23/11/2025
خائف من رزق الغد؟
الطائر الظاهر في الصورة يُسمّى النعّاب، وهو فرخ الغراب الصغير.
ويُقال إنّ داوود عليه السلام كان يدعو فيقول:
“اللهم يا من ترزق النعّاب في عشه ارزقني.”
ويُقال أيضًا إنّ فرخ الغراب يخرج من البيضة بلونٍ فاتح، لم يظهر ريشه الأسود بعد، فيستغربه أبواه ويتركاه في عشه وهو ضعيف لا يقوى على الطعام.
وتُروى قصة مشهورة – غير مؤكدة علميًا – أنّ الله يهيّئ له نوعًا من الدود يقترب من منقاره، فيتغذّى به حتى ينبت ريشه، فإذا اسودّ عرفه أبواه فعادا إليه واعتنوا به حتى يقدر على الطيران.
ومهما صحّت هذه الروايات أو لم تصحّ، فالمعنى ثابت لا يتغيّر:
الرزق على الله وحده.
قال تعالى:
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين