الإعلام الحر - Free Media

الإعلام الحر - Free Media ينصب تركيزنا: على القضايا التي تؤثر على مجتمعاتنا في كل القطاعات.

🔹 شارك في استبيان الوعي بالعدالة الانتقالية في اليمن هل سمعت من قبل عن العدالة الانتقالية؟ وهل لديك رأي أو تجربة حولها؟ن...
13/10/2025

🔹 شارك في استبيان الوعي بالعدالة الانتقالية في اليمن

هل سمعت من قبل عن العدالة الانتقالية؟ وهل لديك رأي أو تجربة حولها؟
ندعوك للمشاركة في هذا الاستبيان القصير (5 دقائق فقط) للمساهمة في فهم أعمق لمدى وعي المجتمع والناجين/الضحايا بهذا المفهوم وأهميته في بناء السلام والعدالة.

مشاركتك مهمة جداً، فهي تساعدنا في تحسين أنشطة التوعية وتصميم تدخلات أكثر فاعلية تخدم المجتمع.
جميع إجاباتك سرّية تماماً وتستخدم فقط لأغراض البحث والتقييم.

📋 ابدأ الآن وساهم بصوتك في تعزيز الوعي بالعدالة الانتقالية!

نشكرك على تخصيص وقتك للمشاركة في هذا الاستبيان الذي يهدف لقياس عدد أفراد المجتمع والناجين / الضحايا والذين لديهم معرفة أفضل بمفهوم العدالة الانتقالية في اليمن. يهدف...

29/09/2025

Transitional Justice in Yemen from the Perspective of Political Parties and Civil Society Organizations

| Report context September 28, 2025

| Exclusive | Center for Free Media for Investigative Journalism

The Center for Free Media for Investigative Journalism is issuing an in-depth report that presents the views of Yemeni political forces and civil society organizations, alongside a range of other stakeholders, on the course of transitional justice in Yemen.

The report is based on a core premise that collecting and analyzing these perspectives contributes to producing scientific and evidence-based insights that can be leveraged to design effective future mechanisms for transitional justice, accountability, and redress, thereby increasing the likelihood of successful transitional justice programs in the Yemeni context. Beyond presenting findings, the report also seeks to stimulate specialized and objective discussions that accompany the transitional process and to foster dialogue on the best ways to ensure the participation of key actors and directly affected groups in decision-making.

The report draws on consultations and qualitative interviews with leading Yemeni political parties, a sample of civil society organizations, and a selected group of victims. Data collection included 20 individual interviews with representatives of influential political forces, civil society members, and victims of the conflict, focusing on their recommendations regarding preferred mechanisms for accountability and redress within the framework of transitional justice.

These interviews resulted in the identification of a set of practical options for providing redress to victims and addressing violations committed since 2014, as well as earlier historical events spanning decades. This constitutes an important addition to the ongoing discussions led by local organizations and enriches future plans to strengthen transitional justice in Yemen in a comprehensive and sustainable manner.

Transitional justice in the Yemeni context is regarded as a strategic focal point in political and social debates, seen as a central tool for providing redress to victims, promoting national reconciliation, and consolidating state stability.

Interviews with political parties revealed a broad consensus on the importance of transitional justice as a comprehensive framework encompassing multiple tools, including reparations, truth-telling, redress and reconciliation, and guaranteeing victims’ rights—all contributing to justice and political and social stability. However, these parties emphasized that implementing a comprehensive transitional justice process under current conditions requires certain prerequisites, foremost among them: reaching a peace agreement or an inclusive political settlement as a necessary entry point, and adopting interim, actionable steps during the current phase as a bridge toward a more comprehensive process once a settlement is achieved.

📎 To access the full report in both Arabic and English, please click here

ـــــــــ

This report is part of the project “Transitional Justice from the Perspective of Political Parties” implemented by the Free Media Center for Investigative Journalism within the program Supporting Peace in Yemen through Accountability, Reconciliation and Knowledge Exchange (SPARK), funded by the DT Institute.
ــــــ





https://drive.google.com/drive/folders/1UZIQe9slfqGh07C3wBkp4Zre8D5dpl8h

ينصب تركيزنا: على القضايا التي تؤثر على مجتمعاتنا في كل القطاعات.

العدالة الانتقالية في اليمن من منظور الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني| سياق التقرير  سبتمبر 28, 2025| خاص | مركز ...
29/09/2025

العدالة الانتقالية في اليمن من منظور الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني

| سياق التقرير سبتمبر 28, 2025

| خاص | مركز الإعلام الحر للصحافة الاستقصائية

يصدر مركز الإعلام الحر للصحافة الاستقصائية تقريرًا معمقًا يستعرض وجهات نظر القوى السياسية اليمنية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب مجموعة من أصحاب المصلحة الآخرين، حول مسار العدالة الانتقالية في اليمن.

يرتكز التقرير على فرضية أساسية مفادها أن جمع وتحليل هذه الرؤى يسهم في إنتاج معطيات علمية ومعرفية يمكن توظيفها في تصميم آليات مستقبلية فعّالة للعدالة الانتقالية، والمساءلة، والإنصاف، بما يعزز فرص نجاح برامج العدالة الانتقالية في السياق اليمني. ولا يكتفي التقرير بعرض النتائج فحسب، بل يسعى أيضًا إلى إثارة نقاشات متخصصة وموضوعية تواكب المسار الانتقالي وتعزز الحوار حول أفضل السبل لضمان مشاركة الفاعلين الرئيسيين والمتأثرين المباشرين في عملية صنع القرار.

استند التقرير إلى مقابلات مع أبرز الأحزاب السياسية اليمنية، وعينة من منظمات المجتمع المدني، إضافة إلى مجموعة مختارة من الضحايا. وقد شملت عملية جمع البيانات 20 مقابلة فردية مع ممثلين عن القوى السياسية الفاعلة، وأعضاء منظمات المجتمع المدني، وضحايا النزاع، مع التركيز على استعراض توصياتهم بشأن الآليات المفضلة للمساءلة والإنصاف في إطار العدالة الانتقالية.

أسفرت هذه المقابلات عن تحديد مجموعة من الخيارات العملية لإنصاف الضحايا ومعالجة الانتهاكات التي ارتُكبت منذ عام 2014 وما سبقها من أحداث تاريخية امتدت لعقود، وهو ما يشكل إضافة نوعية للنقاشات الجارية التي تقودها المنظمات المحليةوالدولية، ويسهم في إثراء الخطط المستقبلية لتعزيز العدالة الانتقالية في اليمن على نحو شامل ومستدام.

وتُعد العدالة الانتقالية في السياق اليمني محورًا استراتيجيًا في النقاشات السياسية والاجتماعية؛ إذ يُنظر إليها كأداة مركزية لإنصاف الضحايا، وتعزيز المصالحة الوطنية، وترسيخ استقرار الدولة.

أظهرت المقابلات مع الأحزاب السياسية إجماعًا واسعًا على أهمية العدالة الانتقالية كإطار شامل يضم أدوات متعددة تشمل جبر الضرر، وقول الحقيقة، والإنصاف والمصالحة، وضمان حقوق الضحايا بما يسهم في تحقيق العدالة والاستقرار السياسي والاجتماعي. غير أن هذه الأحزاب أكدت أن تطبيق عملية عدالة انتقالية شاملة في الظروف الراهنة يتطلب شروطًا مسبقة، أبرزها: التوصل إلى اتفاق سلام أو تسوية سياسية شاملة كمدخل أساسي، واعتماد خطوات مرحلية مؤقتة قابلة للتنفيذ خلال المرحلة الحالية تمهيدًا لمسار أكثر شمولية بعد تحقيق التسوية.

📎 للاطلاع على التقرير الكامل باللغتين العربية والإنجليزية يرجى الضغط هنا:

ـــــــــ

هذه التقرير يأتي ضمن مشروع “العدالة الانتقالية من وجهة نظر الأحزاب السياسية” الذي ينفذه مركز الإعلام الحر للصحافة الاستقصائية ضمن برنامج دعم السلام في اليمن من خلال المساءلة والمصالحة وتبادل المعرفة (سبارك)، الممول من معهد (DT Institute)
-----

https://drive.google.com/drive/folders/1UZIQe9slfqGh07C3wBkp4Zre8D5dpl8h


| التنظيم الناصري يطرح رؤية واقعية للعدالة الانتقالية في اليمن| يقترح: “العفو مقابل الحقيقة” مع منح الضحايا الحق في اللج...
21/09/2025

| التنظيم الناصري يطرح رؤية واقعية للعدالة الانتقالية في اليمن

| يقترح: “العفو مقابل الحقيقة” مع منح الضحايا الحق في اللجو للقضاء. على طريقة جنوب أفريقيا

» في حديثه مع مركز الإعلام الحر - Free Media، شدّد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري على أن العدالة الانتقالية في اليمن عملية شاملة لجبر الضرر وكشف الحقيقة، لكن إطلاقها حاليًا “صعب جدًا” بسبب استمرار الحرب وانقسام مؤسسات الدولة.
ويرى أن الخطوة الأولى نحو عدالة انتقالية فاعلة هي استعادة الدولة وتحديد مستقبلها السياسي وتوحيد الأجهزة الأمنية والعسكرية قبل فتح الملفات التاريخية وتعويض الضحايا.

| التفاصيل الكاملة على الرابط المرفق

#اليمن

خاص | مركز الإعلام الحر للصحافة الاستقصائية يرى التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أنّ العدالة الانتقالية في اليمن تمثّل عملية شاملة لإغلاق ملفات الماضي وجبر

» ندوة علمية في تعز تناقش أساليب تشخيص وعلاج اضطرابات القلق| تعز – الإعلام الحر - Free Media | نظّمت شركة نانوفارما للأد...
20/09/2025

» ندوة علمية في تعز تناقش أساليب تشخيص وعلاج اضطرابات القلق

| تعز – الإعلام الحر - Free Media

| نظّمت شركة نانوفارما للأدوية ندوة علمية متخصصة في مدينة التربة جنوب محافظة تعز، سلطت الضوء على أحدث الاستراتيجيات التشخيصية والعلاجية لاضطرابات القلق، التي تعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشاراً على مستوى العالم.

| استهدفت الندوة نحو 30 طبيباً وطبيبة من مختلف التخصصات الطبية، بهدف تعريفهم بالطيف الواسع لاضطرابات القلق، بما يشمل القلق العام، ونوبات الهلع، والرهاب الاجتماعي، واضطراب ما بعد الصدمة، وغيرها من الاضطرابات ذات الصلة.

| نقص المعرفة والوصمة المجتمعية

أوضح الاستشاري في الأمراض النفسية والعقلية الدكتور محمد عبدالرب المحمدي أن هذه الفعالية تأتي في ظل وجود نقص واضح في المعرفة العلمية لدى العديد من الأطباء في مجال الصحة النفسية، نتيجة غياب الأنشطة التدريبية التي تهدف لتبادل المعارف.

| وأشار إلى أن الكثير من الأطباء العاملين في الطب العضوي بمختلف فروعه لا يلتفتون عادةً إلى الجانب النفسي للمرضى، كما تنقصهم المعرفة بالأدوية النفسية ويعتبرونها خطأً “مُدمنة”. وأكد أن معظم المرضى الذين يراجعون هؤلاء الأطباء هم في الواقع مصابون باضطرابات القلق أو الاكتئاب، لكنهم يقدّمون شكاوى عضوية فيُتعامل مع حالاتهم على أنها أمراض جسدية، ما يؤدي إلى علاج غير فعّال.

| وأضاف المحمدي أن الندوة تهدف إلى تعريف الأطباء بماهية القلق وأعراضه وأساليب علاجه، بحيث يمكن للطبيب العام التدخل مبدئياً في العلاج النفسي، وإن استعصى الأمر يمكنه تحويل المريض إلى الطبيب النفسي أو المعالج النفسي أو استشارتهما بحسب شدة الحالة.

| وأوضح أن هذا النهج يخفف على المرضى الذين يتحرجون من زيارة الطبيب النفسي بسبب الوصمة الاجتماعية أو خوفهم من الأدوية النفسية، مشيراً إلى أن هذه القضية برزت من خلال أحد الأسئلة التي طرحها الأطباء المشاركون في الندوة، ما يعكس أن بعضهم لا يزال يشاطر العامة نفس النظرة السلبية تجاه الطب النفسي، وهو أمر خطير يستدعي عقد المزيد من الندوات في مرافق الصحة المختلفة.

| وأكد أن الهدف النهائي لهذه الجهود هو إمداد الأطباء غير النفسيين بالمعرفة الصحيحة، بما يصب في مصلحة المريض أولاً، ويساعد على التغلب على الوصمة الاجتماعية، ويصحح فكرة أن الأدوية النفسية مدمِنة، ويتيح معالجة أكبر عدد من المرضى النفسيين في وقت أبكر وبشكل أكثر فعالية.

» المحمدي: “معركتان ضد القلق ووصمة العار”

| وخلال الندوة قال الدكتور المحمدي المحاضر الرئيسي في الندوة: “اضطرابات القلق ليست مجرد شعور عابر بالتوتر أو الخوف، بل هي حالة مرضية حقيقية ومعقدة تؤثر بشكل عميق على جودة حياة المريض، وتستدعي تشخيصاً دقيقاً وعلاجاً متخصصاً. الفهم الخاطئ للمجتمع لهذه الاضطرابات يعد أحد أكبر العوائق التي تحول دون حصول المرضى على الرعاية اللازمة”.

| وأضاف:
“العلاج الناجح يعتمد على نهج متكامل يجمع بين العلاج الدوائي، والعلاج النفسي السلوكي والمعرفي الذي يساعد المريض على إعادة صياغة أنماط تفكيره وسلوكه تجاه مسببات القلق. التشخيص المبكر هو مفتاح النجاح لمنع تطور المضاعفات مثل الاكتئاب أو إساءة استخدام المواد المخدرة”.

| وشدّد قائلاً:
“نحن أمام معركتين: معركة ضد مرض القلق بكل أعراضه الجسدية والنفسية، ومعركة أقسى ضد وصمة العار الاجتماعية. للأسف، كثير من المرضى، وخاصة الشباب والنساء، يفضلون التعايش مع معاناتهم في صمت لسنوات، بل ويدمرون صحتهم الجسدية أيضًا، فقط لتجنب تسميتهم بـ‘مجنون’ أو ‘ضعيف’. ترسخ في ذهنية المجتمع أن طبيب الصحة النفسية يعالج المجانين، وهذا الخوف من النظرة السلبية تهديد حقيقي للصحة العامة لا يقل خطورة عن المرض نفسه، وهو حاجز يمنعنا من الوصول إلى من يحتاجون مساعدتنا أكثر من غيرهم”.

» مروان جلال: “مسؤولية اجتماعية واستراتيجية أوسع”

| من جانبه، صرّح مدير عام شركة نانوفارما للأدوية الأستاذ مروان جلال قائلاً:
“انطلاقاً من مسؤوليتنا الاجتماعية ودورنا في دفع عجلة التطوير الطبي في اليمن، نسعد بتنظيم مثل هذه الندوات العلمية التي تهدف إلى تحديث المعرفة الطبية لأطبائنا الأفاضل. استهداف 30 طبيباً وطبيبة في تعز يأتي ضمن خطتنا للوصول إلى أكبر عدد من مقدمي الخدمة الطبية، لتقديم أحدث ما توصل إليه العلم في مجالات علاجية دقيقة مثل الأمراض النفسية”.

| وأكد جلال: “الهدف هو بناء كوادر طبية قادرة على التعامل مع هذه الاضطرابات بكل كفاءة ومسؤولية، مما ينعكس إيجاباً على صحة وسلامة المجتمع الذي يمر بظروف استثنائية تزيد من الضغوط النفسية على الفرد”.

| وأوضح أن تنظيم هذه الندوة يأتي أيضاً ضمن استراتيجية أوسع لمكافحة الوصمة المجتمعية المتعلقة بالصحة النفسية:
“لا نستهدف فقط تحديث المعرفة العلمية للأطباء، بل وتمكينهم بما يساعدهم على كسر حواجز الوصمة المجتمعية مع مرضاهم. نُعلّم الأطباء كيفية بدء هذه المحادثات الصعبة، ونطمئن المرضى بأن ما يعانون منه هو حالة طبية قابلة للعلاج مثل أي مرض آخر، وليس عيباً أو ضعفاً في الشخصية”.

» تفاعل الحضور

شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من الحضور، الذين ناقشوا حالات واقعية وطرق التعامل مع التحديات التي تواجههم في وصف العلاجات النفسية المناسبة، مما يعكس الحاجة الماسة لتكثيف مثل هذه الفعاليات العلمية التي تساهم في رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.



في إطار إعداد تقرير معمّق بعنوان "العدالة الانتقالية من وجهة نظر الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني"، نشارككم أبرز ...
17/09/2025

في إطار إعداد تقرير معمّق بعنوان "العدالة الانتقالية من وجهة نظر الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني"، نشارككم أبرز الاقتباسات من جلسة نقاش فردية عقدها مركز الإعلام الحر للصحافة الاستقصائية مع قيادة الحزب الإشتراكي اليمني، حول رؤيته للعدالة الانتقالية في السياق اليمني.

| تابعوا الشرائح التالية لاكتشاف أهم الأفكار والمواقف.

ملاحظة: سيُنشَر لاحقاً التقرير الكامل، إلى جانب خلاصة لكل جلسة نقاش مع كل حزب سياسي ضمن هذا المشروع.


في إطار إعداد تقرير معمّق بعنوان "العدالة الانتقالية من وجهة نظر الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني"، نشارككم هنا أ...
17/09/2025

في إطار إعداد تقرير معمّق بعنوان "العدالة الانتقالية من وجهة نظر الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني"، نشارككم هنا أبرز الاقتباسات من جلسة نقاش فردية عقدها مركز الإعلام الحر للصحافة الاستقصائية مع قيادة التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، حول رؤيته للعدالة الانتقالية في السياق اليمني.

| تابعوا الشرائح التالية لاكتشاف أهم الأفكار والمواقف.

ℹ️ ملاحظة: سيُنشَر لاحقاً التقرير الكامل، إلى جانب خلاصة لكل جلسة نقاش مع كل حزب سياسي ضمن هذا المشروع.


في إطار إعداد تقرير معمّق بعنوان "العدالة الانتقالية من وجهة نظر الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني"، نشارككم هنا أ...
17/09/2025

في إطار إعداد تقرير معمّق بعنوان "العدالة الانتقالية من وجهة نظر الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني"، نشارككم هنا أبرز الاقتباسات من جلسة نقاش فردية عقدها مركز الإعلام الحر للصحافة الاستقصائية مع قيادة حزب التجمع اليمني للإصلاح، حول رؤيته للعدالة الانتقالية في السياق اليمني.

| تابعوا الشرائح التالية لاكتشاف أهم الأفكار والمواقف.

ℹ️ ملاحظة: سيُنشَر لاحقاً التقرير الكامل، إلى جانب خلاصة لكل جلسة نقاش مع كل حزب سياسي ضمن هذا المشروع.


في إطار انتاج تقرير معمق حول "العدالة الانتقالية من وجهة نظر الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني"، ننشر لكم أبرز الا...
16/09/2025

في إطار انتاج تقرير معمق حول "العدالة الانتقالية من وجهة نظر الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني"، ننشر لكم أبرز الاقتباسات من جلسة نقاش فردية عقدها مركز الإعلام الحر - Free Media مع قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام حول رؤيته للعدالة الانتقالية في السياق اليمني.

| تابعوا الشرائح التالية لاكتشاف أبرز الأفكار والمواقف


Address

Taiz

Opening Hours

Monday 09:00 - 16:00
Tuesday 09:00 - 16:00
Wednesday 09:00 - 16:00
Thursday 09:00 - 16:00
Saturday 09:00 - 16:00
Sunday 09:00 - 16:00

Telephone

+967736365353

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الإعلام الحر - Free Media posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الإعلام الحر - Free Media:

Share

المعهد اليمني لحرية الاعلام

هو مشروع تابع لمركز “ﻓﺮﻱ ﻣﻴﺪﻳﺎ” ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍلاﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻴﺔ تسعى من خلاله ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺒﺮ ﺗﺘﺒﻊ سياقات القصص الصحفية المتعلقة بالأحداث الراهنة، ﻭﻧﺸﺮ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻴﺔ ﺗﻐﻄﻲ ﺃﺑﻌﺎﺩ ﺍﻷﺣﺪاﺙ. ويهدف المعهد من خلال هذه التغطيات الإعلامية ﺇﻟﻰ إحداث ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﺩﺍﺋﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﻭﺍﻗﻊ ﺍﻹﻋﻼﻡ أيضاً.