17/05/2026
ميلاد المجلس الإقليمي للسياحة إقليم بولمان... خطوة هيكلية لدعم القطاع وترسيخ جاذبية الإقليم.
تهانينا لاخواننا في المجموعة المشكلة للمجلس، وستجدوننا خير داعم للعمل المهيكل.
Mohcine El Madmous GITE Skoura
ميلاد المجلس الإقليمي للسياحة إقليم بولمان... خطوة هيكلية لدعم القطاع وترسيخ جاذبية الإقليم
بولمان – ميسور | في أجواء طبعها التوافق والمسؤولية، احتضن المركز الاجتماعي التربوي لدعم قدرات الشباب بميسور يوم الخميس 14 ماي 2026، أشغال الجمع العام التأسيسي للمجلس الإقليمي للسياحة إقليم بولمان (CPT BOULMANE)، بحضور ممثلي القطاعات المهنية والفاعلين الجمعويين والمنتخبين والمهتمين بتنمية القطاع السياحي بالإقليم.
ويأتي تأسيس هذا الإطار المؤسساتي الجديد في سياق الرغبة الجماعية في الرفع من تنافسية إقليم بولمان سياحيا، وتثمين مؤهلاته الطبيعية والثقافية، وجعله وجهة واعدة على خارطة السياحة الوطنية.
إطار للتشاور والتنسيق
افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية شددت على أن المجلس الإقليمي للسياحة سيشكل فضاء للتشاور والتنسيق بين مختلف المتدخلين، وآلية لدعم الصناعة السياحية وتقوية جاذبية الإقليم.
وبعد مناقشة مستفيضة لنقط جدول الأعمال، صادق الحاضرون بالإجماع على النظام الأساسي للمجلس، ليتم بعد ذلك انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي الذي جاء على الشكل التالي:
الرئيس: محمد برودي
نائب الرئيس الأول: بلقسم تفرنين
نائب الرئيس الثاني: محسن مضموس
الكاتب العام: أرحمات رشيد
نائبة الكاتب: خديجة ديدي
أمين المال: عصام اليماني
المستشار: رضوان برحال
رؤية عملية لتنمية سياحية مندمجة
لم يقف الجمع العام عند الجانب التنظيمي، بل حدد ملامح التوجهات الأولية وبرنامج العمل، مؤكدا على ضرورة العمل المشترك لتأهيل المنتوج السياحي بالإقليم، وتشجيع الاستثمار في القطاع، ودعم السياحة القروية والبيئية والجبلية التي يزخر بها بولمان.
كما شدد الأعضاء على أهمية الترويج الاحترافي للوجهة السياحية للإقليم، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات والفاعلين الخواص والعموميين، بما يضمن خلق دينامية اقتصادية محلية جديدة توفر فرص الشغل وتحسن دخل الساكنة.
مجلس صاعد يستحق التشجيع
إن ميلاد المجلس الإقليمي للسياحة إقليم بولمان يعد مكسبا مؤسساتيا يعكس نضج الوعي بأهمية القطاع السياحي كرافعة للتنمية الترابية. فتشكيل هذا الإطار المهني، بتركيبة تجمع بين الفاعلين المهنيين والجمعويين والمنتخبين، يبشر بمرحلة جديدة من التنسيق والتخطيط التشاركي.
المأمول اليوم أن يجد هذا المجلس الصاعد الدعم والمساندة من كافة المتدخلين، وأن يشتغل بروح الفريق الواحد لترجمة التوجهات إلى مشاريع ملموسة تجعل من إقليم بولمان وجهة سياحية قائمة الذات، تستثمر في تنوعها الجبلي والبيئي والثقافي.
واختتمت أشغال الجمع العام على الساعة الواحدة بعد الزوال في جو إيجابي يعكس الإرادة القوية للمضي قدما نحو مستقبل سياحي أفضل للإقليم.
#المغرب #بولمان #ميسور
#السياحة
#الاستثمار
#الطبيعة
#الشباب