25/12/2025
ملياردير يرى فتاةً مشرّدة تساعد ابنه المُقعد… وما فعله بعدها صدم الجميع
كانت هناك فتاة مشرّدة، وصبيٌّ مُقعد.
عالمان مختلفان تمامًا، وحياتان لا يربط بينهما شيء.
لكن فعلًا بسيطًا من الرحمة جمع بينهما بطريقة لم يتوقعها أحد.
وعندما رأى ملياردير هذه الفتاة المشرّدة وهي تساعد ابنه المُقعد، كان القرار الذي اتخذه بعدها صادمًا للجميع.
اجلس، وخذ نفسًا عميقًا، ودعنا نغوص معًا في هذه القصة الإنسانية المؤثرة.
في أحد أطراف المدينة البعيدة، كان يعيش صبي صغير يُدعى لورانس.
كان والده، السيد أنتوني، رجلًا فاحش الثراء، حتى إن الناس كانوا يصفونه بالملياردير.
لكن داخل ذلك القصر الواسع، لم يعد للمال أي قدرة على جلب السعادة.
كان لورانس في الماضي يعيش في بيت دافئ مليء بالضحكات.
كانت والدته، غريس، امرأة طيبة القلب، تنشر الحنان أينما ذهبت، وكانت روح المنزل ونبضه الحقيقي.
غير أن القدر لم يُمهلها طويلًا، فرحلت، تاركة وراءها طفلًا تغيّرت حياته إلى الأبد.
بعد وفاة أمه، تعرّض لورانس لحادثٍ خطير أقعده عن الحركة، ومنذ ذلك اليوم أصبح حبيس كرسيه المتحرك.
أما والده، فرغم ثروته الهائلة ونفوذه الواسع، وقف عاجزًا أمام ألم ابنه، لا يعرف كيف يعيد إليه ابتسامته التي اختفت.
كان السيد أنتوني قادرًا على شراء أي شيء…
إلا الأمل.
وذات صباح، وبينما كان لورانس يجلس قرب سور الحديقة العامة، يشاهد الناس يمرّون دون أن يلاحظوه، اقتربت منه فتاة نحيلة المظهر، ترتدي ملابس بالية، وتحمل على كتفها حقيبة قديمة.
كانت فتاة مشرّدة، بالكاد تملك ما يسد جوعها، لكنها كانت تملك قلبًا لم يعرف القسوة.
توقفت أمامه، وابتسمت ابتسامة خجولة، ثم قالت بلطف:
«هل تحتاج مساعدة؟»
لم ترَ فيه ابنَ ملياردير، ولم ترَ الكرسي المتحرك…
رأت فقط طفلًا يحتاج إلى من يعامله كإنسان.
ومن بعيد، كان السيد أنتوني يراقب المشهد دون أن يتدخّل، غير مدرك أن تلك اللحظات البسيطة ستغيّر حياة الجميع.
باقي القصة في أول تعليق… وما سيفعله الملياردير بعد ذلك سيجعلك تعيد التفكير في معنى الرحمة والإنسانية 👇🔥