16/05/2026
سأمشي.. سأمضي.. سأطيل التأمل.. ثلاثة أفعال تفيد الاستمرارية.. في قبال ثلاث مرات لا أبالي..
الخاطرة ليست مجرد كلمات مكتوبة..
بل هي كذلك مَشاهد وموسيقى تصويرية تتطلب تأملات عميقة..
لفهم معانيها المختبئة بين الكلمات..
ولإدراك خباياها القابعة تحت أسطرها..
وهي لا تقتصر على معنًى واحد..
وغموضها متروك لفهم المشاهد كيف يقرأ ما يشاهد.. وكيف يشاهد ما يقرأ.. من زاويته الخاصة.. ومن منظوره ونفسيته وتحليله..
فكلما غصتم في الخاطرة لتلمسوا قاع أسطرها..
وجدتم سطرا آخرَ أعمقَ من قبله..
وكلما نظرتم جيدا إلى مقطع الڤيديو واستمَعتم إليه..
تجلت لكم معانٍ أخرى لم تكن لكم ظاهرةً في بادىء الأمر..
وإن دققتم جيدا.. فستلاحظون أن الڤيديو قد انقسم إلى ثلاثة مشاهد كما الخاطرة.. على الترتيب:
المشي.. القيادة.. الوقوف
لكن إياكم أن يتم ربط لا "أبالي" بحالات الوفاة كالأخت والأم والأب..
حاشى أن لا أبالي برحيلهم..
بل في فقدهم يقف الزمان.. وتصم الآذان..
فلا أسمع شيئا سوى نزف جرح محفور في القلب لا يبرأ..
والخاطرة أساسا لا تتعلق بهذا الموضوع البتة
وهنا أكتب لكم خاطرتي مرة أخرى:
سأمشي طويلا تحت زخاتِ أمطارْ..
لا أبالي إن تخَلى عني الغرامُ وطارْ
سأمضي ألتفتُ إلى زَهاءِ ألوانٍ وأشجارْ..
لا أبالي إن غدَر بيَ الدهرُ و جارْ
سأطيلُ التأملَ في بهاءِ وديانٍ وأنهارْ..
لا أبالي إن كنتُ واقفا على جُرُفٍ هارْ