White House in Arabic

White House in Arabic An independent media platform , initiated in Washington by WH senior correspondent, Marah Bukai. Founder & Managing Editor: Marah Bukai

The page is dedicated to Arabic speakers with the goal of establishing better understanding and communication between the USA and the MENA region.

‏🇺🇸🇮🇷 مديرة تحرير  : إيران دولة تدار بعقلية الميليشيا!‏"الرئيس ترامب هو حالة استثنائية بين رؤساء العالم وحتى رؤساء الولا...
09/01/2026

‏🇺🇸🇮🇷 مديرة تحرير : إيران دولة تدار بعقلية الميليشيا!
‏"الرئيس ترامب هو حالة استثنائية بين رؤساء العالم وحتى رؤساء الولايات المتحدة، لأنه يقابل الصحافة كل يوم ويتحدث معهم بشفافية مطلقة عن الأمور المحلية والدولية، أما في الطرف الآخر رأينا رئيس نظام إيران بشاكيان يقول إنه لا يثق بالإعلام الإيراني الرسمي - الذي هو الإعلام الوحيد في بلادهم- ولا يتابع هذا الإعلام لأنه لا يعكس الحقيقة! وهذا يدل تماماً على الفارق الكبير سياسياً واعلامياً ورسمياً بين أداء واشنطن وبينه في إيران، وهنا تكمن المفارقة! فإبران تدير البلاد بعقيدة الميليشيا والتقية السياسية وليس بعقل الدولة!"
‏⁧‫ ‬⁩
i24NEWS in Arabic‬⁩

08/22/2026

‏🇺🇸🇮🇷 نوفمبر الحسم: من يتراجع أولاً⁉️ً

‏✍️تقدير موقف

‏لم يعد السؤال الأهم في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران يقتصر على ما إذا كان بإمكان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق سلام. بل إن السؤال الحقيقي هو: من سيتراجع أولاً — ومن يستطيع الانتظار حتى نوفمبر؟

‏تجاوزت المواجهة الأميركية - الإيرانية أطر الدبلوماسية إثر أن انهار فعلياً الحاجز الزمني (مدة 60 يوماً) الذي تم التوصل إليه في يونيو عبر مذكرة التفاهم بين الطرفين، ولا يزال مضيق هرمز يشهد اضطرابات حادة، بينما تستعد واشنطن لفرض عقوبات إضافية في وقت تهدد فيه طهران بردٍ واسع النطاق.

‏الموعد النهائي في نوفمبر: هل تتراجع إيران أمام ترامب؟

‏لقد أدى انهيار الاتفاق المؤقت (لمدة 60 يوماً) -الذي أُبرم في يونيو- إلى وضع الطرفين أمام مأزق استراتيجي يزداد خطورة. كان من المفترض أن يمهد الاتفاق الطريق لتسوية شاملة تتناول البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات، وإعادة فتح مضيق هرمز. لكن الموعد النهائي انقضى دون تحقيق أي اختراق، وظلت حركة الملاحة في المضيق مقيدة بشدة، وعادت واشنطن لسياسة "الضغط الاقتصادي الأقصى".

‏بالنسبة لطهران، يبدو خيار الانتظار مغرياً.

‏قد ترى إيران أن عامل الوقت بدأ يتحول إلى مشكلة بالنسبة للجانب الأميركي؛ فالرئيس دونالد ترامب يقترب من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر وسط صراعٍ أفرز بالفعل تداعيات اقتصادية، ورفع أسعار الطاقة، وزاد من الضغوط الدولية. فقد ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد مع استمرار المواجهة، في حين تضررت الصادرات الإيرانية بشدة جراء الحصار والعقوبات الأميركية.

‏وهذا يفرض على طهران حسابات سياسية محفوفة بالمخاطر: فإذا كان ترامب بحاجة إلى إنجاز دبلوماسي قبل نوفمبر، فقد تعتقد إيران أن تكلفة الاتفاق سترتفع كلما اقترب موعد الانتخابات.

‏لكن هذه الاستراتيجية تنطوي على مخاطر هائلة، إذ لا يمكن لإيران تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها إلى ما لا نهاية؛ فواشنطن تستعد لفرض ما وصفه وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنه أقسى عقوبات فُرضت على طهران على الإطلاق، بهدف معلن يتمثل في إجبار القيادة الإيرانية على تغيير مسارها. وفي الوقت نفسه، يهدد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز شريان الحياة الاقتصادي لإيران ذاتها.

‏وهذا يضع طهران أمام ضرورة الموازنة بين أمرين متنافسين: إظهار الصمود والمقاومة دون إشعال حرب لا يمكن السيطرة عليها، مع الحفاظ في الوقت ذاته على أوراق ضغط كافية للتفاوض لاحقاً.

‏ولهذا السبب، قد تشهد الأشهر المقبلة "لعبة" ممتدة من التصعيد المحسوب. قد تعمد واشنطن إلى زيادة العقوبات والضغط الاقتصادي مع تجنب أي تصعيد عسكري واسع النطاق. وفي المقابل، قد تواصل طهران استخدام مضيق هرمز وقدراتها النووية ونفوذها الإقليمي كأوراق مساومة. لا يرغب أي من الطرفين بالضرورة في خوض حرب شاملة، لكن أياً منهما لا يريد أيضاً أن يبدو بمظهر المستسلم.

‏لذا، قد يكون شهرا سبتمبر وأكتوبر هما الفترة الأخطر، إذ ستتزايد فيهما بشكل كبير القيمة السياسية لأي اتفاق بالنسبة لترامب.

‏وإذا ما انتظرت طهران حتى ذلك الحين، فقد تكتشف أنها تمتلك أوراق ضغط هائلة، لكنها قد تكتشف أيضاً أن ترامب يرد على الضغط السياسي بمزيد من الضغط بدلاً من اللجوء إلى التسوية؛ فقد سبق أن حذر ترامب من إمكانية استئناف العمل العسكري في حال فشل الدبلوماسية.

‏وعليه، فإن الصراع الجوهري لا يتمحور ببساطة حول الأسلحة النووية أو العقوبات أو مضيق هرمز، إنه صراع حول عامل الوقت! إذ تعتقد إيران أن الوقت قد يضعف ترامب، بينما يعتقد ترامب أن الضغط سيؤدي في النهاية إلى إضعاف إيران.

‏وفي الفترة الفاصلة بين الآن وشهر نوفمبر، ستخضع إحدى هاتين الحسابات للاختبار.

‏فصل المقال يكمن في المخاطرة الكبرى بألا يتراجع أي من الطرفين، إلى أن يفرض حادث عرضي أو خطأ في التقدير أو مواجهة عسكرية جديدة القرار عليهما‼️

‏"دول الخليج من جهة، ودولة إيران من جهة أخرى، هم دول ذوات ثروة نفطية وفيرة وغنية وقد تكون الأغنى في العالم؛ لكن الفرق في...
08/20/2026

‏"دول الخليج من جهة، ودولة إيران من جهة أخرى، هم دول ذوات ثروة نفطية وفيرة وغنية وقد تكون الأغنى في العالم؛ لكن الفرق في أن قادة الدول في الخليج العربي استخدموا ثروات بلادهم القومية في عمليات التنمية البشرية والاجتماعية والصناعية والتقنية والزراعية أيضاً، بينما قام النظام في إيران بتوظيف هذه الثورة في أعمال الإرهاب وحجبها عن شعبه المقهور الذي يعيش بمعظمه تحت خط الفقر".
‏⁧‫ ‬⁩

08/19/2026

‏🌎متابعي منصة البيت الأبيض بالعربية ⁦‪‬⁩
‏تحية طيبة،
‏نعود إليكم قريباً مع 'تقدير الموقف' المصوّر من إعداد وتقديم مرح البقاعي.

‏ارسلوا لنا أسئلتكم والمواضيع التي تريدون مزيداً من المعلومات عنها هنا إلى بريد الحساب لنجيب عليها في الحلقات القادمة.

‏كما نرجو منكم الاشتراك في الحساب ودعم منصة البيت الأبيض بالعربية المستقلة والمتخصصة بمدّ الجسور بين الشرق والغرب.

‏🇮🇱🇺🇸🇸🇾هل تتحدى إسرائيل استراتيجية ترامب في سوريا؟‏🚦تقدير موقف‏⁧‫ ‬⁩ ‏قد تكون للغارات الإسرائيلية على قاعدة "أبو الظهور"...
08/18/2026

‏🇮🇱🇺🇸🇸🇾هل تتحدى إسرائيل استراتيجية ترامب في سوريا؟

‏🚦تقدير موقف
‏⁧‫ ‬⁩

‏قد تكون للغارات الإسرائيلية على قاعدة "أبو الظهور" الجوية في سوريا تداعيات سياسية تفوق في أهميتها آثارها العسكرية؛ فقد ألحقت ثماني غارات أضراراً بمهبط الطائرات والمنشآت، لكن لم توقع إصابات بشرية.

‏تكمن الأهمية الحقيقية للحدث في رد الفعل غير المعتاد من واشنطن، وفيما يكشف عن استراتيجية جديدة لإدارة الرئيس ترامب تجاه سوريا.

‏للمرة الأولى، تبعث الولايات المتحدة برسالة تستحق أن تُقرأ بما يتجاوز لغة القلق الدبلوماسي المعتاد؛ إذ وصف المبعوث الأميركي الخاص لسوريا والعراق، توم باراك، الضربات الإسرائيلية بأنها "تصعيد غير ضروري" لا يخدم الاستقرار الإقليمي، داعياً إلى ضبط النفس والانخراط في الحوار بدلاً من المزيد من الحوادث العسكرية.

‏هذا لا يعني أن واشنطن تتخلى عن إسرائيل؛ فالأمر أبعد ما يكون عن ذلك، إذ تظل الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل. غير أن هناك فرقاً يزداد أهمية بين دعم أمن إسرائيل وبين تأييد كل قرار عسكري تتخذه.

‏وقد بدأ هذا التمييز يتضح جلياً الآن في الساحة السورية.

‏يبدو أن هدف ترامب الأوسع يتمثل في تحقيق الاستقرار في سوريا وإرساء نظام سياسي قادر على إنهاء سنوات من التشرذم والصراع. وتتعامل واشنطن مع حكومة دمشق الجديدة -رغم ما تعانيه من نقاط ضعف داخلية وحالة من عدم اليقين- باعتبارها شريكاً محتملاً وليس مجرد عدو آخر.
‏ومن شأن العمل العسكري الإسرائيلي ضد البنية التحتية للدولة السورية أن يعقّد هذه الاستراتيجية بشكل مباشر.

‏أما إسرائيل فلديها أسباب مشروعة للقلق؛ فهي لا ترغب أن يتحول الجيش السوري -بعد إعادة بنائه- إلى تهديد مستقبلي، لا سيما إذا تلقى هذا الجيش دعماً تركياً كبيراً. لكن واشنطن ترى أن الحكومة السورية الجديدة لم تظهر موقفاً عدائياً تجاه إسرائيل، بل أبدت رغبة في تجنب المواجهة، وهي نقطة أكد عليها باراك صراحةً.

‏غير أن المسألة الأكثر خطورة تتعلق بتركيا.

‏تقع قاعدة "أبو الظهور" بالقرب من الحدود التركية، وتدعم تركيا جهود إعادة بناء الجيش والمؤسسات في سوريا. ووفقاً لباراك، لم يتم إخطار تركيا مسبقاً بالعملية الإسرائيلية، وكان من الممكن أن تفسر تحرك الطائرات الإسرائيلية نحو أراضيها على أنه تهديد محتمل. وتعمل واشنطن حالياً على إرساء آلية لمنع الاشتباك (فض الاشتباك) تشمل إسرائيل وتركيا وسوريا.

‏وهنا يكمن جرس الإنذار الاستراتيجي الحقيقي. فقد يتحول الصراع الذي يبدأ كمواجهة إسرائيلية-سورية بسرعة إلى مواجهة إسرائيلية-تركية؛ وهو سيناريو لدى ترامب كل الأسباب للحيلولة دون وقوعه.

‏وعليه، يبدو أن الموقف الأميركي الناشئ يتلخص في الآتي: لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، لكن ليس لها الحق في زعزعة استقرار الهيكل الإقليمي الذي تحاول واشنطن بناءه.

‏ويُعد هذا تحولاً جوهرياً في الأولويات.

‏تحاول واشنطن نقل سوريا من منطق الحرب الدائمة إلى منطق الأمن القائم على التفاوض. ورغم أن تدمير إسرائيل المتكرر للبنية التحتية العسكرية السورية قد يحقق أهدافاً تكتيكية قصيرة المدى، إلا أنه ينطوي على مخاطرة الحيلولة دون قيام دولة سورية قادرة على إبرام الترتيبات الأمنية والوفاء بالتزاماتها.
‏والمفارقة تكمن في أن إسرائيل قد تكون في أمسّ الحاجة، في نهاية المطاف، إلى دولة سورية كهذه.

‏فسوريا الضعيفة والمفككة بشكل دائم ليست بالضرورة سوريا أكثر أماناً؛ إذ يمكن أن تتحول إلى ساحة فراغ تستغلها تركيا وإيران والتنظيمات الجهادية وجهات مسلحة أخرى. وفي المقابل، يمكن تحميل حكومة سورية فاعلة المسؤولية عن أراضيها ودمجها في إطار أمني إقليمي.

‏ولهذا السبب، قد تصطدم استراتيجية ترامب بشأن سوريا بشكل متزايد مع العقيدة الإسرائيلية التقليدية القائمة على العمل العسكري الاستباقي.

‏فصل المقال يكمن في السؤال الذي سيواجه واشنطن، والذي لم يعد مقتصراً على ما إذا كانت لدى إسرائيل مخاوف أمنية مشروعة وحسب، بل أصبح يتمحور حول كيفية معالجة هذه المخاوف: هل يتم ذلك في المقام الأول عبر الغارات الجوية، أم من خلال ترتيب أمني إقليمي جديد؟

‏الجواب القادم من واشنطن يبدو واضحاً، فالولايات المتحدة تسعى لتحقيق الردع دون تصعيد خارج عن السيطرة، وضمان أمن إسرائيل دون زعزعة دائمة لاستقرار سوريا، ووجود حكومة سورية قوية بما يلزم للحفاظ على النظام ولكن مقيدة بما يكفي لئلا تشكل تهديداً لجيرانها.

‏إذا نجح ترامب في تحقيق هذا التوازن، فقد تصبح سوريا نموذجاً لهيكل أمني جديد في الشرق الأوسط.
‏أما إذا فشل، فقد تعود سوريا لتكون ساحة معركة تختبر فيها كل من إسرائيل وتركيا ودمشق رؤاها المتنافسة.

‏الضربة على "أبو الظهور" لا ريب ستدفع واشنطن إلى رسم خط فاصل بين دعمها لإسرائيل، وبين السماح بتحديد مستقبل سوريا باستخدام القوة!

08/14/2026

‏🌍 أمن الشرق الجديد: ردع أم استقطاب⁉️

‏🚦تقدير موقف
‏⁧‫ ‬⁩

‏لم يعد شرق المتوسط مجرد ساحة للتنافس على الطاقة والحدود البحرية والنفوذ السياسي. التطورات الأخيرة تشير إلى تحوله تدريجيًا إلى ساحة لإعادة رسم الخريطة الأمنية في المنطقة، مع بروز ترتيبات وتحالفات جديدة تجمع إسرائيل واليونان وقبرص اليونانية من جهة، وتحرك تركيا لبناء شراكات أمنية أوسع من جهة أخرى. والخطورة هنا لا تكمن في قيام تحالف جديد بحد ذاته، بل في احتمال تحوله إلى جزء من سباق محاور إقليمي.

‏أنقرة تنظر بقلق إلى التعاون الأمني المتنامي بين إسرائيل واليونان وقبرص اليونانية، وترى فيه محاولة لتقييد حركتها في شرق المتوسط، خصوصًا مع وجود مصر في الجنوب. ومن منظور تركي، فإن المشهد الجغرافي يبدو وكأنه يضغط على تركيا من أكثر من اتجاه. لذلك تسعى أنقرة إلى تقديم تحالفاتها الجديدة باعتبارها أدوات للتعاون والردع، وليس لمواجهة دولة بعينها.

‏وهنا تظهر الوجهة الإيجابية المحتملة لهذه الترتيبات. فوجود تحالفات دفاعية واضحة قد يرفع كلفة أي مغامرة عسكرية، ويجعل الأطراف أكثر حذرًا في استخدام القوة. كما أن التعاون الأمني يمكن أن يساعد في مكافحة الإرهاب وحماية الملاحة البحرية وتأمين الطاقة والتعامل مع الأزمات الإقليمية. وفي منطقة عانت طويلًا من غياب ترتيبات أمنية مستقرة، يمكن للردع المتبادل، إذا أُدير بحكمة، أن يكون عامل استقرار لا عامل تصعيد.

‏لكن الوجه الآخر أكثر إثارة للقلق.

‏إذا بدأت كل دولة تنظر إلى أمنها من خلال بناء تحالف مضاد لتحالف آخر، فقد يتحول مفهوم الردع إلى تطويق، والتعاون إلى استقطاب. وعندها يصبح شرق المتوسط مسرحًا لمنافسة استراتيجية تشبه الحرب الباردة، حيث لا تحتاج الأطراف إلى الدخول في حرب مباشرة لكي تكون المنطقة في حالة توتر دائم.

‏الخطر الأكبر هو أن تتحول الخلافات السياسية والاقتصادية، خصوصًا حول الحدود البحرية والطاقة وقبرص، إلى قضايا أمن قومي مرتبطة بتحالفات عسكرية. وفي هذه الحالة، فإن حادثًا محدودًا أو سوء تقدير يمكن أن تكون له تداعيات أكبر بكثير من حجمه الحقيقي.

‏كما أن دخول قوى مثل السعودية وباكستان وتركيا في ترتيبات دفاعية جديدة، مع احتمال توسعها لتشمل دولًا أخرى، يفتح الباب أمام إعادة تشكيل أوسع للتوازنات الإقليمية. وهنا تصبح مصر تحديدًا عنصرًا بالغ الأهمية، نظرًا إلى موقعها بين شرق المتوسط والبحر الأحمر.

‏هنا يكمن السؤال الجوهر: هل ستقود هذه التحالفات إلى توازن ردع يمنع الحرب، أم إلى سباق محاور يجعل الحرب أكثر احتمالًا؟

‏التحالفات ليست بالضرورة خطرًا. الخطر يبدأ عندما يصبح هدفها الأساسي هو مواجهة تحالف آخر.
‏أما إذا استُخدمت لبناء الثقة، وحماية الملاحة، وضمان أمن الطاقة، وفتح قنوات الحوار، فقد تتحول هذه اللحظة من بداية انقسام إقليمي جديد إلى فرصة لبناء نظام أمني أكثر توازنًا.

‏فصل المقال، ما يحتاجه شرق المتوسط هو بناء توازنات جديدة تمنع الحرب، لا اللجوء إلى اصطفافات تجعل المنطقة أسيرة الخوف من الحرب.

‏🇹🇷🇱🇧 دور تركي جديد في لبنان ‏⁦‪i24NEWS in Arabic‏🔺 "زيارة رئيس لبنان جوزيف عون ولقائه في أنقرة مع نظيره الرئيس أردوغان،...
08/13/2026

‏🇹🇷🇱🇧 دور تركي جديد في لبنان
‏⁦‪i24NEWS in Arabic
‏🔺 "زيارة رئيس لبنان جوزيف عون ولقائه في أنقرة مع نظيره الرئيس أردوغان، توصلت إلى نتائج مرضية للطرفين ولاسيما في إمكانية تزويد الجيش اللبناني ببعض الأسلحة المفيدة مثل طائرات بيرقدار المسيرة، وأيضاً التوسط من أجل المساعدة في سحب سلاح حزب الله من دون عمليات عسكرية، وذلك نظرا للتأثير القوي الذي يملكه أردوغان على النظام في إيران وهو المحرك والممول للحزب".
‏⁧‫ ‬⁩

‏🇺🇸🦅 ستغادر كارولين ليفيت، المتحدثة الصحفية الرائعة للبيت الأبيض، وإحدى أكثر مساعداتي ثقة، منصبها في نهاية الشهر حتى تتم...
08/12/2026

‏🇺🇸🦅 ستغادر كارولين ليفيت، المتحدثة الصحفية الرائعة للبيت الأبيض، وإحدى أكثر مساعداتي ثقة، منصبها في نهاية الشهر حتى تتمكن من قضاء المزيد من الوقت مع أطفالها الصغار وعائلتها، وهو قرار أتفهمه وأحترمه تمامًا!

‏ستكون كارولين الآن واحدة من كبار مستشاريّ خارج الحكومة، وصوتًا مؤثرًا داخل الحزب الجمهوري، بينما نعمل على تحدي التاريخ، والفوز بشكل حاسم في انتخابات التجديد النصفي.

‏لقد كانت كارولين قائدة حقيقية في البيت الأبيض، وقامت بعمل رائع في النضال من أجل العدالة والحرية منذ عام 2018، بما في ذلك حملتنا التاريخية لإعادة انتخابنا في عام 2024.

‏لقد كانت كارولين واحدة من أفضل المتحدثين الصحفيين للبيت الأبيض في تاريخ المكتب.

‏شكرًا لكِ يا كارولين على العمل الجيد!

‏الرئيس دونالد ج. ترامب

Address

Washington D.C., DC

Telephone

+12023686380

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when White House in Arabic posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to White House in Arabic:

Share