مجلة المصارف- جمعية البنوك اليمنية

  • Home
  • Yemen
  • Sanaa
  • مجلة المصارف- جمعية البنوك اليمنية

مجلة المصارف- جمعية البنوك اليمنية موقع إخباري يعنى بنشر الأخبار المالية والمصرفية والاق?

04/11/2025

هل الذكاء الاصطناعي بريء من تسريح العمال؟!!

خريطة الأثرياء في العالم 2025
04/11/2025

خريطة الأثرياء في العالم 2025

بكين تحذر واشنطن من 4 خطوط حمراء
04/11/2025

بكين تحذر واشنطن من 4 خطوط حمراء

04/11/2025

الصين تغري عمالقة التكنولوجيا بالطاقة الرخيصة

أليس والتون.. المرأة الثانية في نادي «الـ 100 مليار»
04/11/2025

أليس والتون.. المرأة الثانية في نادي «الـ 100 مليار»

البنوك المصرية توسّع تمويلها بالعملة الأجنبية وسط انخفاض المخاطر النظاميةفي ضوء وفرة النقد الأجنبي داخل القطاع المصرفيأظ...
04/11/2025

البنوك المصرية توسّع تمويلها بالعملة الأجنبية وسط انخفاض المخاطر النظامية
في ضوء وفرة النقد الأجنبي داخل القطاع المصرفي
أظهر تقرير الاستقرار المالي الصادر عن البنك المركزي المصري في أكتوبر 2025 استمرار النظام المالي المصري – بمكونيه المصرفي وغير المصرفي – في أداء دوره في القيام بالوساطة المالية خلال العام المالي 2024 وحتى الربع الأول من عام 2025، وذلك من خلال توفير التمويل اللازم لكافة القطاعات وتقديم المنتجات المالية المتنوعة، وذلك من خلال الاعتماد على ودائع القطاع العائلي المستقرة كمصدر أساسي للتمويل.
وينعكس ذلك في مؤشر الاستقرار المالي الذي حقق ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعاً بالتحسن في كافة مؤشراته الفرعية، ويأتي ذلك في ضوء استقرار سعر الصرف ونجاح السياسة النقدية في احتواء الضغوط التضخمية وجذب مستويات غير مسبوقة من الاستثمارات الأجنبية.
وسلط التقرير الضوء على استمرار القطاع المصرفي في توفير التمويل بالعملة الأجنبية، مع انخفاض احتمالية تعرضه للمخاطر النظامية المتعلقة بالخروج المفاجئ لرؤوس الأموال الاجنبية.
ويأتي ذلك في ضوء وفرة النقد الأجنبي داخل القطاع المصرفي، نتيجة ارتفاع الصادرات غير البترولية، والإيرادات السياحية، وتحويلات العاملين بالخارج، والاستثمارات الأجنبية المباشرة طويلة الأجل، مما انعكس في التحسن في صافي الاحتياطيات الدولية بالعملة الأجنبية ليصل إلى 47.8 مليار دولار في مارس 2025، ليستمر في تغطية الدين الخارجي قصير الأجل بصورة كافية وأكثر من ستة أشهر من الواردات السلعية.
وأوضح التقرير أن القطاع المصرفي قد استمر في توفير التمويل اللازم للقطاع الخاص دون الإسراف في المخاطرة، ويأتي ذلك في ضوء نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بمعدل 4.2% خلال الفترة يوليو-مارس 2024/2025 مقابل 2.3% خلال فترة المقارنة، مدفوعاً بالتحسن في أداء العديد من القطاعات الاقتصادية ومنها الصناعات التحويلية.

جريدة المال

البنك المركزي العماني يترأس اللجنة الفنية لمجلس الخدمات المالية الإسلامية يترأس البنك المركزي العماني الاجتماع الـ 66 لل...
04/11/2025

البنك المركزي العماني يترأس اللجنة الفنية لمجلس الخدمات المالية الإسلامية
يترأس البنك المركزي العماني الاجتماع الـ 66 للجنة الفنية لمجلس الخدمات المالية الإسلامية بمشاركة ممثلين لأكثر من 18 دولة، والذي سيعقد في سلطنة عمان خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026.
ومن المقرر أن يناقش الاجتماع أبرز الموضوعات المتعلقة بالمالية الإسلامية وسبل تطوير القطاع المالي الإسلامي، إلى جانب إطلاق الهوية البصرية للقمة الـ 17 لمجلس الخدمات المالية الإسلامية.
وتُعدّ القمة الحدث الأبرز للمجلس، حيث تُعقد كل عامين وتجمع تحت مظلتها نخبة من صناع السياسات والخبراء والمختصين لمناقشة أحدث التطورات في صناعة الخدمات المالية الإسلامية.
يُذكر أن البنك المركزي العُماني كان قد استضاف الاجتماع الـ 59 للجنة الفنية في مارس 2023؛ مما يعكس دوره الفاعل في دعم نمو واستقرار صناعة الخدمات المالية الإسلامية على المستويين الإقليمي والدولي.

مباشر

03/11/2025

من هي الدول التي تحكم الاقتصاد العالمي

03/11/2025

سباق الاستيراد العالمي

تراجع النشاط الصناعي في الصين الى ادنى مستوى منذ ابريل
03/11/2025

تراجع النشاط الصناعي في الصين الى ادنى مستوى منذ ابريل

ترامب: رقائق إنفيديا المتطورة لن تُصدّر خارج أميركاأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرقائق المتطورة التي تنتجها شركة...
03/11/2025

ترامب: رقائق إنفيديا المتطورة لن تُصدّر خارج أميركا
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرقائق المتطورة التي تنتجها شركة إنفيديا، رائدة الذكاء الاصطناعي عالمياً، ستُخصص للشركات الأميركية فقط، ولن يُسمح للصين أو لأي دولة أخرى بالحصول عليها، في خطوة تشير إلى تشديد القيود على تصدير التكنولوجيا المتقدمة من الولايات المتحدة.
وفي مقابلة مسجلة بُثت الأحد عبر برنامج «60 دقيقة» على شبكة CBS، قال ترامب: «لن نسمح لأي طرف غير الولايات المتحدة بالحصول على أكثر الرقائق تطوراً، نحن لا نُعطي شريحة (بلاكويل) لأي جهة أخرى»، في إشارة إلى الجيل الأحدث من معالجات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها إنفيديا، الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم حالياً.
وتعكس تصريحات ترامب، التي كررها خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من فلوريدا، توجهاً نحو فرض قيود أشدّ على تصدير الرقائق الأميركية المتقدمة، مقارنة بما كانت تشير إليه السياسات السابقة، ما قد يشمل منع الصين ودول أخرى من الوصول إلى أشباه الموصلات عالية الكفاءة.
وكانت إدارة ترامب قد أطلقت في يوليو تموز 2025 خطة جديدة للذكاء الاصطناعي تهدف إلى توسيع صادرات التكنولوجيا إلى الحلفاء، مع تخفيف بعض القيود البيئية، في إطار الحفاظ على التفوق الأميركي أمام الصين في هذا المجال الحيوي.
إنفيديا وكوريا الجنوبية
غير أن تصريحات الرئيس تأتي بعد أيام فقط من إعلان إنفيديا نيتها تزويد كوريا الجنوبية بأكثر من 260 ألف شريحة بلاكويل لصالح شركات كبرى بينها سامسونغ إلكترونيكس، ما يثير تساؤلات حول حدود القيود التي يعتزم البيت الأبيض فرضها مستقبلاً.
وقال ترامب في المقابلة إنه لن يسمح ببيع الشرائح الأكثر تقدماً إلى الشركات الصينية، لكنه لم يستبعد إمكانية السماح بتصدير نسخ أقل تطوراً منها، موضحاً: «سندعهم يتعاملون مع إنفيديا، لكن ليس بأكثر رقائقها تقدماً».
وأثارت هذه الإشارات انتقادات من أعضاء جمهوريين في الكونغرس، بينهم النائب جون مولينار، الذي اعتبر أن السماح بأي نسخة من شرائح بلاكويل إلى الصين «يشبه تسليم إيران يورانيوم مخصباً».
وكان ترامب قد لمح سابقاً إلى أنه قد يناقش ملف الرقائق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمتهما في كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، لكنه أوضح لاحقاً أن الموضوع لم يُطرح.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ الأسبوع الماضي إن الشركة لم تطلب تراخيص تصدير جديدة للصين بسبب الموقف المتشدد من بكين، مشيراً إلى أن «الصين أوضحت أنها لا ترغب في وجود إنفيديا هناك حالياً»، لكنه أكد أن السوق الصينية تظل ضرورية لتمويل أبحاث الشركة داخل الولايات المتحدة.

سي ان ان بيزنس

«أسعار الذهب».. هل انتهى التصحيح أم أن الانهيار لم يبدأ بعد؟تعيش أسواق الذهب مرحلة دقيقة تتسم بتقلبات حادة وحذر متزايد ب...
03/11/2025

«أسعار الذهب».. هل انتهى التصحيح أم أن الانهيار لم يبدأ بعد؟
تعيش أسواق الذهب مرحلة دقيقة تتسم بتقلبات حادة وحذر متزايد بين المستثمرين، خصوصاً مع تصاعد الحديث عن احتمالات انفراج جيوسياسي عالمي وتهدئة في الملفات الأكثر توتراً مثل الحرب الروسية الأوكرانية والعلاقات الأميركية الصينية.
وفي الوقت الذي سجّل فيه المعدن النفيس اليوم الاثنين 3 نوفمبر 2025 مستوى قريباً من 4014 دولاراً للأوقية بعد تصحيح قوي من قمته التاريخية عند 4381.50، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان هذا التراجع مقدمة لانهيار أوسع أم أنه مجرد محطة تصحيح مؤقتة قبل استئناف الصعود.
مشهد اليوم يبحث في بقاء الذهب في منطقة حساسة سعرياً عصية فنياً وبين قوتين متعاكستين؛ تهدئة عالمية تدفعه للهبوط، ومخاطر غير محسومة تُبقِي عليه كملاذ آمن في أعين المستثمرين.
ومن شأن أي انحسار للمخاطر الجيوسياسية وتقدم مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا ونفي أميركا عزمها توريد صواريخ توماهوك إلى الجانب الأوكراني أن يضعف شهية المستثمرين تجاه الذهب، الذي لطالما ازداد بريقاً باشتعال الأوضاع وتأزم الحروب وتفاقم آثارها ورقعتها، ولطالما كان الذهب الملاذ الآمن في أوقات الاضطراب، فهدوء الجبهات السياسية والعسكرية يعيد الثقة إلى الأسواق، ويشجع على عودة رؤوس الأموال نحو الأسهم والسندات والأصول عالية المخاطر، ما يقلل من الطلب التحوطي على المعدن الأصفر.
كما أن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول الأخيرة حول أن خفض الفائدة مجدداً ليس مضموناً يزيد من توجهات المستثمرين نحو التخارج من الذهب في الوقت الحالي.
ويُستشهد في هذا السياق بتجربة عام 2020، حين تراجع الذهب من 2075 إلى 1675 دولاراً بعد الإعلان عن لقاحات كوفيد-19 وتراجع التوتر بين واشنطن وبكين رغم بقاء التضخم مرتفعاً آنذاك.
كما أن تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين وبدء التفاهم حول إنهاء صفقة تيك توك وتهدئة ملف الرسوم الجمركية بين البلدين أن يكون عاملاً إضافياً يدفع الذهب نحو الهبوط، فكل اتفاق تجاري أو استراتيجي بين القوتين يُسهم في تنشيط التجارة العالمية وتحسين تدفقات السلع، وهو ما ينعكس إيجاباً على الدولار وسلباً على الذهب، خاصة أن كل التصريحات الرسمية الصادرة من الجانبين الأميركي والصيني تشير إلى الاتفاق على الكثير من القضايا المحورية والخلافية بين البلدين، وهو ما يدعم هبوط الذهب أكثر وأكثر.
وتشير التجارب السابقة إلى أن فترات التفاهم التجاري بين الطرفين، مثل اتفاق المرحلة الأولى في عام 2019، كانت تتزامن مع ارتفاع العملة الأميركية وتراجع المعدن النفيس.
وتبرز أيضاً التوقعات المتعلقة بملف الحرب الروسية الأوكرانية، إذ استفاد الذهب خلال السنوات الماضية من تداعيات النزاع وارتفاع أسعار الطاقة وعمليات شراء البنوك المركزية –خصوصاً في روسيا والصين– بهدف تحصين الاحتياطات، غير أن أي تسوية سلمية أو اتفاق لوقف الحرب من شأنه أن يعيد الاستقرار إلى أسواق الطاقة ويقلل الحاجة إلى التحوّط، ما يشكل ضغطاً سلبياً إضافياً على الأسعار.
وتشير تقديرات اقتصادية حديثة إلى أن كل انخفاض بنسبة 10% في مؤشر المخاطر الجيوسياسية يؤدي عادة إلى تراجع الذهب بنحو 3% إلى 4% على المدى القصير.
وإلى جانب تلك العوامل، فإن عودة الدولار الأميركي للارتفاع واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة قد يزيدان من الضغط على الذهب، فمع تراجع التوترات وتحسن الثقة في الاقتصاد الأميركي، يعود المستثمرون إلى السندات التي تمنح عائداً ثابتاً، بينما يظل الذهب أصلاً لا يدر فائدة، ما يجعله أقل جاذبية في بيئة نقدية متشددة.
انطلاقاً من هذه المعطيات، يتفق عدد من الخبراء على أن الذهب قد يدخل في موجة تصحيحية متوسطة إلى قوية إذا تكللت جهود التهدئة بالنجاح، مع احتمالات هبوطه نحو مستويات تتراوح بين 3800 و3700 دولار للأوقية، وربما أدنى من ذلك مؤقتاً.
في المقابل، يبقى احتمال الارتداد قائماً في حال فشل هذه المساعي أو تجدّد بؤر التوتر الجيوسياسي، وهو ما قد يحول أي تراجع راهن إلى مجرد استراحة قبل صعود جديد نحو قمم تاريخية.

سي ان ان بيزنس

Address

عمارة بنك قطر الوطني/اليمن
Sanaa
11318

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+9671570088

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجلة المصارف- جمعية البنوك اليمنية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مجلة المصارف- جمعية البنوك اليمنية:

Share