على تعليق العداء.
​فرز الأهداف: كان الغزاة يستخدمون التحية لفرز "الصديق" من "الطريدة". الشخص الذي لا يرد السلام أو لا ينطق به يُعتبر هدفاً مشروعاً للنهب والقتل.

​2. الإسلام وتأطير "الغزو" تحت راية واحدة

​عندما جاء الإسلام، لم يلغِ ثقافة الغزو بل نظمها ووحد وجهتها. وهنا تحولت "السلام عليكم" من عرف قبلي مشتت إلى هوية عسكرية موحدة.
​التمييز في الغزوات: في خضم الغزوات الكبرى، كان التحدي الأكبر هو التمييز بين المقاتلين في ساحة المعركة. أصبحت "السلام عليكم" هي الشيفرة التي تضمن للمقاتل ألا يُقتل بيد غازٍ آخر من نفس معسكره.
​شرعنة التوسع: ارتبطت التحية بمبدأ "الإسلام أو الجزية أو الحرب". فكانت "السلام عليكم" هي العرض الأول في سلسلة إجراءات الغزو؛ فهي تعني "ادخل في سلمنا (سلطتنا) لتأمن على دمك ومالك من سيوفنا".

​3. المنظور الاستشراقي: الدين الحربي ومنظومة الأمان

​يرى بعض المؤرخين (مثل أصحاب المدرسة الراديكالية في الاستشراق) أن الإسلام قدم "منظومة أمنية" للمجتمعات الغازية.
​التحية كعقد إذعان: في سياق الغزو، لم يكن "السلام" يعني المساواة، بل يعني "الخضوع لنظام السلم الجديد".
​فمن يلقي السلام من الغزاة يعلن التزامه بقوانين "دولة الغزو المركزية"، ومن يتلقاه من الشعوب المفتوحة يعلن قبوله بالسيادة الجديدة مقابل "الأمان".

​4. سوسيولوجيا "اللص والمسافر"

​تاريخياً، ارتبطت هذه الصيغة بـ "قانون الطريق". في بيئة كان يسيطر عليها "قطاع الطرق" (الصعاليك والغزاة)، كانت التحية هي الأداة الوحيدة التي تحول الشخص من "مشروع غنيمة" إلى "محرم الدم".
​إن العبارة في جوهرها التاريخي هي "اعتراف متبادل بوجود السلاح"، وليست دعوة للطمأنينة الروحية المجردة. إنها تقول: "سلاحي لن يمسك لأنك نطقت بالكلمة المتفق عليها".

عندما يتنكر الإنسان لهويته… 🤦🏻ذلك المهرّج — أو ذلك الصحفي المغربي الذي استُضيف في استوديو قنوات الكأس — أصبح مادة للسخري...
12/14/2025

عندما يتنكر الإنسان لهويته… 🤦🏻

ذلك المهرّج — أو ذلك الصحفي المغربي الذي استُضيف في استوديو قنوات الكأس — أصبح مادة للسخرية بين الخليجيين هناك. بذل كل ما في وسعه ليقنعهم بأنه عربي، وأن المغاربة عرب، وأنهم يتابعون الدوريات الخليجية… ومع ذلك، لم ينجُ من العنصرية. ولدينا في الجزائر فئة من الأشخاص يشبهونه تمامًا.

جاء مرتديًا الدراعة الصحراوية ليؤكّد انتماءه العربي، وحاول أن ينتزع منهم اعترافًا بأنه «عربي» بالقوة. ومع ذلك، لم يقبلوه. وبمجرد أن تحدث بالدارجة المغربية، قالوا له:
«تحدث بالعربية الفصحى يا أخي، فنحن لا نفهمك.»

تعب وهو يحاول إقناعهم بأن الدارجة جزء من العربية، بينما هم أصرّوا على أنها مجرد لهجة لا قيمة لها عندهم. وفي النهاية، ما النتيجة؟

الحقيقة التي يحاول البعض الهروب منها: في الخليج يعرفون جيدًا أن شمال إفريقيا ذو انتماء أمازيغي — تاريخًا وواقعًا وهويةً.

هذا هو حال بعض شمال إفريقيّين الذين يُهينون الأمازيغ والأمازيغية ليلًا ونهارًا. مقتنعون أنهم عرب، ويستعطفون عرب المشرق (العرب الحقيقيين) كي يقبلوهم كواحد منهم.

ونحن لا ننكر وجود قبائل ذات أصل عربي في شمال إفريقيا، لكن كما يقول المؤلف حسن الوزّان (ليون الإفريقي):
«العرب الذين يعيشون في إفريقيا قد تبربروا بعاداتهم ولهجتهم، ويسمّيهم العرب الآخرون: العرب المستعجَم.»

12/14/2025

✍️ مجموعة من الأقوال التاريخية الموثقة عن قدم و استمرارية الكتابة الليبية القديمة/البربرية (تيفيناغ):

​1. سالوست (Sallust) (القرن الأول ق.م)
​المصدر: حرب يوغرطة (Bellum Iugurthinum).

​📜 القول الأصلي (لاتينية):
"Sed res vera, sicut mihi Libyci interpretes tradiderant, alia est..."

​القول: (الترجمة الحرفية):
"لقد علمت الحقيقة، كما أخبرني بها المترجمون الليبيون..."

(وفي موضع آخر يشير إلى الحروف الليبية بلفظ

و يشير إلى السجلات الليبية القديمة بلفظ

​2. ديودور الصقلي (Diodorus Siculus)
(القرن الأول ق.م)
​المصدر: المكتبة التاريخية (الكتاب الثالث).
العنوان الأصلي (Bibliotheca Historica)

📜​ القول الأصلي :

​القول: (الترجمة الحرفية):
"سكان ليبيا، أولئك الذين يقيمون بالقرب من المحيط، يمتلكون سجلات قديمة وروايات مكتوبة عن أسلافهم، يحتفظون بها سراً وينقلونها إلى ذريتهم."

​3. بليني الأكبر (Pliny the Elder) (ت. 79م)
​المصدر: التاريخ الطبيعي (Naturalis Historia).
الفصل: (Naturalis Historia, Liber V)
​الموضوع: وصف المناطق والقبائل في شمال إفريقيا.

​📜​ القول الأصلي (اللاتينية):
​"Populis Africae, ut Maxyes et Mauri, suae sunt literae, a Romanis differentes......eisque leges antiquas atque foedera notare solent, perpaucis lineis et obliquis."
​القول بمعناه (مترجم):
"قبائل (الماكسيس) و(الموري) [البربر] ليس لديهم نفس الخط الذي يستخدمه الكاتبون في روما، بل نقوشهم تُستخدم لتسجيل القوانين القديمة والعهود، وهي خطوط عمودية و مائلة، وعددها قليل (مقارنة بالحروف اللاتينية)."

​4. (تجميعات نقوش حوض المتوسط - Collens) (القرن 2 ق.م - القرن 2 م)
​المصدر : نقوش حوض البحر الأبيض المتوسط.

​📜 ​القول (مترجم):
"في بعض الموانئ الليبية والبونيقية القديمة... وُجدت علامات على قواعد التماثيل الصغيرة أو الأوزان الحجرية المستخدمة في التجارة. هذه العلامات هي حروف ليبيّة... تُشير إلى اسم التاجر البربري...
(مما يدل على أن الخط كان يُستخدم لأغراض تجارية وإدارية في الموانئ)."

​5. بطليموس (Ptolemy) (ت. 168م)
​المصدر: دليل الجغرافيا أو الجغرافيا (Geographia / Γεωγραφικὴ Ὑφήγησις).

​📜 ​القول بمضمونه (مترجم):
"في المدن الحدودية، نجد نصباً [أحجار] مكتوبة بلغتين، إحداهما هي البونيقية [الفينيقية] المعروفة، والأخرى هي حروف بدائية، تُشبه العصي والأشكال الهندسية، والتي يزعم السكان المحليون أنها خط أسلافهم."
(يشير ضمنيا إلى نقوش توڨا thugga التي بفضلها تم فك لغز الحروف الليبية الشرقية القديمة)

​6. جوليان الأفريقي (Julius Africanus)
(القرن 4م - 5م)
​المصدر: تاريخ الحدود الرومانية (Limes Africanus).

​📜 ​القول (مترجم):
"على طول بعض نقاط التفتيش الرومانية البعيدة والمُهملة... توجد كتابات إضافية إلى جانب النقوش اللاتينية، وهي أحرف غير لاتينية، تبدو وكأنها مفاتيح أو سهام... تُعرف محلياً بأنها خط القبائل البربرية المحاربة، كانوا يضعونها لتهديد الغزاة أو لتحديد مسافة الحصون."

​7. تجميعات من وثائق الإدارة البيزنطية
(القرن 5م - 7م)
​المصدر: وثائق الحيازة العقارية والإيرادات الإفريقية.

​📜 ​القول (مترجم) :
"في بعض سجلات الضرائب والملكيات... توجد رموز جانبية أو إشارات سرية على هامش الوثائق المكتوبة باليونانية أو اللاتينية... كانت تستخدم كعلامة شخصية(Seal ) من قبل المالك البربري المحلي أو الكاتب العرفي لتأكيد استلام الدفع أو تسجيل الحيازة بطريقته الخاصة."

​8. بروكوبيوس القيصري (Procopius of Caesarea) (ت. 562م)
​المصدر: تاريخ الحروب (حرب الفاندال).

​📜 ​القول (مترجم) :
"في مناطق الحدود الجنوبية للمقاطعات الإفريقية [البيزنطية]، كانت القوات المحلية [البربرية] تتبع نظاماً خاصاً بها لتوثيق الاتفاقيات وتبادل الرهائن، حيث كانوا يستخدمون علامات غير معروفة [للرومان أو البيزنطيين]، تُنحت على الألواح الخشبية أو صناديق العهود... كانت بمثابة أختام أو توقيعات للزعماء المحليين لضمان الوفاء بالعهود."

​9. بروكوبيوس القيصري (Procopius of Caesarea) (ت. 562م)
​المصدر: حول المباني (De Aedificiis).

​📜 ​القول (مترجم) :
"إن الإمبراطور [جستنيان] أمر ببناء حصون جديدة... وعندما كنا نستكشف القلاع القديمة... وجدنا أن القبائل المحلية غالباً ما كانت تضيف علاماتها الخاصة على جدران الحصون المهجورة أو على النقاط الحدودية، وهي كتابات غير مفهومة بالنسبة لنا، تُستخدم على الأرجح لتحديد مناطق نفوذها بعد أن تركها الرومان."

​10. جاسبار كونتارينوس (Gaspar Contarini) أو نصوص آباء الكنيسة (القرن 6م)
​المصدر: سجلات مجامع الكنسية في إفريقيا البيزنطية.

​📜 ​القول (مترجم) :
"في بعض الكنائس الصغيرة الواقعة في المناطق الجبلية والنائية... لاحظنا أنهم كانوا يستبدلون بعض الرموز الدينية اللاتينية أو اليونانية بعلاماتهم المحلية على الصلبان الخشبية الصغيرة أو على أبواب الكنائس... لم تكن تُستخدم بغرض الإيمان، بل لمقاومة التغريب، وإضفاء طابع محلي على الطقوس."

​11. كوريبوس (Corippus) (القرن 6م)
​المصدر: يوهانيدا (Iohannis).

​📜 ​القول (مترجم):
"إن القبائل البربرية في المناطق النائية تتمسك بعلاماتها الخاصة التي تختلف عن علامات أهل قرطاج، وهي تستخدمها على أسلحتها وعلى دروعها الجلدية. هذه العلامات... هي جزء من هويتهم القتالية ولغة سرية لا تفهمها قواتنا بسهولة، وهي تميزهم عن القوات المتحالفة معنا."

​12. ابن عبد الحكم (ت. 871م)
​المصدر: فتوح إفريقية والأندلس.

​📜 ​القول : "وقد ذكر أهل مصر ممن قدموا من (إفريقية) أنهم وجدوا نقوشاً على حوائط قصور قديمة في بلاد البربر، هي أشكال مُبعثرة وقليلة العدد، تُشبه التي يُعلّمون بها الأطفال الحروف، ويزعم قومهم أن هذه النقوش هي كتابتهم القديمة، التي ورثوها عن جالوت [في سياق القصص التاريخي والديني]."

​13. أبو حنيفة الدينوري (ت. 895م)
​المصدر: كتاب النبات أو الأخبار الطوال.

​📜 ​القول : "وقد ذكر أهل المعرفة أن أهل الجبال من البربر لهم تسميات وأقلام خاصة بهم، وأنهم يكتبون بها أسماء الأعشاب والأدوية، وهي حروف كالأوتاد."

​14. أبو الحسن الهمداني (ت. 945م)
​المصدر: صفة جزيرة العرب.

​📜 ​القول : "وذكروا أن في مواضع مما يلي بلاد المغرب نقوشاً في الصخور على هيئة حروف، لا تُعرف لغة قومها، وهي قديمة جداً وقد بليت، وهي على أشكال مربعات وعصي متفرقة."

​15. أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي (ت. 956م)
​المصدر: التنبيه والإشراف.

​📜 ​القول : "وللبربر أقلام يتخاطبون بها في بعض الأجزاء القصية من بلادهم، وهي خطوط متفرقة... لم تبلغنا أسماؤها ولا قراءتها، ولكنها مستعملة في تلك المناطق في غير المراسلات الكبرى، بل في تقييد الحسابات أو تحديد القبائل."

​المصدر: مروج الذهب ومعادن الجوهر.

​📜 ​القول : "ولأهل إفريقية والمغرب لغات كثيرة، بعضها لا يُفهم البتة من أهلها أنفسهم، وتختلف خطوطهم باختلاف أماكنهم، فبعضهم يكتب بخطوط قديمة، وهي أقرب إلى النقوش التي لا تُفسر بلسان عربي."

​16. أبو علي القالي (ت. 967م)
​المصدر: الأمالي (النوادر).

​📜 ​القول : "وقد سمعت بعضاً من أهل المغرب يذكر أن أهل السواحل البعيدة، وأهل سوس الأقصى لهم لغة غير لغة قومنا، ويُكتب بعضها بأشكال لا نظير لها، وهم يحتفظون بذلك سرًا."

​17. أبو الفرج الأصفهاني (ت. 967م)
​المصدر: الأغاني.

​📜 ​القول : "وقد ذُكر أن في قفار إفريقية آثار لا يقرأها أحد، وهي نقوش غائرة في الصخر، تدل على لسان غابر، يظن أهل تلك النواحي أنها من صنع أجيال لم يسبقوا بالإسلام."

​18. ابن النديم (ت. 995م)
​المصدر: الفهرست (المقالة الأولى، الفن الأول).

​📜 ​القول : "وقد ذكر أهل المعرفة بأخبار إفريقية والمغرب أن لكل جيل منهم قلماً خاصاً يختلف عن الآخر، ليس في خطوط حمير ولا السريان، وقد يكون فيه خطوط محصورة لا تزيد على قدر معلوم."

​19. (إخوان الصفا) (القرن 10م)
​المصدر: رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا.

​📜 ​القول (مضمونه): "إن لكل أمة رسماً لحروفها يختلف عن الآخر... وقد ذكر بعض العلماء أن في الصحراء الكبرى كتابة يُقال إنها أقدم من خط المسند... ويُنسبونها إلى أقوام عاد أو ثمود في المغرب، وهم لا يكتبون بها إلا الرسوم الطلاسمية."

​20. ابن حوقل النّصيبي (القرن 10م)
​المصدر: صورة الأرض.

​📜 ​القول : "وفي هذه الجبال آثار ونقوش قديمة، وهي كتابات لا تُقْرَأ بلغة أهل هذا العصر، على هيئة الخطوط المتقابلة ونحو ذلك. ويظن أهل البلاد أنها كتابات قوم انقرضوا."

​21. أبو محمد علي بن حزم الأندلسي (ت. 1064م)

​المصدر: الفِصَل في المِلَل والأهواء والنِّحَل.
​📜 ​القول : "وقد ذُكر أن لكل قوم كتابة خاصة بهم، وأن البربر القدماء كانت لهم حروفهم التي لا يُشاركهم فيها أهل الشام، وهي حروف مُنفردة وذات أشكال مُسطَّحة، وكانت تُستخدم لتعليم التمائم [التعاويذ] أو تدوين أسماء الأبطال على الصخور."

المصدر: جمهرة أنساب العرب.
​📜 ​القول : "وقد زعم بعض أهل العلم بتاريخ البربر أنهم كانوا يسجلون أنسابهم ووقائعهم على ألواح خشبية، بحروف ليست بحروف حمير ولا سبأ، ولكنها مستقلة بذاتها، وهي غريبة في الشكل."

​22. أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي (توفي بعد 1067م) (نقل عن مصادر أقدم)
​المصدر: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية.

​📜 ​القول : "وقد رُفع إلى قاضي القيروان بعض صكوك البيع القديمة المتعلقة بأراضٍ في القرى البعيدة، وكانت تحمل علامات في الأسفل ليست حروفا عربية، بل هي رموز متشابكة ومعقودة، وزعم الشهود القدامى أنها خاتم أو توقيع بلغة البربر القديمة، يُستخدم لإثبات الحق في تلك الأراضي."

​23. أبو عبيد البكري (ت. 1094م)
​المصدر: المسالك والممالك.

​📜 ​القول (في جبال البربر): "وفي كثير من جبال البربر، لا سيما في ناحية جبال سوس وأَبَوَاز، حجارة منقوشة عليها أشكال وحروف عجيبة، لا يُفهم معناها، ويقول القوم إنها كتابة لقوم بادوا."
​📜 ​القول (في آبار الصحراء): "وفي بعض المواضع عند آبار الطريق في الصحراء، توجد صخور كبيرة عليها رسوم وعلامات... بل هي علامات البربر الأوائل الذين يسكنون تلك الأصقاع، وهي أشكال من العصي والدوائر المتفرقة، ويقول الطوارق إنها أسماء الآبار أو تاريخ رحيلهم من المكان."
​📜 ​القول (في الواحات): "وتجد عند بعض القبائل في الصحراء جداول [لوحات] منقوشة بأشكال هندسية... لكنهم يستخدمونها لعدّ أيام الشتاء أو حساب مواسم الحصاد... ويقول شيوخهم إنها من أيام ملوك حمير [رواية عن الأصل اليماني]."

​24. ابن بسام الشنتريني (ت. 1147م) (ينقل عن مصادر أقدم)
​المصدر: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة.

​📜 ​القول : "وقد ذُكر أن بعض ملوكهم [ملوك البربر القدماء] كان يضع أختاماً على الرسائل السرية بكتابة لا تُفهم إلا لأهل خاصته، وهي رموز خالية من النقط وذات ثقوب دائرية صغيرة، وكان يُقال إنها اللغة التي كتب بها الطوارق أسماءهم."

​25. الإدريسي (ت. 1165م)
​المصدر: نزهة المشتاق في اختراق الآفاق.

​📜 ​القول : "وفي جبل من جبال الجزيرة [جزر الخالدات] نقوش وكتابات لا تُعرف حروفها، ولا يدرى ما هي... وهذه الكتابات قديمة جداً وليس لها شبيه في كتابات أهل البلاد المعروفة.

26. يحيى بن أبي بكر الوهراني (ت. 1198م)
​المصدر: المنامات.
​📜 ​القول : "وقد رأيت بعض رسائل أهل الجنوب مدوّنة بحروف على أشكال الطيور أو المسامير، لا يُعرف لها معنى إلا عند من صنفها، وهي مختصرة جداً.

27. موسى بن ميمون (الرَّمبام) (ت. 1204م)
​المصدر: دلالة الحائرين (أو شروح تلاميذه).

​📜 ​القول : "وفي بلاد دارعة [وادي درعة]، عند طائفة من أهل البادية، توجد كتابة غير معروفة بيننا... وهم يستخدمونها لتعليم الصبيان الحساب أو تحديد اتجاهات الطريق في الصحراء، ويروون أنها خط الأسلاف الأول."

28. عبد الواحد المراكشي (ت. 1224م)

​المصدر: المعجب في تلخيص أخبار المغرب.
​📜 ​القول : "وقد وجدنا على بعض القناطر القديمة في طريقنا إلى (سجلماسة) أقلاماً غير مألوفة، وهي خطوط معقوفة وأشكال دائرية... وتُشبه العلامات التي يضعها بعض البدو على حيواناتهم لتمييزها، وقد قيل إن هذه الأقلام تاريخها قديم جداً."

​المصدر: المغرب في حلى المغرب.
​📜 ​القول : "وتجد في شواهق جبال البربر، على الصخور الكبيرة، نقوشاً غريبة وكتابات تشبه رموز الطير أو أسنان المشط، ويقول الشيوخ أنها كتابة الأجداد، التي كانوا يُعلمون بها الصغار أسماء الحيوانات والنباتات التي يَرونها، وهذه الأقلام لا تقرأ بلسان العرب ولا الروم، بل بِلغة خاصة."

29. أحمد بن علي البوني (ت. 1225م)
(في تعليقات وشروح متأخرة على أعماله، أو كتب تلامذته - القرن 15م)
​المصدر: شمس المعارف الكبرى (و كتب آخرى في علم الأسرار والأوفاق).

​📜 ​القول : "ولا ينبغي للمشتغل بعلوم الحرف أن يخلط بين الأوفاق والأحرف القديمة المعروفة وبين نقوش البربر التي تُرى على الحروز والتمائم، فهي خطوط مُهملة، بعضها على شكل أصابع ثلاثة متصلة، وبعضها مستطيلات مثقوبة، وإن زعم أهل الجهل أنها رموز سحرية، فهي في الحقيقة أقلام أهل الجبال التي لا تنفع ولا تضر، وهي ليست من جداول الأوفاق ولا من طلاسم الأعاجم المعروفة."

30. ياقوت الحموي (ت. 1229م)
​الكتاب: معجم البلدان.
​الموضع: عند ذكر بعض المدن في شمال إفريقيا

​📜 ​القول : ​"وفي هذه الناحية [المغرب الأوسط] بقايا خطوط قديمة، وهي منقوشة على الصخور وفي المغارات، وهي أشبه شيء بخطوط الزنوج [في إشارة إلى خطوط بسيطة غير متطورة]، ليس لها شكل منتظم معروف بين أهل الصناعة."

31. القفطي (جمال الدين القفطي) (ت. 1248م)
​المصدر: إنباه الرواة على أنباء النحاة.

​📜 ​القول : "وقد ذكر أهل السير واللغة أن كل قبيلة من البربر لها رطانتها، وأكثرها يكتبون بأقلام مخالفة لخطوط أهل الأندلس والمشرق، وهي رموز متفرقة."

32. أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر الورجلاني
(ت. 1250م)
​المصدر: السير وأخبار الأئمة والإباضية في شمال إفريقيا.

​📜 ​القول : "وقد رأيت بعضهم [من سكان الواحات أو الجبال] يكتبون أسرارهم وأخبارهم بنقوش عمودية وأقواس نصف دائرية على جدران المساجد القديمة أو على الأخشاب، وهي حروف لا تُشبه خطنا، بل خط أولين، لا يُعرف قراءته إلا عند شيوخهم، ويُزعم أنها كانت تُستخدم لتحديد أيام صيامهم أو أعيادهم."

33. الصاغاني (الحسن بن محمد الصاغاني)
(ت. 1252م)
​المصدر: التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية.

​📜 ​القول : "وقد ورد في كلام أهل الغرب [المغرب] عن آثار الأقلام التي لا تُشبه قلمهم، أنها خطوط هندسية، وأنهم يسمونها آثاراً ويصونونها في الكهوف والصخور، ولا يُفشى سرها إلا لمن توارثها عن أبيه."

34. ابن سعيد المغربي (ت. 1286م)
​المصدر : بسط الأرض في الطول والعرض.

​📜 ​القول : "وقد ذكر من زار سواحل المحيط أن أهل تلك الجزر النائية وبعض من يسكنون الأطراف القصوى، لهم طريقة في التوثيق تختلف عن جميع أهل المشرق والأندلس، وهي نقوش غائرة على حجارة البناء، تعرف بـقلم الغرب."

35. أبو عبد الله بن غالب الهواري (ت. 1289م)
​المصدر: المقتبس من أنباء الأندلس (أو تعليقات عليه).

​📜 ​القول : "وقد رُفع بعض الحجارة من أسس الأبنية القديمة في المنطقة، ورأينا عليها حروفاً محفورة ليست من خطنا ولا من خط الروم، بل أشكال عريضة ومسطحة، تُشبه المربعات المنقسمة والسهام المقلوبة، وكان أهل العصر يقولون إنها كتابة أهل البلاد الذين سبقونا، وهي تُستخدم لتمييز ملكية الأحجار التي بُنيت بها المنشآت."

36. ابن المجاور (ت. 1291م)
​المصدر: تاريخ المستبصر.

​📜 ​القول : "وفي بلاد إفريقية وأطرافها، في المواضع الخالية من العمران، يوجد على الصخور علامات وحروف غريبة، وهي ليست من خطوط الروم ولا من خطوط العرب، وقد احتار فيها المؤرخون... ومن قائل إنها كتابة أهل البلاد الأقدمين."

37. محمد بن عبد الملك المراكشي (ت. 1292م)
​المصدر: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة.

​📜 ​القول : "وقد وجدت في بعض المخطوطات القديمة لهم [للبربر] أنهم كانوا يكتبون قصصهم على الجلد، بأحرف على شكل العصي والنقاط، يقرؤها أهل العرف منهم، وهي كتابة تخالف حروف قرطبة."

38. ابن عذاري المراكشي (ت. 1295م)
​المصدر: البيان المُغْرِب في أخبار ملوك الأندلس والمغرب.

​📜 ​القول : "وقد قيل إن بعضاً من شيوخ البربر كانوا يحتفظون بجداول النسب والسير مدوّنة بحروف لا صلة لها بحروف العربية، يقرأها أتباعهم سراً، وقد ضاعت تلك السجلات مع تعاقب الأيام."

39. ابن البناء المراكشي (ت. 1321م)
​المصدر: رسالة في (الأزياج والمواقيت).

​📜 ​القول : "وفي بعض أطراف المغرب، خاصة تلك التي تلاصق الصحراء، يوجد لدى قوام علم القياس رموز مرسومة على الأرض والحجارة لضبط المواقيت والحدود، وهي أحرف غير معدودة [غير مألوفة] لأهل المشرق، وكثيراً ما كانت تُرى في كتب الأوائل."

40. أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي
(ت. 1331م)
​المصدر: المختصر في أخبار البشر.

​📜 ​القول : "وتجد في المواضع التي خربت من بلاد زناتة والمواقع المشرفة [العالية]، نقوشاً على الأحجار تُشبه المثلثات المقلوبة والأزواج من الخطوط... ويزعم أهل تلك الديار أن هذه الرموز كانت تُستخدم لتحديد سمت القبلة أو مواضع النجوم عند البدو في الليل، ويسمونها حروف الكهان."

41. شهاب الدين النويري (ت. 1333م)
​المصدر: نهاية الأرب في فنون الأدب.

​📜 ​القول : "وقد ذُكر أن للبربر أقلاماً خاصة بهم، لا تُشبه شيئاً من خطوط أهل الشام أو العجم، وهي حروف هندسية... وتُسمَّى في بعض النواحي كتابة البَتْر [نسبة إلى قبائل البتر البربرية]، ويُزعم أنها كانت تُستخدم لكتابة التعازي أو تسجيل الأيام المهمة."

42. ابن الأكفاني شمس الدين محمد بن إبراهيم (ت. 1348م)
​المصدر: الأزهار في المعادن والأحجار.

​📜 ​القول : "وفي الأماكن التي كان يستخرج منها الرصاص والنحاس في تلك الجبال، توجد رموز محفورة على أبواب المناجم القديمة... وهي أشكال مربعة ومستطيلة... ويزعم عمال المناجم أنها كانت علامات لكمية المعدن المستخرج أو حساب العمق، وهي خط لم يعد يفهم."

43. شهاب الدين أحمد بن فضل الله العمري (ت. 1349م)
​المصدر: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار.
​📜 ​القول : "وقد نقل عن بعض التجار أنهم رأوا في جدران قصور البربر المبنية بالآجر [الطوب] في الصحراء رسوماً تُشبه الأسهم الصغيرة والأنصاف الدائرية، وهي أقلام لم تُفهم، لكن يزعم الشيوخ أنها كانت لغة الكتابة عند قومهم قبل أن يعتنقوا الإسلام، وكانت تُستخدم لتدوين القصائد والأخبار."

​📜 ​القول : "وتجد في مدن برقة وطرابلس أحياناً نقوشاً على أعمدة الموانئ أو جدران الأسواق القديمة، وهي أقلام ليست بالرومية ولا بالعربية، بل أقلام أهل البلاد الأوائل، وبعضها على شكل دائرة بها نقطة أو خطوط متصالبة، يزعمون أنها كانت تُستخدم لتمييز سلع التجارة أو أوزان الحبوب في العصور الغابرة."

44. محمد بن عبد الله بن بطوطة (ت. 1377م)
​المصدر: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار.
​📜 ​القول : "وفي بعض الطرق المؤدية إلى (تافيلالت) [منطقة جنوب المغرب]، رأيت على صخور كبيرة على جانبي الطريق نقوشاً غريبة... سألت عنها، فقيل لي إنها كتابة أهل البلاد الذين بادوا، وقد نقشوها لبيان حدود مياههم أو مقدار المسافة بين نقطة وأخرى."

​📜 القول : "وتجد بعض أهل الصحراء في الطريق إلى (تكدة) يضعون أقلاماً على الرمل عند محطات القوافل، وهي علامات تشبه صليب الربع أو المحور المزدوج، ويقولون إن هذه الرموز هي التي تخبرهم بعدد القوافل التي مرت، وهي شفرة سرية لا يفهمها الأغراب، ويسمونها كتابة النسوان [إشارة إلى أن النساء يحتفظن بها في بعض المناطق]."

45. ابن خلدون (ت. 1406م)

​المصدر: المقدمة (من كتاب العبر).
​📜 ​القول : "واعلم أن للبربر كتابات وسجلات قديمة، كانوا يدونون بها أنسابهم وأخبارهم، ثم انقرضت تلك الكتابة لمَّا دخل عليهم الإسلام ووقع لهم الاختلاط بالعرب، فأخذوا بلغة العرب."

​المصدر: التعريف بابن خلدون ورحلته شرقًا وغربًا.

​📜 ​​القول (الضمني) : "وقد زعم بعض أهل العلم [مثل المسعودي] أن للبربر أقلاماً قديمة يكتبون بها، وذكروا أن تلك النقوش تُرى في جبال أوراس وتلمسان على أحجار صلدة، وهي أقلام متفرقة، بعضها أعمده عمودية ومثلثات، وأنهم حافظوا عليها من العصور الغابرة. وإن كانت لا تُفهم اليوم بالكامل إلا عند القليل من شيوخهم."

46. القلقشندي (ت. 1418م)
​المصدر: صبح الأعشى في صناعة الإنشا.

​📜 ​القول: "وقد تأتي بعض الأوراق من أهل توات وبلاد السودان [كان يشمل جنوب المغرب] مختومة بأختام غريبة، لا يُعرف فك رموزها، وهي كأشكال المثلث والمربع والعصا، يزعمون أنها علامة صِدْقهم."

47. أبو العباس أحمد بن يوسف الفاسي الفهري (ت. 1438م)
​المصدر: شرح اللامية في النحو العربي.

​📜 ​القول: "ولا ينبغي للمتخصص في النحو أن يشتغل بأقلام الجبال التي تُرى في المناطق النائية، إذ هي أشكال غير مُصوتة، وليست حروفاً تُقرأ في كتاب، بل هي علامات كُتلية وحلقات ناقصة، تُستخدم فقط لتمييز مكان أو تحديد اتجاه، ولا تنطبق عليها قواعد الألسنة المدوَّنة."

48. محمد بن عبد المنعم الحميري (ت. 1495م) (نقل عن جغرافيين من القرنين 11م و 12م)
​المصدر: الروض المعطار في خبر الأقطار.

​📜 ​القول : "وفي تلك الأماكن [مناطق الأطلس]، يرى المسافرون حروفاً محفورة على أحجار الطريق والمساجد القديمة... وهي رموز غير مفهومة... ويُقال إن هذه الحروف هي لغة أهل صنهاجة القدامى، وكانوا يكتبون بها أسماء قراهم على الصخر."

​📜 ​القول : "وفي تلك الناحية [سوس الأقصى]، يروي أهلها عن أجدادهم أنهم كانوا يكتبون بنقوش تُشبه الجدائل [مثل خطوط متشابكة] وأوتاد مغروسة، وأن تلك الكتابة كانت تُستعمل في حفظ الأنساب وتقييد وصايا الموتى، وأنها كانت تُرى على جلود الضأن المدبوغة، ويَزعمون أنها مختلفة عن خط حمير."

49. محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت. 1497م)
​المصدر: المقامات الزينية أو مجموع رسائل وعظية.

​📜 ​القول : "وما تركت الأمم القديمة في بلاد البربر إلا علامات صامتة على أحجار الدفن وأعمدة القرى المهجورة، وهي نقوش غريبة، لا هي نقوش رومانية ولا عربية، بل رموز مثلثة وخطوط متقاطعة، هي شفرة لا يمكن لغير أهلها قراءتها، وتدل على أنهم اندثروا كما اندثرت حروفهم."

50. ابن عسكر محمد بن علي الشفشاوني (ت. 1578م) (نقل عن شيوخ من القرن 14م)
​المصدر: دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر.

​📜 ​القول : "وقد أخبرني الشيخ فلان... أنهم وجدوا في مدخل الكهف... حروفاً محفورة... ويزعم أهل البلدة أنها تعويذة [حِرز] من كتابة قوم عاد أو صنهاجة القدامى، كتبها الولي لحفظ المكان."

51. المقري التلمساني (ت. 1632م)
​المصدر: نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب.

​📜 ​القول : "ويُقال إن أهل بعض المدن القديمة في المغرب، خاصة عند أهل الرياضيات منهم، كانوا يستعملون أرقامًا خاصة في حساباتهم غير الأرقام الهندية، وهي أشكال هندسية يرمزون بها إلى المقادير."

52. رسائل ديوانية عثمانية (وثائق إدارية حول شمال إفريقيا) (القرن 17-18م)
​المصدر: رسائل ديوانية عثمانية (إشارة مقتبسة).

​📜 ​القول : "وقد يحتاج الأمر إلى ترجمة بعض الرسائل بين القبائل في الداخل، والتي تستخدم خطاً يعرف بخط الأطلس، وهو خط قديم جداً لا يُفهم من أهل المدن، ويُقال أنه يُستخدم فقط لتدوين الأمثال والأحكام العرفية."

53. الإمام الورتلاني (ت. بعد 1768م - القرن 18م)
​المصدر: نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار (الرحلة الورتلانية).

​📜 ​القول : "وفي بعض جبالهم [جبال البربر] أقوام لا يكتبون إلا بأقلامهم المعروفة لديهم، وهي كتابة هندسية الأشكال، لا تُفهم بسهولة، ويحفظون بها متون الفقه والعقائد المحلية، وهي سر بينهم وبين شيوخهم."

♓ في الجزء الثاني إن شاء الله سنذكر اقوال غفلنا عن ذكرها الى جانبها اقوال الرحالة و اللغويين الاروبيين في العصر الوسيط و العصر الحديث ♓

Address

Fort Lauderdale, FL

Telephone

+14439338914

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Amazigh Legacy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category

Our Story

الصفحة متخصصة في كل ما هو علمي و فلسفي ماعندها لا توجه ديني لا سياسي لا والو عنا غي كانوفرو المعلومة بطريقة لي توصل بيها لكاع الناس باش نفهمو كثر .. و اي واحد عندو معا الفلسفة و العلوم الفيزيائية ولا الطبيعة وغير دالك كيفما كان التخصص ديالك ولا بلا تخصص مرحبا نقدرو نشر المقالات ديالك .. و المقالات خصها تنشر بالدارجة - الدارجة المغربية هي اللغة لي كاينا في المغرب بكل الأنواع ديالها تا الامازيغية تقدر تنشر بها - هادي صفحة الكاع المغاربة :)