01/10/2026
#التاريخ
#تاريخ
اذكى واخبث اعداء للاسلام على مر التاريخ ::
ابرز 3 فرق عسكرية متعصبة صليبية ارهابية مجرمة في القرون ال11 ول12 وال13 والذين تزعموا الحملات الصليبية وقاموا بمجازر مروعة في حق المسلمين , والذين تمكن المماليك ومن قبلهم الايوبيين ومن قبلهم الزنكيين بالتصدي لهم ببسالة وإمتياز بفضل الله.
1- طائفة فرسان المعبد أو فرسان الهيكل (الديوية) ثم الماسونية فيما بعد، كُلُّها أسماء لمنظمةٍ واحدة تأسست عام 1119م بحجة حماية الحجاج المسيحين, وكانوا يلبسون الزي أبيض، يتوسطه صليب أحمر, من أبرز المعارك التي شاركوا فيها معركة حطين (1187)، حصار عكا (1190 -1191)، معركة أرسوف (1191)، فتح عكا (1291) والذي كان بمثابة فضيحة لهم في جميع أنحاء أوروبا, وبسببه وأسباب أخرى حيث اكتشف انهم مرتدون عن المسيحية و يعبدون الشيطان و يمارسون السحر فانقلب عليهم الأوروبيون وفي سنة 1307، اُعتقل الكثير من أعضاء التنظيم في فرنسا، وأُكرهوا تحت التعذيب على تقديم اعترافات مختلقة، لينتهي مصيرهم بالإعدام على المحرقة.وقام البابا كليمنت الخامس، بضغط من الملك فيليب، بحل التنظيم سنة 1312. ليتحول مع الوقت لتنظيم سري يسمى بالماسونية مازال الى يومنا هذا .
2- فرسان الإسبتارية - أو فرسان القديس يوحنا، فرسان روديس ثم فرسان مالطة : وقد نشأت من مستشفى أسس في القرن 11 بحجة العناية بالحجاج في الأراضي المقدسة. وأعيد تكوين الفرقة على أساس عسكري فزادت ثروتها وسطوتها. رايتهم حمراء عليها صليبٌ أبيض، وكان الواحدُ من فرسان المستشفى يلبِس مئزرًا أسودَ اللون، على كمِّه الأيسر صليب ابيض . بعد هزيمتهم في حطين وسيطرة المسلمين على بيت المقدس 1187 انتقل الاسبتارية إلى عكا، وبعد هزيمتهم المدوية في عكا فروا إلى قبرس 1291، ثم إلى رودس 1310، ثم عرفوا بفرسان رودس، حاصرهم السلطان العثماني محمد الفاتح عام 1480، وأنتصر عليهم السلطان سليمان القانوني عام 1522، ومنحهم الإمبراطور شارل الخامس 1530 جزيرة مالطة إلى أن استولى نابليون على مالطة 1798. لتتحول اليوم لدولة فرسان مالطا حيث يقع مقرها في العاصمة الإيطالية روما و تربطها علاقات وثيقة مع مؤسسة المرتزقة بلاك ووتر التي تتهم بالوقوف بجرام في حرب العراق 2003.
3- فرسان تيوتون طائفة عسكرية دينية ألمانية. تأسست سنة 1190 كمنظمة تمريضية لكنها تحولت إلى نمط فرسان المعبد وفرسان الإسبتارية وشاركت في الحروب الصليبية مثلهم وكان لها مقر في عكا. اعترف بها البابا سنة 1191 وفي سنة 1198 أقاموا نظاما عسكريا. أهم مراكزهم كانت في الشام في أنطاكيا وطرابلس. سنة 1210 قتل معظم فرسانهم وقوادهم فعزلوا على عكا ودخلوا في منافسه مع فرسان المعبد والاسبتاريه الذين كانت مكانتهم أعلى.
وكان فرسان التيوتن يلبسون أزياء بيضاء عليها صليب لاتيني, وكان أيضا فتح عكا (1291) بمثابة مسمار كبير في نعشهم.
يقول السلطان الاشرف_خليل (رحمه الله)
"أما الديوية فما منعهم طارقة و لا جنوية , و أما الإسبتار فأفناهم سيفنا البتار , و أما الزنادقة البنادقة , القوا بأنفسهم في البحر لما رأو حملاتنا الصادقة" .