Info plus

Info plus ادعو أصدقائك وأنشر الصفحة أكبر صفحة كوميدية

05/12/2026

شهدت عدة مناطق تونسية خلال أقل من 24 ساعة ثلاث حالات انتحار مأساوية في صفوف الشباب، أسفرت حالتان عن الوفاة فيما وُصفت الثالثة بالخطيرة، في مشهد صادم يعكس حجم الانهيار الاجتماعي والنفسي الذي بات يثقل كاهل فئات واسعة من الشباب في البلاد.
وتأتي هذه الحوادث في سياق اقتصادي متدهور، حيث تتفاقم البطالة وغلاء المعيشة وانسداد الآفاق أمام الشباب، ما خلق حالة عامة من الإحباط واليأس، جعلت الحياة اليومية بالنسبة للكثيرين أقرب إلى معاناة مستمرة بلا أفق واضح أو حلول حقيقية.
إن هذا الوضع لا يمكن فصله عن المناخ السياسي العام الذي تعيشه تونس منذ انقلاب جويلية، حيث تراجعت الأولويات الاجتماعية لصالح منطق إدارة الأزمة بالهروب إلى الأمام، في ظل تضييق متزايد على الفضاء العام وتراجع ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وقدرتها على الإصلاح.
ويعتبر مختصون في الشأن الاجتماعي أن تراكم الأزمات الاقتصادية والسياسية معًا خلق بيئة خانقة تدفع بعض الشباب إلى خيارات مأساوية، في غياب سياسات جادة للإحاطة النفسية والاجتماعية، وتراجع دور الدولة في الحماية والرعاية الاجتماعية.
وتعيد هذه الحوادث المأساوية فتح ملف الوضع العام في تونس بحدة، حيث تتزايد الأصوات المطالبة بإصلاحات عاجلة توقف هذا النزيف الاجتماعي، وتضع حدًا لمسار الانحدار الذي يهدد مستقبل جيل كامل يعيش بين الفقر، والبطالة، وفقدان الأمل.
#تونس

05/12/2026

اعتبرت خولة بوكريم أن معركة الإنسان الحقيقية مع الظلم لا تبدأ عند أبواب السلطة، بل تنطلق من داخله، من تلك التربية التي تصنع منه شخصًا يرفض الذل instinctively ولا يقبل التعايش مع الإهانة. فالحرية، في نظرها، ليست موقفًا عابرًا، بل سلوك يومي وجزء من تكوين الإنسان منذ نشأته.
وأشارت إلى أن القدرة على مواجهة القهر لا تُقاس بالخطابات ولا بالمظاهر، بل بما يكشفه الفرد في أبسط لحظاته: هل يغضب حين يُنتهك حق غيره؟ هل يتحرك حين يرى ظلمًا؟ أم يختار الصمت والتفرج؟ فبين من تربّى على الكرامة ومن اعتاد الانكسار، تتحدد طبيعة المجتمعات ومصيرها.
وتتقاطع هذه الرؤية مع واقع تونس اليوم، حيث حاولت سلطة قيس سعيد، منذ انقلاب جويلية، تكريس مناخ من الخوف وإقناع الناس بأن الصمت هو الطريق الأسلم، عبر الاعتقالات والمحاكمات السياسية والتضييق على الحريات، في محاولة لصناعة مواطن مطيع يفضّل السلامة على الكرامة.
لكن ما تكشفه أصوات مثل خولة بوكريم هو أن جزءًا واسعًا من التونسيين لا يزال يرفض هذا المسار، ويتمسك بحقه في أن يعيش حرًا، مهما كانت كلفة ذلك. فالمعركة لم تعد فقط ضد سلطة تُضيّق على معارضيها، بل ضد ثقافة الاستسلام التي يحاول الانقلاب ترسيخها داخل المجتمع.
ويبقى الأمل في أن يدرك التونسيون أن مقاومة الظلم تبدأ من رفضه في تفاصيل الحياة اليومية، وأن ما تعيشه البلاد اليوم هو نتيجة طبيعية لانقلاب أراد إخضاع الناس، لكنه يواجه شعبًا لا يزال في داخله من تربّى على أن الكرامة لا تُساوَم، وأن الرأس الذي اعتاد الرفعة لا ينحني.
#تونس

05/12/2026

عاد الاتحاد العام التونسي للطلبة ليُسلّط الضوء على الأزمة المتفاقمة التي يعيشها قطاع الحقوق، داعيًا إلى إصلاحات عاجلة وشاملة تنهي سنوات من التهميش والتعطيل، بعد أن تحوّل الغموض الذي يلف المناظرات المهنية وتأخر مواعيدها إلى مصدر قلق دائم لآلاف الطلبة والخريجين الباحثين عن مستقبل واضح داخل مؤسسات الدولة.
وأكد الاتحاد أن مختلف التحركات الاحتجاجية السابقة، بما في ذلك الوقفات أمام وزارتي التعليم العالي والعدل، لم تُحدث أي تغيير ملموس، في ظل استمرار سلطات الانقلاب في تجاهل المطالب المشروعة للطلبة، واعتماد سياسة التسويف بدل معالجة الاختلالات العميقة التي تعصف بواحد من أهم القطاعات المرتبطة بإرساء العدالة وبناء الكفاءات القانونية.
وتكشف أزمة قطاع الحقوق جانبًا إضافيًا من فشل منظومة قيس سعيد في إدارة الملفات الحيوية، إذ بينما يرفع شعارات إصلاح الدولة وتطهير المؤسسات، تتفاقم أوضاع الجامعة العمومية وتتعطل مسارات الشباب المهنية، في وقت تُسخَّر فيه مؤسسات القضاء لملاحقة المعارضين بدل تطوير المنظومة القانونية وتوفير شروط تكوين محترم وعادل للأجيال القادمة.
ودعا الاتحاد إلى إقرار نظام تعليمي خاص بطلبة الحقوق، ومراجعة منظومة الدكتوراه المهنية، وتحديد روزنامة سنوية واضحة للمناظرات، مع إشراك كليات القانون في إعدادها، والتوسيع في عدد المقاعد بما يراعي أعداد المتخرجين، معتبرًا أن مواصلة تجاهل هذه الملفات يكرّس العبث ويعمّق فقدان الثقة في مؤسسات الدولة.
ويؤكد تمسك الطلبة بالدفاع عن الجامعة العمومية وعن حقهم في تعليم ديمقراطي وفرص عادلة أن الشباب التونسي لا يزال يرفض الاستسلام لواقع التهميش والإقصاء، وأن ما تعيشه قطاعات التعليم والعدالة اليوم ليس إلا نتيجة طبيعية لانقلاب عطّل الإصلاح الحقيقي وفتح الباب أمام مزيد من التراجع والفوضى.
#تونس

05/12/2026

يتمسك أهالي منطقة الرويسات التابعة لمعتمدية الشبيكة باعتصامهم السلمي لليوم السابع عشر، تنديداً بالانتهاكات البيئية الجسيمة لمصنع "سوتاسيب" للإسمنت. التحرك الذي يدعمه المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يأتي لمواجهة التلوث الذي دمر صحة المواطنين وخرّب أراضيهم، خاصة بعد فشل جلسة التفاوض الأخيرة بمقر الولاية بسبب استهتار إدارة المصنع وغيابها عن الحضور، وسط صمت مريب من السلطات المحلية المعينة.
إن تعامل السلطة مع هذه الكارثة البيئية يكشف انحيازاً سافراً لأصحاب الرساميل على حساب حياة التونسيين البُسطاء. فبينما تُظهر المنظومة الحالية تشدداً أمنياً تجاه النشطاء، نجدها تمارس "الليونة" المفرطة مع المؤسسات الملوثة، مما يؤكد أن السياسة التحريرية للسلطة القائمة تعتمد الازدواجية؛ فهي تدعي حماية "الشعب" في الخطب الشعبوية، وتتركه يواجه الموت البطيء في الواقع المرير بالقيروان وبقية الجهات المهمشة.
وهنا يبرز التناقض الصارخ الذي يعيشه "نظام 25 يوليو"؛ فبينما سخر المنقلب كل أدوات الدولة والقضاء لملاحقة المعارضين واعتقال الصحفيين بتهم واهية، نجد القضاء نفسه غائباً عن المحاسبة في ملفات التلوث والفساد الصناعي. لقد أصبح القضاء في عهد الانقلاب سيفاً مسلطاً على الأفواه الحرة، بينما يظل عاجزاً عن حماية "الحق في بيئة سليمة" الذي نصت عليه الدساتير التي داسها المنقلب بقراراته الأحادية.
إن ما يحدث في الرويسات هو تلخيص لسنوات الانقلاب الخمس العجاف، حيث تم تفتيت المؤسسات الرقابية وإلغاء استقلاليتها لصالح حكم الفرد. الاعتقالات التعسفية وتكميم الأفواه هي الأداة الوحيدة التي يجيدها هذا النظام للتغطية على فشله الذريع في إدارة الملفات الاجتماعية والبيئية. السلطة التي لا تحترم حرية التعبير، من الطبيعي ألا تحترم حق المواطن في الصحة أو في العيش الكريم.
يا أهالينا في القيروان، إن صمودكم في وجه التلوث هو جزء من معركة تونس الكبرى لاستعادة كرامتها المهدورة. إن تجاهل أنين أطفالكم جراء السموم هو النتيجة الطبيعية لهذا الانقلاب الذي لا يهتم إلا بتثبيت كرسيه فوق أنقاض الحريات والحقوق؛ فما ضاع حق وراءه مطالب، ولا استقرار لنظام يبني شرعيته على تكميم أفواه المظلومين وتجاهل صرخاتهم.
#تونس

05/12/2026

أدانت منظمة العفو الدولية تونس، أمس الإثنين 11 ماي 2026، الحكم الصادر بسجن الصحفي زياد الهاني لمدة سنة كاملة. واعتبرت المنظمة هذا الحكم بمثابة تصعيد خطير وممنهج يستهدف الصحفيين والحريات الإعلامية في البلاد، مشددة على أن سجن أصحاب الرأي بسبب مواقفهم النقدية يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية ورسالة ترهيب واضحة لكل الأصوات المستقلة والناقدة.
إن هذا الحكم الجائر لا يمكن قراءته إلا كجزء من سياسة تكميم الأفواه التي تنتهجها سلطة الأمر الواقع. فالقضاء، الذي يُفترض أن يكون حامياً للحقوق، بات يُستخدم في تونس اليوم كعصا غليظة لمعاقبة الصحفيين على عملهم السلمي. هذا التنكيل القضائي يعكس رعب المنظومة من الكلمة الحرة وسعيها لفرض الصمت المطبق على المجتمع بأكمله.
ومنذ منعرج يوليو 2021، استكمل المنقلب وضع يده على مفاصل الدولة، محولاً "قصور العدالة" إلى ساحات للتنكيل بالخصوم وتصفية الحسابات السياسية. إن التناقض يصرخ في وجه الجميع؛ فبينما يدعي المنقلب حماية "الإرادة الشعبية"، يزج بالصحفيين والمدونين في الزنازين بتهم واهية كـ "الإرباك" أو "الاعتداء على أمن الدولة"، لمجرد وصفهم للواقع التعيس الذي تعيشه البلاد.
لقد أصبحت "تعليمات" المنقلب هي القانون الفعلي، حيث تُلفق التهم الجاهزة وتُصدر الأحكام تحت ضغوط أمنية مفضوحة، مما نسف أي أمل في قضاء مستقل. إن تكرار هذه الاعتقالات التعسفية منذ الانقضاض على الدستور يثبت أن منظومة الانقلاب لا تعترف بالتعددية ولا تحترم كرامة الإنسان، بل تستخدم المحاكمات الكيدية كخيار وحيد للبقاء في السلطة وتغييب الأحرار.
يا شعب تونس الأبي، إن سجن زياد الهاني هو صرخة جديدة في وجه الاستبداد الذي يريد تحويل وطننا إلى سجن كبير يسوده الخوف والجوع. إن ما نعيشه اليوم من قمع ممنهج ومصادرة للحريات ليس إلا النتيجة الطبيعية والحتمية لهذا الانقلاب الغاشم الذي دمر المكاسب الديمقراطية؛ فلنتحد جميعاً لرفض تكميم الأفواه واسترداد كرامتنا المسلوبة
#تونس

05/11/2026

تشهد أسواق تونس العاصمة خلال الأيام الأخيرة قفزة جديدة في أسعار لحوم الضأن، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد نحو 73 دينارًا، في مستوى يُعد من الأعلى تاريخيًا، ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف المستهلكين الذين يواجهون أصلًا ضغوطًا معيشية خانقة.

ويعكس هذا الارتفاع استمرار أزمة أسعار اللحوم في البلاد، وسط تراجع العرض مقابل الطلب وارتفاع كلفة الإنتاج، إضافة إلى اضطرابات سلاسل التوزيع وتزايد الاعتماد على التوريد، في وقت تشهد فيه القدرة الشرائية للتونسيين تدهورًا متواصلًا نتيجة التضخم.

ويأتي هذا الغلاء في سياق اقتصادي متأزم تعيشه تونس منذ سنوات، وتفاقم بشكل أكبر منذ إجراءات يوليو 2021، حيث ارتفعت أسعار المواد الأساسية بشكل ملحوظ، مقابل غياب حلول هيكلية لمعالجة أزمة الإنتاج الفلاحي ودعم المربين الذين يشكون بدورهم من ارتفاع كلفة الأعلاف.

كما يسلّط هذا الوضع الضوء على فجوة متزايدة بين الأسعار والدخل، إذ يجد العديد من المواطنين أنفسهم عاجزين عن مواكبة نسق الغلاء، ما دفع فئات واسعة إلى تقليص استهلاك اللحوم أو الاستغناء عنها بشكل شبه كامل، في مؤشر على عمق الأزمة الاجتماعية.

ويحذر مختصون من أن استمرار هذا النسق التصاعدي في أسعار المواد الغذائية الأساسية قد يؤدي إلى مزيد من التوتر الاجتماعي، ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة التوازن إلى السوق ودعم الإنتاج المحلي، في بلد باتت فيه موائد الأسر التونسية تعكس بوضوح ثقل الأزمة الاقتصادية.
#تونس

05/11/2026

كشف الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي هشام العجبوني عن جانب مؤلم من معاناة عائلة الناشطة السياسية سوار البرقاوي، مؤكدًا أن سجن الشابة البالغة من العمر 24 عامًا لم يقتصر أثره عليها وحدها، بل امتدّ ليصيب أسرتها بأكملها، بعدما تعرّض والدها لجلطة نتيجة ما وصفه بوطأة الظلم، فيما تحوّلت والدتها، وهي ممرضة، إلى أسيرة جدول السجن وزياراته.
وفي شهادة مؤثرة، نقل العجبوني كلمات والدة سوار التي روت كيف انقلبت حياة الأسرة منذ إيداع ابنتها السجن، بعدما وجدت نفسها تقضي أيامها بين العمل الليلي ورحلات الزيارة وإعداد الطعام، في مشهد يجسّد كيف تتحول الأحكام السياسية في تونس إلى عقاب جماعي يطال العائلات ويكسر توازنها النفسي والاجتماعي.
وتعود قضية سوار البرقاوي إلى صيف 2024، إثر اتهامها في ملف يتعلق بتزكيات انتخابية، قبل أن تُلاحق في سلسلة من القضايا المتشابهة التي انتهت بأحكام ثقيلة، في سياق بات مألوفًا منذ انقلاب يوليو 2021، حيث تصاعدت الملاحقات ضد المعارضين والنشطاء، وتحوّل القضاء إلى أداة ضغط تُستخدم لإسكات كل من يجرؤ على منافسة السلطة أو معارضتها.
قضية سوار ليست استثناءً، بل واحدة من عشرات الملفات التي تكشف كيف أصبحت السجون في تونس تمتلئ بأصحاب الرأي والنشاط السياسي، بينما تُترك عائلاتهم تواجه الألم والقلق والعجز، في ظل تراجع خطير للحريات واستمرار الاعتقالات والمحاكمات التي تفتقر إلى الحد الأدنى من العدالة والإنصاف.
ما تعيشه عائلة سوار البرقاوي اليوم هو صورة موجعة لما يعيشه كثير من التونسيين تحت هذا المسار الانقلابي؛ حيث لا يُعاقَب الفرد وحده، بل تُعاقَب أسرته معه، في محاولة لكسر الإرادة وإخماد الأصوات، لكن الشعب التونسي الذي خرج يومًا من أجل الحرية يدرك أن هذا الظلم هو الثمن الطبيعي لانقلاب صادر الحقوق وضيّق على الجميع.
#تونس

05/11/2026

حذّر قسم الدواوين والمنشآت العمومية بـالاتحاد العام التونسي للشغل من محاولات ما وصفه بـ"التفويت المقنّع" في نشاط رصيف السوائب الصلبة، معتبرًا أن هذا النشاط يمثل جزءًا أصيلًا من مهام الشركة التونسية للشحن والترصيف، وليس مشروعًا جديدًا يمكن فتحه أمام الخصخصة تحت غطاء طلبات العروض وإعادة الهيكلة.
وأكد البيان النقابي أن المؤسسة تكبّدت خسائر قاربت 20 مليون دينار بين 2019 و2025 بسبب تعطّل استكمال الأشغال، رغم استمرارها في تأمين المرفق العمومي، مشيرًا إلى أن الدولة خصّصت أيضًا اعتمادات مهمة لتطوير هذا النشاط، ما يجعل أي محاولة لسحبه من المؤسسة العمومية ضربًا جديدًا لمصالح القطاع العام ولحقوق العاملين فيه.
ويأتي هذا الملف في سياق أوسع من التدهور الاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه تونس منذ انقلاب يوليو 2021، حيث تتزايد المخاوف من التمهيد للتفويت في مؤسسات الدولة تحت ضغط الأزمة المالية، بينما تُرفع شعارات الدفاع عن السيادة الوطنية في الخطاب الرسمي، في تناقض صارخ بين القول والممارسة.
وفي الوقت الذي تتوسع فيه حملات التضييق على النقابيين والمعارضين وتُستعمل أجهزة الدولة لإخماد الأصوات الرافضة، يجد العمال أنفسهم اليوم في مواجهة معارك جديدة للدفاع عن المرفق العمومي ومنع تفكيك ما تبقّى من مؤسسات وطنية بُنيت بجهد التونسيين لعقود.
إن تمسّك عمال الشركة بحقهم في استرجاع هذا النشاط واستعدادهم لخوض كل الأشكال النضالية، بما فيها الإضراب العام، يعكس وعيًا متزايدًا بخطورة المرحلة، ويؤكد للشعب التونسي أن الدفاع عن المؤسسات العمومية وعن الحقوق الاجتماعية أصبح جزءًا من معركة أوسع ضد مسار انقلابي عمّق الأزمات وفتح أبواب التفريط في مقدّرات البلاد.
#تونس

05/11/2026

شهد المستشفى الجهوي ابن الجزار بالقيروان، صباح الإثنين، وقفة احتجاجية نفذها عدد من عمال المناولة من أعوان الحراسة والتنظيف، للمطالبة بتسوية أوضاعهم المهنية وإنهاء العمل بالعقود الهشة التي ما تزال تثقل كاهل مئات العاملين في القطاع العمومي رغم الوعود الرسمية المتكررة.

وأكد المحتجون تمسكهم بحقهم في الإدماج المباشر ضمن وزارة الصحة، داعين إلى تطبيق القوانين التي تمنع نظام المناولة، ومنددين باستمرار تجاهل مطالبهم الاجتماعية، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع المعيشية وتزداد هشاشة الفئات التي يفترض أن تحظى بالحماية والدعم.

وتأتي هذه التحركات الاجتماعية لتكشف مجددًا التناقض الصارخ بين خطاب السلطة بعد انقلاب يوليو 2021، الذي وعد بـ"العدالة الاجتماعية" و"إنصاف المهمشين"، وبين واقع يتسع فيه الفقر وتتعمق فيه معاناة العمال، بينما تُوجَّه مؤسسات الدولة نحو ملاحقة المعارضين والتضييق على الحريات بدل معالجة الملفات الاجتماعية الملحّة.

وفي وقت تُسخّر فيه أجهزة القضاء لملاحقة الأصوات المنتقدة والزجّ بالخصوم السياسيين في السجون، يجد عمال تونس أنفسهم مضطرين للنزول إلى الشارع للمطالبة بأبسط حقوقهم في شغل كريم ومستقر، في مشهد يلخص حجم الإخفاق الذي أنتجه هذا المسار الانقلابي.

إن ما يعيشه عمال المناولة اليوم ليس سوى صورة مصغّرة لما يعيشه الشعب التونسي بأكمله؛ تهميش، وغلاء، وانسداد للأفق، بينما تتبخر الشعارات الرسمية أمام واقع يؤكد يومًا بعد يوم أن ما يحدث هو النتيجة الطبيعية لانقلاب صادر الحقوق وخيّب الآمال.
#تونس

05/11/2026

أكدت الباحثة الأمريكية سابينا هينبرغ أن الرئيس التونسي قيس سعيّد لم يتمكن من ترجمة وعوده الانتخابية إلى نتائج ملموسة، خصوصًا في ما يتعلق باسترجاع الأموال المنهوبة وتحقيق تنمية اقتصادية تعتمد على الإمكانيات الذاتية للبلاد، معتبرة أن الفجوة بين الخطاب السياسي والواقع الاقتصادي ما تزال واسعة.
وأوضحت في تصريح لصحيفة “القدس العربي” أن النقاش العام في تونس أصبح يتركز بشكل متزايد على القضايا المعيشية اليومية مثل ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، في ظل تراجع الاهتمام بالملفات السياسية الكبرى نتيجة ضغط الواقع الاقتصادي على المواطنين.
وأضافت أن هذا التحول يعكس عمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، حيث باتت شرائح واسعة من التونسيين تركّز على تأمين احتياجاتها الأساسية، في وقت تتفاقم فيه المؤشرات الاقتصادية السلبية.
كما حذّرت من هشاشة الوضع المالي في تونس، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة وعدم وضوح الرؤية بخصوص الالتزامات الخارجية يزيدان من حالة عدم الاستقرار، ويضعان الاقتصاد الوطني أمام تحديات متزايدة.
وختمت بالإشارة إلى أن تردد المواقف الأوروبية وتزايد القلق بشأن الوضع الحقوقي والسياسي في تونس يعكسان صعوبة بناء شراكات مستقرة، في ظل استمرار الغموض حول المسار العام للبلاد وتفاقم التحديات الاقتصادية.
#تونس

05/11/2026

يرى الكاتب الجمعي العليمي أن استمرار سجن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يعكس اتجاهاً متصاعداً لدى السلطة في تونس للاعتماد على المقاربة الأمنية والقضائية في إدارة الصراع السياسي، بدل البحث عن حلول سياسية قادرة على معالجة الأزمة المتفاقمة في البلاد.
ويعتبر العليمي أن اختزال الخلافات السياسية في مسارات قضائية لا يساهم في الاستقرار، بل يعمّق التوتر داخل المشهد العام، ويحوّل الخصومة السياسية إلى حالة احتقان مزمن، خاصة في ظل غياب حوار وطني شامل يضم مختلف الفاعلين.
كما يشير إلى أن استمرار إيقاف شخصيات سياسية بارزة لا يضعف خصوم السلطة بقدر ما يعيد تشكيل صورتهم داخل الرأي العام، حيث يتحول السجن في كثير من السياقات إلى عنصر مضاعف للتأثير الرمزي والسياسي بدل إنهاء دورهم في الحياة العامة.
ويربط الكاتب هذا المسار بالسياق السياسي القائم في تونس منذ يوليو 2021، معتبراً أن تركيز القرار السياسي وتراجع آليات التوازن المؤسساتي ساهم في تضييق المجال السياسي وإضعاف الثقة في العمل العام، ما انعكس سلباً على مناخ الاستثمار والحياة الحزبية.
ويحذّر العليمي من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من التآكل في الثقة بين الدولة والمجتمع، ويضعف قدرة البلاد على إنتاج توافقات سياسية مستدامة، مؤكداً أن الاستقرار لا يُبنى على الإقصاء بل على التعددية وإدارة الاختلاف داخل أطر سياسية وقانونية واضحة.
#تونس

Address

Sss
New York, NY
10011

Telephone

+16462050801

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Info plus posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share