01/21/2026
يعرب الجانب السنغالي عن استنكاره الشديد وسخطه العميق إزاء سلسلة الأحداث والممارسات المؤسفة التي رافقت نهائي البطولة، والتي استهدفت البعثة السنغالية واللاعبين والجماهير على حد سواء، مما ضرب عرض الحائط مبادئ الروح الرياضية والعدالة.
أولاً: خروقات تنظيمية وأمنية (قبل المباراة)
لقد شهدت الفترة التي سبقت المباراة مضايقات تنظيمية متعمدة، تمثلت في:
التقصير الأمني: استقبال البعثة بـ 5 عناصر شرطة فقط، مما عرض الوفد للخطر أمام الحشود.
أزمة الإقامة: عدم توفير سكن مطابق للمعايير إلا بعد تقديم احتجاجات رسمية.
عرقلة التحضيرات: فرض حالة من الغموض حول ملاعب التدريب، ومحاولة توجيه الفريق للتدرب في مواقع تفتقر لمبدأ التكافؤ الرياضي.
تذاكر المشجعين: تقليص حصة الجماهير السنغالية بشكل تعسفي لحرمان الفريق من دعمه الشعبي.
ثانياً: مهزلة تحكيمية واعتداءات ميدانية (خلال المباراة)
ما حدث داخل المستطيل الأخضر لم يكن تنافساً شريفاً، بل تجاوز ذلك إلى:
الجانب الطبي: سقوط ثلاثة لاعبين سنغاليين وفقدانهم للوعي ونقلهم للمستشفى في ظروف غامضة وتوقيت مريب.
التحكيم: قرارات كارثية شملت إلغاء هدف صحيح للسنغال، ورفض العودة لتقنية الـ VAR، والتغاضي عن حالات تسلل واضحة سبقت قرارات مؤثرة.
سوء السلوك: قيام لاعبين ومجمع كرات بالاعتداء على الحارس السنغالي، في مشهد لا يليق بكرة القدم الاحترافية.
ثالثاً: غياب الروح الرياضية والتجاوزات الخطيرة (بعد المباراة)
لم تتوقف المضايقات بصافرة النهاية، بل امتدت لتشمل:
التتويج: رفض تسليم الكأس للجانب السنغالي في سابقة بروتوكولية غريبة.
القرارات المنحازة: منح جائزة اللعب النظيف للمغرب رغم كل التجاوزات المشهودة، وفرض عقوبات غير مبررة على المدرب "باب ثياو".
المأساة الإنسانية: ندين بأشد العبارات الاعتداء الوحشي الذي أدى إلى مقتل مواطن سنغالي، وهي الحادثة التي تجاوزت حدود الرياضة لتصبح قضية رأي عام ومسؤولية جنائية.
الخاتمة
إن السنغال، التي لطالما التزمت بقيم "اللعب النظيف" والاحترافية، تطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل وشامل في هذه الأحداث. إن حماية سلامة اللاعبين وضمان نزاهة المنافسة ليست خياراً، بل هي واجب على المنظمين والمؤسسات الرياضية الدولية.