الصفحة الرسمية للإعلامية حنان شلبي

الصفحة الرسمية للإعلامية حنان شلبي صحافة و إعلام

Operating as usual

مايقعش إلا الشاطر يا ريس#كبسولة_حنان كثيرا ما نقول مايقعش إلا الشاطر  هذا لأن الشاطر دؤوب مستمر الحركة مبدع بعكس البليد ...
09/26/2021

مايقعش إلا الشاطر يا ريس
#كبسولة_حنان
كثيرا ما نقول مايقعش إلا الشاطر هذا لأن الشاطر دؤوب مستمر الحركة مبدع بعكس البليد و الذي لا يمكن أن يقع لأنه منبطح أصلا ،، هذا المثل الشعبي اعتدنا ان نقوله في مواقف معينة علي أشخاص مشهود لهم بقوة الشخصية و الذكاء و التميز عندما يقعون ضحية لعملية نصب أو تحايل أو خيبة أمل في أشخاص لم يكونوا عند حسن ظنهم ،،
لقد وقع الشاطر الرئيس عبد الفتاح السيسي رجل المخابرات ضحية لأشخاص أحاط نفسه بهم و وثق بهم استطاعوا أن يعزلوه عن الشعب المصري منذ اللحظة الأولي لتوليه حكم مصر و كذبوا عليه و خدعوه ! و هذه ليست سبة أو نقص أو عدم ذكاء من الرئيس بقدر ما هي خيانة و غدر من هؤلاء الرجال الذين قدموا له معلومات و استشارات كانت السبب في أخذ بعض القرارات القاسية علي شعب مطحون لم يجد من يحنو عليه علي حسب تعبير الرئيس نفسه و بالتالي أستمر الوضع علي ما هو عليه من المعاناة بل ازداد الأثرياء ثراءا و ازداد الفقراء فقرأ ،، و لما لا و قد نقلوا له صورة الشعب النمرود الكسول الطماع المتمرد ! و أداروا الدولة بشكل بوليسي و أصبحت كل المناصب كرتونية بداية من الوزراء مرورا بأعضاء مجلس النواب و الشيوخ وصولا للمحافظين و رجال الدين و الأعلام و كثر التخوين و التهويل و التهوين و كثر البصاصين و اللجان الإلكترونية و كثرت بالونات الإختبار و الأحداث المفبركة لالهاء الناس عن المشاكل الحقيقية و عدم مطالبتهم بحقوقهم في الصحة و التعليم و العمل و العيش الكريم و أنفقت الأموال علي مؤتمرات الشباب و أشياء اخري و قدموا له الافاقين علي انهم نماذج مشرفة و تربحوا من مراكزهم بشتى الوسائل فكان من الطبيعي أن تنقص شعبية الرئيس الذي يعتبر رأس النظام و المسئول عن آداء حكومته و أجهزته و معاونيه و مستشاريه الذين اهتموا ببناء مجد لأنفسهم و بناء الحجر علي حساب بناء البشر ،،
البشر الذين مازالوا يدفعون ضريبة غالية ثمنا للتخلص من حكم جماعة الإخوان حتي وصلوا إلي مرحلة الإنفجار ! لأن غالبية الشعب أصبح ظهره للحائط و لا مفر من المواجهة يوما ما ! قد تأخر هذا اليوم ليس جبنا أو خنوعا أو حبا للعبودية كما يصورها بعض المحرضين و ليس امتثالا لأوامر و رغبات أصحاب القبضة الحديدية من رجال الأمن المتكبرون المتجبرون ! إنما هى الحكمة و الحرص و الخوف علي مصر أن تدخل مرحلة الفوضى و يقفز كل صاحب أجندة علي الأحداث و خاصة جماعة الإخوان الذين إذا تمكنوا سيكون انتقامهم من الشعب في غاية القسوة ،، إذ أنهم يملكون المال و السلاح و العقيدة المحرضة علي العنف و الدم ! و هم الفئة الأكثر تنظيما و علي إستعداد دائم للقفز و الاندساس رغبة في التمكين بالرغم كل ما حدث لهم من أزمات علي مدي العشر سنوات الماضية ! و من الجهة الاخري تم اضعاف متعمد للحياة السياسية و الحزبية بأيدي الدولة البوليسية التي اتبعت نظام الحزب الواحد و الصوت الواحد لتعطي لنفسها حق المواجهة مع الطرف الآخر الإخواني دون منازع حتى ينسب لهذه الدولة و هذا النظام ان له الفضل في إنقاذ مصر من الإخوان ! و كانه يحاول إيجاد سبب لاستمراره و الحجة بعبع اسمه جماعة الإخوان و الحرب علي الإرهاب ،، نفس البعبع يستخدمه ضد معارضيه باتهامهم للإنضمام للجماعة المحظورة ! و لا نعرف اذا ظلت محظورة أم سنشهد مصالحة بين النظام و بين القيادات الإخوانية في وقت ما ! الخلاصة إن من ينتقد هذا النظام يصبح إخواني خائن أو جحود لا يري الإنجازات ! قصة مضحكة مبكية و التاريخ لا يرحم
و للتاريخ أقول إن كره الناس لفترة حكم الإخوان ليس له علاقة برضا أو عدم رضا المصريين عن أداء الرئيس السيسي و حكومته و قد يكون هناك فئة من الناس كارهين الإخوان و غير راضين عن النظام الحالي بنفس القدر و علي ما أظن ان عددهم ليس بالقليل ،، و لابد أن نعترف بهذا لأن الرئيس السيسي هو إنسان و ليس رسول من عند الله ،، إنسان يخطئ و يصيب ،، إنسان لا يمكن أن يجتمع علي حبه مئة مليون ! بالذات بعد ما تم تغيير الدستور في عهده ! ليجلس أكبر فترة علي كرسي الحكم في مفاجأة غير متوقعة للمؤيدين قبل المعارضين ! لأن من وسوسوا له بذلك أرادوا الإستمرار لأنفسهم و ليس للرئيس للتربح و للتمسك بالسلطة و القوة لأكبر وقت ممكن ! و كما تعرفون فإن السلطة غالبا عندما تطول تصبح مفسدة خصوصا مع صلاحيات هي أقرب إلى الألوهية و العياذ بالله ! إنهم مثل كهنة المعبد حول الرئيس لم نري منهم إلا اللعنات و لا تحل بركاتهم إلا علي الافاقين و المنافقين ! و كأننا لم نقم بثورتين علي الظلم والفساد والاستبداد و التوريث ،،
و للأسف وقع الشاطر الذي خرج الشعب عن بكرة أبيه و طالبه بالترشح للرئاسة ليحصل علي شعبية ما كان يحصل عليها أحد بهذه السهولة و أخذ شرعيته لأنه أنقذ المصريين من حكم جماعة الإخوان و وعد المصريين بحياة كريمة ! و لكن و بسبب معاونيه الذي اختارهم و لم يكونوا خير عونا له و خانوا الثقة ازدادت و توالت الأخطاء بدءا من قضايا ترسيم الحدود البحرية و التخلي عن الجزيرتين تيران و صنافير في البحر الأحمر و حقول الغاز في البحر المتوسط مرورا بالديون التي أثقلت كاهل المواطن الذي لا يجد قوت يومه و أخيرا أزمة نهر النيل و فشل التفاوص مع إثيوبيا ليجد المصري نفسه قلقا طوال الوقت علي حاضره و مستقبله ،، فهل سيقوم الشاطر و يقف ليصحح الأوضاع و يطهر البلاد و يستعيد شعبيته و يستعيد الظهير الشعبي الذي هو أهم من رضا القوي العظمي كلها مجتمعة ،، هل سنري يوما ليس كباقي الأيام نستعيد فيه المجد ؟ يوما يحمل رسالة متجددة بالأمل والثقة و نتجاوز الفترة الصعبة و نعيد صياغة أي وضع لا نرضى عنه أو نقبله ويقف المصريين و العالم احتراما وتقديرا و تبجيلا للشاطر الذي انحاز للغالبية المطحونة ؟ أم سيجدد الشاطر الثقة و يمنحها لمن ظلموا و طغوا و اعلوا مصالحهم الشخصية علي مصلحة الوطن لتقع مصر كلها لا قدر الله و لا تقوم لها قائمة !
أخيرا أقول هذه وجهة نظري قد تتفق معي أو تختلف لكن لابد من وجود مساحة من الحرية للتعبير عن الرأي و الرأي الآخر باحترام دون تجاوز لأن لا أحد فوق الحساب ! فإن اتفقت معي كن شجاعا و عبر عن رأيك و أن اختلفت معي فالنقاش بالأدب دون مزايدة أو تطاول لأن في الاختلاف رحمة فكلنا نحب هذه البلد لكن كلا علي طريقته ،،
#حنان_شلبي
#جريدة_صوت_بلادي

مايقعش إلا الشاطر يا ريس
#كبسولة_حنان
كثيرا ما نقول مايقعش إلا الشاطر هذا لأن الشاطر دؤوب مستمر الحركة مبدع بعكس البليد و الذي لا يمكن أن يقع لأنه منبطح أصلا ،، هذا المثل الشعبي اعتدنا ان نقوله في مواقف معينة علي أشخاص مشهود لهم بقوة الشخصية و الذكاء و التميز عندما يقعون ضحية لعملية نصب أو تحايل أو خيبة أمل في أشخاص لم يكونوا عند حسن ظنهم ،،
لقد وقع الشاطر الرئيس عبد الفتاح السيسي رجل المخابرات ضحية لأشخاص أحاط نفسه بهم و وثق بهم استطاعوا أن يعزلوه عن الشعب المصري منذ اللحظة الأولي لتوليه حكم مصر و كذبوا عليه و خدعوه ! و هذه ليست سبة أو نقص أو عدم ذكاء من الرئيس بقدر ما هي خيانة و غدر من هؤلاء الرجال الذين قدموا له معلومات و استشارات كانت السبب في أخذ بعض القرارات القاسية علي شعب مطحون لم يجد من يحنو عليه علي حسب تعبير الرئيس نفسه و بالتالي أستمر الوضع علي ما هو عليه من المعاناة بل ازداد الأثرياء ثراءا و ازداد الفقراء فقرأ ،، و لما لا و قد نقلوا له صورة الشعب النمرود الكسول الطماع المتمرد ! و أداروا الدولة بشكل بوليسي و أصبحت كل المناصب كرتونية بداية من الوزراء مرورا بأعضاء مجلس النواب و الشيوخ وصولا للمحافظين و رجال الدين و الأعلام و كثر التخوين و التهويل و التهوين و كثر البصاصين و اللجان الإلكترونية و كثرت بالونات الإختبار و الأحداث المفبركة لالهاء الناس عن المشاكل الحقيقية و عدم مطالبتهم بحقوقهم في الصحة و التعليم و العمل و العيش الكريم و أنفقت الأموال علي مؤتمرات الشباب و أشياء اخري و قدموا له الافاقين علي انهم نماذج مشرفة و تربحوا من مراكزهم بشتى الوسائل فكان من الطبيعي أن تنقص شعبية الرئيس الذي يعتبر رأس النظام و المسئول عن آداء حكومته و أجهزته و معاونيه و مستشاريه الذين اهتموا ببناء مجد لأنفسهم و بناء الحجر علي حساب بناء البشر ،،
البشر الذين مازالوا يدفعون ضريبة غالية ثمنا للتخلص من حكم جماعة الإخوان حتي وصلوا إلي مرحلة الإنفجار ! لأن غالبية الشعب أصبح ظهره للحائط و لا مفر من المواجهة يوما ما ! قد تأخر هذا اليوم ليس جبنا أو خنوعا أو حبا للعبودية كما يصورها بعض المحرضين و ليس امتثالا لأوامر و رغبات أصحاب القبضة الحديدية من رجال الأمن المتكبرون المتجبرون ! إنما هى الحكمة و الحرص و الخوف علي مصر أن تدخل مرحلة الفوضى و يقفز كل صاحب أجندة علي الأحداث و خاصة جماعة الإخوان الذين إذا تمكنوا سيكون انتقامهم من الشعب في غاية القسوة ،، إذ أنهم يملكون المال و السلاح و العقيدة المحرضة علي العنف و الدم ! و هم الفئة الأكثر تنظيما و علي إستعداد دائم للقفز و الاندساس رغبة في التمكين بالرغم كل ما حدث لهم من أزمات علي مدي العشر سنوات الماضية ! و من الجهة الاخري تم اضعاف متعمد للحياة السياسية و الحزبية بأيدي الدولة البوليسية التي اتبعت نظام الحزب الواحد و الصوت الواحد لتعطي لنفسها حق المواجهة مع الطرف الآخر الإخواني دون منازع حتى ينسب لهذه الدولة و هذا النظام ان له الفضل في إنقاذ مصر من الإخوان ! و كانه يحاول إيجاد سبب لاستمراره و الحجة بعبع اسمه جماعة الإخوان و الحرب علي الإرهاب ،، نفس البعبع يستخدمه ضد معارضيه باتهامهم للإنضمام للجماعة المحظورة ! و لا نعرف اذا ظلت محظورة أم سنشهد مصالحة بين النظام و بين القيادات الإخوانية في وقت ما ! الخلاصة إن من ينتقد هذا النظام يصبح إخواني خائن أو جحود لا يري الإنجازات ! قصة مضحكة مبكية و التاريخ لا يرحم
و للتاريخ أقول إن كره الناس لفترة حكم الإخوان ليس له علاقة برضا أو عدم رضا المصريين عن أداء الرئيس السيسي و حكومته و قد يكون هناك فئة من الناس كارهين الإخوان و غير راضين عن النظام الحالي بنفس القدر و علي ما أظن ان عددهم ليس بالقليل ،، و لابد أن نعترف بهذا لأن الرئيس السيسي هو إنسان و ليس رسول من عند الله ،، إنسان يخطئ و يصيب ،، إنسان لا يمكن أن يجتمع علي حبه مئة مليون ! بالذات بعد ما تم تغيير الدستور في عهده ! ليجلس أكبر فترة علي كرسي الحكم في مفاجأة غير متوقعة للمؤيدين قبل المعارضين ! لأن من وسوسوا له بذلك أرادوا الإستمرار لأنفسهم و ليس للرئيس للتربح و للتمسك بالسلطة و القوة لأكبر وقت ممكن ! و كما تعرفون فإن السلطة غالبا عندما تطول تصبح مفسدة خصوصا مع صلاحيات هي أقرب إلى الألوهية و العياذ بالله ! إنهم مثل كهنة المعبد حول الرئيس لم نري منهم إلا اللعنات و لا تحل بركاتهم إلا علي الافاقين و المنافقين ! و كأننا لم نقم بثورتين علي الظلم والفساد والاستبداد و التوريث ،،
و للأسف وقع الشاطر الذي خرج الشعب عن بكرة أبيه و طالبه بالترشح للرئاسة ليحصل علي شعبية ما كان يحصل عليها أحد بهذه السهولة و أخذ شرعيته لأنه أنقذ المصريين من حكم جماعة الإخوان و وعد المصريين بحياة كريمة ! و لكن و بسبب معاونيه الذي اختارهم و لم يكونوا خير عونا له و خانوا الثقة ازدادت و توالت الأخطاء بدءا من قضايا ترسيم الحدود البحرية و التخلي عن الجزيرتين تيران و صنافير في البحر الأحمر و حقول الغاز في البحر المتوسط مرورا بالديون التي أثقلت كاهل المواطن الذي لا يجد قوت يومه و أخيرا أزمة نهر النيل و فشل التفاوص مع إثيوبيا ليجد المصري نفسه قلقا طوال الوقت علي حاضره و مستقبله ،، فهل سيقوم الشاطر و يقف ليصحح الأوضاع و يطهر البلاد و يستعيد شعبيته و يستعيد الظهير الشعبي الذي هو أهم من رضا القوي العظمي كلها مجتمعة ،، هل سنري يوما ليس كباقي الأيام نستعيد فيه المجد ؟ يوما يحمل رسالة متجددة بالأمل والثقة و نتجاوز الفترة الصعبة و نعيد صياغة أي وضع لا نرضى عنه أو نقبله ويقف المصريين و العالم احتراما وتقديرا و تبجيلا للشاطر الذي انحاز للغالبية المطحونة ؟ أم سيجدد الشاطر الثقة و يمنحها لمن ظلموا و طغوا و اعلوا مصالحهم الشخصية علي مصلحة الوطن لتقع مصر كلها لا قدر الله و لا تقوم لها قائمة !
أخيرا أقول هذه وجهة نظري قد تتفق معي أو تختلف لكن لابد من وجود مساحة من الحرية للتعبير عن الرأي و الرأي الآخر باحترام دون تجاوز لأن لا أحد فوق الحساب ! فإن اتفقت معي كن شجاعا و عبر عن رأيك و أن اختلفت معي فالنقاش بالأدب دون مزايدة أو تطاول لأن في الاختلاف رحمة فكلنا نحب هذه البلد لكن كلا علي طريقته ،،
#حنان_شلبي
#جريدة_صوت_بلادي

09/23/2021

إن كان فيها حاجة حلوة كمان فيها حاجات كتير مش حلوة ،، و لا توجد إرادة لإصلاح يمس حياة المواطن العادي لتعطيه بعض الأمل و البعض كل ما يشغله الانتقام و التشفي و تخلصة الحسابات السياسية بأي طريقة حتي لو هدم المعبد علي من فيه و الأمر اصبح خارج حدود السيطرة و للأسف لا أمل في الأجيال القادمة ،، نحن بحاجة إلى معجزة ،، خلت الساحة تماما من الحكماء و ضاعت البوصلة !
لله الامر من قبل ومن بعد ✍🏽
#حنان_شلبي

رحل عن عالمنا المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع الأسبق، اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر
09/21/2021

رحل عن عالمنا المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع الأسبق، اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر

رحل عن عالمنا المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع الأسبق، اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر

09/21/2021

ما لا يعرفه الكثيرين عن العلاقات المصرية الأمريكية !!!!
برج القاهرة أم وقف روزفلت !؟
هل تعلم يا صديقي ان بناء برج القاهرة سنة 1955 كان بأموال أميركية قُدِّمت هدية لمصر قيمتها 3 ملايين دولار ! وهو مبلغ ضخم للغاية في ذلك الوقت وكان حسن التهامي من قادة المخابرات هو المسؤول عن تسلُّم هذه الأموال وإنفاقها على مشروع البرج ،، وهنا يأتي السؤال لماذا قدَّمت الولايات المتحدة آنذاك هذا المبلغ الضخم لمصر؟ ولماذا كان التهامي على رأس المشرفين على هذا المشروع ماليا وإداريا ؟ و كيف كانت علاقة الرئيس جمال عبد الناصر بأمريكا؟ و كان "مايلز كوبلاند" عميل وكالة المخابرات الأميركية في مصر ومسؤول ملف الشرق الأوسط فيها قد ذكر في كتابه "لعبة الأمم" أن دائرة ضيقة من تنظيم الضباط الأحرار وعلى رأسهم عبد الناصر وحسن التهامي كانوا على اتصال بالأميركيين في مصر وأن هذا الاتصال أثمر عن شلِّ أركان القوات الإنجليزية عن التدخُّل لحماية الملك والملكية إبَّان انقلاب يوليو 1952 وأن أميركا هدفت من وراء هذا الأمر إلى إزاحة النفوذ البريطاني عن الشرق الأوسط في ظل إستراتيجيتها المتبعة آنذاك بعد الحرب العالمية الثانية ،، و يدَّعي مايلز كوبلاند في كتابه أن المساعدة الأميركية التي قُدِّمت لمصر وُجِّهت بواسطة عبد الناصر لبناء برج القاهرة ليكون رمزا للعصر الجديد وتطويرا لمنظومة الاتصالات اللاسلكية بين مصر والعالم ونظرا لأن الدعم كان أميركيا خالصا أطلق كوبلاند على برج القاهرة "وقف روزفلت ،،
بيد أن حسن التهامي يدحض هذه الادعاءات في مذكراته ويعتبر كتاب كوبلاند في معظمه نوعا من الدعاية الأميركية السوداء دون أن ينفي أن مبلغ الـ3 ملايين دولار سُلِّم لعبد الناصر بالفعل ولكنه خُصِّص كما يقول "من أجل تنفيذ خطة تأمين عبد الناصر بشراء السيارات المصفَّحة والأسلحة الصغيرة الخاصة بطاقم الحراسة وشبكة الاتصالات الداخلية المركَّبة في السيارات !
و للحديث بقية
#حنان_شلبي

09/20/2021

مايقعش الا الشاطر يا ريس
#كبسولة_حنان في عدد سبتمبر تابعوني في #جريدة_صوت_بلادي 👍🏻

يستميتون في اثبات ان السيسي اصله يهودي و لا يذكرون ان عم السيسي كان عضوا بمكتب إرشاد الإخوان مثلا ؟! كلام كله هري لا ها ...
09/17/2021

يستميتون في اثبات ان السيسي اصله يهودي و لا يذكرون ان عم السيسي كان عضوا بمكتب إرشاد الإخوان مثلا ؟! كلام كله هري لا ها يقدم و لا يآخر و الخلاصة يا جماعة الخير مافيش 20 سبتمبر و مافيش ثورة يا جماعة الإخوان و يا جماعات المعارضة في اي مكان في العالم و هذا لا يعني أن كل شيء علي ما يرام لكن يعني أن المحرضين علي النزول ليس لهم مصداقية و ليسوا ثقة عند عموم الشعب المصري ،، و معاناة الناس من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ليست سبب لهدم المعبد علي من فيه ! و ان كان هناك كهنة فاسدين فيجب التخلص منهم دون أن تنزل لعانتهم علي الناس و هذا ليس مستحيلا لكن سيأتي يوما قريبا ان شاء الله ليظهر الله عجائب قدرته علي كل من يتاجر بآلام الناس فالكل له أجندات و له مصالح سواء الفاسدين أو المحرضين عليهم و هذا واضح جدا ! و هذا لا يعني ان الحل في الصمت أو في النزول ! لكن الحل في المطالبة ( و هذا حقنا ) ان يفتح المجال للتعبير عن الرأي بحرية و يفسح المجال للمعارضة الوطنية و الكفاءات و العقول المستنيرة لإثراء الحياة السياسية و عدم احتكار الدولة للإعلام أو علي الأقل إعطاء مساحة كافية للتعبير عن مشاكل المواطن المطحون كما أن هناك ضرورة ملحة لوجود حياة نيابية حقيقية تراقب الأداء الحكومي و ليس مجلس عبارة عن صورة كل مهمته التطبيل فقط و الموافقة على قرارات الحكومة دون اعتراض أو مناقشة ! و من وجهة نظري المتواضعة لا يزال هناك بعض الأمل و إن كنا في مرحلة الوقت الضائع ! اعرف ان كلامي قد لا يعجب بعض الأطراف المؤيدين للنظام بشدة و بعض المعارضين للنظام بشدة ،، المؤيدون يطالبونني بالحديث عن الإيجابيات و الإنجازات التي لا يرون غيرها و عدم انتقاد المسئولين و الجهة الاخري المحسوبة علي المعارضة في حيرة من أمري و يرون أنني في المساحة الرمادية لأنني لا اسب و اتطاول علي الرئيس و نسي الطرفين ان الحكمة مطلوبة عندما تحدث الفتن و الكوارث و نحن الآن في زمن الفتن و المحافظة على الوطن و علي أرواح الأبرياء ليست في حسابات الأطراف المتنازعة التي تتاجر بنا جميعا و قد أصبح معظمنا الآن عرضة للتشويش و المعلومات المغلوطة و في حيرة لا نعرف من الصادق و من الكذاب بل لا نعرف من دخلوا في مرحلة تكسير العظام و يجاهرون بالعداء لبعضهم البعض هل يصبحون أصدقاء قريبا و تحدث مصالحة كما تروج بعض الأطراف ام انها امنياتهم بعد الفشل في كسب المعركة مع النظام ؟ لا نعرف ماذا يحدث في الكواليس لذلك من الحكمة ان نشاهد و نسمع و نعقل و نزن الأشياء بميزان الذهب فلا داعي للقلق ،، فلم يحن الوقت بعد لنقول كلمتنا وسط هذا الهذيان أو علي الأقل اتحدث عن نفسي !
#حنان_شلبي

يستميتون في اثبات ان السيسي اصله يهودي و لا يذكرون ان عم السيسي كان عضوا بمكتب إرشاد الإخوان مثلا ؟! كلام كله هري لا ها يقدم و لا يآخر و الخلاصة يا جماعة الخير مافيش 20 سبتمبر و مافيش ثورة يا جماعة الإخوان و يا جماعات المعارضة في اي مكان في العالم و هذا لا يعني أن كل شيء علي ما يرام لكن يعني أن المحرضين علي النزول ليس لهم مصداقية و ليسوا ثقة عند عموم الشعب المصري ،، و معاناة الناس من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ليست سبب لهدم المعبد علي من فيه ! و ان كان هناك كهنة فاسدين فيجب التخلص منهم دون أن تنزل لعانتهم علي الناس و هذا ليس مستحيلا لكن سيأتي يوما قريبا ان شاء الله ليظهر الله عجائب قدرته علي كل من يتاجر بآلام الناس فالكل له أجندات و له مصالح سواء الفاسدين أو المحرضين عليهم و هذا واضح جدا ! و هذا لا يعني ان الحل في الصمت أو في النزول ! لكن الحل في المطالبة ( و هذا حقنا ) ان يفتح المجال للتعبير عن الرأي بحرية و يفسح المجال للمعارضة الوطنية و الكفاءات و العقول المستنيرة لإثراء الحياة السياسية و عدم احتكار الدولة للإعلام أو علي الأقل إعطاء مساحة كافية للتعبير عن مشاكل المواطن المطحون كما أن هناك ضرورة ملحة لوجود حياة نيابية حقيقية تراقب الأداء الحكومي و ليس مجلس عبارة عن صورة كل مهمته التطبيل فقط و الموافقة على قرارات الحكومة دون اعتراض أو مناقشة ! و من وجهة نظري المتواضعة لا يزال هناك بعض الأمل و إن كنا في مرحلة الوقت الضائع ! اعرف ان كلامي قد لا يعجب بعض الأطراف المؤيدين للنظام بشدة و بعض المعارضين للنظام بشدة ،، المؤيدون يطالبونني بالحديث عن الإيجابيات و الإنجازات التي لا يرون غيرها و عدم انتقاد المسئولين و الجهة الاخري المحسوبة علي المعارضة في حيرة من أمري و يرون أنني في المساحة الرمادية لأنني لا اسب و اتطاول علي الرئيس و نسي الطرفين ان الحكمة مطلوبة عندما تحدث الفتن و الكوارث و نحن الآن في زمن الفتن و المحافظة على الوطن و علي أرواح الأبرياء ليست في حسابات الأطراف المتنازعة التي تتاجر بنا جميعا و قد أصبح معظمنا الآن عرضة للتشويش و المعلومات المغلوطة و في حيرة لا نعرف من الصادق و من الكذاب بل لا نعرف من دخلوا في مرحلة تكسير العظام و يجاهرون بالعداء لبعضهم البعض هل يصبحون أصدقاء قريبا و تحدث مصالحة كما تروج بعض الأطراف ام انها امنياتهم بعد الفشل في كسب المعركة مع النظام ؟ لا نعرف ماذا يحدث في الكواليس لذلك من الحكمة ان نشاهد و نسمع و نعقل و نزن الأشياء بميزان الذهب فلا داعي للقلق ،، فلم يحن الوقت بعد لنقول كلمتنا وسط هذا الهذيان أو علي الأقل اتحدث عن نفسي !
#حنان_شلبي

Address

New York, NY
11209

Telephone

+16467052702

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الصفحة الرسمية للإعلامية حنان شلبي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الصفحة الرسمية للإعلامية حنان شلبي:

Videos

الصفحة الرسمية للإعلامية حنان شلبي

برنامج أمريكا بالمصري إعداد و تقديم الإعلامية حنان شلبي إخراج طارق شلبي

Nearby media companies


Other Broadcasting & media production in New York

Show All