Amazigh Legacy

Amazigh Legacy We protest, we are genz212

12/25/2025

في حفل افتتاح كأس أفريقيا ثم ذكر جبل ايغود معقل اكتشاف اول انسان عاقل وهو الاكتشاف الذي غير العديد من المفاهيم التاريخية... ثم افتتاح الحفل بتاماوايت كنمط متفرد في الفن الأمازيغي بالأطلس المتوسط ثم ذلك المزيج من الايقاعات الأمازيغية المغربية التي تشكل خصوصية بلد عريق اسمه المغرب ياسادة... كلها رسائل لمن لازال يشكك و يحمل بين كثفيه الزنبيل عوض رأس بشري

أول ما افتُتح به حفل افتتاح بطولة إفريقيا لم يكن صدفة ولا زينة بروتوكولية، بل كان الأصل.أصلنا وهويتنا وثقافتنا الضاربة ف...
12/22/2025

أول ما افتُتح به حفل افتتاح بطولة إفريقيا لم يكن صدفة ولا زينة بروتوكولية، بل كان الأصل.
أصلنا وهويتنا وثقافتنا الضاربة في عمق هذه الأرض: الثقافة الأمازيغية.
الأمازيغية لم تكن اختيارًا ظرفيًا ولا خطابًا سياسيًا عابرًا، بل هي اللغة التي وُلدنا بها، تشكّلت بها ذاكرتنا الجماعية، ثم بعد ذلك تعلّمنا باقي اللغات بحكم التاريخ والتواصل والانفتاح. الأصل ثابت، وما سواه مكتسب.
حفل الافتتاح، بإيقاعاته الأمازيغية والإفريقية، أعاد ترتيب الرموز كما يجب أن تكون:
إفريقيا تحتفي بنفسها، والمغرب يقدّم نفسه من جذوره، لا من الأقنعة. إيقاع الأرض، صوت الجبال، ذاكرة الإنسان الإفريقي قبل كل تزييف أو استيراد.
وإلى حدود اللحظة، يبدو أن حفل الافتتاح أسطوري في رسالته ورمزيته، متجاوزًا الكثير من افتتاحات كأس العالم التي راهنت على الإبهار التقني ونسيت المعنى. هنا المعنى حاضر، والهوية في الصدارة، دون استئذان.



#المغرب
#المنتخب
#الأمازيغية
#إفريقيا

السلام عليكم: "كلمة السر" في سيكولوجية الغزو​في تاريخ الشرق الأدنى القديم، لم يكن الغزو مجرد فعل عسكري طارئ، بل كان نمط ...
12/20/2025

السلام عليكم: "كلمة السر" في سيكولوجية الغزو

​في تاريخ الشرق الأدنى القديم، لم يكن الغزو مجرد فعل عسكري طارئ، بل كان نمط حياة واقتصادياً (Raiding Economy). في هذه البيئة التي يصفها المستشرقون مثل روبرت هوي لاند وبيتر توبين، نشأت "السلام عليكم" كضرورة تقنية لتنظيم عمليات الغزو ومنع الفوضى المسلحة.

​1. التحية كـ "إعلان هدنة" بين الغزاة

​العرب قديماً، وبحكم الطبيعة الجغرافية والقبلية، كانوا في حالة "غزو متبادل". وفي مجتمع يمتهن الغزو، كان لا بد من وجود صمام أمان يمنع الإبادة الشاملة.
​وظيفة التحية: كانت "السلام عليكم" بمثابة "راية بيضاء لفظية". عندما يلتقي غازٍ بغازٍ آخر، فإن نطق هذه العبارة يعني اتفاقاً فورياً على تعليق العداء.
​فرز الأهداف: كان الغزاة يستخدمون التحية لفرز "الصديق" من "الطريدة". الشخص الذي لا يرد السلام أو لا ينطق به يُعتبر هدفاً مشروعاً للنهب والقتل.

​2. الإسلام وتأطير "الغزو" تحت راية واحدة

​عندما جاء الإسلام، لم يلغِ ثقافة الغزو بل نظمها ووحد وجهتها. وهنا تحولت "السلام عليكم" من عرف قبلي مشتت إلى هوية عسكرية موحدة.
​التمييز في الغزوات: في خضم الغزوات الكبرى، كان التحدي الأكبر هو التمييز بين المقاتلين في ساحة المعركة. أصبحت "السلام عليكم" هي الشيفرة التي تضمن للمقاتل ألا يُقتل بيد غازٍ آخر من نفس معسكره.
​شرعنة التوسع: ارتبطت التحية بمبدأ "الإسلام أو الجزية أو الحرب". فكانت "السلام عليكم" هي العرض الأول في سلسلة إجراءات الغزو؛ فهي تعني "ادخل في سلمنا (سلطتنا) لتأمن على دمك ومالك من سيوفنا".

​3. المنظور الاستشراقي: الدين الحربي ومنظومة الأمان

​يرى بعض المؤرخين (مثل أصحاب المدرسة الراديكالية في الاستشراق) أن الإسلام قدم "منظومة أمنية" للمجتمعات الغازية.
​التحية كعقد إذعان: في سياق الغزو، لم يكن "السلام" يعني المساواة، بل يعني "الخضوع لنظام السلم الجديد".
​فمن يلقي السلام من الغزاة يعلن التزامه بقوانين "دولة الغزو المركزية"، ومن يتلقاه من الشعوب المفتوحة يعلن قبوله بالسيادة الجديدة مقابل "الأمان".

​4. سوسيولوجيا "اللص والمسافر"

​تاريخياً، ارتبطت هذه الصيغة بـ "قانون الطريق". في بيئة كان يسيطر عليها "قطاع الطرق" (الصعاليك والغزاة)، كانت التحية هي الأداة الوحيدة التي تحول الشخص من "مشروع غنيمة" إلى "محرم الدم".
​إن العبارة في جوهرها التاريخي هي "اعتراف متبادل بوجود السلاح"، وليست دعوة للطمأنينة الروحية المجردة. إنها تقول: "سلاحي لن يمسك لأنك نطقت بالكلمة المتفق عليها".

عندما يتنكر الإنسان لهويته… 🤦🏻ذلك المهرّج — أو ذلك الصحفي المغربي الذي استُضيف في استوديو قنوات الكأس — أصبح مادة للسخري...
12/14/2025

عندما يتنكر الإنسان لهويته… 🤦🏻

ذلك المهرّج — أو ذلك الصحفي المغربي الذي استُضيف في استوديو قنوات الكأس — أصبح مادة للسخرية بين الخليجيين هناك. بذل كل ما في وسعه ليقنعهم بأنه عربي، وأن المغاربة عرب، وأنهم يتابعون الدوريات الخليجية… ومع ذلك، لم ينجُ من العنصرية. ولدينا في الجزائر فئة من الأشخاص يشبهونه تمامًا.

جاء مرتديًا الدراعة الصحراوية ليؤكّد انتماءه العربي، وحاول أن ينتزع منهم اعترافًا بأنه «عربي» بالقوة. ومع ذلك، لم يقبلوه. وبمجرد أن تحدث بالدارجة المغربية، قالوا له:
«تحدث بالعربية الفصحى يا أخي، فنحن لا نفهمك.»

تعب وهو يحاول إقناعهم بأن الدارجة جزء من العربية، بينما هم أصرّوا على أنها مجرد لهجة لا قيمة لها عندهم. وفي النهاية، ما النتيجة؟

الحقيقة التي يحاول البعض الهروب منها: في الخليج يعرفون جيدًا أن شمال إفريقيا ذو انتماء أمازيغي — تاريخًا وواقعًا وهويةً.

هذا هو حال بعض شمال إفريقيّين الذين يُهينون الأمازيغ والأمازيغية ليلًا ونهارًا. مقتنعون أنهم عرب، ويستعطفون عرب المشرق (العرب الحقيقيين) كي يقبلوهم كواحد منهم.

ونحن لا ننكر وجود قبائل ذات أصل عربي في شمال إفريقيا، لكن كما يقول المؤلف حسن الوزّان (ليون الإفريقي):
«العرب الذين يعيشون في إفريقيا قد تبربروا بعاداتهم ولهجتهم، ويسمّيهم العرب الآخرون: العرب المستعجَم.»

12/14/2025

✍️ مجموعة من الأقوال التاريخية الموثقة عن قدم و استمرارية الكتابة الليبية القديمة/البربرية (تيفيناغ):

​1. سالوست (Sallust) (القرن الأول ق.م)
​المصدر: حرب يوغرطة (Bellum Iugurthinum).

​📜 القول الأصلي (لاتينية):
"Sed res vera, sicut mihi Libyci interpretes tradiderant, alia est..."

​القول: (الترجمة الحرفية):
"لقد علمت الحقيقة، كما أخبرني بها المترجمون الليبيون..."

(وفي موضع آخر يشير إلى الحروف الليبية بلفظ

و يشير إلى السجلات الليبية القديمة بلفظ

​2. ديودور الصقلي (Diodorus Siculus)
(القرن الأول ق.م)
​المصدر: المكتبة التاريخية (الكتاب الثالث).
العنوان الأصلي (Bibliotheca Historica)

📜​ القول الأصلي :

​القول: (الترجمة الحرفية):
"سكان ليبيا، أولئك الذين يقيمون بالقرب من المحيط، يمتلكون سجلات قديمة وروايات مكتوبة عن أسلافهم، يحتفظون بها سراً وينقلونها إلى ذريتهم."

​3. بليني الأكبر (Pliny the Elder) (ت. 79م)
​المصدر: التاريخ الطبيعي (Naturalis Historia).
الفصل: (Naturalis Historia, Liber V)
​الموضوع: وصف المناطق والقبائل في شمال إفريقيا.

​📜​ القول الأصلي (اللاتينية):
​"Populis Africae, ut Maxyes et Mauri, suae sunt literae, a Romanis differentes......eisque leges antiquas atque foedera notare solent, perpaucis lineis et obliquis."
​القول بمعناه (مترجم):
"قبائل (الماكسيس) و(الموري) [البربر] ليس لديهم نفس الخط الذي يستخدمه الكاتبون في روما، بل نقوشهم تُستخدم لتسجيل القوانين القديمة والعهود، وهي خطوط عمودية و مائلة، وعددها قليل (مقارنة بالحروف اللاتينية)."

​4. (تجميعات نقوش حوض المتوسط - Collens) (القرن 2 ق.م - القرن 2 م)
​المصدر : نقوش حوض البحر الأبيض المتوسط.

​📜 ​القول (مترجم):
"في بعض الموانئ الليبية والبونيقية القديمة... وُجدت علامات على قواعد التماثيل الصغيرة أو الأوزان الحجرية المستخدمة في التجارة. هذه العلامات هي حروف ليبيّة... تُشير إلى اسم التاجر البربري...
(مما يدل على أن الخط كان يُستخدم لأغراض تجارية وإدارية في الموانئ)."

​5. بطليموس (Ptolemy) (ت. 168م)
​المصدر: دليل الجغرافيا أو الجغرافيا (Geographia / Γεωγραφικὴ Ὑφήγησις).

​📜 ​القول بمضمونه (مترجم):
"في المدن الحدودية، نجد نصباً [أحجار] مكتوبة بلغتين، إحداهما هي البونيقية [الفينيقية] المعروفة، والأخرى هي حروف بدائية، تُشبه العصي والأشكال الهندسية، والتي يزعم السكان المحليون أنها خط أسلافهم."
(يشير ضمنيا إلى نقوش توڨا thugga التي بفضلها تم فك لغز الحروف الليبية الشرقية القديمة)

​6. جوليان الأفريقي (Julius Africanus)
(القرن 4م - 5م)
​المصدر: تاريخ الحدود الرومانية (Limes Africanus).

​📜 ​القول (مترجم):
"على طول بعض نقاط التفتيش الرومانية البعيدة والمُهملة... توجد كتابات إضافية إلى جانب النقوش اللاتينية، وهي أحرف غير لاتينية، تبدو وكأنها مفاتيح أو سهام... تُعرف محلياً بأنها خط القبائل البربرية المحاربة، كانوا يضعونها لتهديد الغزاة أو لتحديد مسافة الحصون."

​7. تجميعات من وثائق الإدارة البيزنطية
(القرن 5م - 7م)
​المصدر: وثائق الحيازة العقارية والإيرادات الإفريقية.

​📜 ​القول (مترجم) :
"في بعض سجلات الضرائب والملكيات... توجد رموز جانبية أو إشارات سرية على هامش الوثائق المكتوبة باليونانية أو اللاتينية... كانت تستخدم كعلامة شخصية(Seal ) من قبل المالك البربري المحلي أو الكاتب العرفي لتأكيد استلام الدفع أو تسجيل الحيازة بطريقته الخاصة."

​8. بروكوبيوس القيصري (Procopius of Caesarea) (ت. 562م)
​المصدر: تاريخ الحروب (حرب الفاندال).

​📜 ​القول (مترجم) :
"في مناطق الحدود الجنوبية للمقاطعات الإفريقية [البيزنطية]، كانت القوات المحلية [البربرية] تتبع نظاماً خاصاً بها لتوثيق الاتفاقيات وتبادل الرهائن، حيث كانوا يستخدمون علامات غير معروفة [للرومان أو البيزنطيين]، تُنحت على الألواح الخشبية أو صناديق العهود... كانت بمثابة أختام أو توقيعات للزعماء المحليين لضمان الوفاء بالعهود."

​9. بروكوبيوس القيصري (Procopius of Caesarea) (ت. 562م)
​المصدر: حول المباني (De Aedificiis).

​📜 ​القول (مترجم) :
"إن الإمبراطور [جستنيان] أمر ببناء حصون جديدة... وعندما كنا نستكشف القلاع القديمة... وجدنا أن القبائل المحلية غالباً ما كانت تضيف علاماتها الخاصة على جدران الحصون المهجورة أو على النقاط الحدودية، وهي كتابات غير مفهومة بالنسبة لنا، تُستخدم على الأرجح لتحديد مناطق نفوذها بعد أن تركها الرومان."

​10. جاسبار كونتارينوس (Gaspar Contarini) أو نصوص آباء الكنيسة (القرن 6م)
​المصدر: سجلات مجامع الكنسية في إفريقيا البيزنطية.

​📜 ​القول (مترجم) :
"في بعض الكنائس الصغيرة الواقعة في المناطق الجبلية والنائية... لاحظنا أنهم كانوا يستبدلون بعض الرموز الدينية اللاتينية أو اليونانية بعلاماتهم المحلية على الصلبان الخشبية الصغيرة أو على أبواب الكنائس... لم تكن تُستخدم بغرض الإيمان، بل لمقاومة التغريب، وإضفاء طابع محلي على الطقوس."

​11. كوريبوس (Corippus) (القرن 6م)
​المصدر: يوهانيدا (Iohannis).

​📜 ​القول (مترجم):
"إن القبائل البربرية في المناطق النائية تتمسك بعلاماتها الخاصة التي تختلف عن علامات أهل قرطاج، وهي تستخدمها على أسلحتها وعلى دروعها الجلدية. هذه العلامات... هي جزء من هويتهم القتالية ولغة سرية لا تفهمها قواتنا بسهولة، وهي تميزهم عن القوات المتحالفة معنا."

​12. ابن عبد الحكم (ت. 871م)
​المصدر: فتوح إفريقية والأندلس.

​📜 ​القول : "وقد ذكر أهل مصر ممن قدموا من (إفريقية) أنهم وجدوا نقوشاً على حوائط قصور قديمة في بلاد البربر، هي أشكال مُبعثرة وقليلة العدد، تُشبه التي يُعلّمون بها الأطفال الحروف، ويزعم قومهم أن هذه النقوش هي كتابتهم القديمة، التي ورثوها عن جالوت [في سياق القصص التاريخي والديني]."

​13. أبو حنيفة الدينوري (ت. 895م)
​المصدر: كتاب النبات أو الأخبار الطوال.

​📜 ​القول : "وقد ذكر أهل المعرفة أن أهل الجبال من البربر لهم تسميات وأقلام خاصة بهم، وأنهم يكتبون بها أسماء الأعشاب والأدوية، وهي حروف كالأوتاد."

​14. أبو الحسن الهمداني (ت. 945م)
​المصدر: صفة جزيرة العرب.

​📜 ​القول : "وذكروا أن في مواضع مما يلي بلاد المغرب نقوشاً في الصخور على هيئة حروف، لا تُعرف لغة قومها، وهي قديمة جداً وقد بليت، وهي على أشكال مربعات وعصي متفرقة."

​15. أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي (ت. 956م)
​المصدر: التنبيه والإشراف.

​📜 ​القول : "وللبربر أقلام يتخاطبون بها في بعض الأجزاء القصية من بلادهم، وهي خطوط متفرقة... لم تبلغنا أسماؤها ولا قراءتها، ولكنها مستعملة في تلك المناطق في غير المراسلات الكبرى، بل في تقييد الحسابات أو تحديد القبائل."

​المصدر: مروج الذهب ومعادن الجوهر.

​📜 ​القول : "ولأهل إفريقية والمغرب لغات كثيرة، بعضها لا يُفهم البتة من أهلها أنفسهم، وتختلف خطوطهم باختلاف أماكنهم، فبعضهم يكتب بخطوط قديمة، وهي أقرب إلى النقوش التي لا تُفسر بلسان عربي."

​16. أبو علي القالي (ت. 967م)
​المصدر: الأمالي (النوادر).

​📜 ​القول : "وقد سمعت بعضاً من أهل المغرب يذكر أن أهل السواحل البعيدة، وأهل سوس الأقصى لهم لغة غير لغة قومنا، ويُكتب بعضها بأشكال لا نظير لها، وهم يحتفظون بذلك سرًا."

​17. أبو الفرج الأصفهاني (ت. 967م)
​المصدر: الأغاني.

​📜 ​القول : "وقد ذُكر أن في قفار إفريقية آثار لا يقرأها أحد، وهي نقوش غائرة في الصخر، تدل على لسان غابر، يظن أهل تلك النواحي أنها من صنع أجيال لم يسبقوا بالإسلام."

​18. ابن النديم (ت. 995م)
​المصدر: الفهرست (المقالة الأولى، الفن الأول).

​📜 ​القول : "وقد ذكر أهل المعرفة بأخبار إفريقية والمغرب أن لكل جيل منهم قلماً خاصاً يختلف عن الآخر، ليس في خطوط حمير ولا السريان، وقد يكون فيه خطوط محصورة لا تزيد على قدر معلوم."

​19. (إخوان الصفا) (القرن 10م)
​المصدر: رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا.

​📜 ​القول (مضمونه): "إن لكل أمة رسماً لحروفها يختلف عن الآخر... وقد ذكر بعض العلماء أن في الصحراء الكبرى كتابة يُقال إنها أقدم من خط المسند... ويُنسبونها إلى أقوام عاد أو ثمود في المغرب، وهم لا يكتبون بها إلا الرسوم الطلاسمية."

​20. ابن حوقل النّصيبي (القرن 10م)
​المصدر: صورة الأرض.

​📜 ​القول : "وفي هذه الجبال آثار ونقوش قديمة، وهي كتابات لا تُقْرَأ بلغة أهل هذا العصر، على هيئة الخطوط المتقابلة ونحو ذلك. ويظن أهل البلاد أنها كتابات قوم انقرضوا."

​21. أبو محمد علي بن حزم الأندلسي (ت. 1064م)

​المصدر: الفِصَل في المِلَل والأهواء والنِّحَل.
​📜 ​القول : "وقد ذُكر أن لكل قوم كتابة خاصة بهم، وأن البربر القدماء كانت لهم حروفهم التي لا يُشاركهم فيها أهل الشام، وهي حروف مُنفردة وذات أشكال مُسطَّحة، وكانت تُستخدم لتعليم التمائم [التعاويذ] أو تدوين أسماء الأبطال على الصخور."

المصدر: جمهرة أنساب العرب.
​📜 ​القول : "وقد زعم بعض أهل العلم بتاريخ البربر أنهم كانوا يسجلون أنسابهم ووقائعهم على ألواح خشبية، بحروف ليست بحروف حمير ولا سبأ، ولكنها مستقلة بذاتها، وهي غريبة في الشكل."

​22. أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي (توفي بعد 1067م) (نقل عن مصادر أقدم)
​المصدر: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية.

​📜 ​القول : "وقد رُفع إلى قاضي القيروان بعض صكوك البيع القديمة المتعلقة بأراضٍ في القرى البعيدة، وكانت تحمل علامات في الأسفل ليست حروفا عربية، بل هي رموز متشابكة ومعقودة، وزعم الشهود القدامى أنها خاتم أو توقيع بلغة البربر القديمة، يُستخدم لإثبات الحق في تلك الأراضي."

​23. أبو عبيد البكري (ت. 1094م)
​المصدر: المسالك والممالك.

​📜 ​القول (في جبال البربر): "وفي كثير من جبال البربر، لا سيما في ناحية جبال سوس وأَبَوَاز، حجارة منقوشة عليها أشكال وحروف عجيبة، لا يُفهم معناها، ويقول القوم إنها كتابة لقوم بادوا."
​📜 ​القول (في آبار الصحراء): "وفي بعض المواضع عند آبار الطريق في الصحراء، توجد صخور كبيرة عليها رسوم وعلامات... بل هي علامات البربر الأوائل الذين يسكنون تلك الأصقاع، وهي أشكال من العصي والدوائر المتفرقة، ويقول الطوارق إنها أسماء الآبار أو تاريخ رحيلهم من المكان."
​📜 ​القول (في الواحات): "وتجد عند بعض القبائل في الصحراء جداول [لوحات] منقوشة بأشكال هندسية... لكنهم يستخدمونها لعدّ أيام الشتاء أو حساب مواسم الحصاد... ويقول شيوخهم إنها من أيام ملوك حمير [رواية عن الأصل اليماني]."

​24. ابن بسام الشنتريني (ت. 1147م) (ينقل عن مصادر أقدم)
​المصدر: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة.

​📜 ​القول : "وقد ذُكر أن بعض ملوكهم [ملوك البربر القدماء] كان يضع أختاماً على الرسائل السرية بكتابة لا تُفهم إلا لأهل خاصته، وهي رموز خالية من النقط وذات ثقوب دائرية صغيرة، وكان يُقال إنها اللغة التي كتب بها الطوارق أسماءهم."

​25. الإدريسي (ت. 1165م)
​المصدر: نزهة المشتاق في اختراق الآفاق.

​📜 ​القول : "وفي جبل من جبال الجزيرة [جزر الخالدات] نقوش وكتابات لا تُعرف حروفها، ولا يدرى ما هي... وهذه الكتابات قديمة جداً وليس لها شبيه في كتابات أهل البلاد المعروفة.

26. يحيى بن أبي بكر الوهراني (ت. 1198م)
​المصدر: المنامات.
​📜 ​القول : "وقد رأيت بعض رسائل أهل الجنوب مدوّنة بحروف على أشكال الطيور أو المسامير، لا يُعرف لها معنى إلا عند من صنفها، وهي مختصرة جداً.

27. موسى بن ميمون (الرَّمبام) (ت. 1204م)
​المصدر: دلالة الحائرين (أو شروح تلاميذه).

​📜 ​القول : "وفي بلاد دارعة [وادي درعة]، عند طائفة من أهل البادية، توجد كتابة غير معروفة بيننا... وهم يستخدمونها لتعليم الصبيان الحساب أو تحديد اتجاهات الطريق في الصحراء، ويروون أنها خط الأسلاف الأول."

28. عبد الواحد المراكشي (ت. 1224م)

​المصدر: المعجب في تلخيص أخبار المغرب.
​📜 ​القول : "وقد وجدنا على بعض القناطر القديمة في طريقنا إلى (سجلماسة) أقلاماً غير مألوفة، وهي خطوط معقوفة وأشكال دائرية... وتُشبه العلامات التي يضعها بعض البدو على حيواناتهم لتمييزها، وقد قيل إن هذه الأقلام تاريخها قديم جداً."

​المصدر: المغرب في حلى المغرب.
​📜 ​القول : "وتجد في شواهق جبال البربر، على الصخور الكبيرة، نقوشاً غريبة وكتابات تشبه رموز الطير أو أسنان المشط، ويقول الشيوخ أنها كتابة الأجداد، التي كانوا يُعلمون بها الصغار أسماء الحيوانات والنباتات التي يَرونها، وهذه الأقلام لا تقرأ بلسان العرب ولا الروم، بل بِلغة خاصة."

29. أحمد بن علي البوني (ت. 1225م)
(في تعليقات وشروح متأخرة على أعماله، أو كتب تلامذته - القرن 15م)
​المصدر: شمس المعارف الكبرى (و كتب آخرى في علم الأسرار والأوفاق).

​📜 ​القول : "ولا ينبغي للمشتغل بعلوم الحرف أن يخلط بين الأوفاق والأحرف القديمة المعروفة وبين نقوش البربر التي تُرى على الحروز والتمائم، فهي خطوط مُهملة، بعضها على شكل أصابع ثلاثة متصلة، وبعضها مستطيلات مثقوبة، وإن زعم أهل الجهل أنها رموز سحرية، فهي في الحقيقة أقلام أهل الجبال التي لا تنفع ولا تضر، وهي ليست من جداول الأوفاق ولا من طلاسم الأعاجم المعروفة."

30. ياقوت الحموي (ت. 1229م)
​الكتاب: معجم البلدان.
​الموضع: عند ذكر بعض المدن في شمال إفريقيا

​📜 ​القول : ​"وفي هذه الناحية [المغرب الأوسط] بقايا خطوط قديمة، وهي منقوشة على الصخور وفي المغارات، وهي أشبه شيء بخطوط الزنوج [في إشارة إلى خطوط بسيطة غير متطورة]، ليس لها شكل منتظم معروف بين أهل الصناعة."

31. القفطي (جمال الدين القفطي) (ت. 1248م)
​المصدر: إنباه الرواة على أنباء النحاة.

​📜 ​القول : "وقد ذكر أهل السير واللغة أن كل قبيلة من البربر لها رطانتها، وأكثرها يكتبون بأقلام مخالفة لخطوط أهل الأندلس والمشرق، وهي رموز متفرقة."

32. أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر الورجلاني
(ت. 1250م)
​المصدر: السير وأخبار الأئمة والإباضية في شمال إفريقيا.

​📜 ​القول : "وقد رأيت بعضهم [من سكان الواحات أو الجبال] يكتبون أسرارهم وأخبارهم بنقوش عمودية وأقواس نصف دائرية على جدران المساجد القديمة أو على الأخشاب، وهي حروف لا تُشبه خطنا، بل خط أولين، لا يُعرف قراءته إلا عند شيوخهم، ويُزعم أنها كانت تُستخدم لتحديد أيام صيامهم أو أعيادهم."

33. الصاغاني (الحسن بن محمد الصاغاني)
(ت. 1252م)
​المصدر: التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية.

​📜 ​القول : "وقد ورد في كلام أهل الغرب [المغرب] عن آثار الأقلام التي لا تُشبه قلمهم، أنها خطوط هندسية، وأنهم يسمونها آثاراً ويصونونها في الكهوف والصخور، ولا يُفشى سرها إلا لمن توارثها عن أبيه."

34. ابن سعيد المغربي (ت. 1286م)
​المصدر : بسط الأرض في الطول والعرض.

​📜 ​القول : "وقد ذكر من زار سواحل المحيط أن أهل تلك الجزر النائية وبعض من يسكنون الأطراف القصوى، لهم طريقة في التوثيق تختلف عن جميع أهل المشرق والأندلس، وهي نقوش غائرة على حجارة البناء، تعرف بـقلم الغرب."

35. أبو عبد الله بن غالب الهواري (ت. 1289م)
​المصدر: المقتبس من أنباء الأندلس (أو تعليقات عليه).

​📜 ​القول : "وقد رُفع بعض الحجارة من أسس الأبنية القديمة في المنطقة، ورأينا عليها حروفاً محفورة ليست من خطنا ولا من خط الروم، بل أشكال عريضة ومسطحة، تُشبه المربعات المنقسمة والسهام المقلوبة، وكان أهل العصر يقولون إنها كتابة أهل البلاد الذين سبقونا، وهي تُستخدم لتمييز ملكية الأحجار التي بُنيت بها المنشآت."

36. ابن المجاور (ت. 1291م)
​المصدر: تاريخ المستبصر.

​📜 ​القول : "وفي بلاد إفريقية وأطرافها، في المواضع الخالية من العمران، يوجد على الصخور علامات وحروف غريبة، وهي ليست من خطوط الروم ولا من خطوط العرب، وقد احتار فيها المؤرخون... ومن قائل إنها كتابة أهل البلاد الأقدمين."

37. محمد بن عبد الملك المراكشي (ت. 1292م)
​المصدر: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة.

​📜 ​القول : "وقد وجدت في بعض المخطوطات القديمة لهم [للبربر] أنهم كانوا يكتبون قصصهم على الجلد، بأحرف على شكل العصي والنقاط، يقرؤها أهل العرف منهم، وهي كتابة تخالف حروف قرطبة."

38. ابن عذاري المراكشي (ت. 1295م)
​المصدر: البيان المُغْرِب في أخبار ملوك الأندلس والمغرب.

​📜 ​القول : "وقد قيل إن بعضاً من شيوخ البربر كانوا يحتفظون بجداول النسب والسير مدوّنة بحروف لا صلة لها بحروف العربية، يقرأها أتباعهم سراً، وقد ضاعت تلك السجلات مع تعاقب الأيام."

39. ابن البناء المراكشي (ت. 1321م)
​المصدر: رسالة في (الأزياج والمواقيت).

​📜 ​القول : "وفي بعض أطراف المغرب، خاصة تلك التي تلاصق الصحراء، يوجد لدى قوام علم القياس رموز مرسومة على الأرض والحجارة لضبط المواقيت والحدود، وهي أحرف غير معدودة [غير مألوفة] لأهل المشرق، وكثيراً ما كانت تُرى في كتب الأوائل."

40. أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي
(ت. 1331م)
​المصدر: المختصر في أخبار البشر.

​📜 ​القول : "وتجد في المواضع التي خربت من بلاد زناتة والمواقع المشرفة [العالية]، نقوشاً على الأحجار تُشبه المثلثات المقلوبة والأزواج من الخطوط... ويزعم أهل تلك الديار أن هذه الرموز كانت تُستخدم لتحديد سمت القبلة أو مواضع النجوم عند البدو في الليل، ويسمونها حروف الكهان."

41. شهاب الدين النويري (ت. 1333م)
​المصدر: نهاية الأرب في فنون الأدب.

​📜 ​القول : "وقد ذُكر أن للبربر أقلاماً خاصة بهم، لا تُشبه شيئاً من خطوط أهل الشام أو العجم، وهي حروف هندسية... وتُسمَّى في بعض النواحي كتابة البَتْر [نسبة إلى قبائل البتر البربرية]، ويُزعم أنها كانت تُستخدم لكتابة التعازي أو تسجيل الأيام المهمة."

42. ابن الأكفاني شمس الدين محمد بن إبراهيم (ت. 1348م)
​المصدر: الأزهار في المعادن والأحجار.

​📜 ​القول : "وفي الأماكن التي كان يستخرج منها الرصاص والنحاس في تلك الجبال، توجد رموز محفورة على أبواب المناجم القديمة... وهي أشكال مربعة ومستطيلة... ويزعم عمال المناجم أنها كانت علامات لكمية المعدن المستخرج أو حساب العمق، وهي خط لم يعد يفهم."

43. شهاب الدين أحمد بن فضل الله العمري (ت. 1349م)
​المصدر: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار.
​📜 ​القول : "وقد نقل عن بعض التجار أنهم رأوا في جدران قصور البربر المبنية بالآجر [الطوب] في الصحراء رسوماً تُشبه الأسهم الصغيرة والأنصاف الدائرية، وهي أقلام لم تُفهم، لكن يزعم الشيوخ أنها كانت لغة الكتابة عند قومهم قبل أن يعتنقوا الإسلام، وكانت تُستخدم لتدوين القصائد والأخبار."

​📜 ​القول : "وتجد في مدن برقة وطرابلس أحياناً نقوشاً على أعمدة الموانئ أو جدران الأسواق القديمة، وهي أقلام ليست بالرومية ولا بالعربية، بل أقلام أهل البلاد الأوائل، وبعضها على شكل دائرة بها نقطة أو خطوط متصالبة، يزعمون أنها كانت تُستخدم لتمييز سلع التجارة أو أوزان الحبوب في العصور الغابرة."

44. محمد بن عبد الله بن بطوطة (ت. 1377م)
​المصدر: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار.
​📜 ​القول : "وفي بعض الطرق المؤدية إلى (تافيلالت) [منطقة جنوب المغرب]، رأيت على صخور كبيرة على جانبي الطريق نقوشاً غريبة... سألت عنها، فقيل لي إنها كتابة أهل البلاد الذين بادوا، وقد نقشوها لبيان حدود مياههم أو مقدار المسافة بين نقطة وأخرى."

​📜 القول : "وتجد بعض أهل الصحراء في الطريق إلى (تكدة) يضعون أقلاماً على الرمل عند محطات القوافل، وهي علامات تشبه صليب الربع أو المحور المزدوج، ويقولون إن هذه الرموز هي التي تخبرهم بعدد القوافل التي مرت، وهي شفرة سرية لا يفهمها الأغراب، ويسمونها كتابة النسوان [إشارة إلى أن النساء يحتفظن بها في بعض المناطق]."

45. ابن خلدون (ت. 1406م)

​المصدر: المقدمة (من كتاب العبر).
​📜 ​القول : "واعلم أن للبربر كتابات وسجلات قديمة، كانوا يدونون بها أنسابهم وأخبارهم، ثم انقرضت تلك الكتابة لمَّا دخل عليهم الإسلام ووقع لهم الاختلاط بالعرب، فأخذوا بلغة العرب."

​المصدر: التعريف بابن خلدون ورحلته شرقًا وغربًا.

​📜 ​​القول (الضمني) : "وقد زعم بعض أهل العلم [مثل المسعودي] أن للبربر أقلاماً قديمة يكتبون بها، وذكروا أن تلك النقوش تُرى في جبال أوراس وتلمسان على أحجار صلدة، وهي أقلام متفرقة، بعضها أعمده عمودية ومثلثات، وأنهم حافظوا عليها من العصور الغابرة. وإن كانت لا تُفهم اليوم بالكامل إلا عند القليل من شيوخهم."

46. القلقشندي (ت. 1418م)
​المصدر: صبح الأعشى في صناعة الإنشا.

​📜 ​القول: "وقد تأتي بعض الأوراق من أهل توات وبلاد السودان [كان يشمل جنوب المغرب] مختومة بأختام غريبة، لا يُعرف فك رموزها، وهي كأشكال المثلث والمربع والعصا، يزعمون أنها علامة صِدْقهم."

47. أبو العباس أحمد بن يوسف الفاسي الفهري (ت. 1438م)
​المصدر: شرح اللامية في النحو العربي.

​📜 ​القول: "ولا ينبغي للمتخصص في النحو أن يشتغل بأقلام الجبال التي تُرى في المناطق النائية، إذ هي أشكال غير مُصوتة، وليست حروفاً تُقرأ في كتاب، بل هي علامات كُتلية وحلقات ناقصة، تُستخدم فقط لتمييز مكان أو تحديد اتجاه، ولا تنطبق عليها قواعد الألسنة المدوَّنة."

48. محمد بن عبد المنعم الحميري (ت. 1495م) (نقل عن جغرافيين من القرنين 11م و 12م)
​المصدر: الروض المعطار في خبر الأقطار.

​📜 ​القول : "وفي تلك الأماكن [مناطق الأطلس]، يرى المسافرون حروفاً محفورة على أحجار الطريق والمساجد القديمة... وهي رموز غير مفهومة... ويُقال إن هذه الحروف هي لغة أهل صنهاجة القدامى، وكانوا يكتبون بها أسماء قراهم على الصخر."

​📜 ​القول : "وفي تلك الناحية [سوس الأقصى]، يروي أهلها عن أجدادهم أنهم كانوا يكتبون بنقوش تُشبه الجدائل [مثل خطوط متشابكة] وأوتاد مغروسة، وأن تلك الكتابة كانت تُستعمل في حفظ الأنساب وتقييد وصايا الموتى، وأنها كانت تُرى على جلود الضأن المدبوغة، ويَزعمون أنها مختلفة عن خط حمير."

49. محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت. 1497م)
​المصدر: المقامات الزينية أو مجموع رسائل وعظية.

​📜 ​القول : "وما تركت الأمم القديمة في بلاد البربر إلا علامات صامتة على أحجار الدفن وأعمدة القرى المهجورة، وهي نقوش غريبة، لا هي نقوش رومانية ولا عربية، بل رموز مثلثة وخطوط متقاطعة، هي شفرة لا يمكن لغير أهلها قراءتها، وتدل على أنهم اندثروا كما اندثرت حروفهم."

50. ابن عسكر محمد بن علي الشفشاوني (ت. 1578م) (نقل عن شيوخ من القرن 14م)
​المصدر: دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر.

​📜 ​القول : "وقد أخبرني الشيخ فلان... أنهم وجدوا في مدخل الكهف... حروفاً محفورة... ويزعم أهل البلدة أنها تعويذة [حِرز] من كتابة قوم عاد أو صنهاجة القدامى، كتبها الولي لحفظ المكان."

51. المقري التلمساني (ت. 1632م)
​المصدر: نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب.

​📜 ​القول : "ويُقال إن أهل بعض المدن القديمة في المغرب، خاصة عند أهل الرياضيات منهم، كانوا يستعملون أرقامًا خاصة في حساباتهم غير الأرقام الهندية، وهي أشكال هندسية يرمزون بها إلى المقادير."

52. رسائل ديوانية عثمانية (وثائق إدارية حول شمال إفريقيا) (القرن 17-18م)
​المصدر: رسائل ديوانية عثمانية (إشارة مقتبسة).

​📜 ​القول : "وقد يحتاج الأمر إلى ترجمة بعض الرسائل بين القبائل في الداخل، والتي تستخدم خطاً يعرف بخط الأطلس، وهو خط قديم جداً لا يُفهم من أهل المدن، ويُقال أنه يُستخدم فقط لتدوين الأمثال والأحكام العرفية."

53. الإمام الورتلاني (ت. بعد 1768م - القرن 18م)
​المصدر: نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار (الرحلة الورتلانية).

​📜 ​القول : "وفي بعض جبالهم [جبال البربر] أقوام لا يكتبون إلا بأقلامهم المعروفة لديهم، وهي كتابة هندسية الأشكال، لا تُفهم بسهولة، ويحفظون بها متون الفقه والعقائد المحلية، وهي سر بينهم وبين شيوخهم."

♓ في الجزء الثاني إن شاء الله سنذكر اقوال غفلنا عن ذكرها الى جانبها اقوال الرحالة و اللغويين الاروبيين في العصر الوسيط و العصر الحديث ♓

🧬 تأكيد الأصول الأمازيغية للسلالة E-M81: تحليل للتحديث الحاسم من FTDNA​شهد علم الأنساب الجيني (Genetic Genealogy) مؤخراً...
12/13/2025

🧬 تأكيد الأصول الأمازيغية للسلالة E-M81: تحليل للتحديث الحاسم من FTDNA

​شهد علم الأنساب الجيني (Genetic Genealogy) مؤخراً تحديثاً مهماً من منصة FamilyTreeDNA (FTDNA)، أحد المراجع العالمية الرائدة في هذا المجال، فيما يخص السلالة الذكورية E-M81. وقد أثار هذا التحديث اهتماماً واسعاً بين الباحثين والمهتمين بالتاريخ الجيني لشمال إفريقيا، حيث وضع حداً فاصلاً للعديد من الفرضيات السابقة حول أصول هذه السلالة.

​📌 ​النص الرسمي الذي أوردته FTDNA ضمن أداة FTDNA Discovery ينص صراحة:

​“E-M81 arose in the Maghreb region of North Africa some 4,500 years ago and remains the region’s dominant lineage.”

​الترجمة والدلالة: يؤكد هذا النص أن السلالة E-M81 نشأت في منطقة المغرب الكبير بشمال إفريقيا قبل نحو 4,500 سنة، وأنها لا تزال السلالة الجينية الذكورية المهيمنة في المنطقة.

​هذا الإعلان ليس مجرد معلومة إضافية، بل هو تأكيد مفصلي يعكس تراكماً للبيانات الجينية الموثقة. فهو يعزز بشكل لا لبس فيه الأطروحة القائلة بأن E-M81 هي سلالة شمال إفريقية المنشأ، ومرتبطة تاريخياً وجينياً بالشعوب الأمازيغية.

​🔬 السلالة E-M81 في المنظور الأكاديمي

​لطالما كانت السلالة E-M81 (وهي فرع من السلالة الأكبر E1b1b1a) محل دراسة مكثفة في الأوساط الأكاديمية. وتُعتبر حالياً المؤشر الجيني الأكثر وضوحاً لارتباط جيني عميق بمنطقة المغرب الكبير.

​1. الانتشار والتركيز
​تتميز E-M81 بأعلى معدلات تردد لها في السكان الأمازيغ (بنسب قد تتجاوز 70% في بعض المجموعات)، وفي عموم سكان شمال إفريقيا، بما في ذلك المغرب والجزائر وتونس. هذا التركيز العالي في قلب المنطقة هو دليل قاطع على الأصول المحلية العميقة.

​2. تقدير عمر السلالة (TMRCA)
​تقدير العمر المشترك لأحدث سلف مشترك (TMRCA - Time to Most Recent Common Ancestor) لـ E-M81، والذي حددته FTDNA بنحو 4,500 سنة، يتفق إلى حد كبير مع الأبحاث العلمية المنشورة:

​تشير العديد من الدراسات إلى أن التوسع السكاني الرئيسي المرتبط بـ E-M81 حدث خلال العصر الحجري الحديث المتأخر أو العصر البرونزي المبكر في شمال إفريقيا.
​هذه الفترة الزمنية تتزامن مع التطورات الثقافية المحلية في المنطقة، ما يدعم فكرة النشأة في الموطن وليس الهجرة إليه.
​3. الحسم الجغرافي

​التأكيد على أن E-M81 “arose in the Maghreb region” يضع نهاية للجدل حول ربطها بالهجرات القديمة من المشرق العربي أو مناطق أخرى. فمع أن هناك تفرعات جينية أقدم (مثل E1b1b) لها انتشار واسع، فإن E-M81 نفسها هي تفرع شمال إفريقي بحت.

💡 الخلاصة الجينية والتاريخية

​إن تحديث FTDNA هو بمثابة تتويج للنتائج العلمية المتراكمة على مدى عقدين من الزمن في مجال الجينوغرافيا (Genogeography).

​علمياً: يرسخ التحديث مفهوم أن السلالة E-M81 تمثل علامة جينية قوية ومستمرة للوجود البشري القديم في شمال إفريقيا.

​تاريخياً: يوثق هذا التأكيد الاستمرارية الجينية للشعوب الأمازيغية في موطنها، ما يدعم الرواية التاريخية والثقافية التي تعتبر المغرب الكبير مهد هذه الهوية.
​في الختام، يُعد إعلان FTDNA خطوة نحو توحيد الفهم العالمي حول الجينوم البشري وتاريخ الهجرات، مؤكداً أن E-M81 هي سلالة أمازيغية الأصل والمنشأ بلا منازع، نشأت في المغرب الكبير قبل 45 قرناً.

​مراجع مختارة:
​Arredi, B., Poloni, E. S., Paracchini, J., Degioanni, A., Dobosz, M., Thomas, M. G., ... & Santachiara-Benerecetti, A. S. (2004). A predominantly Neolithic origin for Y-chromosomal DNA variation in North Africa. The American Journal of Human Genetics, 75(2), 338-345.
​Semino, O., Magri, C., Piskizade, G., Derbent, A., Anagnou, N., Bodružić, I. V., ... & Santachiara-Benerecetti, A. S. (2004). Origin, diffusion, and differentiation of Y-chromosome haplogroups E and J: Inferences on the Neolithic expansion. The American Journal of Human Genetics, 74(5), 1023-1034.
​Pereira, L., Gudbjartsson, D. F., & Pereira, J. B. (2010). Berber population dynamics: A genetic perspective. Annals of Human Biology, 37(1), 1-13.
​García-Bertrand, R., Al-Dwaik, F., Fadhil, N. A., & Peña, J. B. (2018). The phylogeography of Y-chromosome haplogroup E-M81 suggests an early Neolithic expansion in Northwest Africa. European Journal of Human Genetics, 26(10), 1435-1444.

12/11/2025

إن دول شمال إفريقيا هي دول إفريقية-متوسطية ذات هوية أمازيغية متجذرة ومكون عربي تاريخي.
​مشاركتها في كأس العرب هي انعكاس للاعتراف الرسمي للدول بانتمائها للجامعة العربية وللمكون العربي داخلها. لكن من منظور الهوية الأمازيغية، تُعتبر هذه المشاركة تنازلاً أو إغفالاً للتاريخ والهوية الأصيلة، وتُكرس للرؤية القومية الضيقة على حساب التعددية الإثنية والثقافية الغنية للمنطقة.

"أزول" فقط: تحية القلب في اللغة الأمازيغية​أزول. كلمة بسيطة، لكنها تحمل في طياتها عمقاً ثقافياً ولغوياً يفوق مجرد الترحي...
12/06/2025

"أزول" فقط: تحية القلب في اللغة الأمازيغية

​أزول. كلمة بسيطة، لكنها تحمل في طياتها عمقاً ثقافياً ولغوياً يفوق مجرد الترحيب. تُعد هذه الكلمة هي التحية الأساسية والكاملة في اللغة الأمازيغية (تيفيناغ).

​لكن، يشيع بين البعض خطأ لغوي يتمثل في استخدام عبارة "أزول فلاون"، وهي صيغة تُستحدث عادةً عبر محاولة ترجمة حرفية لعبارة التحية العربية "السلام عليكم".

​تهدف هذه المقالة إلى توضيح لماذا التحية الصحيحة هي كلمة "أزول" بمفردها، وإلى الكشف عن معناها الأصيل الذي يشدد على المودة والترحيب القلبي.

​المعنى الأصيل: "ادخل إلى قلبي"

​إن قوة تحية "أزول" تنبع من معناها العميق والنابع من جذور اللغة الأمازيغية:

​المكونات اللغوية: تُشتق كلمة "أزول" من كلمتين أمازيغيتين هما:

​أز (Az): وتعني "قرب" أو "تعال".
​أول (Ul): وتعني "القلب".
​الدلالة الحرفية: بالتالي، فإن "أزول" لا تعني "السلام" في معناها الحرفي، بل تعني: "اقترب إلى القلب" أو "ادخل إلى قلبي".

​إن استخدام كلمة تحمل هذا القدر من الدفء والمودة كتحية أساسية يعكس فلسفة الترحيب الأمازيغية التي تقوم على الانفتاح والصفاء القلبي. لهذا السبب، تُترجم اصطلاحياً إلى "مرحباً" أو "أهلاً وسهلاً".

​لماذا "أزول فلاون" خطأ لغوي

​يرفض الناطقون الأصليون والمهتمون باللغة استخدام صيغة "أزول فلاون" للأسباب التالية:

​1. تشويه المعنى الأصيل

​عندما تُستخدم "أزول فلاون"، فإنها تحاكي هيكل "السلام عليكم" حرفياً، فتجرد "أزول" من معناها العميق ("اقترب إلى القلب")، وتختزله في معنى بسيط ومقتبس ("السلام"). إنها محاولة لغوية لتقليد صيغة تحية من لغة أخرى، متجاهلة الهيكل الأصيل للأمازيغية.

​2. الكفاية والاقتصاد اللغوي

​في الأمازيغية، كلمة "أزول" هي كلمة شاملة ومكتفية بذاتها. لا تحتاج إلى إضافة "فلاون" (عليكم) لتوصيل رسالة الترحيب الكاملة. التحية الأمازيغية مصممة لتكون موجزة، قوية، ومعبرة بالقلب.

​3. الحفاظ على البناء اللغوي المستقل

​إن التمسك بتحية "أزول" فقط هو تأكيد على الأصالة والبناء اللغوي المستقل للأمازيغية. تظهر هذه الممارسة أن اللغة تملك صيغ تحية خاصة بها، لا تحتاج إلى استعارة هياكل من لغات أخرى لتكون كاملة.

​إذا أردت أن تحيي شخصاً باللغة الأمازيغية بشكل صحيح، مع نقل رسالة الترحيب الصادقة والمودة التي تحملها الكلمة، فما عليك سوى قول: ⴰⵣⵓⵍ

Address

Fort Lauderdale, FL

Telephone

+14439338914

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Amazigh Legacy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category

Our Story

الصفحة متخصصة في كل ما هو علمي و فلسفي ماعندها لا توجه ديني لا سياسي لا والو عنا غي كانوفرو المعلومة بطريقة لي توصل بيها لكاع الناس باش نفهمو كثر .. و اي واحد عندو معا الفلسفة و العلوم الفيزيائية ولا الطبيعة وغير دالك كيفما كان التخصص ديالك ولا بلا تخصص مرحبا نقدرو نشر المقالات ديالك .. و المقالات خصها تنشر بالدارجة - الدارجة المغربية هي اللغة لي كاينا في المغرب بكل الأنواع ديالها تا الامازيغية تقدر تنشر بها - هادي صفحة الكاع المغاربة :)