مجلة الشعر والشعراء

مجلة الشعر والشعراء مجلة أدبية إلكترونية تعنى بالشعر والأدب العربي

كَـانَ يَـومَـاً كَالغُصنِ غَضَّاً وأطرَىفـي زَمَانٍ كَالوَحشِ فَتكَاً وأضرَىفُـتِـحَتْ عَـيـنُهُ عـلـى كُــلِّ شَـيءٍحَ...
31/08/2024

كَـانَ يَـومَـاً كَالغُصنِ غَضَّاً وأطرَى
فـي زَمَانٍ كَالوَحشِ فَتكَاً وأضرَى

فُـتِـحَتْ عَـيـنُهُ عـلـى كُــلِّ شَـيءٍ
حَــولَـهُ تَــرسُـمُ الـمَـلامِـحَ تَــتـرَى

دَاهَـمَـتْهُ الـخُـطُوبُ، فَارتَاعَ طِفلاً
فَـــقَــأَ الـــــدَّاءُ نَــاظِــرَيـهِ وأزرَى

فَانــبَرَى يَـطـلُبُ الـضِّـيَـاءِ غَـرِيـبَـاً
فـــي بِـــلادٍ تَــئِـنُّ جَـهـلاً وجَــورَا

يَــصـرَعُ الــيَـأْسَ تَـــارَةً؛ فَـيُـغَنِّي
لـلـمُـنَى يَـافِـعَـاً، ويَـسـقُطُ أُخــرَى

رَاوَدَتْــهُ الـحَـيَاةُ بِـالـعَيشِ رَغــدَاً
في خُضُوعِ القَطِيعِ والعَيشِ فَقرَا

فَـضَّـلَ الـحُـرُّ أَنْ يَـجُـوعَ ويَـعـرَى
في شُمُـوخٍ، بِالـعِـلمِ أَغـنَى وأَثـرَى

حَـــازَ قـلـبَـاً يُــحِـسُّ آلامَ شَــعـبٍ
وضَـمِيرَاً لا يَـرتَضِي الـعَيشَ قَهرَا

أيـقَـظَ الـحُـبُّ فِـيـهِ قَـيلاً حَـكِيمَاً
بِـخَـبَـايَا الــقُـرُونِ والـعَـصرِ أدرَى

عَـاشَ كَـالعَندَلِيبِ؛ يَـشدُو كَـصَبٍّ
نَـبـضُـهُ لا يُــبَـاعُ يَــومَـاً ويُـشـرَى

يَـسـتَـلِذُّ الـسُّـهَـادَ فِـكـرَاً؛ فَـيَـرقَى
وهــو يَـقتَاتُ واقِـعَ الـحَالِ جَـمرَا

عَـاشَ يَطهُو المُنَى على نَارِ شَوقٍ
يُـطـعِـمُ الـجَـائعِينَ شِـعـرَاً ونَـثـرَا

كَـــانَ أيـقُـونَةَ الـصَّـبَاحِ، وصَـوتَـاً
يُـوقِظُ الـنَّائمِينَ فـي كُـلِّ مَـسرَى

ويُـعَـرِّي الـظَّـلامَ فــي كُــلِّ قَـصرٍ
ويَـــدُكُّ الــعُـرُوشَ وَكـــرَاً فَـوَكـرَا

ويَـحِـيكُ الـضُّحَى الـمُؤَمَّلَ وَعـيَاً
يُـلبِسُ الـشَّعبَ حُـلَّةَ الـمَجدِ نَصرَا

عَـاشَ ضَوءَاً، ومَاتَ كَالنَّجمِ؛ لكنْ
ضَـوءهُ فـي الـسَّمَاءِ يَـسطُعُ دَهرَا

كُــلُّ سِـفـرٍ حَـوَى الـجَوَاهِرَ يَـبقَى
كُــلُّ جِـيـلٍ يَـتـلُوهُ نَـبـضَاً وفَـخرَا

أيُّــهَـا الـشَّـاعِرُ الـضَّـرِيرُ الـمُـعَافَى
أنــتَ أَنـقَـى هَـوَىً، وأعـمَقُ فِـكرَا

لـــو رَأَيــنَـا بِــنُـورِ قَـلـبِـكَ يَــومَـاً
مَـــا غَـزَتْـنَـا الـرِّيَـاحُ بَــرَّاً وبَـحـرَا

جَـنَّـتَـينَا أمـسَـتْ رِمَــالاً وخَـمـطَاً
فَـمَتَى يـا أبِـي سَـتُصبِحُ خَـضرَا؟

قَـدْ رَسَـمتَ الـخُطَى؛ لِـنُدرِكَ يَومَاً
أَنَّ نَـسـفَ الـعُـجُولِ يَـصنَعُ فَـجرَا

نُــــدرِكُ الآنَ أَنَّ جِــيــلاً جَــدِيــدَاً
رُغــمَ عُـسـرِ الـمَخَاضِ يُـولَدُ حُـرَّا

وجُـنُـونُ الـغُـبَـــارِ يُــوحِـي بِــأنَّـا
قَـدْ بَـدَأنَا الـخُطَى كِـفَاحَاً وصَـبرَا

سَـتَـطُولُ الـطَّـرِيقُ حَـتـمَاً، ولـكنْ
سَـنُصَلِّي الـضُّحَى سَـلامَاً وشُـكرَا

فَـلَـكَ الـمَـجدُ والـخُلُودُ، وطُـوبَى
"لـلـسَّعِيدِ" الـعَـرِيقِ شَـعـبَاً وتِـبـرَا

ياسين عبدالعزيز
31 أغسطس 2021م

* (كتبتها في الذكرى الثانية والعشرين لرحيل الشاعر الكبير عبدالله البردوني رحمة الله عليه)

الندوبالنُّدُوبُ هِيَ وَشْمُ الاِنْتِصَارَات..وَإثْبَاتٌ أنّ اللَه يَشْفِينَا مَعَ الزّمَنمَجْرُوحَةٌ وَلِكِنّنِي لَسْتُ...
02/07/2024

الندوب
النُّدُوبُ هِيَ وَشْمُ الاِنْتِصَارَات..
وَإثْبَاتٌ أنّ اللَه يَشْفِينَا مَعَ الزّمَن
مَجْرُوحَةٌ وَلِكِنّنِي لَسْتُ مُشَوّهَة
جَمْيلَةٌ رَغْمَ الجُرُوحِ وَالنُّدُوب
مَا زَالَ قَلْبِي يُعْطِي.. وَسَيْبَقَى يُعْطِي
ذَنْبُ الخِذْلَانِ لَيْسَ ذَنْبِي..
وَالوَفَاءُ لَيْسَ عَاري..
وَالصّبْرُ لَيْسَ جُرْمِي..
بَلْ إثْبَاتٌ عَلى رَحَابَةِ صَدْرِي
وَسَلَامِي النَّفْسِيّ.. قٌوّةٌ قِلّةٌ مَنْ يَمْتَلِكُهَا
رغمَ الاِنْكِسَارَاتِ.. تَبْقَى الرُّوحُ هَامةً مَرفُوعةً
نُلَمْلِمُ فُتَاتَ أَرْوَاحِنَا المَذْبُوحَةَ...
نُلَمْلِمُ أَشْلَاءَ خَوَاطِرِنَا المُبَعْثَرَة
وَنُعِيدُ بِنَاءَ حَيَاتِنَا..
نُشَيّدُ.. نُعَمّرُ .. وَنَتَقَدّمُ.

وفاء داري

قدسية الشعور يا حَنِينَ المُشتاقِينَ إلَيْكِيا أنينَ المَحرُومِينَ مِنكِأنِيني و حَنِيني يلتَحِفُان الحُلُمَ..أمَلًا للو...
30/06/2024

قدسية الشعور

يا حَنِينَ المُشتاقِينَ إلَيْكِ
يا أنينَ المَحرُومِينَ مِنكِ
أنِيني و حَنِيني يلتَحِفُان الحُلُمَ..
أمَلًا للوصُول إلَيْكِ فِي تِرْحَالِ يَوْمِي...
بَينَ إشْرَاقَةِ شَمْسِي وَبُزُوغِ قَمَرِي...
يَأخُذُني التأمُّلُ للخُشوعٍ في مِحرابِكِ
كُلّمَا غَابَ وَجْهُكِ المُشْرِقُ عَنّي ازدَادَ نَبْضِي..
تُبْقِينَ القَلْبَ مُتَوَهِّجًا بنَارِ الشّوْقِ إلَيْكِ....
تَمَرّدِي عَلَى كُلِّ المَغُولِ وَالتَّتَارِ..
أُحِبُّكِ تَارِيخًا...أحِبُّك مَاضِيًا..حَاضِرًا...
يا مِعْرَاجًا وَأرْضًا لِلْحَشْرِ..
أحِبُّكِ لَوْحَةً مَنْقُوشَةً تُعَلّمُنِي الخَطّ بِالأَلْوَانِ...
يا لَحْنًا أسْمَعُهُ بَيْنَ الشُّطْآنِ
أُحِبُّك قُدْسِيَّةً تُزَيِّنُ المَسرَى
أسطُورَةً ...شُمُوخًا … وَمَسْجِدًا
أُحِبُّك مُتَفَرّدِةً بالقلب بعدَ بَكةَ
يا رِيَاحًا جُنُونِيّةً تَعْصِفُ بِالأَغْيَار...
أُحِبُّكِ شِعْرًا وَنَثْرًا .. سِرًّا وَعَلَانِيّةً..
يا نَبْضَةً مَسْلُوبَةً عُنْوَةً..
لَنْ تَبقَيْ أسيرةً في أياديّ الطُغْيان
وَلَنْ تَكوني يَوْمًا فِي خَانَةِ النّسْيَانِ....
گ/وفاء داري

أصلُ الحكاية. بـإيـجـــازٍ سـأبـتـدئ الـحــكـايَـةْوأرويــهـا لـكـم حـتـى الـنـهـايـةكلافـتــة سـأنـظــمـهـا لـتــبـقـىم...
28/06/2024

أصلُ الحكاية.

بـإيـجـــازٍ سـأبـتـدئ الـحــكـايَـةْ
وأرويــهـا لـكـم حـتـى الـنـهـايـة

كلافـتــة سـأنـظــمـهـا لـتــبـقـى
معالمَ في الطريقِ إلى الـهِـدَايَـةْ

تُـعَـرِّي زيـفَ دعوى "الآلِ" شرعا
وتـغــدو من ضـلالـتـهـم وقـايـةْ

أسَاسُ الحُكمِ في القُـرآنِ شُورَى
ومَـــا خُــصَّـتْ وِلايَـتُـكُـمْ بِـآيَـةْ

ومـا أَوصَـى الرَّسُولُ لِزَوجِ بِـنتٍ
وأَســـبَــاطٍ بِــحُـكـمٍ أو وِلايَــــةْ

فَــمَــا لِـمُـحَـمَّدٍ فِـيـمَـا ادَّعَـيـتُـمْ
لِآلِ عَــلِـيِّ مِـــنْ هَــدَفٍ وغَــايَـةْ

ولَـيـسَ لَـكُـمْ ولا لِـقُـرَيشَ فِـينَـا
وِلايَــــةُ أو خِــلافَـةُ بِـالـوِصَـايَةْ

عـلى الـتَّورِيثِ بَـينَكُمُ اخـتَلَفتُمْ
بِـــهِ سَـــاءَتْ حُـرُوبُـكُمَا جِـنَـايَةْ

ومِـنْ "صِـفِّينَ" فَـرَّختُمْ صُـفُوفاً
وكُــنَّــا أُمَّـــةً وَسَــطــاً ورَايَــــةْ

وألَّــفـتُـمْ - لِـتَـنـتَـصِرُوا بِــظُـلـمٍ
وتَـمـتَازُوا عـلـى بَـعضٍ - رِوَايَـةْ

فَـأهـدَرتُمْ دِمَــاءَ الـنَّـاسِ ظُـلـماً
وأرهَــقـتُـمْ كَـوَاهِـلَـهُـمْ جِـبَـايَـةْ

وقَـدْ ثَـابَتْ قُـرَيشُ، ولَـمْ تَثُوبُوا
تَـكَـبَّـرتُـمْ، وأطـغَـتـكُـمْ غِــوَايَــةْ

وأَصـغَيتُمْ لِـنَفثِ الـفُرسِ فِـيكُمْ
وقَـدْ مَـلَكُوا الخِطَامَ مِنْ البِدَايَةْ

فَـيَبكُونَ الـحُسَينَ لِـكَي تَـثُورُوا
ويُـولُـونَ الـحُـرُوبَ بِـكُمْ عِـنَايَةْ

أعَـارُوكُمْ شِـعَارَ "الـمَوت" خَـتلاً
وصَرخَـتُـكُمْ بِــهِ صِيغَتْ كـنَـايَةْ

خَـطَـبـتُـمْ وُدَّ إســرائـيـلَ سِـــرّاً
وصِـرتُمْ فـي الحُدُودِ لَهَا حِمَايَةْ

فَــمَـا ذَاقَ الـيَـهُـودُ بِـــهِ الـمَـنَايَا
وأمـرِيـكَـا لَـكُـمْ تُـولِـي الـرِّعَـايَةْ

فَـهَل أوصَـى الـرَّسُولُ بِـنَا ذِئَـاباً
فَـصَوَّبتُمْ عـلى الـعَرَبِ الرِّمَايَةْ؟

وذُقـنَـا الـمَوتَ في يَـمَـنٍ وشَـامٍ
وفي أرضِ الـعِــرَاقِ غَـدَا نِـكَايَةْ

فَـأَيـنَ حقيقـةُ الإســلامِ مِـنكُـمْ
وأنتُمْ كَالضباع هَـوىً وغَـايَـةْ؟!

مَـتَى سَـيَـفِيقُ مَـخـدُوعٌ بِـوَهمٍ
ومَنْ جَهِلُوا بِكُمْ أَصلَ الحِكَايَةْ؟

ياسين عبدالعزيز

04/06/2024

(حارسة القرآن)....................للشاعر عبدالقادر القردوع

تَـشَـرَّبَـتْـهُ ضِـياءً واقْـتفَـتْ أثَـرَهْ
روحٌ تَـشُـدُّ على آمَـالِهَـا وَتَـرَهْ

تَـراهُ يَـصـنعُ للدنيا ابتِـسـامَـتَـهـا
مُـوَزِّعـاً في خُـطَـا غَـيـمَـاتِـهِ مَـطَـرَهْ

تَمُـدُّ من رُوحِها ظِلَّاً لِخُطوَتِهِ
و قلبُها يَحمَدُ الحُبَّ الذي أسَرَهْ

حُبٌّ يُسَـعِّـرُ فيها نارَ غيرَتِها
وفي سوى حُبِّهِ لم تَلبَسِ الأثَرَةْ

اختارتِ اللهَ
واخَـتارتكَ
جاعلَـةً حياتَها
سِيرَةً للحبِّ مُختَصَرَةْ

جبريلُ جاءَ شَفيعاً !!
أَيّ عابِدَةٍ !!
تأتي المَلائكُ إنْ أَخطَأْتِ مُعتَذِرَةْ

هذا وسَامُكِ جبريلُ الأمينُ أتىٰ
إلى حبيبِ البرايا حامُلاً خَـبَرَهْ

يقولُ : ( صَوَّامَـةٌ قَـوَّامَةٌ )
هيَ في الفِردوسِ زَوجُكَ

بَخٍّ يا بْـنَةَ البَرَرَةْ

هذا الرّباطُ السماوِيُّ الذي
جَعَلَ الخلودَ - مِنْ كل سُوءٍ -
حَارِساً قَـدَرَهْ

لا تَحمِلِ الهَـمَّ يا فاروقَ أمَّتِنا
إنْ أُغلِقَ البابُ فالأقدَارُ مُنتَظِرَةْ

وإنَّ عُثمانَ والصّدِّيقَ قد لَـمَحَـا
حِرصَ النَّبيِّ على تَشرِيفِـهِ عُمَرَهْ

يا عِـطرَ حارسةِ القرآن
هل لُغتي تَرقىٰ لِمَعناكَ
أمْ تَرتَدُّ مُنـكَسِرَةْ

أتَيتُ أُنشِـدُ حُبًَاً قد تَشَجَّرَ في
قلبي وأمنَحُ مَنْ مَرُّوا بِـهِ ثَمَرَهْ

فَـفي معانيكِ يا أمَّاهُ
قد سَبَحتْ رُوحي
بِـوَاحاتِها الخضراءَ مُنبَهِـرَةْ

نهرٌ مِـن الضَّوءِ
أسرابٌ مُجَنِّحَةٌ مِـنَ الرُّؤىٰ
حِكمةٌ واحَاتُها نَـضِـرَةْ

والحُبّّ يُطلِقُ جُنحَ الأبْجَدِيَّةَ في
أُفقِ المَجازِ
لكي تَصطادَ لي صُوَرَهْ

أنا هُـنا في زَمانٍ مُجدِبٍ أَكَلَتْ
رياحُ أطماعِنا - يا أمَّـنا - شَجَرَه

والدَّربُ صارَ دُروباً لا ضياءَ بها
يَحتاجُ مَن يَـتَّقي تِيهاتِها قََمَرَه

نحتاجُ ضوْءَكِ يا أمَّاهُ
قارِئةً
فقِيهَـةً
قد حَباها بَحرُها دُرَرَهْ

أهدَتْكِ شَمسُكِ أسرارَ السُّطوعِ
فَمَنْ أشرقتِ في روحِـهِ
لمْ تَخذُلِـي بَصَرَهْ

تبقىْ الأُمومَةُ يا أماهُ ناقِصَةً
إنْ لم تَهُبِّي عليها نَسْمةً عَطِرَةْ

إنَّ اختِيارَكِ للمُختَارِ
مِن قِبَلِ العَليمِ
يُلجِمُ أهلَ الأنفُسِ القَذِرَةْ

رَبَيتِ في كَنَفِ الفاروقِ نرجسةً
و صرتِ في قلبِ طه واحَةً خَضِرَةْ

حَرَصتِ أنْ يُشرِقَا في كلّ مُعتِمَةٍ
و يكشِفا كلَّ ما ثَوبُ الدُّجا سَتَرَهْ

و صرتِ نافِذةً للضوءِ
تقصدُها البِحَارُ
إنْ خافَ يومَاً ماؤها كَدَرَهْ

إذا تَكَلَّمْتِ يا أُمَّاهُ
تُعلِنُ - في صَرحِ البَلاغَةِ -
عَنْ إيمانِها السَّحَرَةْ

و إنْ مَرَرتِ بجَدباء صَعدتِ إلى
سمائها غيمَةً بالغيثِ مُنهَـمِرَةْ

نَـدَاكِ حينَ يَمُـدُّ الجَدبُ أَذْرُعَـهُ
يَرىٰ الجِياعُ - لَـهم - فيـهِ حُقولَ ذُرَةْ

أُمُّ المساكين
كانَ الزُّهدُ يَنثُرُها نَدَىً
ويَجمَعُ من آياتِها سُوَرَهْ

الليلُ يبكي مُصَلَّاها وقد رَحلَتْ
والجودُ من بَعدِها في أهلِهِ نَكِرَةْ

لقد تَزَوَّدتِ من دنياكِ
وانشَغَلَ الكثيرُ باللَّهوِ فِيها
ناسياً سَفَرَهْ

عبدالقادر القردوع

أبو الهول - هل أحبَبتَها ؟- لا أظُنُّ، لا أدري!! فأنا لا أُعطي المشاعِرَ مُسَمَّياتٍ، ولكنَّ غيابَها يجعلُ فِكري شاردًا،...
29/05/2024

أبو الهول

- هل أحبَبتَها ؟
- لا أظُنُّ، لا أدري!! فأنا لا أُعطي المشاعِرَ
مُسَمَّياتٍ، ولكنَّ غيابَها يجعلُ فِكري شاردًا، ويومي روتينيًّا لا طَعمَ فيهِ ولا حياةَ، ويجعلُ رائحةَ الحياةِ مُنَفِّرةً.
- إذًا، فأنتَ قد أحببتَها !!
- ليس من عادتي تَضخيمُ الامورِ..أنا عقلانِيٌّ جدًّا وبجَدارةٍ!! فقط كلُّ ما هنالكَ أنَّ غيابَها لا بُدَّ أنْ يُدخِلَني في دوّاماتِ صِراعاتٍ وصراعاتٍ، ويجعلَ ألوانَ الطَّيفَ رماديَّةً. وما إنْ تُطِلَّ علَيّّ من خلفِ غَيمةِ الغِيابِ ، حتّى يرتدِيَ الكونُ من حَولي حُلَّةً مُزهِرَةً !!
- بالتّأكيدِ أنتَ تُحِبُّها !!
- رجاءً..الأحكامُ المُتَسَرِّعةُ لا تنطَبِقُ علَيَّ!! جبلٌ أنا ؟!! ماذا تَظُنُّ ؟!! هل سمِعتَ مرةً أن أبا الهَولِ بكلِّ هَولِهِ رَزانتِهِ واتِّزانِهِ قد وقعَ في أسرِ ما يُسَمّونَهُ الحُبّ ؟!! كلُّ ما في الأمرِ أنَّ قلبي وعينَيَّ قد صارا - دونَ قصدٍ منّي - وَطَنًا لها!!

بقلم/ وفاء داري

نداء استغاثةأُمَّـــةَ الـعُـربِ والـعَـجَمْأيــهـا الـعـالَـمُ الأصَـــمّْلا تُـديـــروا ظـهـورَكـمْعـن دمـــانـا ومــا...
28/05/2024

نداء استغاثة

أُمَّـــةَ الـعُـربِ والـعَـجَمْ
أيــهـا الـعـالَـمُ الأصَـــمّْ

لا تُـديـــروا ظـهـورَكـمْ
عـن دمـــانـا ومــا ألَــمّْ

في فـلسطـينَ غـاصبٌ
دنَّــسَ الأرضَ والـحَرَمْ

هَـجَّرَ الشعبَ ما اكتَفَى
بــالـذي حِـلـفُـهُ قَــسَـمْ

حَشَّدَ الحِـلـفَ طـامـعـاً
أنْ يُــتِـمَّ الـــذي رَسَــمْ

وعــلــى أهــــلِ غَــــزَّةٍ
شَنَّ حَـربـاً وما احتَكَـمْ

مُــقـسِـمـاً أنْ يـبـيـدَهـا
وانتشَى الغربُ بالقَسَمْ

جـيشُ صـهيونَ جُـرمُهُ
لـمْ يـطقْ وصـفَهُ الـقلمْ

فاقَ في الحربِ قصفُهُ
كـــــلَّ وحــشــيـةٍ وذَمْ

دَكَّ فــي غـــزةَ الـبُـنَـى
وشــوتْ أهـلَـها الـحُمَمْ

وعـــلــى رأسِ أهــلِـهـا
كــــلُّ دارٍ بــهـا انــهَـدَمْ

تـحتَ أنـقاضِها انـتَـهَتْ
أُسَـــرٌ فـــي بــحـورِ دَمْ

وبـــدتْ بــعـدَ قـصـفِها
مُــدُنٌ أصـبـحتِ عَــدَمْ

ضاعـفَ الجُـرمَ حينمـا
حاصرَ الشعبَ واقتَحَمْ

لَـمْ يـــدعْ مَـعـــبَـراً ولا
ملجـئا، وازدرى القِـمَـمْ

بـالــمـــواثـيــقِ كُـلِّــهـا
مُجرِمُ الحَربِ ما التَزَمْ

مــنـعَ الــمـاءَ والــدَّوا..
والـغـذا.. والـظلامُ عَـمْ

قــطـعَ الاتـصــالَ والـنْـ
ـنِـفـطَ والـنِّتَ كَمْ كَـتَمْ

لَــمْ يَــدَعْ حَــقَّ شـعبِنا
فــي حــيـاةٍ ولا عَــلَـمْ

شـعبُنا الـحُرُّ ما اعتدَى
بلْ عنِ الحَـقِّ لَـمْ يَـنَـمْ

ثــــارَ مِـن أجــلْ حَـقِّـهِ
ومِن الـغـاصبِ انـتَـقَـمْ

نــحـنُ شــعـبٌ مـقـاوِمٌ
تــتـصـدَّى لَـــهُ الأُمَـــمْ

يَـدعَـمُ الـغَـربُ غـاصباً
لَـمْ يَـصُنْ مَوثِقـاً ولَمْ ..

ســقــطـتْ بــانـحـيـازِهِ
فــيـهِ مـنـظومةُ الـقِـيَمْ

وفـلـسـطـينُ وحــدَهــا
تـتـصـدَّى لِــمَـن ظَــلَـمْ
*** ***

آااه يـــا أُمَّــتِـي الــتـي
خُـدِّرَتْ وانـتَـهَـى الألَـمْ

لا أرى غــــــيــــــرةً ولا
نـجـدةً فـيـكِ أو شَـمَـمْ

آااه مِـن جيـشِـكِ الـذي
كُـلُّ قُـطــرٍ بُـهِ ازدَحَــمْ

لَـمْ أجِــدْ فـيــهِ قـائــداً
أوقَفَ الحَـربَ أو هَجَمْ

أمَّــتِـي أيُّ أمَّــــــةٍ
صِرتِ مِن بعـدِ مُعتَصِمْ

ياسين عبدالعزيز

27/05/2024

واقع الحال ..

واقعُ الحالِ باتَ يملي سؤالا
عن أناسٍ لا يدركونَ المآلا

عن رؤوسٍ منصوبةٍ كمناةٍ ..
قدَّسوها تطرُّفاً وابتذالا

وأُناسٍ راموا العروشَ تراهمْ
كلَّ يومٍ يُبدُونَ وجهاً وحالا

ويلحُّ السؤالُ مِن دونِ جدوى
فيزيدُ العناءُ ناري اشتعالا

ظامئٌ والجوابُ يبدو سـراباً
خادعاً، والسحابُ تأبَى انثيالا
***. ***. ***

قالَ لي الشارعُ المؤدلجُ يوماً
أنا أهدى رُؤىً، وأقوى احتمالا

أنتَ حصراً؟ قالَ: الشوارعُ مثلي
كلُّها تدَّعي الـهُدَى والكمالا

قلتُ إنْ كانَ كلُّ ما قيلَ حقّاً
فلماذا العبورُ يبدو محالا ؟!

في مَحَكِّ التقاطعاتِ نراهمْ
كيفَ قادوا عكسَ الشعارِ النضالا

غــيرَ ما يَدَّعي تَرَى كُلَّ ذَيلٍ
حيثُما مالتِ المصالحُ مالا

كلما أُجِّجَ الصراعُ أحالوا
وحدةَ الشعبِ فُرقةً وانفصالا

وأشدُّ الجميعِ لؤماً وحُمقاً
عنصريٌّ بِعِرقِهِ يتعالى

يدَّعي أنَّهُ الوصيُّ على الشعبِ. يَرَى القَتلَ والدَّمارَ حلالا

مستبيحاً حقوقَ شعبٍ أبِيٍّ
ويذيقُ المُخالِفينَ الوبالا
***. ***. ***

واقعُ الحالِ أنَّ أيلولَ حُزناً
في زمانِ الدُّمَى بكى الأقيالا

كانَ ماءً يروي القلوبَ ويحيي
الأرضَ، يَرعَى في جَنَّتَينا الغِلالا

كانَ يوماً أباً فأمسَى يتيـماً
سالَ دمعاً على خدودِ الثكالَى

كانَ حُلمَ الجياعِ يوماً فأمسَى
مُثلَ حُلمِ الربيعِ يبدو خيالا

كانَ مجداً فأصبحَ اليومَ ذكرى
توقظُ النائمينَ عنهُ احتفالا

غير أنَّا رُغمَ المآسي هتـفنا
لنْ تَرَى الأرضُ بعدَ أيلولَ آلا
***. ***. ***

واقعُ الحالِ أنَّ أيلولَ فينا
مثلُ "فينيقَ" لا يموتُ اعتلالا

إنَّهُ جذوةُ الحياةِ، ومنها
يَبزُغُ الفَجرُ كلَّما الليلُ طالا

ينفخُ الروحَ في المواتِ لِيحيا
لا يَرَى في الحياةِ شيئاً مُحالا

مِن دِماءِ الشهيدِ يُبعَثُ فينا
ألفُ قَيلٍ يُحَطِّمُ الأغلالا

ولأجلِ السعيدِ أرضاً وشعباً
يرفضُ الانقلابَ والاحتلالا

إنَّهُ الشعبُ لا يموتُ وفيهُ
نبضُ أيلولَ يُنجِبُ الأبـطـالا

وَحدُهُ الشعبُ يَصنَعُ المَجدَ لكنْ
حينَ يُعلي الرؤوسَ لا الأذيالا

ياسين عبدالعزيز

22/05/2024
ماذا لو أخبرتك... ؟!!                    (1)ماذا لو أخبرتُكَ سرَّ أسراري،وسرَّ انشغالي وانتظاري؟!!ماذا لو أخبرتُكَ انّي ...
22/05/2024

ماذا لو أخبرتك... ؟!!

(1)
ماذا لو أخبرتُكَ سرَّ أسراري،
وسرَّ انشغالي وانتظاري؟!!
ماذا لو أخبرتُكَ انّي لهاتفٍ منكَ أَتوق
تَدهَمُني، تسعى لاجتياحي وانكساراتي
أهْفو إليكَ انتظارَ أسيرٍ لعتَباتِ انطِلاقاتِه
(2)
ما الذي اقتَرَفتُهُ من ذنبٍ - برغمِ مُكابَرَتي -
إنْ كنتُ أدمنتُكَ حتّى الثُّمالَة
فسبحانَ مَنْ أسرَى بكَ في لِجاجِ دمي
فامتلَكْتَ منّي خُيوطَ جُموحي والتِفاتاتي
وغَلَّقْتَ مداراتِ نَومي وصَحْوي،
ودَسَسْتَ إِكسيرَ وَلَهي في نبضي وفِكري
فسرى إكسيرُكَ في عُروقي تَراتيلَ شوق!
(3)
لا عِلْمَ لي كم من ملايينِ الخطوات،
وامتدادااااتِ الفَيافي تَ..فْ..صِ..لُ../ بينَنا
ولكنّي أعْلَمُ عِلْمَ اليقين
انّكَ على بُعدِ نبضةٍ او نصفِ نبضة
- لا أكثرَ -
من قلبي الأسير!!

بقلم الشاعرة وفاء داري

10/05/2024

بقلم فاتحة الفتنان

هواجس
د"""""""""""""""د
في عمق العثمة
وراء الصمت
يتعثر صوت الآه
حزن يمزق الجراح
يستغيث
يصرخ
من وحشية هذا الوجود
المتجبر
حيث يفني الدمار الحياة
و تحَزٌّ رقاب الأبرياء
يذوب أنين الجياع
العطاش......المتعبون
حفاة .......عراة
تحث السماء ضياع
تائهون........لا إيواء
أغمدوا في حياتهم النابضة
رماح الغدر
قلوب ثملة حقدا
تخفي جمرا......
سكبت السم في الأحداق
لم تبق عشا للأحلام الساهدة
كبلت الأرجاء
إلا من صلاة ودعاء
يا سيف الظلم الدبح
سقيت الأرض الدماء
أشعلت لهيب الألم
إن شاء الله............
ياسيف الظلم الدبح
تشرق شمس النصر
تعبر النسائم الوديان
تولد من كل قطرة دم
مجد حضارة
من تاريخ كتبت سطوره
بريشة الغدر ، وحبر العار
سيعود الوطن المسروق
قارب حدود الرجاء
دنا ركبها مغرقة
في غمرة من ضياء
مسقية بتمتمة الدعاء
ستزهر الأحلام
بفجر وضاء
يزغرد سيل الجداول
ويصير الظلام
نهار مشاعل
ان شاء الله
فاتحةالفتنان. ..المملكة المغربية

Address

Taiz

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجلة الشعر والشعراء posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category